الشعار يتخلى عن هجرته ويعود إلى طرابلس (السفير)
نشر بتاريخ 09/10/2013

الشعار يتخلى عن هجرته ويعود إلى طرابلس (السفير)

                                                                                                      

أسدل الستار على الهجرة القسرية لمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الى فرنسا، والتي استمرت سبعة أشهر، وفرضتها عليه تهديدات دفعته الى مغادرة لبنان سريعاً.

ويمكن القول إن التهديدات التي تلقاها المفتي الشعار بقيت «لغزاً محيراً»، خصوصاً أنه على مدار الأشهر السبعة لم يتم الكشف عن حيثياتها أو تفاصيلها، ما ترك جملة من الأسئلة أبرزها: هل كان المقصود إبعاد الشعار عن طرابلس التي شهدت في غيابه جولات عنف متكررة في محاورها التقليدية وفي بعض مناطقها، وتفجيرين دمويين حصدا ألف شخص بين قتيل وجريح، وذلك من أجل تعطيل دوره في إطفاء الحريق؟ أم أن الأمر كان يستهدف صورة طرابلس بإظهارها مدينة غير آمنة دفعت مفتيها الى هجرها قسراً تمهيداً لعزلها واتهامها بمزيد من التطرف والإرهاب؟ أم أن ثمة تركيبة أرادت أن تخدم أهدافاً محددة وتنال من هيبة مفتي المدينة؟

ثم بعد ذلك، أين أصبحت المعلومات التي كشف عنها أحد المعارضين السوريين حول تورط مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون وبعض أركان النظام السوري في التحضير لاستهداف الشعار؟ وما صحة هذه المعلومات؟ ولماذا لم يتم التقدم بدعوى الى القضاء اللبناني على غرار ما حصل في قضية سماحة ـ مملوك؟ وماذا تغير على الصعيد الأمني في لبنان والمنطقة حتى اتخذ الشعار قراره بالعودة؟

تقول المعلومات إن الرئيس نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي، ووزير الداخلية مروان شربل طلبوا عدة مرات من الشعار العودة، متعهدين له بضمان أمنه وسلامته، لكن الشعار كان يتريث في كل مرة انطلاقاً من معلومات أمنية كانت تتوافر له.

وتشير هذه المعلومات إلى أن مفتي طرابلس الذي شعر بأنه لم يعد قادراً على البقاء خارج لبنان وبعيداً عن مدينته التي تحتاج الى جهوده، لا سيما في ظل الظروف العصيبة التي تعيشها، وعشية الخطة الأمنية المقررة لها، استمع أخيراً الى هذه النصائح وقرر العودة، بعد أن اطمئن لزيادة عناصر الحراسة الأمنية له، ووضع نقطة أمنية عند مدخل منزله وعند مدخل دار الفتوى، على أن يعتمد كثيراً من الحذر في تنقلاته.

واعتبر الشعار لدى وصوله الى المطار أن «لبنان يحتاج إلينا جميعا ولا يجوز لأحد أن يغيب عنه إلا في حالة الاضطرار القصوى».

وأمل «أن لا نسمع عبارات سني أو شيعي، مسلم أو مسيحي، فنحن لبنانيون»، ولفت الى أن «دار الفتوى ستبقى حضناً وطنياً وصمام أمن».

وعند التاسعة والنصف ليلا وصل الشعار الى منزله في طرابلس وكان في استقباله عدد من مشايخ دار الفتوى، وأطلقت الأسهم النارية ابتهاجاً بعودته، وقد أعرب عن امتنانه لكل من تعاطف معه، آملاً أن تنجح الخطة الأمنية في طرابلس، داعياً الجميع الى التعاون على إنجاحها.

                          

توقيع عقود «رصيف الحاويات» والبنية التحتية .. ميقاتي: مرفأ طرابلس يوفر 400 فرصة عمل (السفير)

                                                                                                      

انطلقت المرحلة الثانية من تطوير مرفأ طرابلس أمس، المتمثلة بتنفيذ مشروعيّ البنى التحتية ومحطة الحاويات، حيث تم توقيع عقود تجهيز رصيف الحاويات مع شركة «غولف باينير» الإماراتية، وتوقيع عقود المرحلة الأولى من أعمال البنى التحتية مع شركة إدة ومعوض.

وأكد الرئيس نجيب ميقاتي في حفل توقيع العقود، أنه «سيتم تجهيز مرفأ طرابلس تجهيزا كاملا على أعلى المستويات، بما يساعد في توفير فرص عمل لأبناء المدينة والنهوض بها».

وتوجه إلى الحضور قائلا: «لدينا أفضل المعاهد والمدارس والجامعات التي تستوعب وتخرّج أفضل الطلاب، فعلينا مسؤولية إيجاد فرص عمل لهم، وهذا المشروع سيساعد في توفير نحو 400 فرصة عمل جديدة».

وأضاف ميقاتي بحضور وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، رئيس بلدية طرابلس نادر غزال، ممثل السفير الصيني الملحق التجاري جيانغ جيانغ، مدير المرفأ أحمد تامر، توفيق سلطان، رئيس المكتب التمثيلي لاتحاد الموانئ البحرية العربية فاتن سلهب: «من حق الإنسان أن يحلم، والحلم من طبيعته، وقد حلمنا طويلا ان تكون هذه المدينة، وهذا المرفأ بالذات لؤلؤة على حوض البحر الأبيض المتوسط، كما حلمنا أيضا بمشاريع لإيجاد فرص عمل وفتح الأسواق وتحريك العجلة الاقتصادية في مدينتنا».

وأشار إلى أنه «في العام 1995 وضعت خطة للمشروع، وتابعنا بجد خلال وجودي في وزارة الأشغال العامة، واليوم بمتابعة الوزير العريضي، تمكنا من توقيع هذا العقد، الذي سترى هذه المدينة وهذا المرفأ بالذات نتيجته خلال أشهر قليلة».

وقال : «حلمنا للمدينة أكبر وأكبر، ونطلب من الله وبعونه أن تتحقق كل أحلامنا لإنشاء المشاريع الأساسية في مدينتي طرابلس والميناء، لكي يتم استيعاب اكبر عدد ممكن من اليد العاملة».

واستهل الحفل الذي رعاه ميقاتي، بكلمة لتامر أبرز فيها أهمية العقود التي وقعت، وانعكاسها الايجابي على المرفأ الذي من شأنه أن يحرك طرابلس والشمال اقتصاديا وتجاريا.

أما العريضي فاعتبر أن «مرفأ طرابلس سيصبح أحد أهم مرافئ المتوسط بعدما كان حلما » ، مضيفا «نستطيع أن نقول أصبح واقعا قائما منذ فترة عندما أنجزنا ما كنتم قد بدأتم به يا دولة الرئيس وهو مشروع تعميق مع الشركة الصينية بعد توقف طال لفترة طويلة».

وبعدما توجه بالشكر إلى الصين دولة وحكومة وسفارة وشعبا وشركة لانجاز المشروع، قال «وفرنا في العقد الذي وقع ما يقارب سبعة ملايين دولار على مالية المرفأ».

ولفت الانتباه إلى أنه «وفق المشروع المعد سابقا، والاتفاقية الثانية المتعلقة بالتشغيل، سنسير معا في عملية بناء البنى التحتية لاستكمالها وعملية التشغيل، ولا بد لنا من ان نشكر الشركتين اللتين تم التوقيع معهما وأشكر الذين تقدموا ببادرة في ظل الوضع المالي الحالي والوضع الحكومي الحالي لكي نتجاوز كل الروتين وكل العقبات والمشاكل، عبر تقديم فكرة تمويل العمل في المرحلة الأولى، ثم الانتقال لمرحلة التشغيل ويبدأ المرفأ بتمويل نفسه تماما كما حصل في مرفأ بيروت من خلال المشروع الكبير الضخم الذي شارف على نهايته وسيكون الإعلان النهائي عنه خلال الأيام القليلة».

وختم العريضي قائلا: «هذا هو مالكم يعود إليكم يا أبناء طرابلس، ونحن قمنا بجزء من الواجب، ولم نقدم المصلحة الشخصية أو المناطقية أو الفئوية أو الطائفية والحزبية والسياسية الضيقة على مصالح الناس».

 

طرابلس: الاعتداء على تلميذ (السفير)

                                                                                                      

انشغلت الأوساط التربوية في طرابلس أمس بتصرفات عنفية مارستها إحدى المعلمات وتدعى أ.خ في «المدرسة التهذيبية الرسمية» في الميناء على أحد التلامذة في الصف الخامس الابتدائي، حيث طلبت من زملائه بالصف صفعه على رقبته وذلك بقصد تهذيبه.

وقد افاد التلميذ أن المعلمة كانت تجبر كل الطلاب على كتابة «قصاص» وشاهدته يتحدث مع رفيقه بينما كانت هي في ذروة عصبيتها، فطلبت منه الوقوف ودعت كل زملائه الى صفعه.

وأكدت رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي لـ«السفير» أنها ستزور اليوم المدرسة وستفتح تحقيقاً في القضية.

 

قنوات الاتصال بين "المالية" و"الأشغال" لا تزال مسدودة ... هلّ موسم المطر.. استعدادات بلدية "على قد الحال" (المستقبل)

                                                                                                      

طرابلس والميناء.. وفق الإمكانات

موسم هطول الأمطار الذي دخل بقوة في مدينتي طرابلس والميناء اعاد طرح المخاوف والتساؤلات لدى الأهالي عن امكانية انعكاس ذلك على اوضاع الشوارع والطرقات في مواجهة السيول التي تعيق حركة المواطنين في تنقلاتهم وحركة الطلاب الى مدارسهم في وقت لوحظ ان الاستعدادات البلدية على قدم وساق لمحاولة تجنب المحظور لكن حسب الإمكانيات المتوافرة وهي غير كثيرة في معظم الأحيان.

ورشة الطوارئ ـ طرابلس

رئيس ورشة الطوارئ في بلدية طرابلس هلال الصالح اكد ان "الاستعدادات كانت بدأت قبل بداية شهر ايلول، مشيرا الى وجود بعض العراقيل ومنها اعمال البنى التحتية المنتشرة وهي تؤثر على حال الطرقات حيث تتم احيانا اعمال تزفيت في غير محلها مما يتسبب بانسداد كلي في بعض المجارير اضافة الى الأتربة والأوساخ المتراكمة، فضلا عن الحفريات التي تقوم بها شركة قاديشا والتي تتسبب احيانا بانسداد في المجارير، اضافة الى المخالفات من قبل اصحاب عدد من المحال والمؤسسات التجارية على الأرصفة والتي تصل احيانا الى الشارع العام.. اضف الى ذلك تزايد اعداد النازحين من سوريا وهو سبب اضافي في النفايات الإضافية يفوق المعتاد من قبل، والمدينة غير مجهزة لاستيعاب هذه الأعداد الهائلة بالرغم من ان اعمال رفع النفايات تضاعفت عن السابق".

واضاف:" نعاني اضافة الى هذا من النقص الحاد في الاليات المتخصصة في الصرف الصحي وما لدينا هي شبه مهترئة وهناك الان الية واحدة في الخدمة لمدن اتحاد بلديات الفيحاء الثلاث طرابلس، الميناء والبداوي فضلا عن ان قيادة الجيش تستعين بنا لتنفيذ بعض الأشغال اضافة لبعض المناطق التي ليس لديها اليات شفط..والنقص في اليد العاملة حيث ان عدد عمال البلدية في تناقص مستمر شهرا بعد شهر وبالعشرات لبلوغهم سن التقاعد ولا بديل عنهم".

ويختم الصالح: "خلال فصل الشتاء الماضي، الذي سجل ثلاثة اضعاف معدل الأمطار المعتاد سنويا، المدينة الوحيدة التي لم تغرق هي طرابلس وهي شهادة نعتز بها لكن لم تكن الأمور كما هي اليوم بوجود بعض المعوقات الإضافية، لذلك نرفع الصوت عاليا من اجل معالجة الأوضاع الشاذة من مخالفات كثيرة وكبيرة وتأمين كل مايلزم لانجاح عمل ورشة الطوارئ".

دائرة الهندسة ـ الميناء

رئيس دائرة الهندسة في بلدية الميناء المهندس عامر حداد واذ اشار الى ان "البلدية اتخذت كافة الإجراءات ومنذ اكثر من شهرين طمأن الى ان الأوضاع افضل من الماضي في مدينة الميناء، موضحا ان هناك عدداً من المناطق معرضة اكثر من غيرها للمشاكل وحلها غير سهل، بانتظار انتهاء اعمال الشركة المتعهدة اعمال البنى التحتية، لكن في هذا الوقت نحن اتخذنا كل الإجراءات اللازمة لمواجهة صعاب فصل الشتاء علما ان في الشتوة الأولى هذا العام غرقت معظم المناطق اللبنانية باستثناء الميناء مثلما لاحظ الجميع...نحن لدينا فقط المنطقة القريبة من المساكن الشعبية والتي تضم العديد من مخالفات البناء وتتجمع فيها مياه الأمطار باستمرار ومشكلتها لا علاج لها الا بازالة هذه المخالفات".

واضاف:"هناك ايضا شارع غاندي الموازي لشارع بور سعيد ومشكلته تتمثل في موقعه المنخفض حيث انه معرض باستمرار لمياه الأمطار الفائضة من مدينة طرابلس وهذه المشكلة ستحل مع انتهاء اعمال البنى التحتية والتي ستمنع وصول هذه السيول الى الميناء وتحويلها الى مكان آخر".