الأحدب يطلق "الاعتدال المدني" ويطالب "حزب الله" بسحب السلاح من طرابلس (المستقبل)
نشر بتاريخ 06/02/2012
الأحدب يطلق "الاعتدال المدني" ويطالب "حزب الله" بسحب السلاح من طرابلس (المستقبل)

دعا النائب السابق مصباح الأحدب، "حزب الله"، الى ان "يعي خطورة ما يحضر في طرابلس وانعكاساته المأسوية على كل لبنان من دون استثناء"، مطالبا اياه بـ "مبادرة جريئة تتلاءم مع تطورات الاشهر الاخيرة التي قلبت كل المعادلات السابقة، تقوم على اعلان صريح من قبله بفك الارتباط مع كل وجود مسلح في طرابلس والشمال وسحب السلاح من هناك باشراف الدولة اللبنانية ورفع الغطاء عن اي جهة سياسية تنشط تحت عنوان المقاومة".

كلام الأحدب جاء خلال إطلاقه "لقاء الاعتدال المدني" برئاسته خلال احتفال في طرابلس امس، حضره حشد من الفاعليات ورؤساء بلديات ورجال دين وشخصيات. بعد النشيد الوطني، وكانت كلمات لكل من أسامة ضناوي، فادي الجمل، ونهلا حولا حول اللقاء واهدافه وتطلعاته.

بعد ذلك، تلا عمر مراد البيان التأسيسي، وقال: "دفاعا عن لبنان الوطن الجامع لكل أبنائه، وحماية للمواطنية ومفهومها وللدولة ومؤسساتها ودستورها، وحفاظا على مكتسبات ثورة الأرز ومنعا لاحتكارها، ودعما للربيع العربي وثورات شعوبه الحرة، ومنعا من أن يصبح لبنان ساحة عنف خدمة للقوة الإقليمية والدولية، التقينا لنعلن "لقاء الإعتدال المدني". وذلك وفقا للعناوين والأسس الآتية:

ـ أولاً السعي لقيام دولة سيدة حرة مستقلة قادرة، تحمي الوطن والمواطن من فتن الداخل وأخطار الخارج، تلك الدولة القادرة على إزالة الجزر الأمنية وإلغاء الدويلات الطائفية والمذهبية، وعلى رسم حدودها وحمايتها من كل إعتداء أو تجاوز.

ـ ثانياً السعي لقيام دولة مدنية حديثة محررة من القيود والزبائنية تقوم على المبادئ الديموقراطية في الحرية والعدالة والمساواة بين المواطنين، كل المواطنين، في الحقوق والواجبات. دولة القانون والمؤسسات والحريات العامة وتكافؤ الفرص وإستقلالية القضاء وعدالته. دولة الإدارة النزيهة المتطورة والمستقلة وفقا للامركزية إدارية تراعي مصلحة المواطن.

ـ ثالثاً السعي لقيام دولة تحفظ حق المواطن بالرعاية الصحية والإجتماعية وتكرس حقه في التعليم المجاني بمراحله كافة. دولة الإنماء المتوازن ورفع الحرمان عن المناطق كافة.

ـ رابعاً السعي لأن يحظى جميع المواطنين من جميع الطوائف في لبنان بحقوقهم كافة، وبكل الضمانات اللازمة للابقاء على صيغة لبنان المتنوع والحر، وعلى تجربته في العيش المشترك والى إرساء ثقافة التواصل والاعتدال والانفتاح في حياتنا العامة اليومية ونبذ العنف بكل أشكاله، والى ممارسة حوار يعترف بالآخر في تمايزه وفرادته ويقر بحق الإختلاف.

ـ خامساً الإلتزام المبدئي والأكيد للقضية الفلسطينية وبمعركة الحرية الدائرة في عالمنا العربي. والوقوف إلى جانب الشعوب في ثوراتها وإنتفاضاتها لإستعادة حقوقها وحريتها في تقرير مصيرها بنفسها وأن تكون هي صاحبة القرار برسم مستقبلها".

وأشار الى انه "لتحقيق ذلك نحتاج إلى إعادة الإحترام للدستور والقوانين وتطبيقها نصا وروحا، وإلى تجديد المنطق السياسي في لبنان ورفد الطبقة السياسية بقوى وأشخاص تؤمن بمبادئ الدولة المنشودة، ولا يتحقق ذلك إلا عبر إقرار قانون إنتخابي جديد متطور يقوم على أساس وطني لا طائفي، وتخطي الخلافات، وتجاوز الأطماع التي تقود البعض والمخاوف التي تأسر البعض الآخر".

وفي الختام ألقى الاحدب كلمة استذكر فيها فضائل النائب السابق الراحل نسيب لحود، معتبرا ان "خطورة الأوضاع التي تمر بها المنطقة وانعكاساتها على الساحة الداخلية، في ظل غياب الدولة والاعتداء على صلاحياتها واختصاصاتها الحصرية، وتقاسم مواقع النفوذ داخلها، وانقسام الأجهزة الأمنية والعسكرية، ومحاولات تخويف الأقليات في وجودها. كان لزاما علينا أن نلتقي معكم اليوم في طرابلس بالذات، لأننا بتنا نخشى ان تتحول مدينتنا الغالية مرة أخرى، ساحة لتبادل الرسائل وتحويل الانظار، ومنصة متقدمة لما قد يجري في لبنان، وقد لاحت بشائره من خلال انتشار البؤر والمربعات الأمنية، التي لم نتوقف يوما عن التحذير من وجودها ومن الهدف الخبيث من وراء انشائها، ومن خلال محاولات البعض، نقل ما يجري من عنف دموي في سوريا ضد شعبها الابي المناضل من اجل الحرية والكرامة إلى داخل أحياء مدينتنا وأزقتها عبر تسليح أولادنا من هنا وهناك، بعد دخول "حزب الله" إلى طرابلس عبر مجموعاته الأمنية والعسكرية، ومحاولة البعض الآخر مواجهة هذا التمدد عبر خلق مجموعات مضادة، ستكون نتيجتها الحتمية الإقتتال بين أبناء المدينة الواحدة، سواء داخل الطائفة السنية أو عبر تخويف الأقليات تسهيلا لافتعال اقتتال سني علوي، ليكون ورقة يستغلها النظام السوري للخروج من أزمته".

تابع: "كل ذلك يتم تحت أعين الأجهزة الأمنية في ظل غياب كامل للدولة ودورها بحفظ المواطنين كل المواطنين، مما جعل الخوف والقلق السمة المشتركة الوحيدة التي تجمع اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب"، مشددا على إن "الأمن كما السيادة لا يتجزأ، فلا يجوز تقاسم الأمن أو أجهزته بين القوى الداخلية أو الإقليمية، ولا يجوز الإبقاء على الإنقسام القائم بين تلك الأجهزة الذي أدى الى فقدان مصداقيتها وبالتالي فقدان هيبة الدولة. كما أن غياب الإنماء وانتشار الفقر هما العامل الأساسي لنجاح الفتن ومشاريع الإقتتال، فلا إنماء من دون أمن".

وأوضح ان لقاء الإعتدال المدني" هو "لاطلاق مبادرة لكسر الحلقة المفرغة، ومد اليد، ودعوة الجميع من دون استثناء لوضع خلافاتهم جانبا وتجاوز الماضي، وتوحيد الصف، وتحصين مدينتنا ومنطقتنا ضد العواصف العاتية ومحاولة تجنيبها كأس الفتنة السامة والمدمرة التي تحضر لها. مبادرة سنبدأها بجولة تشمل جميع الفاعليات الطرابلسية من دون استثناء لمناقشة الهواجس وطرح الحلول لها، تقوم على ركني الأمن والإنماء". ورأى ان "المطلوب إنمائيا هو الإنتقال من الكلام والخطط التي ملأت الأدراج الى التطبيق والتنفيذ ولا سيما المشاريع الحيوية في المنطقة من المعرض الى المطار وسكة الحديد وغير ذلك من مشاريع انمائية طرابلس والشمال بأمس الحاجة اليها"، مضيفاً "أمنياً المطلوب بداية إعادة بناء مصداقية المؤسسات الأمنية والعسكرية عبر قرار سياسي واضح وصريح بأن يكون الولاء للوطن فقط وخلق آلية تواصل وتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية لتكون من بعدها قادرة على تطبيق القوانين على الجميع دون استثناء عبر منع المظاهر المسلحة ووقف انتشار السلاح تحت أي غطاء كان وإزالة المربعات والجزر الأمنية على كافة الأراضي اللبنانية، التي تساهم بزرع بذور الفتنة".

وتوجه "بنداء صادق الى "حزب الله"، سائلا اياه ان "كان يعي خطورة ما يحضر في طرابلس وانعكاساته المأسوية على كل لبنان من دون استثناء". وطالبه بـ "مبادرة جريئة تتلاءم مع تطورات الاشهر الاخيرة التي قلبت كل المعادلات السابقة، مبادرة تقوم على اعلان صريح من قبله بفك الارتباط مع كل وجود مسلح في طرابلس والشمال وسحب السلاح من هناك باشراف الدولة اللبنانية ورفع الغطاء عن اي جهة سياسية تنشط تحت عنوان المقاومة". وتوجه الى سائر اخوتنا هنا في طرابلس والشمال بـ "نداء مماثل لكي نحفظ مدينتنا ومنطقتنا من شرور الاهوال التي قد تأتي". وختم متوجها الى كل جمعيات ومؤسسات ونشطاء المجتمع المدني على اختلاف توجهاتهم بـ "نداء لتوحيد الجهد وشبك الأيادي من اجل ان تبقى طرابلس عاصمة للتعايش والمحبة والانفتاح وحضناً لكل ابناء الوطن على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم السياسية وان نرفع الاعتدال شعارا ونؤكده ممارسة لاجل حاضرنا ومستقبل اولادنا".

وفي الختام قدم الاحدب اعضاء الهيئة التأسيسية للقاء الاعتدال المدني وهم: أسامة ضناوي، فادي ملص، محمد بارودي، صالح مقدم، فؤاد لادقاني، مصباح الأحدب، عمر المراد، كمال ترشيحي، نهلا حولا، فادي الجمل، مالك مروة وهيثم السعيد.

الأحدب يطلق لقاء «الاعتدال المدني».. خياراً جديداً «تحت مظلة الربيع العربي» (السفير)

قدم النائب السابق مصباح الأحدب «عرض عضلات» شعبياً أعطى من خلاله زخما قويا لانطلاقة لقاء «الاعتدال المدني» برئاسته، موجها بذلك رسائل في اتجاهات عدة، أبرزها محلي بأنه ما زال حاضرا ومؤثرا في الساحتين الطرابلسية والشمالية وقادرا على الحركة قبل عام ونيف من انتخابات عام 2013، وأنه ينأى بنفسه اليوم عن الصراع السياسي والطائفي الدائر بين المكونات اللبنانية.

كما انه ما زال يعمل وفق خيارات جديدة ضمن مبادئ ثورة الأرز، وتحت مظلة الربيع العربي، لكن باستقلالية تامة ومن دون أي اصطفافات سياسية موالية كانت أم معارضة، فاتحا بذلك باب التعاون أمام كل التيارات الأخرى سواء بالتحالف أو التحاور على كيفية إيجاد صيغة عمل مشتركة تحمي طرابلس أولا، وتنعش خيار الدولة والسلاح الشرعي، وتخرج من صفة التنظير الى الواقع العملي.

واللافت أن الورقة السياسية للقاء «الاعتدال المدني» والكلمة التي ألقاها مصباح الأحدب في المهرجان الذي أقيم ظهر أمس في فندق «كواليتي إن» لم تحملا جديدا، وجاءتا تقليديتين من حيث الشعارات والتطلعات، على قاعدة: «تأكيد المؤكد وتثبيت الثوابت»، لكن يبدو أن تأسيس التيار وفي هذا الوقت بالذات، يشكل استمراراً في التجربة السياسية للأحدب الذي خسر الإنتخابات التي خاضها في العام 2009 منفردا بعد أن تخلى عنه الرئيس سعد الحريري، دون أن يبدل الاعتذار العلني الذي وجهه إليه غداة تشكيل الحكومة الميقاتية الاسلوب المتبع معه سواء من الرئيس الحريري أو من تيار المستقبل، الأمر الذي يدفع بالأحدب الى الاتجاه نحو تحصين موقعه وحضوره بشكل يمكنه خلال الفترة الفاصلة عن الانتخابات النيابية المقبلة من تقديم نفسه كضرورة انتخابية للتيارات السياسية المتنافسة، أو للاستعداد لخوض تجربته الرابعة منفردا لكن هذه المرة كرئيس لتيار سياسي شبابي، مدني، معتدل.

وتأتي تركيبة لقاء «الاعتدال المدني» من شخصيات مستقلة كانت وما تزال تعتنق مبادئ «ثورة الأرز»، كما يحب مصباح الأحدب أن يسميها، حيث بات يصرّ على ضرورة التفريق بين هذه المبادئ وبين توجهات قوى 14 آذار التي أضاعت برأيه البوصلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي فانها لم تعد تشكل خياراً إستراتيجيا له، لذلك فقد نجح الأحدب في استمالة بعض المتضررين من هذه السياسة الى تياره، وكذلك بعض من أصابهم التهميش من قبل تيار المستقبل والذين وجدوا في هذا التيار مساحة لتحقيق طموحاتهم على أكثر من صعيد وفي أكثر من منطقة شمالية».

ثمة رأي، أن مصباح الأحدب تسرع في إعلان لقاء «الاعتدال المدني» وأن الواجب كان يقتضي انتظار مرور فترة الحداد على رفيقه في النضال السياسي والبرلماني وضمن ثورة الأرز رئيس حركة التجدد الديمقراطي نسيب لحود، وأن خطوة الاعلان هذه تعتبر خروجاً من الحركة بعد وفاة مؤسسها، لكن الأحدب يشدد أنه ملتزم على الصعيد الوطني بالحركة التي تشكل مساحة فكرية ـ سياسية، في حين أن تياره يحمل تطلعات محلية، مؤكدا أن أركان الحركة رفضوا التأجيل لأن المسيرة يجب أن تستمر وأكبر دليل على ذلك هو مشاركة ممثل الحركة وفيق زنتوت.

إذاً، فقد أعلن النائب السابق مصباح الأحدب إطلاق تيار الاعتدال المدني في مهرجان، تخللته كلمات لكل من: أسامة ضناوي، فادي الجمل، نهلا حولا، ثم تلا عمر المراد الورقة السياسية للتيار، ثم ألقى الأحدب كلمة أبدى فيها خشيته من أن تتحول طرابلس مجددا الى ساحة لتبادل الرسائل محذرا من تخويف الأقليات، مستغربا غياب الأجهزة الأمنية والدولة عن القيام بدورها في حفظ المواطنين في أمنهم واقتصادهم وراحتهم. مما جعل الخوف والقلق السمة المشتركة الوحيدة التي تجمع اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب، داعيا الى كسر الحلقة المفرغة، ومد اليد للجميع من دون استثناء لوضع خلافاتهم جانباً وتجاوز الماضي، وتوحيد الصف، وتحصين مدينتنا ضد العواصف العاتية، مطالبا «حزب الله»، بمبادرة جريئة تتلاءم مع تطورات الاشهر الاخيرة التي قلبت كل المعادلات السابقة.

وفي الختام قدم الاحدب اعضاء الهيئة التأسيسية للقاء الاعتدال المدني وهم: أسامة ضناوي، فادي ملص، محمد بارودي، صالح مقدم، فؤاد لادقاني، مصباح الأحدب، عمر المراد، كمال ترشيحي، نهلا حولا، فادي الجمل، مالك مروة وهيثم السعيد.

قذائف "إينرغا" على جبل محسن ونهر أبو علي (النهار)

سقطت قذيفة انيرغا مساء امس في سوق القمح بين جبل محسن وباب التبانة من دون أن تسجل أي اصابات.
كذلك انفجرت قنبلة يدوية في مصب نهر ابو علي ليلاً.

وألقى مجهولون قذيفتي "إينرغا" ليل السبت الماضي على جبل محسن في طرابلس، الاولى سقطت على حي الاميركان، والثانية استهدفت مبنى الزيلع في المنطقة نفسها.

ورأى "الحزب العربي الديموقراطي" في بيان ان هذا الاستهداف لمناطقه "هو محاولة لإثارة الفتنة والاقتتال نتيجة الفيتو الروسي - الصيني في مجلس الامن لمصلحة الشقيقة سوريا قيادة وشعبا".

"لجنة وسط المدينة": لإحياء ساحة التل في طرابلس (المستقبل)

نظمت" لجنة وسط المدينة ومحيطه" ندوة في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي في طرابلس في إطار فعاليات إعادة إحياء الوسط التجاري في المدينة (ساحة التل وجوارها) بالتزامن مع المؤتمر الذي انعقد في العاصمة الفرنسية مطلع الشهر الجاري حول تراث مدينة طرابلس وأقامته "جمعية إنقاذ تراث طرابلس" التي ترأسها جمانة شهال بالتعاون مع منطقة(إيل دو فرانس) وبمشاركة ناشطين وباحثين من لبنان وفرنسا.

حضر اللقاء في طرابلس نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة ، نقيب المهندسين في طرابلس الدكتور بشير ذوق، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي الدكتور نزيه كبارة ،و فاعليات المجتمع المدني وقضاة وأساتذة وطلاب كليات الجامعة اللبنانية في الشمال وناشطون ومهتمون.

وعرض عريف الإحتفال ربيع العمر صورا لمباني التل من إعداد الياس خلاط كانت عرضت في مؤتمر باريس، متناولا التطور الإقتصادي والعمراني الذي شهدته ساحة التل ،داعيا الى القيام بخطوات عاجلة للحفاظ على الأماكن والمواقع التراثية والجمالية في الساحة ووجوب تفريغها من الكراجات وإنشاء محطات تسفير شمال المدينة وجنوبها .

وتناول منسق اللجنة المنظمة طلال خوجة أعمال العبث والتشويه والفوضى الحاصلة في الوسط التجاري بمدينة طرابلس وعرض للإنجازات الفنية والجمالية والبيئية التي قامت بها "جمعية بوزار" التي يترأسها في جوار المباني الجامعية وداخل حرم العلوم في منطقة القبة وفي عدد من أحياء المدينة. وقال:"ومع ذلك فإن بعض ناشطينا رأى أنه إذا لم نفعل شيئا للقلب فإننا مقصرون، وهم حتما على حق ، لذا إنطلقت من بعضنا أفكار وأحلام حول إنقاذ الوسط ومحيطه وتطوير بعض مناحي الحياة فيه، كإنشاء كيوسكات في المنشية يديرها معاقون،وزوايا للموسيقى وأخرى للرسم، أو نقل إجتماعاتنا إلى مقهى التل العليا، كما عرض علينا أصدقاء أن نعمل من أجل شارع خال من السيارات بشكل دائم في منطقة التل أو جوارها".

وتابع:إن قلب المدينة يشغل بال الجميع خصوصا الناشطين الإنمائيين في العمل المدني وهم كثر، وقد خرجنا بفكرة تجميع الطاقات وتنسيق الافكار وترتيبها لإطلاق جملة من المشاريع المرتبطة بإحياء وإنقاذ الوسط التجاري في المدينة في مواجهة حالة الإستنسابية والفوضى والتشويه، و اللجنة بصدد إنشاء لوبي لدعم خطة التنمية الإستراتيجية للفيحاء.

وأضاءت الأستاذة في معهد العلوم الإجتماعية الدكتورة مها كيال على خطة التنمية الإستراتيجية للفيحاء التي أعدها اتحاد البلديات، وأكدت أن الحفاظ على تراث المدينة وآثارها هو الهوية التي بإمكاننا أن نقدمها للعالم للتعريف بمدينتنا وثقافتنا وحضارتنا ،وبدون هذا التراث لا يمكن أن تكون هناك هوية وبالتالي نفقد أي تفاعل إنساني وحضاري وسياحي مع الخارج .

وخلال اللقاء أعلن الدكتور ثائر مقدم من Tripoli foundation عن خطوات تم إقرارها في مؤتمر باريس ومنها الإتفاق على التعاون مع القطاع الخاص لتقديم الدعم المالي لخطة إحياء وسط المدينة في طرابلس والقيام بإستثمارات في هذا المجال ، وعقد إتفاقات مع مدن وبلديات وجمعيات أجنبية وعالمية والإستفادة من خبراتها والتوافق على تحويل محطة سكة الحديد القديمة والمتوقفة في طرابلس إلى معرض.

وأعقب ذلك نقاش شارك فيه الرئيس طارق زيادة والنقيب بشير ذوق والنقيبان السابقان منذر كبارة وواثق مقدم ورئيس روتاري طرابلس محمد مجذوب وعدد من ناشطي اللجنة وبوزار بينهم خولا برازي وسامر دبليز ودوللي فرح وجوني ابراهيم و بلال بركة وطارق كرامي وغسان بكري ولمى رفاعي ،حيث أكدت المداخلات على أهمية الإلتزام بالجدية والملاحقة الفعلية لمشاريع طرابلس على مختلف الصعد الإنمائية والحضارية بعيدا عن الشخصانية وبما يعيد طرابلس مدينة للفرح والحياة.