تظاهرة تضامنية مع الشعب السوري في طرابلس (النهار)
نشر بتاريخ 03/03/2012
تظاهرة تضامنية مع الشعب السوري في طرابلس (النهار)

تواصلت فعاليات التضامن الاسبوعي مع الشعب السوري في طرابلس، وأمس انطلقت تظاهرة من أمام مسجد حمزة نددت بما تتعرض له المدن السورية من اعتداءات وتقدمها رجال دين وعدد من النازحين السوريين.

وجابت التظاهرة عدداً من الشوارع ورفع خلالها المتظاهرون صوراً للضحايا السوريين في مدينة حمص وغيرها من المناطق السورية.
وجمعت التبرعات للشعب السوري بعد القاء الشيخ زكريا عبد الرزاق المصري خطبة الجمعة التي تطرق فيها الى الاوضاع في سوريا على ضوء ما يجري في حمص وحي بابا عمرو، ـوقال: "يقوم حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا بالاستقواء على الشعب السوري بالجمهورية الايرانية فينشىء معها العلاقة الوثيقة التي يستمد من خلالها الدعم المادي والعسكري والدعم المعنوي والادبي ليتمكن من فرض الهيمنة في سوريا على الشعب العربي المسلم، في محاولة لتغيير هوية البلد(...)"

وختم: "نقول لحزب البعث في دمشق وانصاره في طهران وبغداد والضاحية الجنوبية في لبنان: ان دخول الجيش السوري الى حي بابا عمرو في حمص لا يقدم ولا يؤخر في استمرار الثورة المجيدة للشعب السوري ضد نظامه الغاشم وحزب البعث البائد".

دوغان تحاضر في قطاع المرأة ـ طرابلس: الربيع العربي حلم كل توّاق الى الحرية (المستقبل)

نظم قطاع المرأة في تيار المستقبل طرابلس لقاء حوار في مقره مع عضو منسقية الاعلام المركزي لينا دوغان، بحضور عدد كبير من سيدات المجتمع المحلي.

استهل اللقاء بكلمة ترحيب من منسقة قطاع المرأة في طرابلس مهى خالد، وبتعريف من رئيسة لجنة الاعلام رانيا ملك. وركزت دوغان في مداخلتها عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والدور الكبير الذي كان يلعبه في ترسيخ الامن وبناء دولة المؤسسات، وتعزيز حضور الدولة بكل قطاعاتها، بل تعدى حضوره المحلي ليعالج ملفات المنطقة. كان شخصية استثنائية لن تتكرر. لذلك كان استشهاده زلزالا هز كل العالم، وترك فراغا كبيرا عند كل انسان عرفه. وقالت: اليوم الدولة كلها أسيرة السلاح غير الشرعي الذي يسرح ويمرح في كل المناطق، وهو أخضع مؤسسات الدولة لسطوته تحت ستار المقاومة والممانعة. استباحوا كل المؤسسات وباتوا يعيثون بها فسادا، ويرفعون شعار مكافحة الفساد. انه زمن الغرائب والعجائب.

واعتبرت ان "الربيع العربي" حلم كل انسان تواق للحرية والكرامة والعزة، ودعت الى أن يكون للمرأة دور فاعل في تحقيق هذا الحلم، لاسيما وأننا كنا نحن في لبنان "أم الصبي" في اعلان الربيع خلال ثورة 14 آذار. ان طريق الحرية طويل وشاق، ويجب الا نستسلم أمام كل ما يفرض علينا، تارة بالقوة وطورا بالجبروت. فربيع بيروت وكل المناطق كما الربيع العربي، سوف يتحقق مهما طال الوقت. علينا أن نتحلى بالصبر والثبات ونتحمل، لان الربيع آت لا محال.

وختمت دوغان بتوجيه التحية الى قطاع المرأة في تيار المستقبل، الثابت على الحق والمتمسك ببناء الدولة وبكل مؤسساتها، والغيارى على ما يتعرض له الوطن اليوم من نكسة في التوجهات والتطلعات، ولكن حتما النصر سوف يكون حليف الحق مهما أصابنا من أوجاع أو من آلام.