الشعار يولم على شرف رئيس الكتائب، أمين الجميل في طرابلس غداً (السفير)
نشر بتاريخ 22/02/2012
الشعار يولم على شرف رئيس الكتائب، أمين الجميل في طرابلس غداً (السفير)

يحلّ رئيس حزب «الكتائب» أمين الجميل ضيفاً على مدينة طرابلس يوم غد، حيث سيجتمع بمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في منزله بحضور عدد من الشخصيات، ثم يلبي دعوته الى حفل غداء يقيمه على شرفه في أحد مطاعم محلة الميناء بمشاركة قيادات سياسية واجتماعية ونقابية وأمنية.

وبدا واضحاً أن تفاصيل الزيارة تحاط بسرية تامة، وذلك بناء على طلب الأمن الشخصي للجميل، حيث لم يعلن عن أي زيارات أخرى سيقوم بها رئيس الجمهورية السابق باستثناء الزيارة الى منزل الشعار ومن ثم الغداء.

وقال نائب طرابلس الكتائبي سامر سعادة لـ«السفير» إن لطرابلس «مكانة كبيرة في قلب الجميل، خصوصاً أنها انتخبت في العام 2009 نائباً كتائبياً، وبالتالي فإن الرئيس الجميل يريد أن يقف على خاطر المدينة وأهلها، وذلك لتحقيق مزيد من التواصل والتعاون والانفتاح في المرحلة المقبلة». وأضاف :«إننا في «الكتائب» تربطنا بالمفتي الشعار علاقة وطيدة جداً، وقد لبى دعوة الحزب الى مؤتمره الأخير حول الأحزاب والديموقراطية، لذلك فإن الرئيس الجميل يريد أن يردّ له الزيارة تأكيداً على متانة هذه العلاقة».

وأكد الشعار أن ما يعرفه عن الزيارة هو أن الرئيس الجميل سيلتقيه في وقت محدّد ومن ثم يلبي دعوته الى الغداء.

وتعتبر زيارة الجميل الى طرابلس الأولى منذ نحو 28عاماً حيث قام في العام 1984 إثر وفاة والدة الرئيس الشهيد رشيد كرامي بزيارة طرابلس على متن طوافة عسكرية حطت في المعرض الدولي، ثم انتقل الى منزل المهندس معن كرامي لتقديم واجب العزاء، حيث استقبله الرئيس الشهيد وعقد معه اجتماعاً بحضور عدد من الشخصيات الطرابلسية، وسبق ذلك مرور الجميل في العام 1983 في محلة أبي سمراء خلال انتقاله الى زغرتا لزيارة الرئيس سليمان فرنجية، لكن يمكن القول إن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لكونه يلتقي فيها قيادات من المدينة ويُقام حفل غداء على شرفه.

وإذ تأتي هذه الزيارة بعد تأجيل زيارتين كان من المفترض أن يقوم بهما البطريرك الماروني بشارة الراعي، ووزير الداخلية مروان شربل الى طرابلس، ترى مصادر مواكبة لها، أنها ضرورية لا سيما في هذا الوقت بالذات، لكونها تؤكد على انفتاح طرابلس على كل المكونات اللبنانية.

وفد "الاعتدال المدني" يزور سليمان وميقاتي، الأحدب: الجميع يريد أمن طرابلس وتحييدها (المستقبل)

دعا النائب السابق مصباح الأحدب، الى "اعادة ترميم الصدقية في بعض المؤسسات توصلا الى منحها دورها الاساسي، والذي يكمن في حماية المواطنين"، مشيرا الى انه "إذا كان هناك من تباين في الداخل اللبناني فيجب ان يبقى في إطاره السياسي والا ينتقل الى مواجهات عسكرية".

وأوضح بعد زيارته على رأس وفد من "لقاء الإعتدال المدني" رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية أمس، ان "الزيارة للاعلان عن المبادرة التي تحدثنا عنها سابقا بإتجاه كل القوى السياسية الشمالية والطرابلسية، وسنزور الجميع بإذن الله"، مردفا: "نحن ندرك ان الجميع يلتقون على امن طرابلس وتحييدها عن الاشكالات التي يمكن ان تنتج، لا سيما ان الأغلبية الساحقة هناك أثبتت انها مع التعايش والانفتاح".

أضاف: "صحيح أن هذه الأغلبية متعاطفة مع الانتفاضة في سوريا ولا تقبل سفك الدماء الذي يحصل، ولكن الصحيح ايضا هو انه إذا كان هناك من تباين في الداخل اللبناني فيجب ان يبقى في إطاره السياسي والا ينتقل الى مواجهات عسكرية، لذلك لا بد من اعادة ترميم الصدقية في بعض المؤسسات توصلا الى منحها دورها الاساسي والذي يكمن في حماية المواطنين"، مؤكدا ان "الجميع يريدون ان يكونوا محميين من قبل الدولة اللبنانية، ويحق لكل مواطن طرابلسي، مسلما كان ام مسيحيا، ان يكون محميا من قبل الدولة اللبنانية". ولفت الى "اننا سنعمل على تجاوز كل الخلافات المحلية الحالية وسنجول على الجميع من دون استثناء وعلى من يشغل مراكز في الدولة وخارجها كالأحزاب السياسية، وعندما ننتهي من الجولة سنصدر توصيات بالتنسيق مع الجميع، وسنناقش هذا الامر مجددا مع الجهات المختصة في السلطة التنفيذية".

وكان الوفد زار بعبدا ووضع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أجواء التحرك، الذي يقوم به اللقاء مع المرجعيات والقيادات من أجل توسيع دائرة ثقافة الاعتدال في التخاطب والتعاطي السياسي على الساحة الداخلية.

معرض الجامعات التركية الثاني في طرابلس (السفير)

نظمت الجمعية اللبنانية التركية وبالتعاون مع «مركز أوفرسيز للتربية» معرض الجامعات التركية، للسنة الثانية في طرابلس أمس، بحضور سفير تركيا اينان أوزيلدز، ورئيس «اتحاد بلديات الفيحاء» نادر غزال، ورئيس «اتحاد بلديات الضنية» محمد سعدية، وعضو مجلس بلدية طرابلس الدكتور خالد تدمري، وحشد كبير من المهتمين.

بعد جولة في أرجاء المعرض من قبل الزوار أكد غزال على «أهمية العلاقات القائمة بين البلدين»، لافتاً إلى أن المعرض «يؤكد على تطوير وتوطيد العلاقات الثقافية والتربوية بين مدينة طرابلس وتركيا».

ثم ألقى الدكتور تدمري كلمة أشار فيها الى أن «هناك علاقات تاريخية وطيدة مع تركيا، وتتمثل بأن البلدية أضحت العام الماضي العضو العربي الأول والوحيد في اتحاد بلديات العالم التركي، كما انها وقعت اتفاقيات توأمة مع أربع مدن تركية كبيرة وسيتم التوقيع مع الخامس من الشهر المقبل في طرابلس وهي بلدية مدينة «غازي عين تاب». وقال: «ان اتحاد بلديات الفيحاء كان قد وقع منذ عامين اتفاقية تعاون وحسن نية مع اتحاد بلديات مرمرة الذي يضم نحو 350 بلدية وأن التعاون في مجال الحفاظ على التراث مستمر بين بلدية طرابلس والجهات الحكومية التركية. وتتمثل في مشاريع الحفاظ العمراني وإحياء التراث والترميم والتي كانت باكورتها ترميم التكية المولوية». بدوره شدد السفير أوزيلدز على أهمية العلاقة القائمة بين البلدين، مشيراً إلى «مساع حثيثة لتطويرها سواء عن طريق التفاعل الثقافي أو الاقتصادي أو السياحي والتراثي».