بين حماية الطوائف وحماية مفهوم الدولة (السفير)
نشر بتاريخ 20/12/2011

بين حماية الطوائف وحماية مفهوم الدولة (السفير)

يضعنا مشروع القانون الانتخابي الذي قدّمته بعض الشخصيات الأرثوذكسية المجتمعة في ما يُعرف بـ«اللقاء الأرثوذكسي» في حيرة، إذ يبدو على طرف نقيض من المواقف التاريخية التقليدية لهذه الطائفة التي لطالما تميّزت بانفتاحها ورفضها للهويّات المنطوية على نفسها والانغلاق المذهبي. فوفقاً لهذا المشروع، يُنتخب نواب كل طائفة على أساس النسبية، إنما حصراً من اللبنانيين الذين ينتمون إلى هذه الطائفة.

لكن أياً كان رأينا بهذا الاقتراح، وبالرغم من أن هذا اللقاء ليس هيئة رسمية ولا يمثل كامل الطائفة الأرثوذكسية، الا أن تبني اقتراحه من قبل الزعماء الموارنة يجب أن يكون محفزاً لنا كي نستيقظ من سباتنا ونفكر ملياً في وضع مؤسساتنا، وفي تفاقم الصراعات المذهبية التي تُفسد نظامنا وتهدد ميثاقنا الوطني.

ويبدو هذا المشروع في تناقض واضح مع المواقف التي عُرفت بها الطائفة الأرثوذكسية على مر التاريخ، منذ القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا، حيث رفض الأرثوذكس في هذه المنطقة من العالم كلّ قيود الطائفية والهوية، وسعوا إلى تجاوز الانقسامات المذهبية، والعمل على بناء معادلات تكون في خدمة الوحدة الوطنية والمصلحة العليا للبنان. ولم يتساءلوا يوماً «هل هذا المشروع أو ذاك جيد لطائفتنا؟» بل كانوا يسألون دائماً «هل هو في مصلحة بلادنا؟».

لقد نادى الأرثوذكس على الدوام بالانفتاح، وكانوا في طليعة من أدركوا أن ازدهارهم وازدهار اخوتهم في الوطن لا يتحقق إلا في إطار مؤسسات الدولة، في لبنان موحّد وديموقراطي. وأصبحت بعض الشخصيات المرموقة في الطائفة الأرثوذكسية اللبنانية، مثل غسان تويني وألبير مخيبر وفؤاد بطرس والمطارنة عودة وخضر وقبلهم البطريرك هزيم، رموزاً لهذه النظرة الشاملة والجامعة، ولنبذ المذهبيات. وقد أتاحت لهم هذه الرؤية أن يحافظوا على اعتدالهم وحكمتهم في فترات الانفعال والجموح والانزلاق، حتى أجمع اللبنانيون على الإقرار بالدور الذي لعبه الأرثوذكس في تعزيز الاستقرار والوحدة في أسوأ المراحل.
بيد أن مشروع القانون الانتخابي المقترح يحمل في طيّاته خطر تأجيج التطرّف، وتشجيع المزايدات الطائفية، وحضّ المرشحين على تعبئة قواعدهم الشعبية على رفع شعارات مناهضة للطوائف الأخرى، مما يُهدد عيشنا المشترك ومصالحنا المشتركة.

قد يعتبر البعض أن هذا الكلام يصب في مصلحتي الشخصية، ولكن على العكس تماماً. وأنا أعتز بأنني نائب عن منطقة مختلطة، وبأنني حصلت على غالبية من الأصوات السنية تماماً كما حصلت على غالبية من الأصوات المسيحية عموماً والأرثوذكسية تحديداً في دائرتي الانتخابية. ولم أشعر نهائياً بالحاجة إلى التخلي عن هويتي كوني انتُخبت بأصوات تنتمي في أكثريتها إلى طائفة غير طائفتي.

انطلاقاً مما تقدم، لا بد من طرح السؤال الآتي: كيف وصلنا إلى هذه الحالة؟ في الواقع، السبب وراء ظهور هذا المشروع المفاجئ، واعتباره «ملائماً» من جانب أبرز الزعماء الموارنة، هو أننا نعيش منذ سنوات عدة في نظام سياسي خرج عن طوره، وأن اتفاق الطائف أُفرغ من مضمونه وشُوّه، ناهيك عن أنه أمعن في تعميق الانقسامات الطائفية بدلاً من امتصاصها، كما أن الدولة لم تفلح في فرض سيطرتها على الطوائف التي تتشكّل منها.

في الواقع، تحوّل نظامنا السياسي تدريجاً نحو فيديرالية طائفية مقنَّعة وذلك بسبب رفض زعماء الطوائف التخلي عن الفيتو الذي يفرضونه على المؤسسات، وظهور التشنّجات المذهبية من جديد على الساحة الإقليمية، وانعكاسها على لبنان.
لم نبدِ استعداداً لتطبيق البنود المتبقية من اتفاق الطائف تطبيقاً صحيحاً، ولا تعديله لتفادي بعض مزالقه، في حين أنه كان يجب فعل الأمرين معاً. وبالتالي نجد أنفسنا من جديد في وضع حيث باتت المؤسسات فارغة، والدولة عاجزة بالكامل.
لكن لا يجوز أن ننسى أن الواقع الذي وصلنا إليه سببه عدم الشروع في بناء دولة قوية وعادلة ووضع قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل كي تكون الدولة ومؤسساتها فوق جميع الطوائف وتضمن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسكان كافة.
يبدو إذاً أننا نتّجه إلى خيار التخلّي عن بناء الدولة، والقبول بسيطرة الطوائف المطلقة، وها نحن نحصد العواقب اليوم. ومسؤولية واقع ما آلت إليه الأمور هي جماعية، وقد مرّت كل طائفة في أيام سوداء؛ ويتعيّن على كل واحد منا أن يجري الآن نقداً ذاتياً.

يقف لبنان اليوم عند مفترق طرق، ويتعيّن علينا أن نختار بوضوح بين أمرين:
الخيار الأول، وهو ما أطمح إليه، أن نضع حداً للطائفية التي تتوغل أكثر فأكثر في مؤسساتنا، وذلك عبر القول بتطبيق ما تبقى من اتفاق الطائف وفي الوقت نفسه تصحيح الخلل فيه. وأن توافق الطبقة السياسية اللبنانية وزعماء الطوائف على بناء دولة قوية وعادلة قادرة على فرض سلطتها على الجميع وتوفير الضمانات الضرورية للبنانيين كافة. وهذا القرار بتثبيت دعائم الدولة يفترض بطبيعة الحال إعادة النظر بقانون الانتخابات من دون الوصول إلى حلول تعزز الطابع الطائفي لنظامنا.
أما الخيار الثاني، فهو مواصلة تأجيج نيران الطائفية، وإذكاء مخاوف الطوائف وهواجسها، واستيراد النزاعات الإقليمية. عندئذ، نسير في أفضل الأحوال نحو مأسسة الفيديرالية الطائفية، وفي أسوأ الأحوال نحو فوضى منظَّمة. يبدو أن لبنان اتّجه نحو الخيار الثاني في الأعوام المنصرمة من دون أن يعلن ذلك على الملأ. وفي هذه الأجواء التي يتفاقم فيها الشحن الطائفي، قد يبدو مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» مفهوماً حتى ولو كان يخرج عن إرث طائفتنا ويُعلن، وللأسف، التحاق آخر العقلاء بعملية ضرب مؤسساتنا. روبير فاضل

بلديات "الفيحاء" تكرّم هلا فاضل (المستقبل)

تكريماً لجهدها في التحضير والإنجاز لأول مشروع على مستوى العالم العربي، الذي حمل شعار "طرابلس مدينة خالية من السيارات"، أقام اتحاد بلديات الفيحاء عشاء تكريمياً لرئيسة مؤسسة جائزة موريس فاضل، هلا فاضل، في مطعم الشاطئ الفضي في الميناء حضره النائب روبير فاضل، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء نادر الغزال، ورئيسا بلديتي الميناء محمد عيسى، والبداوي حسن غمراوي وفعاليات.
وألقى الغزال كلمة أشار فيها الى الدور الريادي لفاضل في إحياء صورة طرابلس الحضارية، منوهاً بالجهد الكبير الذي بذلته والمجموعة المتطوعة معها من أبناء المدينة لإنجاح مهرجان طرابلس خالية من السيارات.
أضاف: "ولا ننسى دور مؤسسة جائزة موريس فاضل الهام في دعم المشاريع الشبابية بما يساهم في نهضة طرابلس والشمال والحد من هجرة الشباب عبر تأمين فرص العمل وإطلاق المشاريع التنموية والاقتصادية".

بعد ذلك، قدم الغزال درعاً لفاضل التي شكرت بلديات الفيحاء على "التجاوب مع أفكارنا التي تكون أحياناً "عكس السير" أي مخالفة للمعتاد". كما شكرت "شبكة شباب طرابلس التي عملت بجهد كبير تطوعياً لإنجاح يوم طرابلس خالية من السيارات".
وقالت: "بعد إطلاق جائزة موريس فاضل أفضل مشروع شبابي شمالي ونجاح يوم طرابلس خالية من السيارت، نجدد مشروع الجائزة للعام الثاني. كما أننا بصدد إطلاق مشروع اجتماعي في منطقة باب التبانة".

ميقاتي اهتم بتعويضات تموز وسفيرة بلجيكا تعوّل على الاستقرار (النهار)

ترأس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الاجتماع الدوري للمجلس الوطني لمكافحة المخدرات في السرايا أمس بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، وزراء الصحة العامة علي حسن خليل، المال محمد الصفدي، الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، العدل شكيب قرطباوي، الخارجية والمغتربين عدنان منصور، الداخلية والبلديات مروان شربل، الاعلام وليد الداعوق والتربية حسان دياب.

وأوضح خليل أن المجتمعين وضعوا الخطوط العريضة لإطلاق ورشة عن مكافحة ادمان المخدرات وخطة تنفيذية كاملة تتعلق بكل مراحل التخلص منها، إنطلاقاَ من قانون المجلس الوطني لمكافحة المخدرات. ووضعت آلية تنفيذية بمشاركة ممثلين لكل الوزارات المعنية وكلفت إعداد برنامج تنفيذي، واتفقنا على تعيين مدير عام لمتابعة تنفيذ الخطة واقتراح الموازنات اللازمة، وسيبدأ العمل قريباً من الوزارات المعنية".
وكشف الداعوق من جهته عن حملة وطنية في المدارس والجامعات والاعلام للتنبيه الى مخاطر المخدرات.

وترأس ميقاتي إجتماعاً بحث في تعويضات حرب تموز، شارك فيه وزيرا شؤون المهجرين علاء الدين ترو والدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش، رئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان.
وقال فنيش: "إن هناك متأخرات لأصحاب المنازل والمؤسسات المتضررة، وبناء على مراجعات ومتابعة من دولة الرئيس عقد هذا الاجتماع للنظر في حاجات هذا الملف وما هو النقص وما المطلوب، على ان يكون خطوة يعقبها خطوات سواء بسلف خزينة أو في موازنة 2012 لإقفال الملف.
وأوضح ترو أن الاجتماع "خصص للبحث في اضرار حرب تموز وتم وضع آلية لإعطاء سلف للهيئة العليا للاغاثة لدفع التعويضات للناس".
وعرض ميقاتي مع وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي شؤون وزارته.

وفي السرايا، سفيرة بلجيكا الجديدة كوليت تاكيه التي أعلمت رئيس الحكومة أنه مع بدء عمل الحكومة البلجيكية، "ستكون هناك فرصة لتفعيل التعاون الثنائي. كما بحثنا في الوضع الإقليمي والاولوية التي يمثلها لنا الاستقرار في لبنان وهو عامل أساسي لكي يتمكن من عبور الأزمة الاقليمية الصعبة جداً".
وإلتقى ميقاتي سفير كوريا الجنوبية الجديد بيونغ غي كيم.
وأصدر رئيس مجلس الوزراء تعميما إلى الوزارات والإدارات العامة في شأن تحديد التنسيب في معرض طلب اعطاء سلفة خزينة.

دو ريفيير في بيروت ويلتقي ميقاتي (المستقبل)

بدأ مدير دائرة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الفرنسية نيكولا دو ريفيير امس زيارة الى لبنان، يلتقي خلالها المسؤولين، لبحث الوضع جنوباً واستهداف "اليونيفيل"، على ان يغادر بيروت اليوم.
ومساء امس، إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي دو ريفيير في السرايا، في حضور سفير فرنسا لدى لبنان دوني بييتون.

الصفدي: الفكر السياسي المسيحي يعزل أبناء الطائفة (السفير)

تجتمع اللجنة الخماسية المنبثقة عن لقاء بكركي الماروني اليوم، بعد إضافة النائب بطرس حرب اليها بحضور الوزير السابق زياد بارود مكلفا من البطريرك بشارة الراعي، كما أعلن عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب آلان عون لـ«المركزية»، وذلك لاستكمال البحث ووضع برنامج عمل تمهيدا لتحرك عملي».
وقد استمر أمس صدور المواقف المنتقدة لتوافق القيادات المارونية في بكركي على اقتراح اللقاء الأرثوذكسي وكان ابرزها لوزير المال محمد الصفدي الذي استغرب «أن يتجه الفكر السياسي المسيحي في لبنان، إلى عزل المسيحيين عن شركائهم في الوطن، بدافع الخوف على الذات». وقال «إن الهواجس المشروعة للمسيحيين لا يبددها قانون انتخابي يكرس المذهبية والطائفية، لأن قانونا كهذا سيأتي بالمتطرفين داخل كل مذهب، وعندها سيزداد القلق لدى المسيحيين ولدى كل المؤمنين بمشروع الدولة المدنية الضامنة لحقوق المواطنين بغض النظر عن دينهم وطائفتهم». وأشار إلى «إن ما يعرف بالطرح الأرثوذكسي، يمكن تفهم دوافعه، لكن لا يمكن تبريره أو القبول به، لأنه يقضي على مبرر وجود لبنان كدولة متنوعة. من هنا لا بد من التفكير في مشروع يجعل اللبنانيين ينتخبون نوابهم على أساس الحزبية السياسية، تمهيدا لإلغاء الطائفية على جميع المستويات وهذا ما يوفره قانون الانتخابات على قاعدة النسبية في الدوائر المتوسطة أو الكبرى. أما الحفاظ على الخصوصيات الثقافية فيكون بإقرار قانون اللامركزية الإدارية الذي يحقق التنمية المناطقية، ويعطي للمناطق هامشاً واسعاً في الإدارة الذاتية من ضمن الوحدة السياسية للدولة اللبنانية».

العريضي يتابع أعمال تطوير مرفأ طرابلس (المستقبل)

بحث وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، في مكتبه أمس مع نقيب المهندسين ايلي بصيبص أوضاع النقابة ورواتب الموظفين في القطاع العام والمصالح المستقلة، والتعديلات التي ادرجت في مرسوم السلامة العامة المتعلق لناحية الحريق والزلازل والتدقيق في مشاريع البناء، وموضوع الهيئة المعمارية التي تنظر في رخص البناء المهمة، مثل المجمعات التي تتجاوز مساحتها 4000 متر مربع، والنظر بجماليتها الخارجية وتأثيرها على البيئة والمحيط.
كما عرض مع مجلس ادارة مرفأ طرابلس ومديره العام احمد تامر ودار الهندسة بحضور المدير العام للنقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي، مشروع البنى التحتية والتشغيل بعد انتهاء اعمال تعميق مرفأ طرابلس وأصبح الرصيف جاهزا لاستقبال البواخر.
وتناول العريضي مع النائب السابق مصباح الاحدب التطورات الراهنة، إضافة الى الشؤون الانمائية.

من جهة ثانية، تابع العريضي مع رئيس دائرة مختبر وزارة الاشغال جوزف جلخ على رأس وفد من المختبر، تفعيل عمل الدائرة وحاجات المختبر من معدات وأجهزة معلوماتية، وأبدى الوزيركل الاستعداد لتفعيل العمل لما فيه المصلحة العامة.

نحاس: الحكومة ستقوم بالمستحيل لبت زيادة الأجور قبل رأس السنة (المستقبل)

أشار وزير الاقتصاد نقولا نحاس، الى أن "الحكومة ستقوم بالمستحيل من أجل بت مرسوم الأجور قبل رأس السنة، من أجل أن تقدم الزيادة عيدية الى اللبنانيين".
وأوضح في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"أمس، أن "جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل (غداً) ستبحث في مقاربة مجلس شورى الدولة، وإذا تم التوافق بين الفرقاء سيبت الموضوع، وسنعتبر العملية انتهت هناك".
وأسف لـ"أحداث عين الحلوة"، مؤكداً أن "الموضوع الأمني يتصدر أولويات الحكومة، وأنه يجب اتخاذ الإجراءات النهائية للمعالجة".
ورحب بـ"اللقاء الذي جمع رئيس (الجمهورية ميشال) سليمان و(رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) عون في بعبدا، لأن أي لقاء يقرب من الحل نرحب به"، آملاً أن "يسلك موضوع التعيينات الإدارية طريقه الى الحلحلة، من خلال تطبيق الآلية الموضوعة لهذه التعيينات"، معرباً عن "تفاؤله بأن يكون هناك عيدية أخرى يعبر عنها إنجاز ملف التعيينات".

اعتصام لأصحاب البسطات على نهر «أبو علي» (السفير)

تجمع العشرات من اصحاب البسطات المنتشرة على سقف مجرى نهر ابو علي صباحا، احتجاجاً على القرار البلدي القاضي بازالة البسطات التي اقاموها داخل الاكشاك البلاستيكية التي لم ينته بناؤها بعد.
ولفت المعتصمون الى «اننا من سكان هذه المنطقة ونريد ان نعيش ونكسب لقمة العيش بكرامة، لذلك فتحنا هذه البسطات، على اساس ما قيل لنا بان المشروع المنفذ على مجرى نهر ابو علي سيكون لصالح ابناء المنطقة». وأشاروا إلى انهم «بدأوا العمل قبل أشهر عدة، والآن جاءوا قبل الاعياد بقرار ازالة البسطات، وكأن أمرنا لا يهمهم، رغم ان هناك اكثر من مئة عائلة تعتاش من العمل في هذه الاكشاك. وذكّر المعتصمون بأن لديهم بسطات كانت على الكورنيش، وانه كان من المفترض ان يتسلموا بسطات جديدة مكانها، ليتساءلوا «لماذا لم ننقل اليها حتى الان؟».

مصلحة الزراعة في الشمال تكرّم الشامي وجمال (المستقبل)

كرمت مصلحة زراعة لبنان الشمالي المدير العام لوزارة الزراعة بالتكليف سمير الشامي ورئيس مصلحة الزراعة في الشمال معن جمال لمناسبة انتهاء ولايتهما في حفل اقيم في مطعم "الشاطر حسن" في القلمون، شارك فيه رؤساء الدوائر في الشمال ورؤساء المراكز الزراعية اضافة الى رؤساء مراكز الاحراج وعدد من موظفي المصلحة الزراعية في لبنان الشمالي.
وألقت رئيسة مركز الزراعة في قضاء طرابلس ـ المنية صونيا الابيض كلمة نوهت فيها بمناقبية المكرمين. كما تحدث جمال والشامي شاكرين المصلحة على هذا التكريم.
وفي ختام الحفل تم تقديم دروع تكريمية لكل من الشامي وجمال.

"بوزار" لتعزيز النشاطات التنموية في الشمال (المستقبل)

أكدت جمعية بوزار للثقافة والتنمية "أهمية تعزيز العمل والتواصل الثقافي والاجتماعي في القبة ودعم الترميم والأعمال والبيئية المرافقة في منطقة بوزار وداخل حرم كلية العلوم، والعمل لتحويل مباني وحدائق الكلية إلى صرح ثقافي وإنمائي واجتماعي بعد انتقالها إلى المون ميشال في المستقبل، ومن ثم تعزيز تقافة التنوع والتعدد والتواصل والمواطنة وجذب الشباب نحو العمل المدني الديموقراطي وتعزيز ثقافة الحقوق والواجبات بينهم. كما قررت "بوزار" في الجمعية العامة التي عقدتها في الرابطة الثقافية طرابلس، تثبيت وتنويع النشاطات التنموية في الفيحاء وفي الأقضية الشمالية المختلفة، وتأكيد العمل لشعاري طرابلس مدينة ضد التشويه والفوضى وطرابلس مدينة خالية من السلاح ومتعطشة للإنماء، تعزيز دور لجنة إنقاذ وسط طرابلس ومحيطها، وإيجاد لوبي من أجل دعم خطة التنمية الاستراتيجية لاتحاد بلديات الفيحاء.

معرض حرفي من صنع السجناء في طرابلس (المستقبل)

أقامت جمعية "سوا مننجح" معرضاً حرفياً ضم اعمالاً لمجموعة من الحرفيين وذلك في مطعم Evento في طرابلس. وتضمن مصنوعات من صنع السجناء، يعود ريعها لتحسين أوضاعهم وتأمين ما يحتاجونه داخل السجن .
المعرض ممول من المعهد العربي لإنماء المدن والمنظمة العالمية للشباب ومبادرة الأطفال في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ووزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية طرابلس وجمعية الشبان المسيحية.
وشكرت رئيسة جمعية الإصلاح والتأهيل فاطمة بدرا، جمعية "سوا مننجح" والسيدة ديانا خالد كرامي لتنظيمها المعرض.

«ريشة والوان» فلسطينية في طرابلس (السفير)

رعى سفير فلسطين في لبنان عبد الله عبد الله، وبالتعاون مع وزير الشباب والرياضة في حكومة الظل الشبابية شادي نشابة والرابطة الثقافية، افتتاح المعرض الحادي عشر للفنان التشكيلي أنور خانجي بعنوان بـ«الريشة والألوان إلى مدينة السلام»، في مقر الرابطة بطرابلس، بحضور الرائد بهاء الصمد ممثلا اللواء أشرف ريفي، ووجوه اجتماعية وثقافية وفنية وحشد من المهتمين.
بعد جولة في المعرض، رحبت المربية آمال مطر بالحضور، ثم شكر السفير عبد الله لبنان واللبنانيين على احتضانهم للقضية الفلسطينية والحركة الوطنية «منوها بلوحات الفنان خانجي التي تحاكي الواقع المعاش وتحمل عنوان فلسطين».