الأسير في طرابلس: أنصح قهوجي بفك الحصار (السفير)
نشر بتاريخ 11/02/2013

الأسير في طرابلس: أنصح قهوجي بفك الحصار (السفير)

 

اراد امام «مسجد بلال بن رباح» في صيدا الشيخ احمد الاسير ان يمضي عطلة نهاية الاسبوع في طرابلس، واختار امس زيارة بعض قيادات المدينة بعيدا عن الإعلام باستثناء زيارته الى النائب السابق مصباح الأحدب.

 

الملاحظ أن الأسير دخل طرابلس هذه المرة من «بوابتها» بعد جولات سابقة كانت تتم بدعوات من «كوادر ميدانية وشعبية» ومن دون أي تنسيق مع مشايخ طرابلس.

 

وكان الاسير قد بدأ جولته بلقاء الشيخ سالم الرافعي في دارته في قضاء الكورة، قبل ان ينتقل الى لقاء النائب معين المرعبي في منزله، ثم توجه الى دارة النائب السابق مصباح الاحدب يرافقه الفنان المعتزل فضل شاكر وعدد من رجال الدين، حيث عقدت خلوة استمرت نصف ساعة.

 

ورأى الأسير ان «ما يحصل في عرسال اليوم هو أشبه بعقاب جماعي للأهالي»، وقال: «أنصح قائد الجيش (العماد جان قهوجي) بإيقاف ما يحصل حرصا على سمعة المؤسسة العسكرية، لأن هناك تصرفات على الأرض غير مقبولة، وأعتقد أن الأهالي يتعاونون مع الجيش والأمور ذاهبة نحو الحلحلة، ولكن إذا لم يتم تدارك ما يحصل في عرسال فسيكون لنا موقف».

 

بدوره، دعا الاحدب الى تشكيل لجنة تحقيق في حادثة عرسال، مشيرا إلى وجود من يعمل في الدولة على محاسبة فريق على مواقفه السياسية الداعمة للثورة السورية، متسائلا: «لماذا لم يرسل الجيش إلى عرسال عندما كانت تتعرض للقصف من الجانب السوري؟».

 

بعد ذلك توجه الاسير الى دارة الشيخ داعي الاسلام الشهال في أبي سمراء، ثم زار الشيخ حسام الصباغ.

 

ليلى بعلبكي أحيت أمسية فنية دعماً لتنفيذ مشاريع إنمائية في طرابلس (النهار)

 

شهد مسرح "مركز الصفدي الثقافي" امسية فنية نظمها نادي روتاري طرابلس – المعرض  بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي"، وأحيتها ليلى بعلبكي مع صهريها المهندس عيد عيد والطبيب جون فياض. وعاد ريع الحفل لتنفيذ مشاريع انمائية تفيد الفئات المهمشة.

 

وقالت رئيسة نادي روتاري طرابلس – المعرض سناء حمزة: "الفنانون هم من عالم الطب، الهندسة والتربية الموسيقية. هم متطوعون أرادوا ان يساهموا في ابداعهم في توفير الخدمة لمن يحتاج اليها وأهم ما في ذلك ان احدهم (بعلبكي) يأتي من رحم الروتارية، وقد خبرت معنى الخدمة فقدّمت حتى من ذاتها وسخّرت إبداعها ليكون مورداً يدعم ويساهم في جعل نادي روتاري طرابلس – المعرض يوفر الامكانات المادية لتنفيذ مشاريعه لهذه السنة. هي التي قدمت عملاً موسيقياً مع الياس الرحباني في عام 1987 وعلّمت لأكثر من 10 أعوام مادة التربية الموسيقية في جامعة القديس يوسف. وبعد انقطاع طويل عن ممارستها فنها وإبداعها الغنائي عادت اليوم لتعتلي المسرح مجدداً وتغني لطرابلس وأهلها وكل من ستخدمه مشاريعنا لهذه السنة". وقالت عن عيد: "امتهن صناعة الدفء، لكن قدراته لم تقف عند هذا الحد. فهو المبدع في اكثر من مجال. ان كتب نطق شعراً وإن غنّى أبدع لحناً، فهو جمع كمبدع 3 فنون في شخصه: الشعر والتلحين والغناء، ويغني مع فرقة Champlain . عالمه المهني لا يشبه عالمه الفني وهذا أجمل ما فيه".

 

وعن فياض قالت: "صديق عرفت رقته كما شهدت على مهنيته الاستثنائية. لطالما اعتقدت انه المبدع في عالم الطب النفسي فقط، وتحديداً مع الأولاد والمراهقين. واذا بها الأقدار تجمعنا معاً في أحد المؤتمرات العالمية لاكتشف سر رقته، إذ أحيا سهرتنا يومها في شرم الشيخ بعد نهار مضن".

 

ثم قدّم نادي روتاري – المعرض دروعاً للفنانين الثلاثة.