الجيش: أحد رماة القنابل في طرابلس مكلّف إثارة الفتنة (النهار)
نشر بتاريخ 01/03/2013
الجيش: أحد رماة القنابل في طرابلس مكلّف إثارة الفتنة (النهار)

أصدرت قيادة الجيش بيانا امس جاء فيه: "بعد ازدياد ظاهرة رمي القنابل في شوارع طرابلس، حددت مديرية المخابرات هوية احد الفاعلين، ويدعى احمد بسام الجاجاتية، واوقفته في 25 شباط الماضي في طرابلس، واعترف انه كلف مع آخرين من المدعو ز. ص. برمي اصابع ديناميت وقنابل يدوية في احياء باب التبانة بهدف الابقاء على حال البلبلة في داخلها، وكذلك بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن لاثارة التوتر والفتنة بينهما.

كذلك اعترف انه كان يتقاضى يوميا مبلغ 20 الف ليرة من المدعو ز. ص بواسطة شخص اخر، وذلك مقابل قيامه بهذا العمل، وانه كان يلقي القنابل مستخدما دراجته النارية او سطوح المنازل، بينما كان آخرون يعمدون بتوجيه من ز. ص. الى القيام بالامر نفسه في احياء اخرى من المدينة، وتستمر التحقيقات مع الموقوف لكشف المتورطين الآخرين وتوقيفهم.

تدعو قيادة الجيش مجددا المواطنين الى التعاون مع وحداتها المنتشرة في مدينة طرابلس، وابلاغ قوى الجيش او الاجهزة الامنية عن اي شخص يحاول المس باستقرار المدينة، لوضع حد لمسلسل الاخلال بالامن وتوقيف العابثين به".

كرامي يحذّر من التفجير.. و«اللقاء الوطني» يطمئن (السفير)

أعلن الوزير فيصل كرامي أن «كل المؤشرات تشير الى أن هناك تحضيرات وتسليحاً واستعدادات، لتفجير الوضع في طرابلس وغيرها من المناطق»، محذراً من أن «تفجير أمني كبير يمكن أن يطال كل لبنان، انطلاقاً مما يحضّر في طرابلس».

وأكد في حديث لإذاعة «صوت لبنان» أمس، أن «علاج هذا الوضع الأمني يجب أن يكون في السياسة، وليس في الامن».

وبعيد ساعات قليلة من اعلان كرامي موقفه، طمأن اللقاء «الوطني الاسلامي» في الشمال أبناء طرابلس بأن «الشائعات التي تصدر من هنا وهناك حول جولات عنف وفلتان أمني لا أساس لها من الصحة، وأنها من نسج خيال أصحاب الفتنة»، مؤكداً «رفع الغطاء عن كل المخلين بأمن طرابلس، لا سيما رماة القنابل المتنقلة والمعتدين على «المستشفى الإسلامي».

وحمّل «اللقاء»، خلال اجتماعه أمس في منزل النائب محمد كبارة بحضور النائبين خالد ضاهر ومعين المرعبي، المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في طرابلس حسن الخيال، والمشايخ: سالم الرافعي، كنعان ناجي، زكريا المصري وبلال بارودي، المسؤولية إلى الأجهزة الأمنية كافة «للقيام بواجباتها في ضبط الأمن وحفظ سلامة المواطنين»، معتبرين أن «أي تقصير في هذا المجال يعتبر تواطئاً على العاصمة الثانية وأهلها».

معلّمو الخاص شمالاً: لا خروج من الشارع ومجالس الأهل تطالب بحسم الجدل (النهار)

عقد صباح امس في مركز نقابة التعليم الخاص في الشمال لقاء جامع لرابطة معلمي المدارس الخاصة، حضره عدد كبير من الأساتذة والمعلمين في طرابلس وترأسه نقيب المعلمين في المدارس الخاصة في الشمال طوني محفوض.

وخلص المجتمعون إلى أن "الخروج من الشارع مستحيل في الوقت الراهن بعد كل المرحلة الصعبة التي قطعتها هيئة التنسيق النقابية مجتمعة".

وطالب محفوض رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعقد جلسة إستثنائية للبت في موضوع السلسلة. اضاف: "الإثنين المقبل سيكون يوم الغضب والسخط، لذلك نأمل من الحكومة عدم جرنا إلى ذلك، ولتحل السلسلة إلى مجلس النواب في أقرب موعد".

من جهة اخرى، عقدت الهيئة الإستشارية لمجالس الأهل في الشمال مؤتمرا صحافيا طالبت فيه هيئة التنسيق النقابية أن "توازن بين مطالبها المشروعة ومصالح مليون تلميذ باتوا خارج العملية التربوية"، كما ناشدت الحكومة "إسدال الستارة عن قضية سلسلة الرتب والرواتب سلبا أو إيجابا وحسم هذا الجدل على قاعدة إنصاف فئات الموظفين". كما اكدت إستعدادها لبذل الجهود في سبيل تقريب وجهات النظر بين المرجعيات المسؤولة وهيئة التنسيق النقابية.