الأحدب: خطة قريبة لضبط وضع طرابلس (المستقبل)
نشر بتاريخ 07/03/2012
الأحدب: خطة قريبة لضبط وضع طرابلس (المستقبل)

أكد النائب السابق مصباح الأحدب، أنه "على رغم خلافاتنا في طرابلس يهم الجميع الحفاظ على السلم الأهلي وتفعيل دور الدولة لضبط الأوضاع المتأزمة".

وقال بعد زيارته وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي في مكتبه في الوزارة أمس، إن "الزيارة هي ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها "لقاء الاعتدال المدني" بالنسبة الى طرح الوضع الحساس الذي تعانيه في طرابلس على المستوى الأمني والاقتصادي، وهناك خطة عمل سنعلن عنها قريباً بالتنسيق مع الجميع من دون استثناء".

إنشاء «شبكة للبر والخير» لعلاج ظاهرة التسوّل في طرابلس (اللواء)

أقامت «جمعية التنمية اللبنانية» ورشة عمل حول «علاج ظاهرة التسول في مدينة طرابلس» في «مركز رشيد كرامي الثقافي»، شارك فيها رئيس مجلس أمناء وقف الحميدي الخيري الشيخ وليد علوش رئيس لجنة صندوق الزكاة في طرابلس، رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، مفتش عام المحاكم الشرعية السنية في لبنان القاضي نبيل صاري، وحضر الورشة الدكتور ناهد الغزال ممثلاً نقيب المهندسين في الشمال بشير ذوق وحشد كبير من رؤساء الجمعيات.

بداية كلمة ترحيبية من حسن هاجر ثم كانت كلمة لرئيس الجمعية الدكتور منذر حمزة أشار فيها الى أنه «يحذ في أنفسنا أن نرى هذا الكم الهائل من المتسولين في شوارع المدينة».

الشيخ علوش تحدث في مداخلته عن أهمية انشاء « شبكة البر» للحد نهائياً من ظاهرة التسول فقال ظاهرة التسول باتت تشوه وجه مدينتنا الحضاري.

وتناول السفير عيسى دور المؤسسة الدينية الرسمية في المساعدة على القضاء على ظاهرة التسول وقال: «لمعالجة هذه الظاهرة علينا أولاً وأخيراً محاربة العوز والفقر وذلك من خلال المؤسسات الدينية والتي ينبغي عليها حل مشاكل المعوزين»..

أما الدكتور الغزال تحدث عن دور وواجب البلديات في مكافحة ظاهرة التسول فأشار «الى أن طرابلس مدينة العلم والعلماء، مدينة الفيحاء وليست مدينة المتسولين».

ودعا لانشاء مدارس مهنية للحد من ظاهرة الفقر المنتشرة، والقيام» بمسح للتسرب المدرسي والذي هو بداية للتوجه نحو التسول الذي تأتي معه رزمة من المشاكل الاجتماعية وقد كان لنا برنامجاً مع المعهد العربي للمدن ووضعنا المؤشرات المطلوبة للفقر ولعل أبرزها كيفية ضبط خط الفقر بالتعاون مع جهات دولية لايجاد البدائل والتخفيف من هذه الظاهرة، وكبلدية لا يحق لنا حجز المتسولين ومع ذلك نقوم باحضارهم الى مركز الشرطة البلدية ومن ثم نتركهم، وفي بعض الحالات كنا نعمل على ضبط الرأس بهدف الحد من هذه الظاهرة».

القاضي صاري تناول في مداخلته القوانين المعتمدة في مكافحة ظاهرة التسول فقال بأن «القانون وللأسف لم يتحدث باسهاب عن ظاهرة التسول بل هو يتناول الموضوع بخجل حينما يقول بأن من كانت له الموارد ولجأ الى التسول فانه يعاقب من قبل القانون».

وفي الختام تم الاتفاق على ضرورة السير قدماً بانشاء « شبكة البر والخير» بدعم من رئيسي بلديتي طرابلس والميناء والمؤسسات الاسلامية وأبناء المدينة الميسورين.