بلديات الفيحاء تكرم هلا فاضل (السفير)
نشر بتاريخ 19/12/2011
بلديات الفيحاء تكرم هلا فاضل (السفير)

كرم اتحاد بلديات الفيحاء رئيسة «جائزة موريس فاضل للإبداع»، ولأفضل خطة عمل هلا روبير فاضل تقديراً لجهودها في التحضير والانجاز للمشروع الأول على مستوى العالم العربي تحت شعار «طرابلس مدينة خالية من السيارات»، مطلقاً عليها اسم «ربيع طرابلس»، وذلك في مطعم الشاطئ الفضي في الميناء. حضر التكريم النائب روبير فاضل، والوزير السابق الدكتور سامي منقارة، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر غزال، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي واعضاء في المجلس البلدي وحشد من الفاعليات الاجتماعية والإعلامية. وتوقف غزال عند الدور الريادي للسيدة فاضل في احياء صورة طرابلس الحضارية المتميزة عبر التاريخ بمحبة وانفتاح ابنائها بكل طوائفهم على بعضهم البعض وعيشهم الواحد المشترك، منوها بالجهد الخاص والجبار الذي بذلته مع شبكة شباب طرابلس ومعهما ابناء المدينة لإنجاح مهرجان طرابلس خالية من السيارات. ثم قدم غزال درعاً للمكرمة التي ردت بكلمة شكرت فيها بلديات الفيحاء على سعة الصدر والانفتاح والتجاوب مع افكارنا التي تكون احياناً «عكس السير»، مثنية على الدور الذي لعبته شبكة شباب طرابلس لإنجاح يوم طرابلس خالية من السيارات. وأعلنت فاضل تجديد مشروع «جائزة موريس فاضل» للعام الثاني، وإطلاق مشروع اجتماعي في باب التبانة، فضلاً عن إقامة تجارب مشابهة ليوم طرابلس خالية من السيارات اعتباراً من الربيع المقبل.
كما جرى تكريم عدد من الشباب المشاركين في إنجاح المشروع، ورئيس ورشة الطوارئ في بلدية طرابلس هلال الحاج.

الأحدب يعتبر مشروع "اللقاء الارثوذكسي" طرحاً سيئاً يتناقض مع الدستور (المستقبل)

وصف نائب رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" النائب السابق مصباح الاحدب مشروع "اللقاء الارثوذكسي" بأنه "ينطلق من مبدأ ان لبنان ملتقى قبائل وشعوب وهو طرح سيئ يتناقض مع الدستور الذي ينص على ان النائب ممثل للامة، كما انه يتناقض مع مصالح كل الاطراف المعتدلة في الساحة اللبنانية ويكرّس مواقع قوى متطرفة تعتبر انها تمثل طوائفها فضلاً عن انه يتناقض مع ثوابت ثورة الارز"، موضحاً أن "أكثر من مليون ونصف المليون لبناني من مختلف المناطق والطوائف والمذاهب لم ينزلوا الى ساحة الشهداء للوصول الى هكذا قانون انتخابي يفرزهم ويشق صفوفهم بدل جمعهم وتوحيدهم، ونقطة الانطلاق كان يجب ان تكون من مشروع فؤاد بطرس لأنه مشروع يوحد اللبنانيين ويجمعهم ويؤمن لهم القدرة على الاختيار الحقيقي لممثليهم".

ولفت خلال لقاء مع ناشطين في "حملة طرابلس مدينة خالية من السلاح" أمس، الى أن "تمويل المحكمة خطوة جيدة ومفيدة، ونحن لطالما طالبنا بذلك، ومن الجيد انه تم عبر المصارف فهذا يؤكد أهمية الحفاظ على مصالح المواطنين والتجار المرتبطة بالمصارف، ودور القطاع الخاص في لبنان".
وأشار الى أن "ثمة إمكانات تدخل لأطراف محددة في طرابلس عبر جمعيات عربية يزعمون انها للتصدي لانتشار "حزب الله"، الذي يجنّد شباناً طرابلسيين لديه، وهذا الامر اذا استمر فإن طرابلس ذاهبة الى مواجهة بين ابنائها"، محذراً من "خطورة هذا الامر الذي يفرض علينا معالجة سريعه له". وأوضح أنه "في المقلب الآخر ثمة تحرك حقيقي لشبان من المدينة يرفضون هذا الواقع، ونفذوا اعتصاماً أمام سرايا طرابلس احتجاجاً على اطلاق الرصاص في كل مناسبة او طلة اعلامية لأي سياسي في البلد، وهذا تحرك جيد يجب دعمه وهو يظهر رأي السواد الاعظم من ابناء هذه المدينة"، معتبراً أن "المسؤولية هنا تقع على عاتق القوى السياسية والامنية مجتمعة التي عليها أخذ المبادرة وإعادة طرابلس الى الخارطة اللبنانية على الاقل".

وأكد ان "الحملات على قاضية محترمة امر مرفوض، وهذا جزء من مسلسل التهديدات التي لا تزال مستمرة في البلد، والحل لا يكون بالضغط على القضاء بل يجب ان تكون هناك قواعد محددة لمحاسبة العملاء في لبنان"، مشدداً على أن "ثمة مصالح اقليمية للبعض تتخطى مصالح المواطن اللبناني والمبادرات النابعة من رؤية محلية، كما ان اولويات الحكومة ليست المواطن بل هي في مكان آخر". ورأى أن "الاصلاح لا يكون بالسجالات العقيمة بل يجب صياغة طروح مشتركة بين الاطراف السياسية كافة حول قواعد محددة لتحقيق الاصلاح الذي يطمح اليه اللبناني".

ولاحظ ان طرح زيادة الاجور أدى الى ارتفاع الاسعار "ولا يجوز ان تكون الحكومة منقسمة على بعضها في القضايا المتعلقة بمصالح المواطنين، الأمر الذي ينعكس سلباً على معيشة الناس، بل عليها أن توحد رؤيتها وتعمل على تحسين القدرة الشرائية للبنانيين وتضع حداً للاحتكار وتفعل الرقابة على زيادة الأسعار بعيداً من المزايدات والمناكفات"، منوهاً بدور هيئة التنسيق النقابية "التي كان تحركها نقابياً بامتياز من أجل تصحيح الخلل الذي حصل في موضوع تصحيح الأجور".

عبد المنعم يوسف في طرابلس: معوقات أمام قطاع الاتصالات والمؤشرات ليست إيجابية (المستقبل)

نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين في طرابلس يوماً علمياً حول "التكنولوجيا الحديثة: إنجازات وتحديات" في القاعة الزجاجية في المبنى الجديد للنقابة، في حضور عزام سنكري ممثلاً وزير المال محمد الصفدي، سعدي قلاوون ممثلاً النائب بطرس حرب، جلال حلواني ممثلاً النائب سمير الجسر، فواز نحاس ممثلاً النائب روبير فاضل، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، رئيس بلدية الميناء محمد عيسى، المدير العام لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف، نقيب الأطباء فواز البابا، نقيبة أطباء الأسنان راحيل الدويهي، نقيب المحامين بسام الداية ممثلاً بالمحامية نوفورما قلاوون، قائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي، وحشد من المهندسين، عمداء، مديرين وأساتذة الكليات والمعاهد الجامعية.

بداية النشيد الوطني، ثم تحدثت رئيس اللجنة العلمية ربى الدالاتي، فأشارت الى "أن التكنولوجيا الحديثة أضحت عصب العصر بل إن كل شرايين المجتمع تعتمد عليها حتى أنها أصبحت تسهم في تحريك المشاعر القومية والعقائدية وحتى العاطفية، وما نشهده اليوم من ثورات في الدول العربية وغيرها من دول العالم قد اعتمد في شكل أساسي على شبكات التواصل الاجتماعي".

كما تحدث نقيب المهندسين في الشمال بشير ذوق، فقال "لقد حرصت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين على إقامة هذا اليوم العلمي تكملة لليوم العلمي الأول الذي عالج في حزيران الماضي في شكل موسع وشيق انعكاس التقنيات الحديثة على صحة الإنسان وسبل الوقاية". أضاف "بالإطلاع على عنوان يومنا العلمي وهو "التكنولوجيا الحديثة: إنجازات وتحديات" يتساءل المرء هل هناك تحديات بعد الإنجازات ؟ بدون شك الجواب نعم، فكلما أنجزنا نسهم في خلق التحديات في كل المجالات سواء أكانت في التطبيق أو التطوير، وقد أصبح هاجسنا الأول هو لجم وحصر التأثيرات الجانبية لكل إنجاز علمي، وقد رأينا في حزيران أن مشكلة تدوير النفايات البلاستيكية تشكل أكبر مسؤولية على المؤسسات والبلديات وغيرها، ومسؤولية المهندس لا تنحصر فقط في الابتكار بل تتعداه إلى إعطاء برنامج متكامل حول الحلقة الحياتية التي تمر بها مستحضرات هذا الابتكار".

ثم عقدت الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية - كلية الهندسة - الفرع الأول في طرابلس بشار الحسن، وتحدث فيها يوسف عن واقع الاتصالات في لبنان - الإنجازات والتحديات. فتساءل بداية ماذا بإمكان المدير العام لأوجيرو أن يقوله عن واقع الاتصالات في لبنان، إذا كان من يريد الاشتراك في الإنترنت يقال له لا يوجد "مودم"؟ ومن يريد شراء بطاقات للتخابر يقال له لا يوجد بطاقات؟ وإذا أراد شراء بطاقة للتخابر عبر الهاتف العمومي يقال له: لا يوجد؟ ومن لديه جهاز خلوي عليه أن يجري أكثر من مخابرة حتى يستطيع التواصل مع غيره، ومع كل ذلك يتفاجأ هذا المواطن بفواتير مرتفعة وبصراحة هذا هو واقع الاتصالات". أضاف "سياسة النعامة ودفن الرأس في الرمال وعدم مشاهدة واقع الحال على حقيقته لم يعد ينفع، إذ إن قطاع الاتصالات الحالي أمامه معوقات والمؤشرات الدالة على هذا الواقع ليست إيجابية من حيث نوعية وتوفر الخدمات، ففي لبنان قطاع الاتصالات يواجه خللاً بنيوياً أساسياً وبصفتي مديراً عاماً في وزارة الاتصالات ورئيس ومدير عام هيئة أوجيرو سمح لي موقعي مشاهدة كل شيء عن قرب".

وقال: "إن الخلل الذي أشرت إليه مرده إلى طبيعة هذا القطاع، فمنذ منتصف التسعينات وفي أعقاب إعادة البنى التحتية والمرافق الخدماتية جرى الانتباه إلى أن قطاع الاتصالات سيكون مصدراً مالياً كبيراً لخزينة الدولة، وبالتالي يمكن أن يؤمن أرباحاً كبيرة، ما يستلزم مشاركة كل الأطياف السياسية، ومن هنا نشأت تلك التجاذبات السياسية التي أعاقت قيام تنظيم فعلي لهذا القطاع، فالأنظمة التي وضعت لهذا القطاع لم تنفذ وأصبحت الإدارة والهيئات العاملة على تشغيله ضعيفة أمام قطاعات أخرى، وإن حصل بعض التقدم ولكنه كان موقتاً فمع كل اختلاف سياسي كان هذا التقدم يبهت، وما نعيشه في وزارة الاتصالات هو أكبر دليل على هذه التجاذبات بين أصحاب القرار، ما يؤثر سلباً على نمو هذا القطاع وإنجازاته وخدماته". وأشار يوسف إلى "أن إنجازات كبيرة وخدمات واسعة في قطاع الاتصالات قد جرى اعتمادها وتنفيذها في لبنان في العام 1995 بعد اعتمادها قبل أشهر قليلة في أوروبا، وكان لبنان السباق في هذا المجال بين الدول العربية، وقد أدرك لبنان أهمية وجود مشغل لهذا القطاع على أن تكون يده مطلقة في قطاع حيوي يستدعي قرارات سريعة واستثمارات سريعة أيضاً ويستدعي أيضاً عقد اتفاقيات بصورة سريعة وهذا لا يمكن أن يتم من خلال الروتين في الإدارات العامة التي تخضع لرقابة متعددة، وهذا المشغل أعني به (ليبان تليكوم) على غرار النماذج العالمية. وفي العام 2002 صدر القانون الرقم 431 ولكنه إلى اليوم لم ينفذ".

وقال "كل دول العالم بدون استثناء اعتمدت منذ العام 1996 وجود المشغل والمنظم يراقب الخدمات، إلا في لبنان والسبب هو فقط سياسي لأنه إذا أنشأنا ليبان تليكوم كيف سيكون التوزيع الطائفي فيها؟ من يترأسها؟ كيف يتركب مجلس إدارتها؟ والهيئة الناظمة التي تم إنشاؤها "تكرسحت" على الطريق، وما يزال الخلاف قائماً حول صلاحياتها، وكل ذلك معضلة بنيوية إذا لم تحل ستسبب اخفاقات في الإنجازات التي وإن حددناها فإنها لن تظهر".
وقال "ليس في طرابلس والشمال مبادرات واستثمارات كافية قياساً إلى المدن والتجمعات السكانية والاقتصادية في مناطق لبنانية أخرى، وبالتالي ليس هناك من موزع لخدمات الإنترنت في عاصمة الشمال فمن لديه خط إنترنت في طرابلس والشمال إما هو عن طريق أوجيرو أو من خلال موزعين في القطاع الخاص وكل هذه المؤسسات موجودة أساساً في العاصمة أو ضواحيها، وهذا الأمر ليس صحياً ويجب التفتيش عن أسبابه، ولذلك كانت هناك رغبة بإقامة أكبر مشروع لتفعيل الاتصالات في لبنان بطرابلس ولكن الأمر لم ينفذ وهو من أهم المشاريع الاقتصادية منذ خمسين عاماً إلى اليوم، رغم أهميته لطرابلس ولكل لبنان".

ورأس مدير جامعة الحريري الكندية فرع الشمال بسام الجعم الجلسة الثانية، وتحدث فيها الأستاذ المحاضر في جامعة سيدة اللويزة روجيه حجار، عن تقنيات المرصد لعلم الفلك فعرض فيلماً يصور التغيرات الجيولوجية، مشيراً إلى "أن الفلكيين همهم قياس ضوء النجم وبعده لبناء تاريخ الكون وقياس ما يصيب الطبقة الجوية وكيفية تحركها".
كما، تحدث الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية - كلية الهندسة - الفرع الأول بطرابلس باسم بخاش عن أهمية الأقمار الإصطناعية ونظام gps، مشيراً إلى "أن الأقمار الاصطناعية أصبحت جزءاً أساسياً في حياتنا، وتناول دور القمر الاصطناعي في مجال تطوير وتحسين حياة البشر على الرغم من استخدامه في الحروب.

ورأس الأستاذ المحاضر في جامعة سيدة اللويزة شادي المكاري الجلسة الثالثة، وتحدث فيها الأستاذ المحاضر في جامعة البلمند شفيق مقبل عن نظام الأمان ضمن شبكة الاتصالات، فطرح الخطورة الموجودة وحلولها والاستراتيجيات التي توضع على الصعيد العالمي وعلى مستوى البحث العلمي وتناول بعض الثغرات على شبكات الاتصالات والاتجاهات العالمية لتطوير شبكات الأمان. كما، تحدث مدير المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية محمد خليل عن أحدث تقنيات هندسة الأدوات الطبية، وتوقف بخاصة عند إجراء عمليات القلب المفتوح عن بعد وكيفية تركيب قلب اصطناعي والتقنيات الجديدة المستخدمة في هذا الإطار، وما يتضمنه مركز الأبحاث في الجامعة اللبنانية بهذا الخصوص.

الداية: لتعيين رئيس للقضاء وإلاّ..! (السفير)

طالب نقيب المحامين في الشمال بسام الداية «الحكومة بتعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى وبأسرع وقت، وهذا مطلب لنا سنبقى نصرّ عليه، وقد منحنا الوقت، وإلاّ سنتخذ كمحامين موقفاً حاسماً في هذا المجال، إذ لا نتصوّر قضاء من دون رأس». كلام الداية جاء خلال افتتاح قاعة المحامين في سرايا البترون في احتفال حضره الرئيس الأول لمحاكم الاستئناف في الشمال القاضي رضا رعد.

هيئة إدارية للمجلس الثقافي للبنان الشمالي (المستقبل)

عقدت الهيئة العامة في المجلس الثقافي للبنان الشمالي اجتماعها السنوي في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي بطرابلس، واستمعت إلى تقرير الهيئة الإدارية تلاه أمين السر سعدي ضناوي وتضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي نفذها المجلس في العام 2011 . كما وافقت الهيئة على التقرير المالي الذي عرضه الخازن صفوح منجد والمتضمن قطع الحساب عن العام الحالي ومشروع الموازنة للعام القادم .

وانتخب الحضور هيئة إدارية جديدة على الشكل الآتي: نزيه كبارة رئيساً، عاطف عطية نائباً للرئيس، سعدي ضناوي أميناً للسر، صفوح منجد خازناً، رياض عويضة مقرراً للجنة الفنية، هناء صوفي مقررة للمحاضرات والندوات، مها كيال مقررة للتنمية الاجتماعية، مها حمزة مقررة للتربية، وجان رطل للإعلام

أمسية موسيقية في قصر نوفل في طرابلس (النهار)

نظّمت جمعية "اصدقاء قصر نوفل" في طرابلس امسية موسيقية في اطار برنامج الموسم الثقافي الشتوي، تخللها فقرة فنية للمغنية الاميركية كريستين هوب، وعروض فنية لفرقة "The Incompetence" الطرابلسية مع الفنانين سيرج يارد وفادي طبّال. حضر الامسية مدير المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس إتيان لويس ورئيس جمعية بوزار طلال خوجة وجمع من المثقفين والمهتمين.

"اللقاء الارثوذكسي": سلّمنا بكركي العَلَم (النهار)

تحولت الجمعية العمومية لـ"اللقاء الارثوذكسي" نهاية الاسبوع الفائت الى مناسبة لاعادة تظهير للخطوط العامة لفكرته انتخاب كل طائفة نوابها، وذلك لمناسبة موافقة الاقطاب الموارنة عليها. وقال "عراب اللقاء" النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي ان "هذا المشروع لو أتيحت الفرصة لتطبيقه يمكن ان يطبق في الدول العربية حيث لا وجود حقيقياً لتمثيل الاقليات".
الجمعية العمومية انعقدت في فندق "الكسندر" في الاشرفية في حضور جمع من الاعضاء، واستهلها الامين العام لـ"اللقاء" ميشال تويني بتكرار "رفض الارثوذكس الانعزال واشتهائهم اوطاناً علمانية اينما وجدوا"، ليخلص الى ان "علمانية الارثوذكس كلفتهم الاستبعاد عن المراكز التي يمكنهم خدمة وطنهم من خلالها"، وتزامن ذلك مع وضع "الطائفية التي اصبحت نهجاً فتحولت الاقليات ضحايا للاصطفافات والمحاصصة". اما الدكتورة أمل ديبو فتحدثت عن نشاطات اللقاء منذ تأسيسه.

وقال الفرزلي ان ما صدر عن لقاء بكركي "باكورة مسيرة لا بد من ان تنتج اذا احسن الزعماء الموارنة حياكة المفاوضات مع شركائنا في الوطن". واضاف: "ان اهمية بيان بكركي في انه حسن من حتمية انتاج قانون انتخابات نيابية جديد بدلا من القانون الحالي الذي يحمل في طياته بذور تدمير حقيقي للدور المسيحي في لبنان". وخلص الى ان "بكركي تسلمت العلم من يدنا ونحن جاهزون لتكريس قانون انتخابي عادل يؤمن صحة التمثيل ويحفظ العيش المشترك".