اللقاء الأرثوذكسي في منزل مقبل في ميزان المعترضين: تشويش على «لجنة هزيم».. أم تكرار لنغمة «الموقع الأول»؟ (السفير)
نشر بتاريخ 10/05/2012
اللقاء الأرثوذكسي في منزل مقبل في ميزان المعترضين: تشويش على «لجنة هزيم».. أم تكرار لنغمة «الموقع الأول»؟ (السفير)

حتى الآن، لم تجد «اللجنة الاستشارية البطريركية» التي تعاون البطريرك الأرثوذكسي إغناطيوس الرابع هزيم، تفسيرا للقاء الذي عقده نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل في منزله في بيروت الاسبوع الفائت وضم عدداً كبيراً من السياسيين الأرثوذكس. كما لم يجد أعضاء اللجنة تفسيراً للدعوة التي خرج بها اللقاء لتشكيل مجلس أعلى للأرثوذكس «يحافظ على حقوق الطائفة».

وتشير قراءة المعترضين على اللقاء المذكور، الى أن مقبل «ربما يحمل في نفسه عتبا على البطريرك هزيم، فقد قام نائب رئيس الحكومة بزيارة المرجعية الأرثوذكسية في البلمند بصفته «الشخصية الأرثوذكسية الأولى في السلطة التنفيذية»، وكان يتوقع أن يترجم ذلك بموقف داعم لتحركه لتحصيل حقوق الطائفة، من قبل رأس الكنيسة، «غير أن هزيم المعروف بهدوئه في تعامله مع طموحات رجال السياسة، ظل مصرا على ابراز دور اللجنة الاستشارية التي اختارها لمساعدته في مقاربة بعض المواضيع المتعلقة بالطائفة» على حد تعبير أحد أعضاء اللجنة.

وعلى قاعدة «انه من حق أي مرجعية دينية أن تختار فريق العمل الذي يحقق المصلحة العليا للطائفة»، باشرت اللجنة الاستشارية مهامها، لا سيما على صعيد الحفاظ على مواقع الطائفة في الدولة وفي التعيينات الادارية وفي السعي لاسترجاع بعض المناصب التي فقدتها خلال السنوات الماضية، وبالتالي «فان خطوة مقبل لا تفسر إلا بمثابة الرد على ما تقوم به اللجنة، أو الاعتراض على تشكيلتها».

ويرى نائب أرثوذكسي سابق أن ما يفعله مقبل «لا يتعدى مسألة التفتيش عن دور لاظهار نفسه وبما يمثل في الحكومة كمدافع أول عن الأرثوذكس، لأن تجربة هكذا لقاء سبق وأن اختبرناها، ولم تفض الى أي اضافة فعلية على صعيد الطائفة، أو الى وضع إستراتيجية معينة للسير على اساسها مستقبلا».

ويضيف المعترض أن مقبل «يسعى جاهدا للتبرؤ من القانون الانتخابي لـ«اللقاء الأرثوذكسي» الذي أسسه وموّله منذ فترة، قبل أن يخطف نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي الضوء عبر طرحه للقانون الذي رفضه رئيس الجمهورية ميشال سليمان جملة وتفصيلاً»، ما وضع مقبل في حالة من الاحراج الشديد مع سليمان وهو المحسوب عليه في الحكومة».

ولا يخفي أحد المتابعين للحراك الأرثوذكسي أن حرص القيادات الأرثوذكسية المحسوبة على فريق «14 آذار» على حضور اللقاء، وفي مقدمها نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، «يأتي مقدمة لتوسيع الشرخ بين سمير مقبل وبين إيلي الفرزلي، ومحاولة لتلميع صورة الأول على حساب الثاني الذي ينشط في مقاربة اقتراحات القوانين الانتخابية، وبالتالي العمل لتحجيم «اللقاء الأرثوذكسي» من خلال محاصرة الفرزلي بتحييد مقبل عنه.

وتنتقد بعض المصادر الأرثوذكسية خروج اللقاء الذي عقده مقبل في منزله بتوصية لتشكيل مجلس أعلى للروم الأرثوذكس يكون مستقلا عن الكنيسة، ورأت هذه المصادر في ذلك تجاوزا واضحا للبطريرك هزيم ولمطران بيروت إلياس عودة.

وتشير الى أن هكذا دعوة فيها عدم اعتراف بالواقع القائم، وهو أن الأرثوذكس ينقسمون ويتنوعون في السياسة ولا يمكن لجهة أن توحدهم رمزيا الا الكنيسة التي تشكل الرابط الوحيد في ظل الاصطفافات السياسية الحاصلة، وأن أي مجلس أعلى خارج الاطار الكنسي لا يمكن أن يبصر النور، لأنه سيكون موضع تجاذب الأرثوذكسيين المحسوبين على الموالاة والمعارضة على حد سواء.

وكشفت المصادر الأرثوذكسية أن البطريرك هزيم طلب من اللجنة الاستشارية التواصل مع مختلف قيادات وشخصيات الطائفة، بهدف تشكيل هيئة أرثوذكسية عليا تجمع المدنيين والأكليروس مع بعضهم البعض، وأن اللجنة بدأت بدراسة الاقتراح، لكنها قررت وضعه على نار هادئة، حرصا منها على عدم القيام بأي خطوة متسرعة من شأنها أن تؤدي الى خلاف أو انشقاق لا يريده أحد.

ويقول قيادي أرثوذكسي بارز لم يدع الى اللقاء في منزل مقبل «إن الاستمرار في «النق» على الحقوق الأرثوذكسية المهضومة أمر يسيء بشكل مباشر الى الطائفة، لأن الأرثوذكس منفتحون تاريخيا على كل الطوائف وليسوا خائفين من أي طائفة أن تأكل حقوقهم من هنا أو هناك».

ويضيف إن كل ما يحصل اليوم هو أمر مفتعل من قبل بعض الشخصيات التي تحاول إبراز نفسها كمدافعة عن الطائفة وساعية لاستعادة وظائف مفقودة، فاذا كان هناك حق من وظائف مفقودة، فانها فقدت في عهد حكومات ومجالس نيابية سابقة كانت شخصيات أرثوذكسية تشغل فيها مناصب نائب الرئيس، متسائلا: لماذا استيقظ هؤلاء اليوم على حقوق الطائفة؟ وهل علموا اليوم فقط أن للطائفة حقوقها المهدورة؟ لافتا النظر الى أنه ليس عيبا أن ينتخب المسلمون المسيحيين وبالعكس، لأن ذلك هو شرط لبقاء لبنان المتنوع.

ويخلص القيادي الأرثوذكسي أن ما يحصل اليوم هو أقرب الى الوجاهة السياسية على مسافة عام ونيف من انتخابات العام 2013.

"العمل البلدي في طرابلس".. ورشة لـ"ملتقى التضامن" (المستقبل)

نظم ملتقى التضامن للعمل الانمائي في طرابلس ورشة عمل تحت عنوان "العمل البلدي في طرابلس في الألفية الثالثة شجون وقضايا وتطلعات" برعاية وحضور محافظ الشمال ناصيف قالوش، وبالتعاون مع اتحاد بلديات الفيحاء وذلك في قاعة الرابطة الثقافية بحضور مهتمين .

ترحيب من المحامي مصطفى الزعبي ، وتحدث باسم الملتقى عامر كمالي الذي اعتبر أن مدينة طرابلس تمر بمرحلة صعبة على كافة الصعد، لذلك تقع علينا مسؤولية النهوض بها الى جانب بلدية طرابلس والتي لها الدور البارز في هذا المجال.

وأمل رئيس الرابطة الثقافية أمين عويضة أن يتكاتف الجميع في سبيل النهوض بالمدينة التي تكاثرت همومها ومشاكلها.

وشكر رئيس اتحاد بلديات الفيحاء نادر الغزال الملتقى وقال: "المسؤولية علينا كبيرة، واننا نستشعر حجم الأسف حينما نتحدث عن خلافات هنا وهناك وعن ضياع وقت، وحينما نتحدث عن الصندوق البلدي المستقل نقول بأن من يعرف كيفية توزيع عائداته يلمس تماماً وكأن بلدية طرابلس غير موجودة حيث منوا علينا مشكورين بطريقة فيها الكثير من العمل السياسي لذا نحن نتطلع الى الكثير من الملاحظات التي يمكن ترجمتها على أرض الواقع".

وقال قالوش: "كل المدن والقرى اللبنانية تنتظر اللامركزية الادارية، كلها تنتظر أموال الصندوق البلدي المستقل، وكلها تسعى لترتيب ذاتها ونطاقها لاستيعاب التطور العمراني. وكلها تسأل الخلاص من واقع أليم قائم لا يواكب العصر فمن أين نبدأ؟؟ لن تجدوا الحل الا في قانون الانتخاب والتنظيم الاداري والا عبثاً يسعى المواطن للتغيير؟ اننا نطالب بالحاح اعتماد اللامركزية الادارية الموسعة كنظام بديل ودائم تأميناً للمشاركة المحلية الحرة والمباشرة".

وعرف منسق الورشة الزميل محمد الحسن المحاضرين ثم كانت الجلسة الأولى التي تمحورت حول "اللامركزية الادارية والعمل البلدي" برئاسة الوزير السابق الدكتور سامي منقارة، والمناقشون كل من مقبل ملك وبشير مواس وباسم عساف. الجلسة الثانية بعنوان "العمل البلدي الواقع المالي والصندوق البلدي المستقل" برئاسة العميد سمير شعراني، والمناقشون الدكتور سليم مسعد والدكتور صفوح يكن ومقرر الجلسة الاعلامي أحمد درويش.

الجلسة الثالثة بعنوان " التنظيم المدني والعمل البلدي ومتطلبات التوسع العمراني هندسياً واجتماعياً" برئاسة رشيد الجمالي، والمناقشون نقيب المهندسين الدكتور بشير ذوق وعامر أرناؤوط ومقرر الجلسة الاعلامي مايز الأدهمي. الجلسة الرابعة بعنوان "السياسة والعمل البلدي" وشارك فيها كل من الصيدلي الدكتور خلدون الشريف والمهندس عبدالله بابتي.

إضاءة شموع في طرابلس لضحايا حوادث السير (المستقبل)

أضاءت جمعية عبدالله حازم درويش الخيرية، الشموع عند مستديرة السلام في طرابلس، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لرحيل كل من عبد الله درويش ورمزي نمير وشادي شريف على أثر حادث أليم تعرّضوا له على أوتوستراد بيروت - طرابلس. وقد تحدّث رئيس الجمعية حازم درويش عن الذكرى ونادى بالمطالب التالية:

1- إضاءة أوتوستراد الموت الذي يحصد كل يوم المزيد من شبابنا
2 - إعادة تفعيل العمل بالرادارات
3 - تنظيم سير الشاحنات وتحديد مواعيد لها وتشديد الرقابة عليها ومعاقبة المخالفين منها، وتجدر الاشارة الى أن الشاحنة التي حصدت أرواح الشهداء الثلاثة لم تكن حتى صالحة للسير
4 - وضع نقاط طوارئ على أوتوستراد الموت
5 - سوق سائق الشاحنة الى العدالة.

هذا وقد رفع المعتصمون الدعاء للشهداء الثلاثة تلاها قراءة سورة الفاتحة عن أرواحهم.

التحضير لـ«المنتدى القبرصي» (السفير)

عرض نائب رئيس غرفة طرابلس والشمال ميشال بيطار، التحضيرات لـ«المنتدى القبرصي»، مع سفير قبرص هومر مافروماتيس، يرافقه المستشار ورئيس المركز التجاري لدى السفارة القبرصية غارابيت دجكرجيان، بحضور أعضاء مجلس الإدارة أنطوان مرعب، نخيل يمين وبسام الرحولي.

ورحب بيطار بالسفير القبرصي، داعيا الى «العمل المشترك للاستفادة من الخبرات المتبادلة في شتى المجالات، وتعزيز العلاقات بين رجال الأعمال من كلا البلدين، كذلك دور الغرف التجارية ومؤسسات القطاع الخاص في هذا المجال، من خلال التأسيس لمجلس يشكل إطارا يجمع ويتبنى التطلعات المشتركة في تعميق الروابط الاقتصادية بين القبارصة واللبنانيين».

وأكد مافروماتيس «أن الجانب القبرصي العام والخاص بصدد إعداد الترتيبات المتعلقة بتنظيم أعمال المنتدى القبرصي، الذي سيقام في مدينة طرابلس في 30 الحالي، ويضم وفدا رسميا من وزارة الاقتصاد القبرصية واتحاد الغرف التجارية القبرصية ورجال أعمال متعددي الاختصاصات في قطاعات مختلفة، من مصارف وخدمات ومقاولات ومعلوماتية وحقوقيين ومستشارين ماليين ومحاسبين وعدد من المستوردين والمستثمرين، بهدف إجراء محادثات ثنائية مع أصحاب الاختصاصات الملائمة، والعمل على بلورة صيغ مشتركة للتعاون في المجالات المذكورة».

وأشار الى انه «سيتخلل المنتدى، التوقيع على بروتوكول تعاون بين غرفة طرابلس والشمال وغرفة تجارة قبرص، من أجل توثيق العلاقات بين رجال الأعمال من الجانبين وبالتالي إمكانية التأسيس للقيام بمشاريع مشتركة»، شاكرا بيطار على «تعاونه المتواصل من أجل تعزيز العلاقات اللبنانية - القبرصية عامة ولبنان الشمالي خاصة».