نية شعبية بالتحرك لمواجهة "القرار المعجزة" لباسيل: منشآت طرابلس تعاني العجز والترقيات لموظفين لا يداومون (المستقبل)
نشر بتاريخ 18/01/2012
نية شعبية بالتحرك لمواجهة "القرار المعجزة" لباسيل: منشآت طرابلس تعاني العجز والترقيات لموظفين لا يداومون (المستقبل)

القرار الذي أصدره الوزير جبران باسيل رقم 1/م 2012 والقاضي بتثبيت وترقية 71 موظفا في منشآت النفط في طرابلس، بين مدير عام ورؤساء مصالح ودوائر وأقسام ومكاتب ورؤساء مشاغل ومناوبين، بات على كل لسان وشفة في المدينة، لا سيما وان كل الذين طالهم القرار محسوبين على خط باسيل، غير المبالي بما يترتب من ضغط على الخزينة وما يكبدها، من تبعات القرار المذكور، ومن عجز هي تعاني منه أصلا.

كما أن الوزير باسيل لم يبالِ بالاصوات المعترضة، التي واجهت "القرار المعجزة"، سواء من قبل نواب المنية الضنية أو من قبل النائب محمد كبارة، الذي اعتبر ان الوزير باسيل ارتكب مجزرة بحق أهل الشمال، واصفا قراره بفضيحة الفضائح كونه يحمّل الخزينة مبالغ بعشرات مليارات الليرات، في وقت لا تزال فيه المصفاة متوقفة عن العمل، دون انتاج أو أي مردود، فضلا عن عدم مراعاته المناصفة والتوازن المعتمد في كل مؤسسات الدولة، وقد حمّل كبارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المسؤولية.

بئس الزمن الذي يفرض فيه على المواطنين، أشباه المسؤولين ليتقدموا بالقوة ويحتلوا المواقع والمناصب ويمعنوا فيها دون حسيب أو رقيب، ويمارسوا من خلالها الكيدية والتشفي عن سابق تصور وتصميم، ويصدروا القرارات العشوائية التي تنم على هذه الطبائع ، قاصدين فقط استرضاء المحسوبين على وجهتهم، شاكرين لمن ساعد في ايصالهم أو متحالف معهم، دون أي اعتبار للدولة ولكل مؤسساتها، فضلا عن عدم الشعور بالمسؤولية لناحية المشاركة وبشكل نافر في هدر المال العام الذي يقض مضاجع خزينة الدولة ولا زال، اذ لا يمكن ايجاد وصف لقرار وزير الطاقة جبران باسيل الاخير في ترقية موظفين محسوبين على خطه، في منشآت معطلة لا حول لها ولا قوة، الا من باب الهدر الذي تعاني منه الدولة، بعد أن شرعت كل الابواب، أمام من يفترض بهم حراسا لهذا المال العام، والمفترض أن يؤتمن عليه فاذا به يتصرف عكس ذلك مكرسا الشك باليقين؟.

ويبدو أن مواجهة القرار لن تتوقف عند هذه الحدود، سيما وانها ليست المرة الاولى التي يجري فيها "التطاول" على أبناء طرابلس والشمال في محاولة لتفريغ الإدارات الرسمية وشبه الرسمية من أبنائها، فبعد محاولة تعيين العونية على رئاسة دائرة الهاتف في طرابلس، وتجاوز الطرابلسيين الذين يستحقون هذا المنصب، جار عليهم بقرار جائر جديد، يهدف من خلاله معاقبة عموم أبنائها على مواقفهم التي تحمل توجهات واضحة لا غبار عليها. بل ستتصاعد هذه المواجهة في الايام القادمة من خلال سلسلة تحركات سلمية واعتصامات يكون مسرحها منشأت النفط نفسها.

وتسلمت ادارة منشآت النفط المذكرة الصادرة قبل أيام من الوزير باسيل لترقية وتثبيت 71 موظفا، وجرى احالتها وفقا للاصول الى الدائرة المالية، الامر الذي أثار حفيظة عدد كبير من العاملين والفنيين، الذي يطالبون بحقوقهم منذ سنوات، وهم هددوا أيضا بتنفيذ تحركات احتجاجا على ما وصفوه أسلوب الكيل بمكيالين، مشيرين الى أن الترقيات طالت موظفين لا يداومون أصلا في المنشآت، ولا يمارسون أي دور ولا حتى لديهم مهام باعتبار أن المصفاة متوقفة عن العمل؟

لسان حال العاملين هو عينه لسان حال أبناء طرابلس، الذين طالبوا الوزير باسيل، بالتراجع عما وصفوه بالقرار الظالم، متمنين على رئيس الحكومة ووزراء طرابلس أن ينظروا بعين ثاقبة الى ما يجري على أرض الواقع، وما يتسبب به مثل هذا القرار من مزيد من الهدر فضلا عن الضنك والاجحاف بحق أبناء المدينة الذي يدفعون الثمن مضاعفا؟.

مؤسسة "نساء المتوسط" (النهار)

استقبل وزير المال محمد الصفدي وفدا من منظمة "الاتحاد من اجل المتوسط" ضم مستشار الرئيس الفرنسي السفير سيرج تيل، والمكلفة شؤون المرأة في المنظمة ناتالي بيلز، وعرض معه مشروع انشاء مؤسسة "نساء المتوسط".
واكد الصفدي للوفد ان "لبنان معني بقضايا المرأة" وان "المجتمع المدني متقدم بنشاطاته في هذا المجال"، مشيرا الى ان "التشريعات تتطور تباعا لتواكب مقتضيات العصر".

الغزال يطلب تدعيم الجدار المنهار قرب مسجد "سيدي عبد الواحد" (المستقبل)

تفقد رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال حي المهاترة حيث انهار الجدار الذي يسند أحد المنازل المطلة على مسجد "سيدي عبد الواحد" الأثري داخل المدينة القديمة، يرافقه المهندس فادي جركس من دائرة الهندسة وهلال صالح مسؤول ورشة الطوارئ. وطلب الاسراع في رفع الأنقاض وتدعيم الحائط بالحديد والاسمنت كي لا يشكل خطرا على حياة المواطنين في المنطقة.

والتقى الغزال الأهالي الذين أعربوا عن أسفهم الشديد "لما آلت اليه أوضاعهم في الأحياء الشعبية، التي تتخبط بالكثير من المشاكل لا سيما على صعيد الأبنية القديمة المهددة بالسقوط على رؤوسهم في أي لحظة".
وأكد الغزال على أن البلدية "تقوم بواجبها لجهة اجراء الكشف على الأبنية القديمة وقد كان لها صولات وجولات من المتابعة مع كافة المعنيين نظرا لعدم قدرتها على تحمل الأعباء الباهظة التي تتطلبها عملية ترميم أو اعادة تأهيل الأبنية القديمة وهي لهذه الغاية رفعت الكتب لوزارة النقل ولمجلس الانماء والاعمار والهيئة العليا للاغاثة من أجل اعادة اعمار هذه الأبنية أو ترميمها على نفقتها الخاصة، فضلا عن ذلك كان لنا عدة مواقف من مسألة المخالفات المستشرية على صعيد الأبنية خصوصا في التبانة وجبل محسن وقد قمنا بتوجيه الانذارات بيد انه ولأسباب سياسية وأمنية منعنا من ملاحقة المخالفين".
وأعطى الغزال تعليماته لدائرة الهندسة وورشة الطوارئ بالاسراع في رفع الأنقاض وتدعيم الحائط بالحديد والاسمنت كي لا يشكل خطرا على حياة المواطنين في المنطقة.