الأبرشية الكاثوليكية شمالاً تستقبل راعيها الجديد ... المطران ضاهر لـ«السفير»: ندعو للتلاقي.. وباقون في طرابلس (السفير)
نشر بتاريخ 23/09/2013

الأبرشية الكاثوليكية شمالاً تستقبل راعيها الجديد ... المطران ضاهر لـ«السفير»: ندعو للتلاقي.. وباقون في طرابلس (السفير)

 

يدرك المطران الجديد لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك في طرابلس وسائر الشمال إدوار جاورجيوس ضاهر حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه لجهة إعادة تفعيل الكنيسة الكاثوليكية في العاصمة الثانية والتعاطي مع كل مكوناتها الإسلامية والمسيحية، وصولاً الى إعادة دمجها في المجتمع الطرابلسي، بعد سنوات من الغياب القسري بسبب وفاة المطران جورج رياشي.

لذلك فقد انطلق المطران السادس على كرسي الكنيسة الكاثوليكية في طرابلس والشمال من ثوابت عدة، أبرزها: الإبقاء على نشاط المطرانية في الزاهرية وعدم الانتقال الكلي الى ضهر العين في الكورة، حيث مقر إقامته الحالي، وإعادة وصل ما انقطع مع القيادات الطرابلسية خلال السنوات الماضية تحت شعار الحوار والتفاهم والتعاون لما فيه خدمة المدينة، والتلاقي مع رجال الدين المسيحيين والمسلمين ومع القيادات السياسية، بمختلف توجهاتها، على القواسم المشتركة التي تعيد لطرابلس دورها الفاعل على الساحة الوطنية.

بالأمس تنفس الكاثوليك في طرابلس والشمال الصعداء وهم يستقبلون راعيهم الجديد إدوار جاورجيوس ضاهر، إبن الأربعين عاماً، القادم بطموحات الشباب وآمالهم التي ستساهم في تطوير العمل في الأبرشية الملكية، ومن المنتظر أن تعطي دوراً أكبر للشباب في التعبير عن أنفسهم وإظهار طاقاتهم وخدمة مجتمعهم. وقد أكد ضاهر في عظته أنه سيعطي دوراً لكل أبناء الأبرشية، لكنه لن يتخلى عن دوره تحت أي ظرف من الظروف.

بعد قداسه الأول في كنيسة سيدة البشارة أعرب المطران ضاهر لـ«السفير» عن سعادته أن يكون مطراناً على طرابلس «هذه المدينة العريقة التي تختزن عائلات وطنية وتاريخاً عريقاً، ومنها خرج رجالات الاستقلال، لكن للأسف نجدها اليوم تعاني من مشكلات عديدة، لذلك فإن دعوتي هي للحوار الدائم من أجل الوصول الى المحبة والتآخي، لأننا بعد أن عشنا هذه الحروب في لبنان، وجدنا أن لا سبيل لنا سوى الحوار لحل مشاكلنا وأزماتنا، لأن الحوار مع الكلمة السواء هو الذي يقربنا من بعضنا البعض.

وإذ نترك هذا الدور لأرباب السياسة والأمن، ندعو كل القيادات والمسؤولين للحفاظ أمام الله وأمام ضميرهم على شعب طرابلس الطيب، والمضياف والمحب للسلام، ولكي يركنوا الى الحوار والتسامح».

ورأى أنه جاء «لأحمل إرثاً كبيراً من المطارنة الذين سبقوني، وأنا لست مطراناً للروم الكاثوليك، بل أنا مطران لأهل طرابلس والشمال جميعاً، وأعتبر أن كل طرابلسي أو شمالي، بغض النظر عن طائفته أو دينه ومعتقده، هو موضع اهتمامي، لأنه يشكل بالنسبة لي صورة الله».

وشدّد المطران ضاهر على «عدم فقدان الأمل، لأن روح الحوار والتسامح موجودة، ولا يمكن لأشخاص يعبدون الله ويصلون في المساجد والكنائس ولا يكون عندهم استعداد لتقبل هذه الروح، ومن هذا المنطلق أدعو أهل السياسة ووسائل الاعلام أن يهتموا بالنقاط الإيجابية، وأن لا نلجأ الى التحريض، لأن المسؤولين يحرضون ومن ثم بسهولة يستطيعون أن يتحاوروا، لكن تداعيات هذا التحريض في الشارع تترجم بالدم، وعندها يصبح هناك مشاكل وأزمات كبرى، لذلك علينا، كرجال دين وسياسة ومجتمع مدني، أن نكون حاضرين لتنمية روح الحوار، ولن يختلف أحد مع أحد طالما أن الهدف هو العيش بسلام ومحبة».

وعن دور الكاثوليك في طرابلس قال: «إن دور الكاثوليك في طرابلس يجب أن يكون فعالاً ومتزناً كي يصل الى النتائج المرجوة، وإن شاء الله كل شخص من أهل طرابلس ومن أهل العقل والحوار يكون له دور فعال، كي نصل جميعاً الى شاطئ الأمان والى لبنان الرسالة الذي فيه شهادة للحق والمحبة والسلام».

وأكد ضاهر أن «مطرانية طرابلس لم ولن تخرج من المدينة، بل أقيم مركز جديد لها في ضهر العين لإقامة المطران، لكن المطرانية في شارع الكنائس في الزاهرية لم تغلق حتى في أحلك الظروف، وهي مستمرة في عملها وفي خدمة أبنائها وفي تسيير شؤونهم الكنسية والادارية الكاملة، ونحن ليس لنا غنى عن طرابلس».

الاحتفال            
استقبل أبناء الأبرشية الكاثوليكية في طرابلس والشمال، بفرح كبير، راعيهم الجديد إدوار جاورجيوس ضاهر، يرافقه محافظ الشمال ناصيف قالوش، حيث أقيم قداس في كنيسة سيدة البشارة في الميناء، بمشاركة: النائب سمير الجسر، الدكتور مصطفى حلوة ممثلاً وزير المال محمد الصفدي، رفلي دياب ممثلاً رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، النائب فادي كرم ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فواز نحاس ممثلاً النائب روبير فاضل، راعي أبرشية طرابلس المارونية جورج بوجودة، الأرشمندريت يوحنا بطش ممثلاً راعي أبرشية طرابلس الأرثوذكسية المتروبوليت إفرام كرياكوس، نقيب الأطباء الدكتور إيلي حبيب، نقيب أطباء الأسنان الدكتورة راحيل الدويهي، وشخصيات اجتماعية واقتصادية وأهلية وأبناء الأبرشية من مختلف أقضية الشمال.

وتخلل القداس الرقيم البطريركي ومرسوم التولية تلاه المطران جورج بقعوني، فكلمات باسم الأبرشية والرهبانية الباسيلية الشويرية، ثم ألقى المطران ضاهر كلمة أكد فيها أن «ما يجمعنا في طرابلس هو مصلحتها، وقد أتيت لأوحد ما بين القلوب والأفكار » ، مشدداً على «ضرورة محاربة الجهل والبؤس والتخلف، خصوصاً العنف والقتل » ، داعياً الى «الإصلاح من أجل تحقيق الأمن والسلام والحكم الصالح والادارة الحكيمة».

المطران السادس

يتسلم المطران إدوار جاورجيوس ضاهر مهامه الكنسية في طرابلس والشمال بعد خمسة مطارنة تعاقبوا على المدينة هم : جوزيف دوماني (1897ـ 1922) جوزيف كلاس (1923ـ 1960) إغسطينيوس فرح (1961ـ 1977) الياس نجمة (1978ـ 1995) جورج رياشي (1995ـ 2010).

والمطران ضاهر من مواليد القاع 23 نيسان 1973، انتسب الى الرهبانية الباسيلية الشويرية في 28 آب 94، خريج معهد القديس بولس في حريصا، حاصل على إجازة في القانون الكنسي من جامعة القديس بولس ـ الحكمة، سيم كاهناً العام 1999، وخدم في رعايا وأديرة عدة، عين رئيس محكمة الاستئناف البطريركية العام 2010، ورسم مطراناً في 7 أيلول 2013 على يد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام في حريصا.

 

طرابلس مرأب كبير لفوضى النقل العمومي والاختناق المروري : 3 اقتراحات بإنشاء 3 محطات تسفير بين سندان التمويل والخلافات البلدية (المستقبل)

 

تعاني طرابلس اختناقا في حركة النقل وهي تزيد نهارا كون العاصمة الثانية هي شريان اساسي يصل محافظة عكار بمحافظة جبل لبنان ويرتادها مواطنون من مختلف الأقضية الشمالية.

وفشلت محاولات تنظيم ازمة السير في هذه المدينة التي تختزن داخلها نحو 700 ألف نسمة، لا سيما لناحية افراغ وسط المدينة من سيارات السفر الخارجي الى محطتي التسفير الشمالية والجنوبية، لتتحول العاصمة الثانية الى موقف ومرأب كبير للسيارات.

ولا يزال الحلم يراود الطرابلسيين بانشاء محطتي التسفير، لكنْ المراوحة هي التي تطبع المرحلة الحالية، كون الخلافات التي تعصف بالمجلس البلدي، تشكل سبباً من أسباب عدم التقدّم على هذا المسار، فيما لا تزال فكرة إنشاء محطة تسفير في المنطقة الجنوبية من المدينة مجرّد اقتراح لم توضع لهُ دراسة جدوى اقتصادية، وهو ما يسهم في عدم جعل طرابلس مدينة سياحية خصوصاً وأن نقل الركاب المتاح من طرابلس واليها، يقتصر عبر سيارات الأجرة والباصات مما لا يقدم خيارا للسائح. وعلى العموم، فإن السائح أو الزائر لا يلمس أي مظهر من مظاهر التنظيم السياحي في مجال وسائل النقل ويتولد لديه إنطباع أن مدن الفيحاء لا تزال تفتقر الى سيارات عامة خاصة بالقطاع السياحي لجهة الترقيم واللون وتنظيم الرحلات واضافة عدادات التسعير.

في البدء، كانت هناك محطة تسفير في منطقة البحصاص، تابعة لوزارة النقل. اقترح المشروع منذ بدايات العام 2005، إلا أنّ تنفيذه لا يزال حبراً على ورق، خصوصاً وأن تكلفة بنائه آنذاك قدرت بنحو 7 ملايين دولار، ومدة التنفيذ 18 شهراً. ويقع مشروع بناء محطة التسفير في البحصاص جنوب المدينة، وتبلغ مساحة الأرض المخصصة بالمشروع (قدمتها مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك) نحو 50 ألف متر مربع. وهي تحتوي على المحطة القديمة لسكك الحديد في منطقة البحصاص، في الطرف الجنوبي لمدينة طرابلس، على بعد 600 متر من مفترق البحصاص، الذي يحدد مدخل المدينة الجنوبي، وعلى بعد 2,7 كيلومترين من ساحة التل في وسط المدينة، حيث نقطة التقاء شبكة نقل المدينة مع شبكة نقل المناطق المحيطة بها.

وتقع الأرض عند التقاء محورين رئيسيين: غرباً أوتوستراد بيروت ـ طرابلس، شرقاً طريق طرابلس ـ بيروت القديمة، ومنطقة المشروع تتصل بالمنطقة الصناعية الموجودة في جنوب المدينة، والمنطقة السياحية المتمركزة عند المخرج الجنوبي للمدينة باتجاه بيروت، ويبعد عنها معرض رشيد كرامي الدولي نحو 2,2 كيلومترين، ومرفأ طرابلس 4,5 كيلومترات، والملعب الأولمبي نحو 600 متر، والمراكز التجارية ضمن محيط 800 متر. إلا أنّ التمويل لم يتوافر واقترحت البلدية إنشاء محطة تسفير.

ويشير رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال، الى أن المجلس البلدي تقدم باقتراح لانشاء محطتي تسفير في الشمال والجنوب من المدينة، تستطيع حل أزمة السير المتفاقمة، إلا أن ما حدث أن محطة التسفير الشمالية التي بنيت بتكلفة 3 مليارات ليرة، لم تنجح بسبب مرور مشروع الأوتوستراد العربي فيها، وهو ما جعلها عرضة للسرقات. ولقيت كافة الاقتراحات البديلة معارضة لعدم ملاءمتهِا لمسألة الخروج والدخول من الأوتوستراد واليه، كما أن المنطقة لا تزال من مناطق البؤر الأمنية، لا سيما وأنها تقع تحت جسر الملولة.

ويشير غزال في حديثه الى "المستقبل"، الى أنّه في العام 2010، تم اقتراح محطة التسفير الجنوبية بالقرب من مستديرة القدس والملاصقة لمجرى نهر هاب، لكن اتضح وفقاً للمكتب الهندسي، "أنّهُ لنجاحِ المشروع نحتاجُ الى عملية استملاكات واسعة النطاق، وهذا غير ممكن الآن، ولا نزال ننتظر".

ومن جهته، يقول عضو المجلس البلدي (رئيس لجنة انماء الأحياء والمناطق في البلدية) المهندس عمر الهوز، أن الاقتراح كان يقضي بانشاء محطة التسفير الجنوبية على مساحة نحو 7000 متر مربع تعود ملكيتها للبلدية، إلا أنّ القطعة ورغم مساحتها مختنقة بمجموعة من الأراضي الخاصة، وبالتالي لا يمكن انشاء المحطة دون عملية استملاكات، خصوصاً وأن الانشاء على الأرض الحالية، يزيد من العرقلة، لا سيما في مسألة الخروج من والى المحطة الى الأوتوستراد، وهو امر لم تقتنع به المكاتب الهندسية، كما ان هناك اعتراضا من داخل المجلس البلدي عليها.

ويشير الهوز الى أنّ المشروع مجمّد الآن، ولا يزال مجرد اقتراح إذ كان يفترض أن يتم وضع دراسة جدوى اقتصادية لهُ، حتى يبنى على الشيء مقتضاه.

و يشير عضو المجلس البلدي خالد صبح، أنه سبق للمجلس البلدي في العهد السابق ان اتخذ قراراً في نهاية عهده بانشاء محطة تسفير جنوبية، وكنا في بداية عهدنا اكدنا على إنشاء على ذلك. اضاف " للاسف لم يقم رئيس البلدية باعداد دفتر الشروط لتقديم الدراسة لهذا المشروع ولم تعرض على المجلس اي دراسة، فدفتر الشروط بجري اعداده في الدوائر المختصة لاعداد الدراسة اللازمة، وكنا في الشهر الثالث من عام فد تقدمنا من خلال مذكرة اعددتها الاكثرية في المجلس البلدي، مؤلفة من بندا.. منها التساؤل عن عدم القيام بتنفيذ القرار الخاص بانشاء محطة التسفير الجنوبية، وايضاً إنشاء محطة تسفير شمالية بدلاً للمحطة التي انشئت في عهد رئيس بلدية طرابلس السابق العميد شعراني. والمنشأة في وسط الطريق في السقي الشمالي، للأسف لم يحصل ذلك حنى الان.. مؤخراً تقدمت بكتاب الى حضرة الرئيس طالبت بموجبه بفك المحطة الشمالية المهجورة، خصوصاً وانها في الطريق الرئيس، وجرى تخريبها بسبب الزمن وانشاء سوق الاحد.. وتركيبها مؤقتاً في محطة التسفير الجنوبية لحين التنفيذ من بعد التلزيم".

وقال صبح "نحن بحاجة لهذه المحطة وخصوصاً لان الجامعة اللبنانية ستنتهي خلال سنتين، وطلاب المناطق بحاجة لذلك وتحديداً القادمين من عكار،كما من شأنها تخفيف حدة عجقة السير في المدينة والحركة الغير منضبطة لتجوال الفانات، وقوننة المواقف والمرائب.. وفك قيد الارصفة".

 

جريحان بإطلاق نار في طرابلس (النهار)

 

أطلق فياض النشار النار من بندقية حربية على دراجة نارية كان على متنها كل من طه النشار ومحمد حمود عند الاولى وعشر دقائق فجر امس في محلة طريق المعرض قرب دائرة التربية، فأصاب الاول في كتفه والثاني في ظهره، بسبب خلافات سابقة بين الطرفين تتعلق بسرقة مستودع ذخيرة لعبد الكريم النشار الذي اتهم عبد الرحيم الحراش بالوقوف وراء السرقة، كما اتهم شقيق شادي المولوي بأنه أطلق النار على ابنه.