اعتصامات تضامنية مع حمص والموقوفين الإسلاميين، الشعار: لمواجهة الفتنة التي تحيط بنا بالحكمة (السفير)
نشر بتاريخ 28/05/2012
اعتصامات تضامنية مع حمص والموقوفين الإسلاميين، الشعار: لمواجهة الفتنة التي تحيط بنا بالحكمة (السفير)

رد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار على كلام السفير السوري في الأمم المتحدة ابراهيم الجعفري، رافضا "اتهام بلدة القلمون بأنها تؤوي أكثر من خمسين أرهابيا ليحول أنظار العالم إلى شمالنا العزيز".

ودعا، خلال زيارته بلدة القلمون، إلى "مواجهة الفتنة التي تحيط بنا بالوعي والحكمة والتناصح حتى يعود النفع للمجتمع كله".

وكان الشعار تقبل التعازي بوفاة الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين مرعب، في قاعة "جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية" في طرابلس، بمشاركة النائب خالد ضاهر، الوزير أحمد كرامي، أحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي ، النائب محمد كبارة، توفيق سلطان، الأمين العام لـ"حركة التوحيد" الشيخ بلال شعبان، وشخصيات.

كما أمّت بلدة البيرة وفود شعبية ورسمية من مختلف المناطق اللبنانية للتعزية بالشيخين، أبرزهم: نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة باسم البطريرك الماروني بشارة الراعي، النائب تمام سلام، منسق "تيار المستقبل" في طرابلس مصطفى علوش، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس على رأس وفد من علماء ومشايخ البقاع، رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض.

وللمناسبة، وجهت السيدة نازك رفيق الحريري برقية تعزية الى اهالي الشيخين.

من جهة أخرى، أقيم عند مستديرة مستشفى النيني بطرابلس ("السفير") اعتصام تضامني مع سكان مدينة حمص، استنكارا للمجازر "التي يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين"، وذلك بدعوة من "لجان التنسيق السورية" وعدد من هيئات المجتمع المدني بطرابلس، وبمشاركة النائب احمد فتفت والنائب السابق مصطفى علوش.

وتخللت الاعتصام إقامة قبر رمزي لقتلى سوريين، وتميز بمشاركة أطفال نازحين حملوا صور أقرانهم القتلى في سوريا.

وفي إطار مواز، تواصلت التحركات التضامنية مع الموقوفين الإسلاميين في ساحة عبد الحميد كرامي بطرابلس، حيث نظمت "الجماعة الإسلامية" وقفة تضامنية مع الموقوفين. كما أقيمت، للغاية نفسها، الصلاة في الساحة بدعوة من "حزب التحرير".

طرابلس: اعتصام طالبي استنكاراً لمجزرة حولة (النهار)

نظمت "الهيئة الطالبية لدعم الثورة السورية في لبنان" عند مستديرة معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، اعتصاماً تضامنياً مع الشعب السوري، استنكاراً لمجزرة مدينة حولة، بمشاركة حشد من ممثلي الجمعيات وهيئات المجتمع المدني ومواطنين ونازحين سوريين، يتقدمهم الناب احمد فتفت ومنسق "تيار المستقبل" في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش.

ورفع الاطفال المشاركون في الاعتصام والذين توزعوا على المستديرة، صوراً لاقرانهم الضحايا ولافتات بالعربية والفرنسية والانكليزية تندد بالقمع وتطالب العالم بالتحرك لانقاذ الطفولة والشعب السوري. ولوح شبان بالاعلام اللبنانية واعلام الثورة السورية، فيما رددت اغاني الثورة وهتافات تطالب برحيل النظام السوري.

«الهيئة العليا للإغاثة» تمسح أضرار المناطق الشمالية الساخنة، «جمعية تجار طرابلس» تدق ناقوس الخطر.. وتصرخ: ألا يكفينا الحرمان؟ (السفير)

لم يعد مشهد لجان الكشف على الاضرار التابعة لـ«الهيئة العليا للاغاثة» بين أحياء باب التبانة وجبل محسن أمراً مستغرباً لدى أبناء هذه المنطقة، الذين اعتادوا على رؤيتهم، وخبروا كيفية التعاطي معهم ومجاراتهم في تقييم الأضرار والخسائر وتسجيل نقاط الاعتراض على التقارير النهائية للكشف.

يأتي ذلك انطلاقا من خبرات اكتسبوها على مدى سبع جولات من العنف المتواصل منذ العام 2008، وما نتج منها من قيام «الهيئة العليا للإغاثة» بدفع تعويضات مالية لم تحز يوماً رضا المتضررين.

ويمكن القول انه مع صبيحة اليوم الاثنين يكون أبناء تلك المنطقتين قد أسدلوا الستار على فصل جديد من فصول هذه المواجهات بإقرار الجهات الرسمية نفسها بانتهاء الجولة السابعة مع إرسال لجان الكشف لتحديد حجم الاضرار المباشرة والتعويضات المالية المتوجبة لذلك.

ومع انتهاء لجان الكشف من عملها المفترض بعد ايام من تاريخ اليوم، يدخل ابناء تلك المنطقتين في مواجهة جديدة عنوانها «التعويضات» ووجهتها ليست جبهات القتال، بل وسائل الإعلام ومكاتب المسؤولين السياسيين للمطالبة بالحصول على «التعويضات العادلة»، وفق وجهة نظرهم، خصوصا ان التعويضات المالية التي دفعت خلال الجولات السابقة كانت دائما محط انتقاد ولاقت الكثير من الاعتراضات الشعبية، احتجاجا على قيمة المبالغ المالية التي دفعت للمتضررين كتعويض عن الاضرار التي لحقت بممتلكاتهم.

ويرى غالبية المتضررين ان التعويضات التي دفعت منذ عودة المواجهات في العام 2008 لم تكن على مستوى المطلوب، وتحديدا في الجولة التي سبقت المواجهات الاخيرة، حيث اقتصرت التعويضات على مبالغ مالية زهيدة، بحسب رائد المصري، الذي أكد انه حصل على مبلغ 350 الف ليرة لبنانية تعويضاً عن إصابة منزله بقذيفة صاروخية، لافتا الى ان حجم الاضرار في منزله تجاوز مليون ونصف المليون ليرة لبنانية.

ويشير المصري الى «ان منزله تعرّض في هذه المعركة لإصابات بطلقات نارية حطمت بعض النوافذ وأصابت جهاز التلفاز ومزقت الستائر»، ودعا الى ان يكون التعويض مغايراً لان الظروف الاقتصادية مختلفة عن الايام السابقة، وإلا فإنني لن أقبل هذا التعويض ولن أرضى بأن يسجل علي أنني حصلت على تعويضات، لن تغير في واقع الحال شيئا».

ويقول سعيد اليوسف من منطقة جبل محسن «ان أضراري المباشرة اقتصرت على اصابة منزلي بقذيفة أحرقت محتويات غرفة الجلوس، التي كنت قد اشتريتها العام الماضي بعد اعادة اصلاح منزلي من أضرار المواجهات التي حصلت حينها».

وأشار عدد من سكان تلك المنطقتين الى ان حجم الاضرار المباشرة خلال هذه الجولة هو الاقل مقارنة مع مواجهات سابقة، مؤكدين ان بعض الاهالي كانوا يقومون بإصلاح الأضرار الطفيفة على نفقتهم الخاصة ولم يكونوا ينتظرون التعويضات، «لكن هذه المرة فإن من كسر في منزله زجاج نافذة سينتظر التعويض لان الوضع الاقتصادي صعب».

ويلفت اليوسف إلى «ان الأضرار غير المباشرة التي تكبدتها هي كبيرة جدا، ولا يعوّضها أي تعويض، فقد اضطررت الى إقفال متجري المعد لبيع المواد الغذائية في سوق القمح بطرابلس وما زلت، بسبب حساسية تلك المنطقة المختلطة سكانيا، وهذه خسائر نقع فيها مع كل معركة، حيث نضطر لإقفال محالنا لأكثر من شهر بعد انتهاء كل معركة».

وإذا كانت الآثار المباشرة الناتجة من الأضرار في المناطق الساخنة على جبهات التبانة وجبل محسن والقبة تبدو واضحة للعيان، إلا ان آثارا سلبية غير مباشرة تجتاح مدينة طرابلس التي تصارع لاستعادة حياتها الطبيعية، وللملمة خسائرها المادية الفادحة التي تكبدتها على مدى عشرة أيام من العطلة القسرية التي فرضت عليها.

وتسعى طرابلس بدءا من اليوم لمسح الصورة الامنية عنها ووضع حد لحال «المقاطعة» التي تشهدها مناطقها من قبل المواطنين في الاقضية المجاورة والذين لا يزالون يحسبون الف حساب قبل النزول الى طرابلس، وهذا ما حدا بـ«جمعية تجار طرابلس» الى رفع الصوت للمطالبة بوقف العبث بأمن المدينة.

ورفضت الجمعية عبر بيان أصدرته عقب الاجتماع الذي عقدته برئاسة فواز الحلوة، ان «تكون طرابلس صندوقا لبريد الامم أو حلبة للاقتتال السياسي بالحديد والنار الذي يسفر عنه موت وخسائر فادحة ودمار».

وجاء في البيان: «ألا يكفي القطاع التجاري واقتصاد المدينة الذي يواجه حرمانا وتعثرا مزمنا ان يثقل بمزيد من الديون والاعباء المأساوية التي قاربت حد الافلاس والاقفال التام، وان جمعية تجار طرابلس تدق ناقوس الخطر وترفع صوتها عاليا مناشدة الجميع الاقلاع عن الخطابات النارية والمذهبية، وإطفاء نار منطقتي التبانة وجبل محسن عبر مصالحة حقيقية وتنفيذ وعود الانماء والمشاريع الحيوية، وإعادة طرابلس الى خريطة الوطن الاقتصادية والسياحية عبر تفعيل مرافقها الحيوية كافة».

قسم استشفائي جهّزته السعودية في مستشفى طرابلس (النهار)

رعى السفير السعودي علي عواض عسيري ممثلا بمدير مكتب لبنان في هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية عبد الكريم موسى، حفل افتتاح قسم استشفائي في مستشفى طرابلس الحكومي ساهمت المملكة في تجهيزه.

وقال مدير المستشفى ناصر عدرة ان "وفودا وهيئات عديدة اطلعت على أوضاع الجرحى والمرضى من النازحين السوريين، ولكن هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية في السعودية كانت السباقة لتقديم العون والمساعدة لاتمام تجهيز قسم استشفائي في الطبقة الأولى يحتوي على 40 سريرا".

وقال رئيس مجلس ادارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب ان "اعادة البناء على اسس ثابتة وقوية لا يتم من دون تكامل الجهود الرسمية مع جهود المجتمع المدني وبدعم من المبادرات الخيرة".

وقال المدير العام لوزارة الصحة بهيج عربيد ممثلا وزير الصحة ان "مستشفى القبة وبفضل ادارته والتعاون القائم مع مجلس الادارة والعاملين فيها من أطباء وممرضات وفنيين يحتل مرتبة متقدمة في تقويم برنامج الاعتماد الوطني من خلال توفير شروط السلامة العامة والجودة العالية".

وقال امين الفتوى في طرابلس الشيخ محمد امام ممثلا مفتي طرابلس والشمال: "عندما تتوافر الارادة الخيرة، يزداد الأمل في أفقنا بأن نتجنب ما يراد بنا في بلدنا".

لبنان رابعا في معرض انتل الدولي بإبتكار لطلاب "الفيحاء" ـ طرابس (المستقبل)

أحرز لبنان ممثلا بمدرسة روضة الفيحاء طرابلس، المرتبة الرابعة في العالم في معرض انتل الدولي للعلوم والهندسةISEF-2012 الذي استضافته هذا العام مدينة بيتسبرغ قي الولايات المتحدة الأميركية، وشارك فيه نحو 1680 طالبا وطالبة من 70 دولة حول العالم بنحو 1400 مشروع وابتكار علمي. وشارك لبنان ببعثة من الطلاب الذين فازت مشاريعهم بالمراتب الأولى في معرض لبنان العلمي الذي نظمته انتل ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة في شباط الماضي. ورافقهم عن انتل- لبنان والمؤسسة اكرم عفارة، ميشلين صفدي، وغيدا الحريري.

وتمثلت المشاركة اللبنانية في المعرض الدولي بخمسة مشاريع قدمها طلاب مدارس ثانوية الإيمان صيدا ، ثانوية الراهبات الأنطونيات رومية، ثانوية الراهبات الأنطونيات - غزير وثانوية الراهبات الأنطونيات النبطية.

وقد فاز لبنان بالمركز الرابع عن مشروع الطالب رضوان العثمان، من مدرسة روضة الفيحاء طرابلس وهو عبارة عن مشروع يساعد في الحد من الأخطاء الطبية في غرفة العمليات.