تساؤلات في المدينة حول «عدم فاعلية الحكومة المصغرة»، «اللقاء الوزاري الطرابلسي» يزيل الفتور.. ويتفق على الإنماء (السفير)
نشر بتاريخ 10/04/2012
تساؤلات في المدينة حول «عدم فاعلية الحكومة المصغرة»، «اللقاء الوزاري الطرابلسي» يزيل الفتور.. ويتفق على الإنماء (السفير)

اكتسب «اللقاء الوزاري الطرابلسي» الذي عقد برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وبضيافة الوزير محمد الصفدي، بمشاركة وزراء المدينة أحمد كرامي، فيصل كرامي وممثل عن الوزير نقولا نحاس، أهمية خاصة انطلاقا من بعدين أساسيين: سياسي وتنموي.

فعلى الصعيد السياسي، يمكن القول إن اللقاء ساهم بإزالة تداعيات الفتور الذي اتسمت به الأسابيع القليلة الماضية وكان سببه الانتقادات المبطنة التي كانت ترسل عبر البريد الاعلامي بين أركان اللقاء، ولا سيما بين ميقاتي والصفدي. وحرص ميقاتي على رد التحية لحليفه الصفدي على تصريحاته الايجابية الأخيرة، بزيارته في مركزه الثقافي حيث عقد الاجتماع، وفتح صفحة جديدة تهدف الى تفعيل التنسيق الذي لم يكن الصفدي راضيا عنه مع رئيس الحكومة في السابق.

كما تجاوز الوزير فيصل كرامي بمشاركته بعضا من ملاحظاته وتحفظاته على عدم تفعيل عمل «الحكومة الطرابلسية المصغرة»، فضلا عن السعي لمعالجة جزئية الصفدي ـ نحاس من خلال كسر الجليد الذي تراكم سريعا بين الوزيرين على خلفية تصريحات الأخير بحق وزير المالية، وقد أوفد نحاس شقيقه لحضور الاجتماع لانشغاله بمقابلة تلفزيونية، واتصل معتذرا برئيس الحكومة.

وقد ترافق ذلك مع سلسلة من التساؤلات بدأت تفرض نفسها على المجتمع الطرابلسي حول مستقبل العلاقة بين أركان «اللقاء الوزاري» وعما إذا كان من الممكن أن يتحول لاحقا الى تحالف سياسي طرابلسي استعدادا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها انتخابات العام 2013، لمواجهة «تيار المستقبل» الذي يقف اليوم مكتوف الأيدي حيال المراوحة التنموية القائمة في المدينة بسبب الأزمات المالية والتنظيمية التي يتخبط بها، لكنه في الوقت نفسه لا يتوانى في كل مناسبة عن التشكيك بفاعلية وزراء طرابلس وقدرتهم سواء على التحالف السياسي أو على تحقيق الانماء المنشود.

أما البعد الثاني، اي التنموي، فإنه يؤسس باتجاه تعزيز الحضور السياسي للقاء الوزاري في طرابلس، في ظل نقد ذاتي لبعض وزراء اللقاء حول «التأخير غير المبرر في إظهار المشاريع المقترحة للفيحاء وتفعيلها ووضعها موضع التنفيذ».

وفي هذا السياق يعترف بعض الوزراء أن أبناء المدينة لم يلمسوا بعد خمسين جلسة حكومية أي ترجمة عملية للحصة الوزارية الوازنة التي حصل عليها الوزراء، مؤكدين «أننا بتنا محرجين أمام الطرابلسيين الذين ينظرون إلينا بعين اللوم على عدم الفاعلية التي كانوا يرجونها من حكومتهم المصغرة».

ويرى هؤلاء الوزراء أن ما قامت به الحكومة حتى الآن بالنسبة لطرابلس لا يدخل في إطار المشاريع الملموسة التي تعطى صدى إيجابيا سواء على صعيد تصحيح دراسة مشروع الأوتوستراد الغربي وتأمين اعتمادات إضافية له بـ39 مليون يورو، أو لجهة تمويل المرحلة الأولى من البناء الجامعي الموحد بمبلغ 25 مليون دولار، فضلا عن إقرار بعض المشاريع التي ما تزال في طور الدراسة، وإجراء تعيينات بسيطة، لكن ذلك بحسب الوزراء لا يكفي ولا يلبي طموحات أبناء طرابلس الذين يطمحون الى إجراء تغييرات جذرية في واقعهم المعاش على مدار سنوات الحكومات المتعاقبة التي أمعنت في الاهمال وفي مقدمة ذلك تأهيل طرقات المدينة بكاملها كونها تدخل في إطار المعاناة اليومية للمواطنين.

وجاءت مشاركة اللجنة المختصة بمتابعة مشاريع طرابلس لتعطي اللقاء مزيدا من الحيوية ولتضع قطار الانماء على السكة الصحيحة، خصوصا أنها قدمت شرحا مفصلا لرئيس الحكومة والوزراء عن المشاريع المعدة وكيفية تنفيذها، إضافة الى أخرى عالقة بسبب انتهاء الاعتمادات المالية لها.

وعلمت «السفير» أن المجتمعين توافقوا في بداية الجلسة على أن لا مجال لأي تأخير في إعطاء طرابلس أبسط حقوقها من العملية التنموية، ويقول مطلعون على أجواء اللقاء إنه تم وضع سلم أولويات تبدأ بتأهيل طرق المدينة وفرشها بالزفت خلال شهر نيسان، وصولا الى تفعيل عمل مؤسسات الدولة في طرابلس (صحة، تربية، ضمان اجتماعي، معالجة الفقر والبطالة)، وما بين ذلك من مشاريع ملحة لجهة إيجاد جسر مؤقت بين أبي سمراء والقبة لحين انتهاء الجسر الأساسي، واستملاك 650 مترا في البحصاص لاعادة إحياء مشروع توسعة الطريق التي تربط طرابلس بالكورة، وإيجاد مساعدة مالية عاجلة للتبانة، ووضع محطتي التسفير الشمالية والجنوبية على سكة التنفيذ، والبحث عن مصادر تمويل لتحويل الملعب الأولمبي الى مدينة رياضية متكاملة، واستكمال الأوتوستراد الشرقي، وتنفيذ المرحلة الثالثة من توسعة مرفأ طرابلس، بما في ذلك المنطقة الاقتصادية الحرة، وصولا الى البحث بأسماء كفوءة لوضعهم على لائحة التعيينات الادارية المقبلة، وإجراء التعيينات في مرافق المدينة (مرفأ، معرض، وإجراء انتخابات غرفة التجارة).

عشرة أعضاء وقعوا وينتظرون ثلاثة إضافيين، بلدية طرابلس في مهب الاستقالة الجماعية (السفير)

تواجه بلدية طرابلس إمكانية حل مجلسها البلدي بعد توجه الأعضاء المعارضين لرئيسها نادر غزال نحو تقديم استقالة جماعية الى محافظ الشمال موقعة من 13 عضوا، بما يعني فقدان النصاب القانوني للمجلس وإجراء انتخابات عامة في 7 أيار المقبل أو في وقت يحدد لاحقا من قبل وزارة الداخلية والبلديات.

وعلمت «السفير» أن مجموعة من المعارضين عملت بمعزل عن التوجهات السياسية لقيادات المدينة سواء الموالية منها أو المعارضة، وطرحت فكرة الاستقالة بعد وصول كل المساعي لاجراء مصالحة بينها وبين غزال الى طريق مسدود منذ فترة طويلة، ما يجعل البلدية بنظرهم «عاجزة عن القيام بالمهام المنوطة بها في مدينة هي أحوج ما تكون الى المشاريع التنموية الصغيرة وإلى الخدمات البلدية، في وقت يدير السياسيون ظهرهم للمجلس البلدي بحجة أن لا مصلحة اليوم في إجراء انتخابات بلدية في ظل الانقسام السياسي الحاصل»، بحسب أحد الأعضاء الموقعين على الاستقالة.

وأعد أصحاب الفكرة بيانا موجها الى محافظ الشمال يعلل فيه أسباب الاستقالة، ضمنوه هجوما عنيفا على غزال، ومن ثم باشروا بتجميع تواقيع الأعضاء الذين وصل عددهم حتى ليل أمس الى عشرة هم: سميرة بغدادي، حسام الشهال، فواز حامدي، جلال البقار، خالد صبح، فضيلة فتال، جان الشاطر، جلال حلواني، أسامة الزعبي وأحمد قمر الدين، على أن تستكمل المساعي اليوم لاضافة ثلاثة أعضاء الى القائمة بما يؤمن حل المجلس.

وتشير المعطيات المتوفرة لـ«السفير» الى أن نواب ووزراء المدينة لم يكونوا في أجواء ما يحضره الأعضاء وقد فوجئوا بخطوتهم التي في حال كتب لها النجاح فإنها سترغمهم على خوض غمار انتخابات بلدية جديدة، ستكون مؤشرا واضحا لما سيكون عليه الاستحقاق الانتخابي في العام 2013 وهذا ما لا يريده كثير منهم، لذلك فقد بدأت الاتصالات على أعلى المستويات لثني الأعضاء عن خطوتهم والتراجع عنها، أو لعدم تمكينهم من استكمالها بإضافة ثلاثة أعضاء الى لائحة الاستقالة الجماعية، علما أن الأعضاء المستقيلين يتنوعون في الانتماءات السياسية، لكنهم تمردوا على قرار النواب بالدعوة الى التهدئة ومعالجة الأمور تحت سقف المجلس البلدي.

ويشير مطلعون على أجواء المجلس البلدي الى أن غزال تمكن خلال الفترة الماضية من التواصل الايجابي مع أكثرية قيادات المدينة تحت سقف خدمة طرابلس وتنفيذ مشاريعها الملحة، وهذا ما أفسح المجال أمامه للتصرف بثقة ترجمت بكثير من المحطات البلدية خلال الأسابيع الماضية. هذا الامر دفع غزال الى الرد على الاتهامات التي وجهها إليه بعض الأعضاء وتقدموا بملفاتهم الى التفتيش المركزي بهدف إحراج رئيس البلدية الذي سارع الى إرسال الملفات الى التفتيش منذ العام 2009 وحتى العام 2012 لاجراء مقارنة بالسلف التي كانت تصرف على كل مشاريع البلدية، ما دفع التفتيش الى استدعاء عدد من الأعضاء السابقين الى التحقيق، (وذلك بحسب الأعضاء المقربين من غزال).

وبما ان طرح الثقة بغزال العام 2013 ليس بالأمر السهل كونه يتزامن مع الانتخابات النيابية، فقد سارع الاعضاء الى هذه الخطوة السريعة التي تبقى مبتورة إذا لم تستكمل بثلاثة إضافيين على لائحة الاستقالة الجماعية.

من جهته، يؤكد عضو المجلس البلدي خالد صبح لـ«السفير» أن خطوة المعارضين هي في الاتجاه الصحيح، وهي تأتي بعيدا عن السياسة، «لأن أحدا لم يعد قادرا على تحمل الشلل البلدي الحاصل».

وردا على سؤال حول عدم الوصول الى الرقم 13 يقول صبح: الأمور مرهونة بأوقاتها وقد نكون منسجمين مع انفسنا ونقدم استقالتنا ونكون صادقين مع ناخبينا.

من ناحيته، يكتفي غزال بالقول: أنا أقوم بواجباتي وضميري مرتاح وأسعى لخدمة مدينتي الى جانب الأعضاء، وأعتقد أنه يكفينا العبث بمصالح أبناء طرابلس.

باب التبانة وجبل محسن: سلسلة بشرية في ذكرى الحرب (السفير)

تشهد منطقة باب التبانة ـ جبل محسن يوم الجمعة المقبل في «ذكرى انطلاق الحرب اللبنانية»، حدثا استثنائيا من شأنه أن يساهم في إضفاء جو من الطمأنينة وإرساء قواعد العيش المشترك بين أبناء تلك المناطق بعد جولات من العنف الدموي التي شهدتها منذ العام 2008، وساهمت في توسيع دائرة الشرخ وتعميق الهوة بين مكونات المنطقة التي ستسنح لها الفرصة لالتقاء أبنائها تحت راية العلم اللبناني والتشابك يدا بيد في السلسلة البشرية التي تنظمها «جمعية فرح العطاء»، بالتعاون مع الجمعيات وهيئات المجتمع المدني في طرابلس ولبنان.

النشاط الأول من نوعه الذي من المفترض أن يجمع أكبر عدد ممكن من أبناء المنطقتين إلى جانب مواطنين من جميع أرجاء لبنان، يندرج في إطار مساعي الجمعية التي حددتها تحت عناوين «نبذاً للعنف، وطلباً للعيش بكل طمأنينة ورفضاً لأي تقاتل بين ابناء الوطن الواحد وتفاديا لأي انزلاق دموي»، على أن يختتم اليوم الطويل بدعاء موحد بين أبناء كافة الطوائف وإطلاق حمام أبيض وبالونات.

وعلى الرغم من أن الخطوة التي تقوم بها «فرح العطاء» ليست الأولى في سياق دمج أبناء تلك المناطق وجمعهم، خصوصا بعد نشاطات مماثلة أقيمت من قبل مؤسسات لبنانية ودولية هدفت إلى تعزيز أواصر التواصل، إلا أن أهميتها تكمن في مكان تنظيمها لما يمثله من رمزية، فضلا عن حجم المشاركة والمفترض أن يضم مواطنين من كل الطوائف، وفق البرنامج الذي وزعته الجمعية، وعممت خلاله نقاط التجمع وأسماء المسؤولين عنه في المناطق اللبنانية بدءا من النهر الكبير شمالا، وصولاً إلى الناقورة جنوبا.

النشاط الذي سيبدأ بعد صلاة ظهر الجمعة، سيتجمع خلاله المشاركون عند مستديرة الملولة عن المدخل الشمالي لمدينة طرابلس، حيث سيتم توزيع القبعات والقمصان البيضاء عليهم والأعلام اللبنانية، وينتقلون بعدها عبر مجموعات لتشكيل السلسلة البشرية التي ستخترق شارع سوريا الخط الفاصل بين منطقتي جبل محسن والتبانة، صعودا إلى الشارع الجديد في جبل محسن، ونزولا إلى باب التبانة، حيث سيتم ربط السلسلة البشرية بأعلام لبنانية، لحين إطلاق الدعاء المشترك.

وتحضيرا للنشاط وضعت الجمعية لوحات إعلانية كتب عليها «دعوة من القلب»، كما وزعت بيانات تضمنت أهداف الخطوة في التأكيد على أن «الخوف لا يبني الأوطان، الاختلاف غنى والخلاف ويل، لبنان المتنوع في الوحدة قيمة إضافية للإنسان.. وأن لبنان هو وطن يحلو فيه العيش». كما دعا البيان جميع المشاركين إلى عدم رفع اي شعار ديني او سياسي والمرجعيات السياسية والدينية إلى تحريم التقاتل الداخلي وتحريم الدم اللبنانيين في ما بينهم أيا تكن الأسباب والظروف وتحريم العنف بأشكاله كافة.

وقد عقدت «فرح العطاء» لقاء تحضيرا مع الجمعيات الطرابلسية في «مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي» أمس، عرض فيه رئيسها ملحم خلف لأهمية النشاط، مؤكدا «أن الهدف من الخطوة هو جمع أكبر عدد من أبناء الوطن في تلك المناطق، التي شهدت العديد من المواجهات الدموية، وتعريف اللبنانيين الى مخاطر استخدام العنف في إدارة الخلافات في ما بينهم». ولفت ملحم إلى أن «الخطوة على أهميتها تحتاج إلى دعم القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني والأهلي، لتكريس المصالحة واقعا ملموسا على الأرض، وإعادة تلك المناطق إلى سابق عهدها من التعايش بين أبنائها».

كرامي لتغيير تسمية "الموقوفين الإسلاميين" (المستقبل)

طالب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي بتغيير تسمية الموقوفين الاسلاميين في كل وسائل الاعلام منذ الآن الى تسميتهم "بالمعتقلين الإسلاميين"، معتبراً ان هذا "الملف تحول الى فضيحة بكل المقاييس وليس لدي ما اقوله لأهالي هؤلاء المعتقلين الذين لم نعرف منهم بعد المذنب من البريء، سوى أن ينتفضوا في وجه هذه الدولة بكل الوسائل التي يبيحها القانون وبكل الطرق التي تقرها مبادئ العدالة وتصونها شرعة حقوق الانسان.

وقال خلال حفل قطور أقامه مخاتير طرابلس، الميناء، القلمون وقرى المنية وبلداتها حفل على شرفه لمناسبة "يوم المختار الوطني" امس: "بالأمس القريب اجتمعنا نحن وزراء طرابلس بدعوة من رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) في إطار لجنة إنماء مدينة طرابلس، ويؤسفني القول أننا كررنا كل المشكلات التي تكابدها المدينة منذ عشرين سنة وكررنا كل الحلول والوعود، وإطلعنا على كل الخطط المتنوعة الآجال، ولكن لم نخرج بعد بأي قرار عملي ملموس وسريع وناجز، ما يجعلنا أمام تحديات مع الذات وتجاه الناس، تعادل بحجمها حجم الروح الايجابية والنيات المخلصة والارادات الصادقة لدى الجميع للشروع في عملية إعادة اعمار الانسان والبنيان والكرامات في طرابلس. وبكل الأحوال، للحديث صلة".

غرفتا صيدا وطرابلس: لتطوير المجتمع الاقتصادي (السفير)

لبى وفد من غرفة صيدا والجنوب برئاسة المهندس عمر دندشلي دعوة رئيس مجلس إدارة الصندوق التعاضدي لأعضاء غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان توفيق دبوسي، للتشاور في تعزيز التعاون الثنائي والتعاضد في المجالات كافة، والإطلاع على الخطوات التي تخطوها غرفة طرابلس والشمال في مضمار تحديث وتطوير المجتمع الإقتصادي، من خلال سلة مشاريعها الإنمائية.

وبحث الجانبان في مختلف السبل الآيلة الى تعزيز الروابط وتعميقها في المجالات الإنمائية كافة، لا سيما على نطاق الصندوق التعاضدي، وكذلك تبادل الخبرات على مستوى حاضنات الأعمال بين الغرفتين.

وأكد دبوسي متانة العلاقة بين غرفتي صيدا وطرابلس ودورهما المتكامل مع غرف المناطق الأخرى، وعمق التطلعات المشتركة لتحقيق مستلزمات النهوض الإقتصادي والإجتماعي.

وزار الوفد مقر غرفة طرابلس وجال على المشاريع كافة التي تديرها الغرفة، واستمع الى الشروحات المفصّلة عن الخطط والمشاريع والبرامج التي ستنفذ في المراحل اللاحقة. واطلع على الأعمال التي يقوم بها مختبر فحص الصناعات الغذائية وعلى استعدادات المختبر المستقبلية للحصول على شهادة الجودة المتعلقة بمختبرات فحص الصناعات الغذائية. وزار الوفد مركز الابتكارات وتطوير الأعمال حيث اطلع من أصحاب تلك المشاريع على الطرق المعتمدة في تنفيذ مشاريعهم، والدعم الذي يلقونه من جمعية تطوير الأعمال «البيات».

وأبدى رئيس وأعضاء وفد غرفة صيدا إعجابهم وتقديرهم لما تم تحقيقه من إنجازات إمتازت بها غرفة طرابلس، مشددين على أهمية التواصل والإستفادة القصوى من الخطوات المتقدمة التي تخطوها غرفة الشمال على مختلف المستويات.