الأحدب يُطلق مبادرة "إنقاذ طرابلس": لبسط سلطة الدولة من دون شريك (المستقبل)
نشر بتاريخ 30/03/2012
الأحدب يُطلق مبادرة "إنقاذ طرابلس": لبسط سلطة الدولة من دون شريك (المستقبل)

دعا رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب، الى "اتخاذ قرار سياسي واضح وصريح وموحد على مستوى الحكومة، يتجاوز الإنقسام بين اللبنانيين، من أجل بسط سلطة الدولة القوية القادرة وسيادتها على كل الأراضي اللبنانية، وأن لا تكون هناك أي سلطة غير سلطتها وسلاح غير سلاحها".

وأوضح في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس أمس، إن "اللقاء يطلق مبادرته تحت عنوان "إنقاذ طرابلس"، بهدف احتواء التوتر الداخلي، وتنظيم الخلافات وإدارتها، ضمن القنوات السياسية، بعيدا من التوترات الأمنية، ومنعا لانتقال العنف من سوريا الى الداخل اللبناني، وأن هذه المبادرة جاءت بعد قيامنا بجولة على رئيس الجمهورية اللبنانية (ميشال سليمان) ورئيس المجلس النيابي (نبيه بري)، ورئيس مجلس الوزراء (نجيب ميقاتي)، وعدد من الوزراء والنواب وفاعليات طرابلس، والقيادات السياسية والحزبية والإسلامية والروحية، وممثلي المجتمع المدني والمعنيين بالشأن اللبناني عموما والشأن الشمالي والطرابلسي خصوصا، وقد لمسنا تأييد الجميع للمبادرة، وحرصهم على السلم الأهلي، وانفتاحهم على كل الحلول والمبادرات الهادفة الى تحقيق الاستقرار".

وقال: "تأكيدا على الدور الذي نريده للقاء الإعتدال المدني، بأن يكون الصوت المرتفع للأكثرية الصامتة غير المسلحة، التي لا ترى ملاذا لها إلا الدولة اللبنانية، بمؤسساتها المدنية وأجهزتها العسكرية والأمنية، هذه الأجهزة التي من المفترض أن تكون منضوية تحت مرجعية الدولة، وليس أن تكون تابعة الى أي مرجعية أخرى محلية أو إقليمية، كما هو الحال عليه اليوم، أو أن تكون مسيرة بأهواء وقرارات رؤسائها أو بعض ضباطها، الذين بات بعضهم يعتبر نفسه أكبر من مركزه، وأن مصالحه أكبر من مصلحة البلد ومواطنيه، ولا سيما بعد فشل الصيغة التي كانت قائمة منذ العام 2008 على تقاسم الأجهزة والمهام الأمنية والعسكرية بين القوى السياسية الموجودة على حساب الدولة والمواطن"، مشددا على أن "المواطن لم يعد يستطيع العيش تحت رحمة المسلحين ومن وراءهم من قوى إقليمية وأجهزة، ولا سيما في طرابلس، هذه المنطقة التي تعاني الشلل الإقتصادي بسبب الوضع الأمني غير المستقر، ولأن الجميع يعلم بأن النار تحت الرماد".

ولفت الى أنه "انطلاقا من كل ذلك، نطلق مبادرة إنقاذ طرابلس بهدف تحييد المدينة والشمال عن الصراع، ونزع فتيل الانفجار".

وأشار الى أن "الكل يعلم موقفنا المؤيد لمطالب الشعب السوري، بالحرية والديموقراطية والكرامة الإنسانية، وأن اللبنانيين منقسمون حول هذا الموضوع، وأن أفضل ما يمكن أن نقدمه الى الثورة السورية هو الإبقاء على حالة الإستقرار الأمني في لبنان، وإعطاء الأولوية لموضوع اللاجئين السوريين، واحتضانهم بصفتهم أشقاء، وبحكم الإعتبارات الإنسانية والقانونية الأخرى".

وطالب بـ"إعادة بناء مصداقية المؤسسات الأمنية والعسكرية، من خلال إبعادها عن التبعية السياسية والحزبية والشخصية لبعض ضباطها وقادتها، وإبعادها عن الفساد الذي ينتشر بين بعض عناصرها وضباطها، وإجراء تشكيلات في فرعي مخابرات الجيش ومعلومات قوى الأمن، من اجل بث الروح فيها، وتصويب عملها على أسس وطنية ومؤسساتية، ومن أجل أن يكون ولاؤها للوطن والدولة، وأن تكون مصلحة المواطن هي الأجدر بالحماية، وحماية المواطن الى أي دين او مذهب او حزب او منطقة انتمى، وإيجاد صيغة تعاون وتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، تقوم على أساس التكامل لا على أساس التنافس، ونشر القوى الأمنية في كل المناطق، وأن تأخذ دورها في حفظ الأمن، لا أن تكون كقوات فصل بين المتنازعين، وتطبق القانون على الجميع من دون أي استثناء، وإلغاء بدعة ثنائية السلاح، والتمييز بين ما يسمى السلاح المقاوم والآخر الغوغائي في طرابلس، لأن صرف النظر عن أي سلاح وتحت أي عنوان يبرر سعي الآخر الى التسلح".

وشدد على "ضرورة رصد الموازنات اللازمة لوضع خطط التنمية للمناطق المحرومة، وليس لطرابلس والشمال فقط، ولا سيما باب التبانة وجبل محسن والقبة، وإعادة بناء المناطق المهدمة، وإزالة آثار الدمار، وإنشاء البنى التحتية اللازمة، وصولا الى تسهيل إطلاق مشاريع اقتصادية تخلق فرصا للعمل".

متعاقدو "اللبنانية" يعتصمون اليوم أمام منزل ميقاتي في طرابلس (المستقبل)

دعا الأساتذة المتعاقدون في كليات الجامعة اللبنانية في الشمال الى اعتصام اليوم أمام منزل رئيس الحكومة والى جمعية عمومية غدا السبت في كلية العلوم في طرابلس.

وقال الأساتذة في بيان :"يستمر الأساتذة المتعاقدون في فروع الجامعة اللبنانية في الشمال بتنفيذ الإضراب التحذيري منذ يوم الأربعاء الفائت ولغاية السبت القادم وهم في هذه المناسبة يدعون جميع الزملاء بمختلف فئاتهم (ملاكا ومتفرغين ومتعاقدين) في مختلف كليات الجامعة اللبنانية وفي مختلف المناطق إلى التعبير عن تضامنهم مع قضيتهم المحقة في تفرغ جميع من توفرت فيهم الشروط الأكاديمية وذلك بالتوقف عن التدريس في كافة الكليات يوم السبت القادم الواقع فيه 31 اذار 2012 والمشاركة في الجمعية العامة التي ستعقد في كلية العلوم الفرع الثالث الساعة 11.

كما يدعون جميع الأساتذة والموظفين والطلاب الى المشاركة في الإعتصام يوم الجمعة في 30 اذار 2012 الساعة 10,30 امام منزل الرئيس نجيب ميقاتي لمطالبته برفع الظلم والحيف الذي سوف يلحق بعدد كبير من الأساتذة المتعاقدين في الشمال".

ميقاتي كرّمت سيدات في الأجهزة الأمنية والعسكرية (النهار)

كرمت السيدة مي نجيب ميقاتي السيدات في الأجهزة الأمنية والعسكرية في لبنان. وأقامت "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" للمناسبة مأدبة غداء في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس.

وبعد كلمة لنزيه الأحدب باسم الجمعية، قالت ميقاتي: "نفتخر بالدور الذي تقوم به المرأة عموما، ونعتز بالمرأة المجندة لخدمة الوطن، اذ تشارك الرجل في مسؤولياته الوطنية والعائلية والاجتماعية. طرابلس مدينة الوحدة الوطنية والعيش الواحد المشترك كانت وستبقى، كما عهدناها، راسخة في صفاء إيمان أبنائها وعلم روادها، وهي تؤكد حرية قرارها ووحدتها متحدية في ذلك الصعوبات التي تواجهها على الصعد كلها".

ووزعت ميقاتي الهدايا التذكارية على المكرمات اللواتي بلغ عددهن 50 من الضباط الاداريين في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام ومراقبي الجمارك اللبنانية.

طرابلس: توقيف متهمين برمي قنابل (السفير)

تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من وضع يدها أمس، على خيوط هامة في قضية رمي أربع قنابل يدوية ليل اول أمس في طرابلس، واحدة في مجرى نهر أبو علي، وأخرى أمام بلدية طرابلس، واثنتان عند مستديرة الملولة عند مدخل المدينة الشمالي، وذلك بعد ساعات من انفجارها، حيث أوقفت شخصين على ذمة التحقيق هما أ. ر.، و م. ط.، وباشرت تحقيقاتها معهما.

وأفادت معلومات أمنية لـ«السفير» أن الأجهزة حلّلت تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة في محيط بلدية طرابلس، والتي وضعت قبل فترة بتوجيهات من رئيسها نادر غزال، حيث تبين لها أن أحد الموقوفين كان يستقل دراجة نارية وقد رمى القنبلة، قبل أن يكمل سيره (بحسب التحليليات الأمنية) باتجاه ساحة الملولة ويرمي قنبلتين إضافيتين. وعلى الفور سارعت الأجهزة الأمنية إلى مداهمة منزله في إحدى الحارات القديمة في المدينة وأوقفته، ومن ثم أوقفت شخصا ثانيا بناء على معلومات توافرت لها بأنه كان مشاركا في رمي القنابل.

ورجحت المصادر الأمنية أن يكون «سبب إقدام الموقوفين على رمي القنابل هو الاحتجاج على توقيف أحد الكوادر في منطقتهما من قبل مخابرات الجيش على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها طرابلس في 10 شباط الفائت، خصوصا أن محيط منطقة التبانة شهد ليل أمس إطلاق نار وقطع طرق وإحراق مستوعبات للنفايات احتجاجا على ذلك التوقيف».