تجهيز مرفأ طرابلس قبل التدشين (النهار)
نشر بتاريخ 25/01/2012
تجهيز مرفأ طرابلس قبل التدشين (النهار)

بحث وزير الاشغال والنقل غازي العريضي مع عضو "كتلة التغيير والاصلاح" النائب سيمون ابي رميا، في اولويات انماء جبيل في ما يتعلق بطريق قرطبا بعد هدم الكثير من حيطان الدعم الرئيسة، والورش التي بدأت اعمالها منذ اسبوع بعد تأخير شهر بسبب الاحوال الجوية.
وناقش العريضي مع النائب السابق فريد هيكل الخازن، ازمة السير الخانقة على طرق جونيه، ومعاناة المواطنين اليومية من جراء هذه الازمة. وعرض شؤونا انمائية مع النائب السابق محمود طبو، وتابع مع رئيس بلدية المينا – طرابلس السفير محمد عيسى الشؤون الانمائية، وتعبيد بعض الطرق وتدعيم الجسر بين الكورنيش البحري وجزيرة عبد الوهاب، وتدعيم الكورنيش البحري وإكمال رصيفه.
واطلق من المدير العام لمرفأ طرابلس احمد تامر على الاجراءات التي تقوم بها ادارة المرفأ من تجهيزات، قبل اعلان التدشين الرسمي في 2 شباط المقبل.

حملة بلدية ـ أهلية لتنظيف أحياء التبانة (السفير)

نفذت بلدية طرابلس أمس، بالتعاون مع «جمعية العمل النسوي» حملة تنظيفات واسعة شملت أحياء وشوارع منطقة باب التبانة، حيث عملت الحملة على إزالة النفايات من «شارع سوريا»، إضافة إلى تنظيف البراحات الممتلئة بالنفايات والمياه الآسنة. كما عمدت إلى تنظيف الجدران والأعمدة من صور المرشحين والسياسيين، والتي دائماً ما تزدان بها منطقة باب التبانة تحديداً، ومن ثم طلاها عشرات الشبان والشابات بهدف تحضيرها لتصبح جاهزة لاستقبال طلاب الجامعات، الذين سينفذون «مشروع رسومات»، تحمل في طياتها الكثير من رسائل التوعية في المنطقة.

وفد اقتصادي تونسي يبحث في غرفة طرابلس تطوير التعاون الثنائي (المستقبل)

وقعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال وغرفة التجارة والصناعة للوسط- سوسة التونسية اتفاقية تعاون بهدف تنمية التبادل التجاري والخدماتي بين الطرفين، أمس في مقر غرفة طرابلس بحضور نائب رئيس الغرفة ميشال بيطار، أمين المال توفيق دبوسي وحشد من الأعضاء، السفير التونسي في لبنان محمد فوزي بلوط، رئيس الغرفة التونسية نجيب الملولي والوفد المرافق.

بداية رحب بيطار بالسفير التونسي والوفد الاقتصادي، شاكراً "كل الذين تعاونوا في سبيل توقيع هذه الاتفاقية والتي من شأنها الانعكاس ايجاباً على البلدين، مثنياً على أهمية توقيع البروتوكول بين رجال الأعمال اللبنانيين والتونسيين" .
وأكد بيطار اهتمام الغرفة بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

والقى السفير بلوط كلمة نوه فيها بالعلاقات القائمة والتبادل التجاري والاقتصادي بين لبنان وتونس، وأمل أن يعزز هذا اللقاء العمل الجدي والتواصل في كافة المجالات بين تجار لبنان وتونس، مشيراً الى أن الوضع في تونس بات ملائماً بعد ثورة " الياسمين" لاستقبال واحتضان المستثمرين العرب والأجانب، وأثنى على العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والتونسي.

وتحدث الملولي فاشار الى أن "هذه الزيارة تعتبر في هذه الفترة الزمنية والظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة عامة والبلدان العربية خاصة، خير دليل على حرصنا لارساء علاقات التعاون بين غرفتينا بما فيه خير لشعبينا. كما تعتبر هذه البعثة الأولى التي تنظمها الغرفة منذ ثورة الحرية والكرامة التي شهدتها بلادنا". وقال "تمثل هذه الزيارة فرصة هامة نسعى من خلالها الى توطيد وتوسيع آفاق التعاون الثنائي عبر اقامة مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال من البلدين وتكثيف التبادل التجاري في مختلف الميادين والمجالات تجسيماً للمصالح والتطلعات المشتركة خاصة وان بلادنا باتت في ظل التغييرات السياسية الجديدة مؤهلة أكثر من أي وقت مضى لاستضافة الاستثمار الأجنبي في ظل الديموقراطية والشفافية والاستقرار".

وبعد لقاء تعارفي بين أعضاء الوفد التونسي وتجار وصناعيي الشمال تم توقيع البروتوكول بين غرفة طرابلس وغرفة الوسط. ثم كانت جولة في أقسام الغرفة فحفل غداء على شرف الوفد.

تعذّر التصدير إلى سوريا والعراق «يحرق الأسعار» طرابلس: «البالة» أسواق مفتوحة يتقاطر إليها الفقراء والأغنياء (المستقبل)

تشهد أسواق «البالة» (الملابس الأوروبية المستعملة) في مدينة طرابلس في الأيام الحالية إقبالا غير مسبوق، على نحو يعيد إلى الأذهان «العصر الذهبي» الذي عاشته تلك التجارة في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، عندما كانت مقصداً للزبائن من مختلف المناطق اللبنانية، والباحثين عن الجودة في النوعية والتوفير في المصروف، قبل أن يتراجع الطلب على تلك البضاعة أمام مثيلاتها المستوردة من سوريا والصين، وتلك المستعملة، التي كانت تصل إلى لبنان من بعض الدول الأوروبية، وتباع بأسعار مالية تناسب دخل الطبقة الوسطى والفقيرة من أبناء المدينة ومحيطها.

لكن تجارة «البالة» عادت اليوم بشكل قوي لتحتل أماكن ومساحات واسعة من أرجاء مدينة طرابلس القديمة. وتستقبل أسواقها المستحدثة منها على وجه الخصوص الزبائن من مختلف المناطق الشمالية ومن بيروت وضواحيها، للاستفادة من التنزيلات في الأسعار التي تفرضها المنافسة القائمة بين التجار الساعين لتصريف بضائعهم التي تعاني كساداً، لأسباب عدة أبرزها العراقيل التي تواجه تصديرها إلى سوريا ومنها إلى العراق، نتيجة الأوضاع الأمنية التي تحول دون تمكن التجار من إدخالها إلى البلدين. ويمكن القول بالنسبة لأبناء طرابلس إن «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فقد تحولت مناطق بيع «البالة» في أرجاء المدينة، وتحديداً في منطقة جسر نهر أبو علي ومحيطه حيث تنتشر البسطات بأعداد كبيرة إلى مقصد للراغبين في الحصول على البضائع، التي تحمل أسماء شركات تصنيع عالمية (ماركات) بأسعار مالية تتناسب مع قدرتهم الشرائية، حيث أن الانطباع السائد لدى معظم المتسوقين أن البضائع المستوردة من الخارج فيها من الجودة والمتانة، ما تفتقده البضائع المصنعة محلياً أو تلك التي تأتي من دول عربية ودول شبيهة لها في القدرات الصناعية، فضلا على أن أسعارها متقاربة معها أو أقل منها، وهو ما يفسر الهجمة من قبل الزبائن، الذين وجدوا ضالتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وإن كان هناك من تجار «البالة» من يتحفظ على تلك الفورة، ويعتبرها «حركة من دون بركة»، واضعاً الأمر في خانة «الظاهرة غير السليمة والمضرة بالنسبة لتجار البالة، وأصحاب المحال المتخصصة في ذلك المجال منذ عقود»، كما يقول التاجر عزام عصفور، الذي يؤكد أن «ما يحصل اليوم هو دليل على تنامي حال الفقر في البلد».

إلا أن «البالة» اليوم، لم تعد حكراً على الفقراء، كما لم يعد التسوق فيها محرجا لكثير من ميسوري الحال، وذلك تحت شعار الجودة في الصنع والنوعية المميزة والسعر المناسب، ما يجعل «البالة» سوقاً مفتوحة للجميع، لا سيما لروّاد طرابلس من الكورة والبترون وزغرتا وبشري وبيروت. ويجمع أصحاب محال بيع «البالة» في مدينة طرابلس على مقولة واحدة «الصيت لنا والفعل لغيرنا»، في إشارة إلى أن حركة البيع الحاصلة لا تدر عليهم أرباحا مالية كبيرة كما يعتقد البعض، و«كل ما نجنيه في الأيام الحالية هو قوت أولادنا، في حين أن المستفيد الوحيد هو الزبون الذي يحصل على ما يريد بسعر أقل من الجملة»، لافتين إلى وجود بضائع تباع سعر «القطعة» منها بـ 500 ليرة لبنانية، لكن ذلك الأمر لا ينسحب على بقية أماكن بيع «البالة» في طرابلس حيث تتفاوت الأسعار في منطقة المسجد المنصوري الكبير، حيث توجد محال ضخمة ويدفع أصحابها رسوما وضرائب وأجور موظفين، إلا أنهم مضطرون لتنزيل الأسعار تماشيا مع السوق. ويقول نضال عبد الهادي، وهو صاحب «بسطة» لبيع «البالة»، عند جسر نهر أبو علي: «هناك حركة بيع لا بأس بها، لكن الفائدة علينا نحن كأصحاب بسطات ليست كبيرة، فنحن نضطر لبيع البضاعة بأسعار زهيدة كي نستمر في العمل ونؤمن مداخيل مالية»، لافتاً إلى أن «هناك طلبا كبيرا من قبل الزبائن على الأحذية، وتحديداً من قبل من هم يقطنون في المناطق الجردية، والبضاعة تباع بسرعة لافتة، وهناك منافسة قوية في السوق، ومن أجل ذلك يضطر أصحاب المحلات والبسطات إلى تخفيض الأسعار كي يبيعوا بضاعتهم».

ويتابع: «أبيع منذ فترة قمصانا للأطفال، حيث لا يتجاوز سعر القميصين ألف ليرة لبنانية، كي أستطيع ان أبقى في السوق وأعمل».
بدوره أكد عزام عصفور (تاجر وصاحب محل لبيع «البالة» في حي الجامع المنصوري الكبير) أن «السبب من وراء كساد البضاعة في لبنان وهبوط الأسعار، يعود لعدم قدرة التجار على تصدير بضاعتهم إلى سوريا والعراق، كما درجت العادة، وهذا ما يجعل سعر «القطعة» متدنيا». ويضيف: «نحن نعمل في السوق منذ عقود، وهناك منافسة قوية، وبضاعة كثيرة موجودة في الأسواق، لكن لم نشهد يوماً التراجع الذي نشهده اليوم في الأسعار، وذلك الأمر بسبب رغبة التجار في عدم ترك البضاعة في المستودعات حتى لا تفسد». ويتابع «نحن كأصحاب محال في المنطقة، نتضرر من وراء انتشار البسطات على هذا النحو، كما أن بضاعتنا مختلفة عن تلك التي تعرض هناك، إلا أن غالبية الزبائن تبحث عن الأوفر مادياً، وتوجد بضاعة عندنا (باب أول) لم نقم بعرضها، لأن سعرها مرتفع، أما البضاعة التي تأتي في المراتب التالية، فقد اضطررنا لتنزيل سعرها كي نتماشى مع السوق».

احتفالان موسيقيان في "الصفدي" (النهار)

استضاف مسرح "مركز الصفدي الثقافي" في طرابلس، احتفالين موسيقيين بالتعاون مع كل من "الجمعية اللبنانية الألمانية لإنماء الثقافة - كولترزنتروم" في جونيه و"المعهد الوطني العالي للموسيقى - الكونسرفاتوار" في بيروت، وبالتعاون مع "مؤسسة الصفدي".
وقدم الثلاثي الألماني مارك برنكين (بيانو)، وأليكس مورسي (باس)، وأنطوان دويكرز (درامز)، حفلة جاز موسيقيا بتنظيم من "كولترزنتروم" وحملت عنوان "يمكن أن يحدث لك".

وفي إطار بروتوكول التعاون الموقع بين "مؤسسة الصفدي" و"الكونسرفاتوار" الوطني، قدم الأستاذ في المعهد ايليا الكوسا أمسية بيانو حضرها مدير الكونسرفاتوار في طرابلس وضاح الجم، تضمنت مقطوعات لعازفين عالميين أمثال بيتهوفن وليستز وبارتوك وشوستاكوفتش وباخ.