الأسير يزور طرابلس بلا تنسيق مـع مشايخها: عراضة مسلحة.. وبحـث عـن شعبيـة مفقـودة (السفير)
نشر بتاريخ 04/02/2013

الأسير يزور طرابلس بلا تنسيق مـع مشايخها: عراضة مسلحة.. وبحـث عـن شعبيـة مفقـودة (السفير)

 

تركت الجولة الميدانية المفاجئة لإمام «مسجد بلال بن رباح» في صيدا الشيخ أحمد الأسير في شوارع منطقة القبة بطرابلس جملة من التساؤلات حول توقيتها وأهدافها وطبيعتها، خصوصا ان الأسير استعاض عن المهرجانات التي كان يقيمها في زياراته الى العاصمة الثانية بجولة ميدانية للاطلاع على واقع المناطق الشعبية في المدينة، وذلك من دون أي تنسيق مع أي من مشايخ طرابلس أو حركاتها الإسلامية الذين بدا واضحا مقاطعتهم الكاملة للجولة.

 

ومن بين هذه التساؤلات: لماذا كانت الزيارة يوم أمس بالذات في وقت كان فيه معظم مشايخ المدينة في بلدة عرسال؟ ولماذا الظهور المسلح غير المبرر في الشوارع التي سلكها الأسير في القبة؟، ولماذا حرص على الاقتراب مع مسلحيه من خطوط التماس التقليدية بين القبة وجبل محسن، ما احدث إرباكا كبيرا للجيش اللبناني الذي سارع إلى تعزيز مواقعه وتكثيف انتشاره منعا لحصول أي احتكاك؟ ولماذا اختار الأسير منطقة القبة ذات التنوع السياسي الواضح في طرابلس؟ وهل سيكون هناك زيارات مماثلة لمناطق شعبية أخرى؟ وما هو موقف مسؤولي الهيئات الإسلامية في طرابلس من هذه الاختراقات التي يقوم بها الأسير من وقت لآخر؟

وكان لافتا للانتباه ان الاسير لم يحظ باستقبال شعبي كبير، لكنه نجح من خلال «البروباغندا» المسلحة التي رافقته في فرض وجوده على أبناء القبة، فاختار ثلاثة مساجد ليصلي فيها فروضاً ثلاثة «الظهر، العصر، المغرب» ولإعطاء محاضرات دينية لمن يهمهم الأمر من أبناء القبة، ومن ثم القيام بجولات بين الصلوات في الشوارع سيراً على الأقدام متفقدا أوضاع المواطنين، ومستعرضا مع الفنان المعتزل فضل شاكر جانباً من قوة يحاول منذ فترة إظهارها في طرابلس، مفتشاً في ذلك عن شعبية جديدة ما تزال مفقودة في العاصمة الثانية.

 

وإذا كانت المقاطعة الدينية والشعبية بدت واضحة، فان الإرباك الذي أحدثته هذه الزيارة لفتت أنظار كل القيادات السياسية والإسلامية والأمنية إلى منطقة القبة التي دخلها الأسير عبر بعض الكوادر الميدانية فيها، من دون أن تتبنى أي جهة سياسية هذه الدعوة أو تشرف على تنظيمها.

 

الأسير الذي بدأ جولته من «مسجد الرحمة»، انتقل بعدها إلى بعض الأحياء المحيطة به، قبل ان يتوجه إلى ساحة القبة عند «مشــروع الحريري»، حيث كان الجيش يتخذ تدابير أمنية مشددة في محيط المنطقة الملاصقة لأحياء الاميركان والبقار والشعراني التي تؤدي الى جبل محسن.

 

وواصل الأسير جولته إلى «مسجد المصطفى» في شارع الأرز، حيث أدى الصلاة وألقى محاضرة دينية، لينتقل الى الشارع العام حيث اعد له لقاء تحدث خلاله، عن الهدف من زيارته، وهو «للتواصل مع أبناء المنطقة والتوحد من اجل الدفاع عن كرامتنا وكرامة أهل السنة»، لافتا النظر إلى «ضرورة الحفاظ على أخلاق الإسلام وعدم القيام بأية تصرفات تسيء له، لان هناك حربا ضروسا على الإسلام».

 

وأكد الأسير ان من بين الأهداف لجولته، العمل على إعادة التوازن إلى لبنان «لأننا لم نعد نقبل أي اهانة لكرامتنا وكرامة أهل السنة ممن يحملون السلاح او من غيرهم، ونقول للذين يخططون لاستباحة كرامتنا بأننا لن نسكت، ولو لم يعجب هذا الكلام احدا، وعليه ان يرحل اما الى إيران او الى سوريا عند بشار المجرم».

 

واختتم الاسير جولته بأداء صلاة المغرب في «مسجد الرحمة»، وإلقاء محاضرة دينية قبل ان يعود الى صيدا عصرا.

 

"الصفدي" اختتمت مشروع "أدراج الاندماج"، المجتمع المحلي استعاد حقوق ملكيته للأدراج (النهار)

 

شارك السفير الايطالي جيوسيبي مورابيتو في الاحتفال الذي أقامته "مؤسسة الصفدي" في مناسبة اختتام مشروع "ادراج الاندماج" الذي نفّذته المؤسسة في منطقة عقبة مخلوف في طرابلس القديمة، بتمول من السفارة الايطالية – مكتب التعاون الايطالي التابع لوزارة الخارجية الايطالية.

 

وتحدثت مديرة المشروع مايا الغول عن تجربتها في المشروع. ثم قدمت منسقة المشروع ساندي الحسيني عرضاً مصوراً لأهداف المشروع ونتائجه.

 

وقال مورابيتو: "أعادتني زيارة الأدراج بالذاكرة الى المدن القديمة والقرى الصغيرة في ايطاليا حيث كانت تشكل الادراج قلب الحي والمركز الرئيسي لنسج شبكة علاقات شخصية وعائلية واجتماعية وحتى اقتصادية بين السكان. لهذا السبب، فإن المشروع الذي نختتمه لم ينفّذ حصراً أعمال إعادة تأهيل مادية وحسب، لم يكن هدفنا محصوراً فقط بتحويل هذه الادراج الى مكان جميل يجذب السياح، وانما أردنا ان يستعيد المجتمع المحلي حقوق ملكيته لهذه الأدراج. فالذاكرة الجامعية في حاجة الى مكان حسي لتتجذر فيه".

 

وقالت نائبة رئيس "مؤسسة الصفدي" منى الصفدي: "ما كان هذا النجاح ليتحقق لولا جهود لجان الاحياء، التي تشكلت من نساء وشباب وأولاد منطقة عقبة مخلوف وجوارها، فكانت لهم المشاركة الفاعلة في عملية تأهيل الدرج وتحسينه، مصرين على التشبث بمناطقهم التراثية وبأدراجهم التي كانت ولا تزال تشكل شريان التواصل بين أهل المدينة الواحدة في حياتهم اليومية... وأنا على ثقة بأنهم فخورون في مساهمتهم في انجاز هذا المشروع، لانه يلبي حاجات منطقتهم ويحقق التنمية لمدينتهم. ونحن في "مؤسسة الصفدي" نعتبر هذا المشروع ضمن سلسلة المشاريع الناجحة على الصعيد الانمائي، فهو يكتسب بعداً تراثياً وتاريخياً وحيوياً ومعنوياً لأهالي المنطقة. أردنا التغيير، فصنعناه جميعاً بتعاوننا وإيماننا بقدرتنا على صنعه".

 

وقد سبقت الحفل الختامي زيارة تفقدية قام بها ممثل وزير المال أحمد الصفدي مع السفير الايطالي الى الأدراج التي رُممت، وشملت الزيارة اضافة الى الادراج، دار طرابلس للرعاية الاجتماعية التي تعاونت مع "مؤسسة الصفدي" في إنجاح المشروع، من خلال مشاركة أولاد الميتم مع أولاد منطقتهم في نشاطات المشروع.

 

ندوة في طرابلس رفضاً للزواج المدني: هل من قانون اختياري لتملك الفلسطيني؟ (النهار)

 

نظمت جمعية "ورد" ندوة بعنوان "الزواج المدني في الميزان"، في فندق كواليتي – إن في طرابلس، في حضور النائب معين المرعبي ورئيس بلدية طرابلس نادر الغزال وجمع من الشخصيات.

 

وأشارت رئيسة الجمعية مهى أتاسي الجسر الى "أهمية مناقشة مسألة الزواج المدني بروية، وتبيان المواقف بدقة وخبرة ومسؤولية".

 

وأكد نائب رئيس جامعة طرابلس الدكتور رأفت الميقاتي مبدأ دينية التشريع في مجال الأحوال الشخصية، محذرا من التدرج في تشريع الزواج اللاديني كمقدمة لالغاء الزواج الاسلامي والزواج المسيحي في لبنان، داعيا شباب لبنان الى التأمل في الطلاق المدني المنافي لحقوق الانسان، وعدم الانخداع بأضواء الزواج المدني. ونبه الى عدم قانونية  شطب الطائفة عن سجلات النفوس توصلا لابتداع طائفة من لا طائفة له بطريقة غير دستورية، وعدم قانونية توثيق عقد زواج مدني بين مواطنين لبنانيين أمام كاتب العدل، طارحا امكان خروج كتاب العدل في لبنان عن منعهم من تسجيل العقارات للفلسطينيين اذا بقيت القضية استنسابية في مجال الأحوال الشخصية.

 

وقال، إن "مقولة التشريع الاختياري هي هرطقة في المنطقة والشريعة والقانون، فهل هناك قانون اختياري لتملك الأجانب العقارات في لبنان؟

 

وهل هناك قانون اختياري لتملك الفلسطيني العقارات في لبنان؟ وهل هناك قانون اختياري لمنح المرأة ولدها حقه في الجنسية والتي تم اسقاط مشروعه للجنة الوزارية المكلفة من مجلس الوزراء، هل هناك كل ذلك؟ بالطبع لا، لاعتبارات طائفية صرفة، ولأن المفيدين من كل ذلك كبرى الطوائف اللبنانية، ثم يحدثونك عن المدنية وإلغاء الطائفية. واذا استند الى آيات قرآنية في الرد على المشروع الاختياري، قال، "لعل  هناك من يقول إن الأحوال الشخصية لا تقاس على قوانين الجنسية ولا التملك ولا غير ذلك، ونقول: إذاً هذه حجة إضافية لنا عليكم، لأن مسألة الأحوال الشخصية هي مسألة ثقافية – كما ذكر العلامة السيد محمد حسين فضل الله في عام 1998 ولا علاقة لها بإلغاء الطائفية السياسية، باعتبار أن لكل فريق أوضاعاً ثقافية تتصل بأحواله الشخصية وليس بالجانب السياسي".