الهيئة البطريركية للروم الأرثوذكس أقرّت قضايا إدارية وتنظيمية (النهار)
نشر بتاريخ 02/02/2012
الهيئة البطريركية للروم الأرثوذكس أقرّت قضايا إدارية وتنظيمية (النهار)

بدعوة من بطريرك الروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع وبرئاسته اجتمعت الهيئة البطريركيّة الاستشاريّة في لبنان في حضور المطارنة جورج خضر والياس عوده وباسيليوس منصور وافرام كرياكوس والوزير السابق طارق متري، والنائبين غسّان مخيبر وروبير فاضل، والسيدين جورج نحّاس وميشال نجّار. كذلك حضر الاسقف غطّاس هزيم رئيس دير سيّدة البلمند البطريركي والسيد الياس الحلبي.

وفي بيان صدر عن الاجتماع ان البطريرك افتتح الاجتماع بكلمة توجيهيّة. وبعد دراسة البنود الواردة في جدول الأعمال، أقر الآتي:
"أ - توجّهات عمل الهيئة، ومهمات أمين سرّها، وآليات التواصل بين أعضائها.
ب - إعطاء موضوع حضور الطائفة في مجال الخدمة الوطنيّة الموقع الذي يستحقه في أولويّات عمل الهيئة. فوضعت آليّة عمل لذلك، وكلّفت لجنة مصغّرة متابعة الأمر مع من يلزم بصورة حثيثة.
ج - رصد الطاقات الأرثوذكسيّة في كل المجالات من أجل تقوية حضور الأرثوذكس في الحياة العامة.
د - استنادًا إلى دراسة مرفوعة من جامعة البلمند إلى المجمع المقدّس، تم إعطاء الأولويّة في موضوع تنمية الأوقاف وإدارتها للشأن البيئي، وفق الخطة المقترحة لهذا الغرض في الدراسة.
هـ - تكليف السيّد الياس الحلبي مهمات أمانة سرّ الهيئة".

تكريم هلا فاضل في طرابلس (النهار)

كرمت جمعية الإصلاح والتأهيل خلال احتفال في الرابطة الثقافية في طرابلس رئيسة مؤسسة جائزة موريس فاضل، هلا روبير فاضل على نجاحها في مشروع طرابلس مدينة خالية من السيارات.

طرابلس: المجتمع الأهلي «ينظم صفوفه» (السفير)

أكد الوزير فيصل كرامي «أهمية أن توضع مشاريع طرابلس موضع التنفيذ الفعلي»، لافتاً إلى أن «المدينة لم تعد تحتمل المعاناة والإهمال»، رافضاً «حديث البعض عن عدم وجود خطط تنفيذية للمشاريع فهي معروفة وقدمت من أجلها مؤتمرات منذ عشر سنوات».

كلام الوزير كرامي جاء خلال مشاركته في اجتماع «ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس»، الذي عقد في مقر «اتحاد جمعيات الشمال» في المدينة، برئاسة محمد طرابلسي، الذي شكر لكرامي «إنجازاته ومتابعته كل قضايا ومشاريع الشمال الإنمائية والرياضية».

وتحدّث باسم الملتقى مسؤول «اتحاد الشباب الوطني» عبد الناصر المصري مؤكداً «أن أبناء طرابلس استبشروا خيراً عند تشكيل الحكومة بسبب حصة طرابلس الوافرة فيها إلا أن الصدمة بدأت تظهر عليهم بسبب مرور الأشهر العديدة، من دون وجود بوادر حقيقية لإنجاز مشاريع طرابلس المعروفة والمجمدة بدءاً من المعرض إلى المصفاة إلى المنطقة الإقتصادية الحرة ومحطات التفسير». وطالب المصري باسم الملتقى «بعدم قطع التيار الكهربائي ليلاً عن المدينة» لافتاً «إلى إزدياد السرقات» سائلاً «عن دور القوى الأمنية الرادعة للصوص» متسائلاً «متى ستنعم طرابلس بجسور وأنفاق للمساهمة في حل أزمة السير الخانقة».

يتجه للعب دور اقتصادي عربياً برصيف عمقه 15 متراً، مرفأ طرابلس يولد من جديد اليوم.. موفراً 500 فرصة عمل (السفير)

يطوي مرفأ طرابلس اليوم نصف قرن من الإهمال وسياسة اللامبالاة الرسمية، ليولد من جديد، ويخرج على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بمواصفات دولية حديثة غير متوفرة لدى جيرانه من المرافئ العربية، وذلك بعد انتهاء أعمال المرحلة الثانية بإنشاء رصيف جديد بعمق 15،2 متراً، ومنطقة خلفية بمساحة 650 ألف مترا مربعاً، ما يجعله قادرا على استقبال أكبر أنواع السفن، وعلى لعب دور اقتصادي وتجاري بالغ الأهمية على الصعيدين المحلي والاقليمي، وعلى فتح المجال أمام 500 فرصة عمل جديدة لأبناء طرابلس والشمال خلال العام 2012.

منذ صدور المرسوم الاشتراعي الرقم 43 في الأول من نيسان 1959، القاضي بإنشاء «مصلحة استثمار مرفأ طرابلس»، كمؤسسة عامة تتمتع باستقلال مالي وإداري، والمرفأ يتطلع نحو دور أكبر كان يمكن أن يلعبه في المنطقة، لكن غياب الاهتمام الرسمي والأحداث المتلاحقة التي شهدها لبنان حالت دون ذلك، في وقت كانت فيه المرافئ العربية المجاورة تعمل على تطوير مقدراتها وتعمق أحواضها، بشكل أخرج مرفأ طرابلس من المنافسة لمصلحة مرفأ بيروت، الذي لاقى اهتماما كبيراً من قبل الدولة على صعيد التوسيع والتعميق، انطلاقا من المركزية المعتمدة في لبنان، في حين اقتصرت الأعمال طيلة السنوات الماضية في مرفأ طرابلس على إقامة كاسرين للأمواج بطول 1900 متر وألف متر، فضلا عن إضافة بعض المستودعات. ذلك قبل أن يصار إلى تنفيذ المشروع الحلم الذي احتضنه وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي على يد الشركة الصينية «تشاينا هاربر»، وبتمويل مشترك من «البنك الأوروبي» والخزينة واللبنانية. وعمل على تذليل كل العقبات والعراقيل التي واجهته حيث زار المرفأ لمتابعة تفاصيل المشروع 12 مرة، وعقد كثير من الجلسات مع إدارته والشركة المتعهدة بهدف دفع العمل والحد من التأخير الحاصل وتسلميه في الوقت المحدد.

لذلك، يعتبر تاريخ اليوم، هو الولادة الحقيقية لمرفأ طرابلس الذي بات يتمتع بأنظمة حديثة ومتطورة في الإدارة والتنظيم والبرمجة الإلكترونية، التي جعلته يحصل على شهادة الجودة العالمية (iso 9001) الأمر الذي سيجعله منافسا كبيرا للمرافئ المجاورة، خصوصا في ظل العمل الدؤوب لإدارته التي نجحت خلال السنوات القليلة الماضية في إحداث نقلة نوعية على صعيد زيادة عدد البواخر من 425 عام 2007 إلى 550 باخرة في العام الماضي، وبضائع الترانزيت التي ارتفعت أربعة أضعاف خلال العام المنصرم، من مئة ألف طن في العام 2010 إلى 400 ألف. ذلك بالإضافة إلى الإيرادات التي زادت في العام المنصرم نحو مليار ليرة عن إيرادات العام 2010، فضلا عن إيجاد منطقة حرة محاذية لحرم المرفأ بمساحة 150 ألف متر مربع، يتم فيها منح مزايا اقتصادية ومالية محددة لتشجيع الصادرات والواردات وتعتبر السلع المنتجة أو المخزنة فيها خارج المنطقة الجمركية وغير خاضعة للرسوم والضوابط الجمركية.

تبلغ المساحة الإجمالية لمرفأ طرابلس ثلاثة ملايين متر مربع، منها مليون ونصف المليون متر مساحة مائية، و950 ألف متر مساحة أرضية، و550 ألف متر لإقامة المنطقة الاقتصادية الحرة، وتنقسم المساحة الأرضية إلى رصيف حالي مع منطقة خلفية ومنطقة حرة، ورصيف حديث سيفتتح اليوم برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع منطقة خلفية بمساحة 650 ألف متر مربع.

كما يضم مرفأ طرابلس حوضين، الحوض القديم ويتكون من رصيف بطول 900 متر وتتراوح الأعماق فيه بين 8 و10 أمتار ويتسع لثماني سفن متوسطة الحجم، ومخصص لمختلف أنواع البضائع، أما الحوض الثاني فيتكون من رصيف حديث بطول 600 متر وبعمق 15،2 مترا ويتسع لثلاث سفن من الحجم الكبير ومقسم إلى قسمين: الأول بطول أربعمئة متر مخصص لخدمة سفن الحاويات، والقسم الثاني بطول مئتي متر مخصص لخدمة سفن الصب الجاف الكبيرة.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمستودعات والباحات نحو 22 ألف متر مربع، مقسمة على 13 مستودعا من مختلف الأحجام وتخزن فيها مختلف أنواع البضائع والصب الجاف، أما الباحات المكشوفة فهي بمساحة 45 ألف متر مربع، مخصصة لتخزين بعض أنواع الأخشاب التي لا تتأثر بالعوامل الطبيعية والحديد والفحم الحجري، الذي يدخّل الى خزينة المرفأ مبالغ كبيرة، فضلا عن ساحتين الأولى لانتظار الشاحنات والثانية للقبان، أما المنطقة المردومة الجديدة خلف الرصيف الحديث، فالخطط التوجيهي والدراسات الموضوعة لها قد وزعتها ما بين مستودعات وباحات لتخزين البضائع والحاويات ومبان إدارية وساحتين داخلية وخارجية لانتظار الشاحنات.

ومن المفترض أن يعلن الرئيس ميقاتي والوزير العريضي خلال حفل التدشين اليوم عن إطلاق المرحلة الثالثة من تطوير المرفأ، والتي تتضمن إنجاز البنى التحتية للمساحة المردومة خلف الرصيف، وشراء المعدات والتجهيزات لتشغيل الرصيف الحديث.

ويتوجه مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر بالشكر إلى العريضي «على الجهود التي بذلها طيلة الفترة الماضية لكي يبصر المشروع الحلم النور، وإلى كل الداعمين وعلى رأسهم الرئيس ميقاتي الذي يضع نصب عينيه مزيدا من التطوير والتحديث»، لافتا إلى أن «الانجاز حصيلة جهود الحكومات الثلاث الماضية». ويقول تامر: «إن المرفأ بحلته الجديدة سينعش طرابلس ومنطقة الشمال بكاملها، وسيكون مركز تبادل تجاري عالمي بوسائل نقل لوجستية حديثة، وهو سيوفر 500 فرصة عمل جديدة وسيمكن طرابلس من التواصل مع الداخل العربي، لا سيما مع سوريا، والأردن، والعراق، والخليج، التي سيشكل لهم المرفأ بخصائصه الجديدة عامل جذب». ويرى تامر أن «مرفأ طرابلس سيدخل في منافسة جدية مع مرافئ العدو الإسرائيلي الذي ينفذ خط سكة حديد ما بين حيفا وإيلات، وحيفا وأشدود، خصوصا أن المرفأ يتمتع بنقل متعدد الوسائط، لذلك يجب أن تستتبع خطة التطوير بالإسراع بإنجاز السكة الحديدية، وإعادة افتتاح مطار القيلعات، ونحن نرى أنه من الواجب أن تنصب كل الجهود العربية لدعم مرفأ طرابلس الذي سيدخل منذ اليوم في إطار مقاومة التمدد الاسرائيلي».

ويقام عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم احتفال لمناسبة انتهاء أعمال المرحلة الثانية في مشروع تطوير وتوسيع وتعميق مرفأ طرابلس، تتخلله كلمات لكل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، وممثل الشركة الصينية، ورئيس «اتحاد الموانئ العربية» السفير محمد الربيع، ورئيس مجلس إدارة المرفأ جورج فضل الله، وعضو المجلس محمود سلهب، ويقدم الحفل مدير المرفأ أحمد تامر.