اعتصام في ميناء طرابلس طالب بتعويض متضررين من اشغال عامة (الشرق)
نشر بتاريخ 20/07/2013

اعتصام في ميناء طرابلس طالب بتعويض متضررين من اشغال عامة (الشرق)

 

نفذ الاهالي وأصحاب المحال في مجمع رومية في ميناء طرابلس اعتصاما شارك فيه العشرات من أبناء الحي «احتجاجا على الأضرار الجسيمة التي تلحقها بهم الشركات الملتزمة بنى تحتية لا سيما المياه المبتذلة»، والتي تكررت مدى الاعوام الأربعة الماضية، وطالب المعتصمون بـ»ضرورة رفع الأذى وتعويض الأضرار بعدما توقفت جميع أشغالهم بسبب الحفريات والتعديات والأخطاء في حقهم».

وعرض فهد رومية «معاناة» اصحاب المحال والأهالي في المجمع، وقال: «منذ ان تسلمت شركة أوبري بوبليشين أشغال المياه المبتذلة قبل اعوام حيث حفرت جورا عميقة وألحقت الأضرار بمحطة البنزين وبمغسل وبمحال تجارية وصناعية وبشقق سكنية عدة احترق بعضها بسبب الاحتكاكات الكهربائية الناتجة من الأشغال في فترات سابقة. نفذنا اعتصامات عدة وتقدمنا بمجموعة دعاوى قضائية ولم نتمكن من الوصول الى حل يرفع الضرر المتواصل في حقنا والذي تجسد قبل ايام بعودة هذه الشركة الى حفر الأرض الخاصة بنا في جوار المغسل وأسقطت جدارا وألحقت اضرارا مادية بالمغسل وبالمحال الصناعية، من هنا كانت صرختنا لنصل الى حقنا بالطرق المشروعة أولا بايقاف التعدي ورفع الضرر وثانيا بالتعويض المحق لنا عبر الهيئة العليا للاغاثة وتغريم الشركة المخالفة، بحسب الأصول. ولقد تجاوب مع صرختنا العديد من قادة المدينة ووزراء طرابلس ونوابها، وقد تابع هذا الملف معالي وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لايصالنا الى حقنا. ونحن اذ نشكر للوزير كرامي جهده نصر على رفع الضرر وتعويض لأصحاب المحال والشقق السكنية، ونشكر ايضا محافظ الشمال ناصيف قالوش الذي تجاوب مع مطالبنا».

وتحدث العديد من الأهالي وأصحاب المحال، مؤكدين أنهم قد وصلوا الى «حافة الفقر نتيجة توقف أعمالهم»، مناشدين الحكومة والمسؤولين «ايلاء قضيتهم الاهتمام اللازم وتعويضهم لا سيما في شهر رمضان المبارك حيث الارتفاع الجنوني للأسعار واشتداد الضائقة الاقتصادية على الجميع».

 

السنيورة يعدّ الطبق الرئيسي: «إقالة المفتي»، رؤساء الحكومات يفطرون عند كرامي اليوم (السفير)

 

تتجه الأنظار غروب اليوم الى دارة الرئيس عمر كرامي في طرابلس حيث يستضيف إلى مائدة الافطار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الرئيس المكلف تمام سلام، والرئيس فؤاد السنيورة .
ومن المفترض أن يكون الطبق الرئيسي على مائدة الافطار هو البحث في قضية عزل مفتي الجمهورية الشيح محمد رشيد قباني، هذا الطبق الذي ابتكره السنيورة وجمع مكوناته وعمل على طبخه، ويريد في إفطار اليوم أن يطعمه لرؤساء الحكومات، بعدما نجح في انتزاع تواقيعهم على العريضة التي أعدها بهذا الخصوص.
وعلمت «السفير» أن الرئيس كرامي، الذي غالبا ما يأخذ قسطا من الراحة في رمضان، لم يكن في وارد عقد أي لقاء سياسي في هذه الفترة، لكن السنيورة الذي يستكمل مساعيه لتحقيق غايته في عزل المفتي قباني، أراد أن يجمع رؤساء الحكومات ليطلعهم على آخر التطورات في هذه القضية وليستعجل البت في القرار .
وتقول المعلومات: إن السنيورة كان حدد اليوم السبت موعدا لدعوة رؤساء الحكومات الى اجتماع في بيروت، ولدى اتصاله بالرئيس كرامي لدعوته، اعتذر الأفندي عن الحضور، فما كان من السنيورة إلا أن أبلغ «أبي خالد» بأننا سنتوجه أنا والرئيسان ميقاتي وسلام الى طرابلس ونتناول طعام الافطار على مائدتك، فرد كرامي: «أهلا وسهلا بتشرفوا».

وأجرى كرامي اتصالين بالرئيسين ميقاتي وسلام ودعاهما الى الافطار في دارته في طرابلس .
ومن المفترض أن يضع السنيورة رؤساء الحكومات في آخر التطورات المتعلقة بعريضة عزل المفتي قباني تمهيدا لاتخاذ القرار بذلك، فضلا عن البحث في قضايا سياسية مختلفة أبرزها تشكيل الحكومة، والجلسة الثالثة لمجلس النواب التي دعا إليها الرئيس نبيه بري في 29 تموز الجاري، والوضع الأمني في البلاد، والتمديد لقائد الجيش .

وبانتظار البيان الذي سيصدر عن المجتمعين مساء اليوم، تقول مصادر مقربة من الرئيس عمر كرامي لـ«السفير»:

إن الأفندي تجاوب في بعض الخطوات المتعلقة بالمفتي قباني وبدار الفتوى، وعارض خطوات أخرى، لكنه في النهاية يحرص من ضمن الحلول المطروحة على كرامة الطائفة وعلى مؤسساتها الدينية وعدم وضعها في مهب التجاذبات السياسية، أو تحت هيمنة طرف دون آخر، لأنها يجب أن تكون لجميع المسلمين بدون استثناء».

وتؤكد المصادر نفسها «أن الرئيس كرامي يهمه بالدرجة الأولى مقام الافتاء بما يمثل من قيمة دينية ومعنوية للسنة، أكثر من الأشخاص الذين يمكن أن يتعاقبوا عليه، وهو لا يرضى أن تتعرض هيبة هذا المقام للمس أو الطعن».

وفي قراءة سياسية متأنية لحركة السنيورة ضد المفتي قباني، تشير المعطيات الى أن رئيس الحكومة السابق يحاول اليوم انتزاع قرار من نظرائه بشأن عزل المفتي الذي احتضنه السنيورة ودعمه واستخدمه على مدار سنوات طويلة من أجل استهداف كل رؤساء الحكومات لمصلحته ومصلحة سعد الحريري و«تيار المستقبل».

وتبين دعوات الرئيس عمر كرامي المتكررة خلال السنوات الماضية لـ«صاحب السماحة بأن يكون مفتيا وأبا لكل المسلمين السنة في لبنان وليس لتيار واحد»، حجم الانحياز السياسي للمفتي قباني الى «تيار المستقبل» آنذاك .

في حين أن السنيورة الذي يريد الانتقام من المفتي لأنه خرج من تحت العباءة الزرقاء مؤخرا، يحاول اليوم إقناع رؤساء الحكومات بضرورة الاسراع بعزله، لأن المفتي بات على مسافة واحدة من الجميع .

وثمة أسئلة تطرح نفسها في هذا المجال لجهة: لماذا يسير أصحاب الدولة خلف الأهواء الانتقامية للسنيورة فيما يخص المفتي قباني؟ ولأي سبب؟ ولماذا يحاول السنيورة أن يظهر نفسه وكأنه عراب رؤساء الحكومات؟ ولماذا يتجاوب أصحاب الدولة معه، علما أنه لن يوفر أحدا منهم في الهجوم عليه عندما تقضي مصلحة فريقه السياسي؟ وهل سينجح السنيورة فعلا في عزل قباني تمهيدا للاتيان بمفت جديد مقرب منه؟ وهل من وعود التزم بها السنيورة لاستبدال قباني بمفت من الهوى الأزرق يحتاجه «تيار المستقبل » في معاركه السياسية والمذهبية، لا سيما في ظل هذا الظرف الدقيق، لتسجيل النقاط على الخصوم وتأجيج مشاعر الشارع السني أكثر فأكثر؟ .

أم أن لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، صاحب القرار النهائي في هذا الموضوع، وجهة نظر ثانية تكون قادرة على احتواء حماسة السنيورة وغيرته المستجدة على دار الفتوى، وتحمي مقام مفتي الجمهورية؟ .

 

توعية صحية للنازحين في طرابلس (المستقبل)

 

انطلقت في باب التبانة في طرابلس، دورتان للتوعية الصحية في أوساط النازحين السوريين، نظمتهما جمعية "تعاون تنمية وصحة" و"مركز رعاية الأم والولد" - طرابلس، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، وبدعم من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على أن تنطلق دورة ثالثة في القبة لاحقا. وتمتد الدورة 5 أسابيع، في قاعة جامع الرشواني - باب التبانة. يشارك فيها 90 سيدة لبنانية وسورية مناصفة، يقدم خلالها 5 أطباء برنامج توعية في مختلف الشؤون الصحية.

واشار المشرف على الدورات الدكتور بشارة عيد، الى أن الدوافع لإقامتها هو ملاحظة انتشار أوسع للعديد من الأمراض السارية والمعدية، خصوصا بين النازحين السوريين، لافتا الى أسباب متعددة تفاقم الوضع الصحي للنازحين، منها ازدحامهم في أمكنة إقامتهم وقلة وسائل التنظيف في متناولهم من صابون ومياه صالحة، ملاحظا تزايد إصابات الإسهال والاستفراغ بين الأولاد والأطفال، والأمراض الجلدية مثل الجرب والليشمانيا (حبة حلب) والقمل، موضحا ان هذه الأمراض المعدية تقع في الشتاء بسبب التلاصق السكاني، لكنها تتزايد صيفا أيضا بسبب تردي الأوضاع الصحية للنازحين .

وتطرق الى برنامج الدورات حيث يحتوي محاضرات وتدريبات عن الأمراض النسائية والصحة الإنجابية والنظافة الشخصية والعامة، وسبل العناية بالأم خلال فترة الحمل، وبعد الولادة ورعاية المولود الجديد في ظروف اللجوء القاسية، وأمراض الأجهزة الجسدية المختلفة ومواجهة الحوادث الطارئة والإسعافات الأولية والصحة النفسية في ظروف الحروب والتغذية، بالإضافة إلى مواصلة برامج التلقيح التي انقطعت عن الأطفال بسبب النزوح والهجرة.