الجسر يعلن ترشيح ميشال خوري عن قوى 14 آذار لنقابة محامي طرابلس، أحمد الحريري: ننتظر مرحلة "تصفيات جسدية" وعلينا أخذ الحذر (المستقبل)
نشر بتاريخ 13/04/2012
الجسر يعلن ترشيح ميشال خوري عن قوى 14 آذار لنقابة محامي طرابلس، أحمد الحريري: ننتظر مرحلة "تصفيات جسدية" وعلينا أخذ الحذر (المستقبل)

رأى الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري، أن "البلاد تنتظر مرحلة من "التصفيات الجسدية" بعد محاولة إغتيال رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع"، داعياً قيادات قوى الرابع عشر من آذار إلى "أخذ الحيطة والحذر والخروج من حال الرخاء والهدوء التي كنا فيها".

وإذ سأل: "لماذا لا يقدم وزير الإتصالات نقولا صحناوي "الداتا" إلى الأجهزة الأمنية"، لفت إلى ان "المحكمة الدولية تستطيع خلال نصف ساعة معرفة من حاول إغتيال جعجع بمجرد أن يدلي صحناوي بإفادته أمامها".

عقد في حضور الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري، لقاء أمس في منزل عضو "كتلة المستقبل" النائب سمير الجسر، الذي أعلن باسم قوى الرابع عشر من آذار ترشيح المحامي ميشال خوري لمركز نقيب المحامين في طرابلس، والمحامي سعدي قلاوون لعضوية مجلس النقابة في الانتخابات التي ستجري في شهر تشرين الأول المقبل.

حضر اللقاء، إضافة إلى الحريري، عضوا كتلة "المستقبل" النائبان محمد كبارة وبدر ونوس، عضوا المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش ومحمد المراد، منسقة قطاع المهن الحرة في التيار بشرى عيتاني، والنقيب فادي كرم ممثلاً حزب "القوات اللبنانية"، وكوستي عيسى ممثلاً الرئيس فريد مكاري، وكميل غصن ممثلاً حزب "الكتائب"، وانطوان جبور ممثلاً "حركة الاستقلال"، ومنسقو "تيار المستقبل" في الشمال، ورؤساء مكاتب المحامين في المناطق، وعدد من محامي قوى الرابع عشر من آذار.

واكد النائب الجسر أن "هذا الاعلان (الترشيح) جاء بعد تنسيق وتشاور بين جميع مكونّات قوى الرابع عشر من آذار، كما تم أخذ رأي المحامين ومن ثم عرض الأمر على الأمانة العامة لتيار "المستقبل" التي بدورها رفعت الموضوع الى الرئيس سعد الحريري، الذي تبنى هذا الترشيح وأكد دعمه الكامل له".

بعد ذلك، لبى الجميع دعوة الجسر الى عشاء أقيم في مطعم "ابو النواس" في طرابلس، القى خلاله كلمة قال فيها: "انه لشرف كبير أن استضيفكم جميعاً محامين ورؤساء وأعضاء هيئات مكاتب لجان المحامين في كل المناطق الشمالية في طرابلس وزغرتا والكورة والضنية المنية والبترون وعكار بتقسيماتها الثلاث القيطع والجومة والدريب، بمناسبة إعلان مرشحي قوى الرابع عشر من آذار للانتخابات المقبلة في نقابة المحامين".

أضاف: "الحقيقة أننا في "تيار المستقبل" وعلى عاداتنا وبعد استطلاع رأي الزملاء أعضاء لجان المحامين والوقوف على رغبتهم وترجيحهم وتمنياتهم ان يكون ميشال خوري وسعدي قلاوون هما مرشحي "تيار المستقبل" لمناقبيتهما المهنية ولخياراتهما السياسية تم نقل هذا التوجه بالتسلسل الى منسقية المحامين ومنها الى منسقية المهن الحرة فالى الامانة العامة للتيار. وكان من الطبيعي ان تجري الأمانة العامة الاتصال مع القيادات الحليفة في قوى 14 آذار وتشاورهم في هذا الأمر. وقد جاءت المواقف والتقديرات لدى الحلفاء متطابقة مع مواقفنا وتقديراتنا. وبعد التفاهم المبدئي مع حلفائنا جرى رفع الأمر الى الرئيس سعد الحريري الذي بارك الترشيح والتأييد. لذلك فانه يسعدني أن نعلن باسمكم دعمنا المطلق لكلا المرشحين ميشال خوري لعضوية مجلس النقابة ولمنصب النقيب وسعدي قلاوون لعضوية مجلس النقابة".

وتابع: "يأتي هذا الاستحقاق في ظل ظروف اقليمية ووطنية دقيقة وحرجة للغاية، وفي ظل شبح الاغتيالات الذي أطلّ برأسه من جديد والذي كاد منذ أيام أن ينال من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. ولا يخفى على أحد بأنه بالرغم من أهمية الأشخاص القياديين وأدوارهم فان القصد من وراء هذه الفتنة انما هو خلخلة التوازنات السياسية في لبنان بقصد اكمال الاستيلاء عليه بعد أن جرى الاستيلاء على حكومته"، معتبرا ان "محاولة اغتيال جعجع جاءت بعد فترة وجيزة من رصد تحضيرات للاعتداء على (عضو كتلة "الكتائب") النائب سامي الجميل وبعد أشهر من رصد من كان يرصد تنقلات الرئيس سعد الحريري".

وأكد ان "العناية الالهية هي التي تقف بجانب لبنان وهي التي تحمي أبناءه وقياداته"، مضيفا: "اننا نقول لمعسكر الشرّ إنه ما من شيء يثنينا عن قناعاتنا بوحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحريته وعزة أهله وكراماتهم. اننا نقول لأهل الفتنة ان القتل لن يثني عزيمتنا في استرداد الأكثرية احتراماً لخيارات الناس. اننا نقول لمن يستقوي بالسلاح ان الارهاب والترهيب لن يحولا بيننا وبين تصميمنا على اسقاط السلاح في الداخل، تمهيداً لحياة ديموقراطية سليمة تساوي بين الجميع".

من جانبه، أكد المرشح خوري ان "الموافقة على تكليفي بالترشح لمركز العضوية ومن ثم لمركز نقيب المحامين في طرابلس هو وسام شرف أعتزّ بضمه الى صدري وبرفع رايته عالياً"، آملاً أن "يكون النجاح في هذه المعركة نتيجة لتضافر جهودكم مجتمعين، ملتزماً تحمل المسؤولية في كل الظروف لتبقى نقابة المحامين في طرابلس منبراً لصون تاريخ من الارث النقابي والقانوني".

ورأى ان "طرابلس، عاصمة الشمال وقلب لبنان، هي الأم التي تضم تحت جناحيها كل شرائح النسيج اللبناني بطوائفه ومذاهبه وبمختلف طبقاته الاجتماعية، وهي التي سميت عن حق مدينة العلم والعلماء والمئذنة والجرس"، مردفا "نعدكم أن نتابع في نقابة المحامين في طرابلس الصورة النموذجية للبنان الحاضر والتاريخ والغد، حيث يتشارك المسلمون والمسيحيون في البناء وتحمل المسؤولية على قاعدة شعار "لبنان أولاً"، مضاف اليه ليس لبنان أولاً فحسب بل لبنان أولاً وأخيراً".

من جهته، قال المرشح قلاوون: "كما التزمت السنة الماضية بوحدة قرار قوى الرابع عشر من آذار سأبقى على العهد وأعمل لرفعة شأن النقابة، كي نعيد مجد هذه النقابة العريقة ونتمنى أن ينسحب هذا التوافق ووحدة الصف في قوى 14 آذار على سائر الاستحقاقات الانتخابية"، مضيفا "ما أريد التأكيد عليه أنني أفتخر بانتمائي السياسي لثورة الأرز وهي التي تلتزم بوحدة القانون ومؤسساته ومبادئ الحرية والسيادة والاستقلال وخير دليل على تضحيتها من أجل الحفاظ على لبنان وطن لكل أبنائه تقديمها العديد من الشهداء وعلى رأسهم شهيد الوطن والعروبة دولة الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء".

وفي الختام كانت كلمة للحريري، الذي رأى ان "محاولة اغتيال جعجع أدخلت البلاد في مرحلة جديدة من التصفيات الجسدية وعمليات الاغتيال، وبالتالي فإن مرحلة سياسية جديدة تنتظرها البلاد لأن هذه الحادثة قد تتكرر مع قيادات لبنانية أخرى".

أضاف: "من هنا يجب على كل القيادات في قوى الرابع عشر من آذار أخذ الحيطة والحذر، وأن ننتبه الى هذا الهاجس عبر الخروج من حال الرخاء والهدوء التي كنّا فيها. أن أي عملية اغتيال يلزمها تحضير فلنتابع اليوم الوسائل الاعلامية التابعة لقوى الثامن من آذار كلّها تحريض وافتراء وتخوين وتشويه لتأتي بعد ذلك عملية الاغتيال وهذا ما حصل بالفعل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكاد أن يحصل مع جعجع".

وسأل الحريري: "لماذا لا يقوم الوزير نقولا الصحناوي بتقديم "داتا" الاتصالات الى الأجهزة الأمنية، على الرغم من أن المحكمة الدولية تستطيع الحصول خلال نصف ساعة على من قام بمحاولة اغتيال جعجع بمجرد أن يدلي الوزير صحناوي بافادته أمامها واعطاء أسماء الجهة التي طلبت منه حجب "الداتا" عن الأجهزة الأمنية؟".

وعن الوضع السوري أكد الحريري أن "هذا النظام (السوري) انتهى ولا حياة له بعد اليوم"، مشيرا الى ان "ما يحدث في سوريا له تداعيات على الوضع اللبناني".

تابع: "هناك مرحلة تطوى على نظام موجود في سوريا وأزلاماً له موجودين في لبنان"، مؤكدا "أننا لا نقبل أن ندير الثورة في سوريا، لقد أظهر الشعب السوري الوعي الكامل بعدم جرّ البلاد الى حرب أهلية ولكن في نفس الوقت الاستمرار بالثورة على هذا النظام القمعي والاستبدادي عبر التظاهرات والاعتصامات وصولاً الى تحقيق النظام الديموقراطي في سوريا، ونحن من جهتنا لن نعطي لأحد الحجة لزعزعة الاستقرار في لبنان وتنفيذ مخططاته في البلد". وقال: "لا شك بأنه بعد محاولة اغتيال جعجع أصبحت مسألة استمرار وجود الرئيس سعد الحريري خارج البلاد واضحة للجميع، فنحن لا نحتمل 14 شباط مجدداً رغم علمنا بأن بُعد الرئيس الحريري عنّا مؤثر ولكن حمايته الشخصية تتطلب هذه التضحية".

وطلب من جميع محامي "تيار المستقبل" في طرابلس والشمال دعم ترشيح كل من ميشال خوري وسعدي قلاوون لأن فوزهما في هذه المعركة هو نجاح لـ "تيار المستقبل" وقوى الرابع عشر من آذار".

وتمنى الحريري للمرشحين "الفوز في الانتخابات المقبلة باعتبارها معركة سياسية بامتياز"، كما تمنى على باقي قطاعات المهن الحرة "أخذ نفس المنحى بالاعلان مبكراً عن أسماء مرشحيها لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وعدم الانتظار للحظات الأخيرة للاعلان عن المرشحين".

"حقوق الإنسان" لتلامذة طرابلس (النهار)

نفذت "مؤسسة الصفدي" من خلال "مكتبة المنى" وبالتعاون مع "جمعية السبيل – أصدقاء المكتبة العامة"، مشروع "حقوق الإنسان" في المدارس الرسمية في طرابلس، في اطار برنامج لقاءات مع تلامذة صفوف المرحلتين الإبتدائية والثانوية في كل من مدرسة الهدى في باب الحديد، ثانوية الملعب البلدي في طرابلس، وتلامذة الصف الخامس من مدرسة الهدى الرسمية وتكميلية التبانة المختلطة - دار السلام ومدرسة الفضيلة الرسمية للبنات ومدرسة أميون الرسمية ومدارس أخرى. وقد استخدم الناشطون في مكتبة المنى وسائل قراءة القصة والألعاب والأسئلة المباشرة عن الكرامة الإنسانية والمساواة واحترام الآخرين والحرية والغذاء والجنسية والعنصرية، من خلال تقسيم التلامذة إلى مجموعات، يسألون في نهاية كل نشاط عن آرائهم بالمواضيع المطروحة. واختتم المشروع بعرض مسرحي قدمته مجموعة أصدقاء الدمى على مسرح "مركز الصفدي الثقافي".

توقيف مسؤول "في المستقبل" أثار احتجاجاً (النهار)

أقدم جمع من أبناء القبة مساء امس، على قطع الطرق المؤدية الى مناطق طرابلس وأوتوستراد القبة – زغرتا، بإطارات مشتعلة، احتجاجاً على توقيف القوى الامنية منسّق "تيار المستقبل" في هذه المحلة الدكتور فادي هوشر. وذكر المشاركون في التحرّك ان هوشر أوقف بتهمية تهريب أسلحة الى المعارضة السورية.

وبذلت جهود من اجل معاودة فتح الطرق التي تسبّب اقفالها بازدحام شديد.