التبانة: تأخر التعويضات (السفير)
نشر بتاريخ 27/07/2013

التبانة: تأخر التعويضات (السفير)

 

يفرض التأخير الحاصل من جانب «الهيئة العليا للإغاثة» في دفع تعويضات المتضررين من المواجهات المسلحة الأخيرة في طرابلس، تحديات على الأهالي لا سيما بالنسبة إلى العائلات المتضررة من جهة، أو تلك التي يتسبب إقفال الطرق احتجاجاً، بقطع أرزاقها.

وتشعر طرابلس بأنّ الدولة تخلت عنها وهي لا تعاملها أسوة ببقية المناطق التي شهدت حالات مشابهة ودفعت التعويضات فور إنهاء لجان الكشف عملها، ويتحدث المتضررون عن مؤامرة ضد المدينة وتمييز طائفي بحقها واستهداف سياسي، ما يجعل أي تحرك في المدى المنظور، يحظى بتأييد شرائح كبيرة من أبناء المدينة.

وإذا كانت الجهود السياسية نجحت في احتواء ردات فعل الأهالي، إلا انّ انعكاسات التأخير في الدفع على عائلات كثيرة تعيش ظروفا مأساوية، قد يدفع هؤلاء إلى التصعيد مجدداً.

وتشير مصادر متابعة للملف، «أنّ ما نسبته 10 في المئة من المتضررين فحسب، حصلوا على تعويضات من أصل 16 ألف اسم، بينها عائلات قتلى المواجهات والجرحى ». ووفق تلك المصادر «فإن التأخير الحاصل سببه إداري، لا سيما أنّ الأموال موجودة والكشف قد انتهى بشكل كامل». وأوضحت هذه المصادر «أنّ نحو 7200 اسم من المفترض أن تحصل على التعويضات في غضون أيام، لكنّ الأهالي ملوا الوعود المتكررة».

 

"الحركة الاجتماعية اللبنانية" كرمت المطران افرام كرياكوس (النهار)

 

كرمت "الحركة الاجتماعية اللبنانية" متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس خلال حفل غداء في منزل رئيسها المهندس جون مفرج. والقى مفرج كلمة اشار فيها الى "التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في طرابلس، بالنظر الى الحوادث الأليمة التي تشهدها عاصمة الشمال. هذه الحوادث تُظهر المدينة على غير طبيعتها السمحاء، وتسمح للتطرف بأن يسيطر، حتى يتراءى للمرء من الخارج، ان المتطرفين هم الاكثرية في مدينة الفيحاء ".

وشكر كرياكوس في كلمته "الرب الذي جمعنا". أضاف: "نصلي دوما ان تبقى هذه اللحمة بيننا وبين كل الطوائف والمذاهب والاديان ".

وتمنى الا "ننسى ربنا مهما كان ايماننا، لان الانسان الذي لا يعبد ربه، يعبد نفسه. وللاسف نحن نعاني كثيرا في المجتمع اللبناني هذه العاهة، لذلك نتمنى ان نخدم كلنا، كل وفق وظيفته ومقامه، بعضنا البعض وبلدنا، اذ ان هذه امانة في اعناق كل منا، وبها يؤمن لنا السلام والفرح الدائمان ".

 

"كورال الفيحاء" تتابع أمسياتها الرمضانية (المستقبل)

 

أحيت فرقة "كورال الفيحاء" ثاني أمسياتها الرمضانية لهذا العام، في "مركز الصفدي الثقافي" في طرابلس.

وافتتح قائد الكورال المايسترو باركيف تاسلكيان الأمسية، مهنئاً بالشهر المبارك، مشدداً على اعتزازه وأعضاء الفرقة بانطلاقتهم الطرابلسية، ليحملوا رسالة محبة وسلام إلى العالم أجمع ولينقلوا الصورة الحقيقية لطرابلس، الغنية بتراثها وثقافتها، والمحبة للحياة. وليؤكدوا أيضاً أصالة وغنى الموسيقى العربية.

على مدى ساعتين، قدمت الفرقة على طريقة "الأكابيلا" - الغناء بدون موسيقى، 16 أغنية تنوعت بين التراث اللبناني والمصري والعراقي والفلسطيني وصولاً إلى الأندلسي.

وكانت مشاركات منفردة من رولا ابو بكر، إضافة إلى لفتة أرمنية.

ومن وحي الشهر الفضيل، قدمت الفرقة لوحة "أسماء الله الحسنى".