المحاور انفجرت فجأة في طرابلس عند المساء؛14 جريحاً وقنص وانفجارات والجيش لا يرد (النهار)
نشر بتاريخ 03/06/2013
المحاور انفجرت فجأة في طرابلس عند المساء؛14 جريحاً وقنص وانفجارات والجيش لا يرد (النهار)

فجأة سقطت الهدنة الهشة، واندلعت اشتباكات عنيفة عند السابعة مساء امس، على محور جبل محسن- الاميركان والبقار، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة، بعد اعمال قنص أدت الى جرح المواطن علي حسن ابرهيم.
على الاثر عاد التوتر إلى المحاور التقليدية في طرابلس، وانفجرت بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن، لا سيما على محاور بعل الدراويش - شارع سوريا، طلعة العمري، سوق القمح، مشروع الحريري، البقار، والاميركان.
وافاد "الحزب العربي الديموقراطي" ان قادة المحاور في باب التبانة والمناطق المجاورة فتحوا النار على جبل محسن من كل المحاور في شكل مفاجئ عند السابعة مساء.
وسمع إطلاق نار ودوي انفجارات في المنطقة، وقنص في شارع سوريا والمناطق المحيطة به، مما أسفرت عن سقوط 14 جريحاً على الاقل جروح احدهم خطرة، عرف منهم: حيدر سليم، محمد مرعبي، حسن ابرهيم، طه الرز.
ومع احتدام المواجهات على المحاور بدا ان الجيش لم يكن حتى ساعة متأخرة من الليل يرد على مصادر النار، واقفلت الطريق الدولية بين طرابلس وعكار، بسبب الاشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن، فضلا عن اقفال الطرق المؤدية الى مناطق الزاهرية وباب الحديد والملولة في طرابلس.
وسقطت قذيفة صاروخية في محيط سوق القمح في المدينة، بينما سجلت حركة نزوح كثيفة للعائلات من ساحة القبة، البقار، مشروع الحريري، وسط استمرار القنص.
وتراجعت حدة الاشتباكات التاسعة ليلا، مع استمرار تسجيل عمليات قنص على شارع سوريا، البقار، الاميركان، جبل محسن، سوق القمح، مشروع الحريري. وكانت تسمع بين الحين والآخر رشقات نارية متقطعة، فضلا عن انفجار بعض القذائف الصاروخية.

14 جريحاً بتجدد الاشتباكات في طرابلس (المستقبل)

تجددت الإشتباكات مساء أمس، على محور باب التبانة ـ جبل محسن، من دون معرفة الأسباب، وإستعملت الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية على نطاق واسع، كما عاد القنص ليطال المناطق الآمنة والبعيدة مثل المئتين والزاهرية والثقافة وابي سمرا. ما أسفر عن سقوط 14 جريحاً، وتسبب بحالة هلع وخوف لدى السكان، وعرف من الجرحى: بلال عبد اللطيف، اليسار الكور، علي العبد، خضر خضر، مازن يحي، ايمن كوجا، بلال اللبابيدي ومحمد طالب، وفتى من آل عثمان اصيب برصاصة طائشة في منطقة ابي سمرا.
ومع تقدم ساعات الليل، تراجعت حدة الاشتباكات، مع استمرار تسجيل عمليات قنص على شارع سوريا، البقار، الاميركان، جبل محسن، سوق القمح، مشروع الحريري. وبقيت تسمع بين الحين والآخر رشقات نارية متقطعة، فضلاً عن سقوط بعض القذائف الصاروخية.
وأفيد ان عدداً من الشبان عمدوا ليلاً الى اشعال اطارات مطاطية عند مستديرة عبد الحميد كرامي في طرابلس، وتردد أن ذلك جاء رداً على عودة التوتر الى المدينة.

مؤشرات خطيرة ترخي بظلالها على المدينة، طرابلس: الهدنة الهشة.. تسقط (السفير)

لم يفاجأ أبناء طرابلس بتجدد الاشتباكات بين التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن مساء أمس، خصوصاً أن ثمة مؤشرات أرخت بظلالها السوداوية على المدينة خلال الأيام الماضية وكانت تدل بوضوح الى إمكان اشتعال المحاور الساخنة في أي لحظة.
ويأتي ذلك في ظل غياب أي مسعى رسمي لتعزيز الهدنة التي بقيت هشة، وبقيت معها المناطق الساخنة تحت تأثير التصعيد المتبادل والتحضيرات من الطرفين لاستكمال الجولة الـ16، الأمر الذي حوّلها الى مناطق أشباح خالية من كل أوجه الحياة لمصلحة المشهد الحربي.
ومن أبرز هذه المؤشرات:
أولا، قيام المسلحين على كل المحاور في التبانة والقبة والمنكوبين وجبل محسن، بتحصين الدشم والسواتر، وتحويل بعضها الى ما يشبه الغرف الباطونية، فضلا عن السباق الى التسلح، ما يشير الى تحضيرات لمعركة قد تكون أكثر عنفاً، والى تحويل تلك المناطق الى «هايد بارك» أمني مفتوح غير قابل للإغلاق في المدى المنظور.
ثانيا، اعتراض المجموعات المسلحة على دشمة أقامها الجيش اللبناني قبالة محور «ستاركو» حيث هددوا بإقامة دشمة مقابلة لها إذا لم يزلها.
ثالثا، إحكام الحصار على جبل محسن الذي يضم أكثر من 30 ألف نسمة، وصولا الى قيام عدد من لمجموعات بحفر بعض الطرق المؤدية إليه لجهة المنكوبين بهدف عزله بالكامل، ومنع خروج أبنائه أو دخول السيارات المحملة بالبضائع والمواد الغذائية إليه.
رابعا، قيام مسلحين على دراجات نارية بجولات يومية على بعض الإدارات والمؤسسات التجارية بحثاً عن الموظفين من أبناء جبل محسن، وقد شهدت بلدية طرابلس فجر أمس الأول حضور مسلحين أبلغوا المعنيين فيها بعدم السماح للموظفين والعمال من جبل محسن بمزاولة عملهم، وهذا الأمر أعطى وجهاً مذهبياً للصراع، ودحض كل شعارات الجولة الـ16 وما قبلها، وترك سؤالا كبيرا هو: إذا كانت المشكلة هي فقط مع رفعت عيد و«الحزب العربي الديموقراطي» كما يقول قادة المحاور، فلماذا تتم ملاحقة سائر أبناء جبل محسن من العاملين في طرابلس؟
خامسا، عدم صدور أي موقف عن «الحزب العربي الديموقراطي» يتراجع فيه عن تهديد طرابلس، ويساهم في التخفيف من حدة الاحتقان.
سادسا، التحريض المستمر على الجيش اللبناني، والتعبئة العامة ضده عبر الرسائل القصيرة والبيانات التي ترسل على مدار الساعة على الأجهزة الخلوية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن تحرك الأجهزة المعنية ساكناً للحد منها أو ملاحقة من يقومون بترويجها، وهذا ما يجعل إجراءات الجيش قاصرة حتى الآن لمنع التفجير مجددا أو إزالة المظاهر المسلحة من تلك المناطق.
سابعا، انتشار أعداد من المسلحين في مختلف أنحاء المدينة ليلا وإقامة بعض الحواجز، وإطلاق النار في الهواء في أكثر من منطقة (مجموعات الدراجات النارية الملثمين)، وإقامة مجموعات في بعض المناطق البعيدة عن محاور القتال مربعات أمنية جديدة.
ثامنا، توقف القيادات السياسية عند محطة وقف إطلاق النار، من دون اتخاذ الإجراءات المكملة التي تساهم في تعزيزه، أو في الحد من الممارسات التي تشحن النفوس وتصب الزيت على النار.
تاسعا، الاعتداء المستمر على الصحافيين في المدينة، فبعد إطلاق النار على كاميرا قناة «الجزيرة»، وتحطيم كاميرا «المؤسسة اللبنانية للارسال» والاعتداء على فريقها، تعرض مراسل وكالة «فرنس برس» الزميل غسان سويدان لاعتداء خلال عودته الى منزله ليلا في البداوي أصيب على اثره بجروح خطرة نقل إثرها الى المستشفى.
وحاصرت مجموعة من الشبان منزل مراسلة جريدة «الديار» الزميلة دموع الأسمر الكائن في محلة الرفاعية على خلفية مقالة كانت قد كتبتها عن إرسال المقاتلين من طرابلس الى القصير، وقد عمل الجيش اللبناني على إخراجها من منزلها مع عائلتها ونقلهما الى مكان آمن.
وبالفعل فقد ترجمت هذه المؤشرات نفسها مساء أمس باشتباكات اندلعت بكبسة زر وشملت أكثرية المحاور، ما أوحى بوجود قرار وساعة صفر بذلك، حيث استخدمت الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وقذائف الـ«أربي جي»، ونشطت أعمال القنص بكثافة، وقد أدى ذلك الى جرح 16 شخصا.
كل هذه المؤشرات وترجمتها الميدانية أكدت أن طرابلس لا تزال متروكة لقدرها، وأن المعالجات الرسمية لم ترتق حتى الآن الى مستوى الخطر الذي يحيط بها من كل حدب وصوب.
وليلاً، قامت مجموعة من مسلحين بقطع الطريق عند ساحة عبد الحميد كرامي بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على قيام الجيش بتوقيف شخصين من طرابلس في عاليه. وتخلّل ذلك إطلاق نار.

14 جريحا في تجدد الاشتباكات في طرابلس والجيش يرد على كافة مصادر النيران (الديار)

تراجعت حدة الاشتباكات في مدينة طرابلس شمال لبنان، بعدما عاد التوتر إلى المحاور التقليدية فيها، واندلعت اشتباكات عند السابعة من مساء اليوم الاحد، على محور جبل محسن- الاميركان والبقار، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة، وأدت إلى سقوط 14 جريحا.
وعرف من الجرحى حيدر سليم، محمد مرعبي، حسن ابراهيم، طه الرز، بلال عبد اللطيف، اليسار الكور، علي العبد، خضر خضر، مازن يحي، ايمن كوجا، بلال اللبابيدي، محمد طالب، وفتى من آل عثمان اصيب برصاصة طائشة في منطقة ابي سمرا.
ولاحقا، انفجر الوضع في منطقتي باب التبانة وجبل محسن، لا سيما على محاور بعل الدراويش - شارع سوريا- طلعة العمري- سوق القمح- مشروع الحريري- البقار- الاميركان.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن سماع أصوات إطلاق نار ودوي انفجارات في المنطقة، وعمليات قنص في شارع سوريا والمناطق المحيطة به.
وأفيد عن اقفال الطريق الدولية بين طرابلس وعكار بسبب الاشتباكات الدائرة بين محاور باب التبانة وجبل محسن، فضلا عن اقفال الطرق المؤدية الى مناطق الزاهرية وباب الحديد والملولة في طرابلس.
وبدأ الجيش اللبناني يرد في هذه اللحظات على كافة مصادر النيران في طرابلس.

بناء دشمة يشعل الاشتباكات في طرابلس ويسقط عشرات الجرحى وأهالي الفيحاء ينزحون (اللواء)

تجددت الاشتباكات في طرابلس في المحاور الساخنة في القبة والمنكوبين وجبل محسن والتبانة بعد ان شهدت المنطقة توترا على خلفية بناء دشمة عند طلعت عمران في جبل محسن، واستعملت في هذه الاشتباكات القذائف الصاروخية والقنابل اليدوية والاسلحة الرشاشة وسقط خلالها اكثر من 20 جريحا عرف منهم طه الرز وعلي العبد وخضر خضر وحسين ديب وعلي حسن والطفلة فرح منلا وشقيقتها زينة وحيدر سليم ومحمد المرعبي وايمن كوجا,وابتهاج بدوية وحيدر سليم ويحيى, وبلال عبد اللطيف ومازن عبد الرحمن واليسار الكور مازن يحيى وطالت اعمال القنص الزاهرية والملولة ونادي الضباك ومستشفى الحكومة وبراد البيسار في الغرباء جبل البداوي وشارع الكنائس والدباغة .
وادت اعمال القنص والاشتباكات الى محاصرة عدد من العائلات في محوري الشعراني ومشروع الحريري كما ادت الى نزوح كثيف لعشرات العائلات في المحاور الساخنة وقطعت اعمال القنص الطريق الدولية عند مستديرة نهر ابو علي .
وكان عقد في شارع ستاركو عصرا اجتماع لبعض قادة المحاور في التبانة واصدروا تحذيرا يقضي بازالة الدشم الضخمة في جبل محسن وخاصة عند طلعت عمران والا سيتم انشاء واحدة بنفس الحجم.
وفي سياق الازمة في طرابلس عمد عشرات الشبان الى قطع الطريق بالاطارات المشتعلة عند ساحة النور وطريق القبة زغرتا احتجاجاً على اعتقال الشابين علي عويضة وأكرم العمر من طرابلس من قبل «حزب الله» وتسليمهم للجيش اللبناني.
وفي سياق منفصل قامت مجموعة من شبان بالاحتجاج امام منزل الصحافية في جريدة الديار في طرابلس دموع الاسمر بسبب مقالة كتبتها تعرضت فيها لعدد من المشايخ المعروفين في طرابلس ومن ذوي السمعة الحسنة وطالبوها بالاعتذار من هؤلاء المشايخ كما تعرض المصور في وكالة الصحافة الفرنسة غسان سويدان لاعتداء بالضرب من قبل مجهولين ادى إلى اصابته بجروح وتم نقله الى مستشفى الاسلامي هذا وبعد اجتماع لعدد من الصحافيين من طرابلس قرر المجتمعون الاعتصام نهار الثلاثاء المقبل امام قصر العدل للمطالبة بعدم التعرض للجسم الاعلامي.
وكانت الجهات الاسلامية المعنية بالتقرير اكدت للواء ان الشباب الذين قاموا بالاعتصام امام منزل الصحافية الاسمر لم يكونوا مسلحين بل ارادوا التعبير عن رأيهم بطريقة حضارية وتمنوا على وسائل الاعلام توخي الدقة في المعلومات التي تردها.