استنابات قضائية بحق المتورطين بالاعتداءات على الممتلكات في طرابلس، عيد يلتقي رئيس الحكومة: إعطاء العلويين حقوقهم (السفير)
نشر بتاريخ 13/06/2012
استنابات قضائية بحق المتورطين بالاعتداءات على الممتلكات في طرابلس، عيد يلتقي رئيس الحكومة: إعطاء العلويين حقوقهم (السفير)

انعكس «إعلان بعبدا» المنبثق عن طاولة الحوار ارتياحا في طرابلس، وخصوصا قرار الدعم الصريح للجيش اللبناني، ما سيعطي المؤسسة العسكرية القدرة على مواجهة الخروق التي لا تزال تشهدها بعض المحاور الساخنة في العاصمة الثانية.

وعلمت «السفير» أن الأجهزة الأمنية والقضائية بدأت بتسطير الاستنابات القضائية بحق عدد من الأشخاص الذين تورطوا في أعمال حرق الممتلكات في طرابلس، وذلك للحد من تكرار مثل هذه الأعمال والتأكيد على أن مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب، وهو أمر انعكس ايجابا أيضا وترجم بعودة الحركة جزئيا الى محيط التبانة وجبل محسن.

في غضون ذلك، يبدو رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مصرا على معالجة الجرح التاريخي في طرابلس والمتمثل بمناطق البؤس والحرمان في التبانة والقبة وجبل محسن، وقد باشر اتصالاته بكل الأطراف السياسية بهدف تقريب وجهات النظر، كما تم وضع بعض الدراسات للمشاريع الملحة في تلك المناطق لتنفيذها ضمن مشروع المئة مليون دولار التي خصصها مجلس الوزراء لطرابلس.

واستقبل ميقاتي لهذه الغاية، أمس، في السرايا الكبيرة مسؤول العلاقات السياسية في «الحزب العربي الديموقراطي» رفعت عيد الذي قال لـ«السفير» «إن اللقاء كان إيجابيا جدا، والرئيس ميقاتي يتعاطى مع هذا الملف بجدية كاملة ونحن نشكره على ذلك، وقد أكدت له أننا على استعداد كامل لتقديم كل ما أمكن للوصول الى الحلول الناجعة لهذه الأزمة، كما شددنا على دور الجيش خصوصا بعد انعقاد طاولة الحوار في ضبط الوضع الأمني والحد من الخروقات لكي تعود مناطق التبانة وجبل محسن الى نشاطها الاقتصادي والتجاري ويعود الأهالي الى منازلهم».

وأضاف عيد: «طلبنا الانماء المتوازن ورفع الحرمان والاهمال عن جبل محسن والتبانة، كما شددنا على ضرورة إعطاء حقوق الطائفة الاسلامية العلوية على كل صعيد، فلا يجوز أن نتحدث بالديموقراطية وأن يصار الى إغتصاب حقوق الطائفة العلوية».

في الوقت نفسه، تستمر تحركات المجتمع المدني والأهلي ضمن طرابلس باتجاه رئيسي الجمهورية والحكومة بهدف فرض مزيد من الضغط من أجل العمل على إنقاذ المدينة مما تعانيه من فلتان أمني وشلل اقتصادي مترافقان مع حرمان مزمن يجعل مناطقها الشعبية عرضة للاختراق.

وفي هذا الاطار، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في قصر بعبدا، أمس، نحو خمسين شخصية من هيئات المجتمع الأهلي في طرابلس أكد له رفضه المطلق «لما تتعرض له المدينة وتحويلها صندوق بريد دموي بين الافرقاء المتخاصمين».

وشدد الوفد على التزام الدولة كمرجعية وحيدة، واطلع رئيس الجمهورية على مبادرة «طرابلس مدينتي» برفع علم لبنان على شرفة كل منزل تأكيدا لإلتزام مشروع الدولة».

ورحب سليمان بالوفد منوها بالمبادرة، مشيرا الى أن «لا مصلحة لأي طرف او شخص في أن يكون خارج اطار الدولة والتزام قوانينها»، لافتا النظر الى «أهمية الحوار بين اللبنانيين كسبيل وحيد للخروج من المشكلات والازمات التي تحصل وتحييد لبنان عن الصراعات».

ثم انتقل الوفد الى السرايا الكبيرة حيث استقبله ميقاتي الذي نوّه بهذه التحركات الأهلية والمدنية رفضا للاقتتال في المدينة والعبث بأمنها.

وقال ميقاتي إن المؤامرة على طرابلس مستمرة منذ العام 1975 بهدف فرض شرخ بين أبنائها لا سيما على الصعيد الديموغرافي، ومن آخر تجليات هذا الموضوع عمليات إحراق المنازل والمحال في عدد من مناطق طرابلس وهو أمر نستنكره ونشجبه بقوة. ومن هنا انطلقت حركة المجتمع المدني والأهلي رفضا لهذا الأمر، وهذه الحركة نريدها دائمة لاظهار تماسك طرابلس وأبنائها ورفضهم ما يحاك ضدها. وأضاف: اصبح الجيش منتشرا في كل طرابلس وهو سيتعامل بحزم مع كل محاولات لاعادة توتير الوضع وفي الوقت ذاته، نستمر في الاتصالات مع مختلف الاطراف السياسية من أجل تقريب وجهات النظر برغم اعتقادي بأن اتمام المصالحة بين باب التبانة وجبل محسن يحتاج الى جهد إضافي.

وتابع ميقاتي: لقد دأب البعض منذ فترة على اطلاق الشائعات عن عمليات تسلح يقوم بها المناصرون لي في المدينة وهذا كلام محض افتراء، فأي توتر أمني في طرابلس يستهدفني بالدرجة الأولى، ومن مصلحتنا جميعا ومصلحتي بالدرجة الأولى كرئيس للوزراء أن يتعزز الهدوء في المدينة وفي كل لبنان.

وتحدث سامر دبليز باسم الوفد الطرابلسي فقال ان اطلاق مبادرة «طرابلس مدينتي» هدفه إظهار وجه طرابلس الحضاري.

اللجنة العليا: مؤتمر وطني
وعقدت اللجنة العليا لهيئات المجتمع المدني في طرابلس، إجتماعا في غرفة التجارة استكملت فيه دراسة الخطوات المنوي اتخاذها في المرحلة اللاحقة والتي تتمحور حول الألية المعتمدة لوضع مضامين المذكرة التي رفعتها الى المتحاورين موضع التنفيذ. وتداول المجتمعون في الأوضاع العامة من مختلف جوانبها وتم الاتفاق على التوجهات والمحاور التالية:

أولا: تبني اقتراح نقيب المحامين في الشمال بسام الداية لجهة إعداد الترتيبات المتعلقة بتوجيه الدعوة لانعقاد مؤتمر وطني خاص بمدينة طرابلس والشمال من أجل رفع الصوت عالياً وتضافر كل الجهود التي يجب أن يبذلها الجميع لانقاذ طرابلس والشمال من الحال التي وصلت اليها أمنياً، اقتصادياً، إجتماعياً وإنمائياً.

ثانيا، إيلاء مسألة الموقوفين الإسلاميين أقصى الاهتمام لإيجاد الحل المناسب لإنهاء قضيتهم والدخول معهم في حوار جدي يفضي الى تفاهم يرتكز على التمسك بمبدأ تغيير الصورة النمطية لمدينة طرابلس باعتبارها مدينة غير متطرفة وغير منعزلة عن نسيجها الوطني.

ثالثا، الاستمرار في الضغط على المسؤولين من مراجع سلطوية وسياسية وأمنية لمواجهة حالة العبث بأمن طرابلس.

وفد أهلي شمالي يُطلع ميقاتي على مبادرة "طرابلس مدينتي" (المستقبل)

زار وفد موسع من هيئات المجتمع الأهلي في طرابلس السرايا الحكومية والتقى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، واطلعه على مبادرة "طرابلس مدينتي".

نوّه ميقاتي بـ "تحرك المجتمع المدني والهيئات الأهلية في طرابلس رفضا للاقتتال في المدينة والعبث بأمنها". وقال: "إن المؤامرة على طرابلس مستمرة منذ العام 1975 بهدف فرض شرخ بين أبنائها لا سيما على الصعيد الديموغرافي، ومن آخر تجليات هذا الموضوع عمليات إحراق المنازل والمحال في عدد من مناطق طرابلس، وهو أمر نستنكره بقوة". أضاف: "من هنا انطلقت حركة المجتمع المدني والهيئات الاهلية رفضا لهذا الأمر، وهذه الحركة نريدها دائمة لإظهار تماسك طرابلس وأبنائها ورفضهم ما يحاك ضدها".

وأوضح ان "جهدنا يتركز حاليا على معالجة الأوضاع في طرابلس على مستويين أمني وسياسي. فعلى الصعيد الأمني اصبح الجيش منتشرا في كل طرابلس وهو سيتعامل بحزم مع كل محاولات إعادة توتير الوضع واطلاق النار. وفي الوقت نفسه نستمر في الاتصالات مع مختلف الاطراف السياسية من أجل تقريب وجهات النظر، رغم اعتقادي أن اتمام المصالحة بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن تحتاج الى جهد إضافي".

واشار الى أن "البعض دأب منذ فترة على اطلاق الشائعات عن عمليات تسلح يقوم بها المناصرون لي في المدينة وهذا كلام محض افتراء"، معتبرا ان "أي توتر أمني في طرابلس يستهدفه بالدرجة الأولى". وشدد على ان "من مصلحتنا جميعا ومصلحتي بالدرجة الأولى كرئيس للوزراء أن يتعزز الهدوء في المدينة وفي كل لبنان لا ان يحصل المزيد من التوتر"، مؤكداً "اننا نتابع هذا الموضوع مع جميع المعنيين لما فيه خير طرابلس وأبنائها". ودعا الحضور الى "التعاون مع الادارات المختصة فيتكامل الجهد الرسمي مع جهد المجتمع المدني وتتعزز التنمية الشاملة".

بعد اللقاء، قال سامر دبليز باسم الوفد: "حضر وفد من مدينة طرابلس ليشد على يدي الرئيس ميقاتي وللقول ان هذه المدينة بحاجة الى الاستقرار والأمان والتنمية، وفي الوقت نفسه فإن المطلوب وقف الإقتتال الدائر في طرابلس والعمل على تحقيق التنمية في مجالها الواسع بهدف تخفيف حدة الإحتقان والتوتر الذي يحصل في المدينة". واوضح ان اطلاق مبادرة "طرابلس مدينتي" التي تتصل بفكرة المواطنة في المدينة "تأتي من اجل إظهار وجه طرابلس الحديث المتجه الى الحداثة وإعطاء صورة مغايرة عن الصورة التي كانت موجودة خلال الشهر الفائت وأعطت انطباعا سيئا عن المدينة".

"إنماء طرابلس" تنوّه بافتتاح الخط البحري مع تركيا (المستقبل)

نوّهت جمعية "انماء طرابلس والميناء" بعد اجتماع عقدته برئاسة روبير حبيب أمس، بافتتاح الخط البحري بين تركيا وطرابلس، وهو "مؤشر الى ان لبنان خطى باتجاه ايجاد البديل للنقص الذي واجهه على مستوى السياحة البرية"، آملة ان "يسهم هذا الخط في إنعاش السياحة والاقتصاد اللذين تأثرا سلباً بسبب الازمة الحالية".

وشددت الجمعية على "أهمية الدفع باتجاه التعاطي بشكل واضح مع هذا الخط، لما يعكسه من تنشيط الحركة السياحية"، منوهة بـ"جهود مجلس ادارة المرفأ ومديره أحمد تامر من أجل تفعيله على صعيد الاستيراد والتصدير، بعد افتتاح هذا الخط الذي يصل طرابلس بأوروبا من خلال تركيا"، داعية الى "إيلاء المرفأ الإهتمام اللازم نظراً لدوره في إنعاش الدورة الاقتصادية في الشمال".

استغربوا لامبالاة رئيس حكومة و4 وزراء، أبناء التبانة: إرادة الحياة أقوى من الفتنة (المستقبل)

ليس غريبا أن يقوم شادي بطلاء واجهة محله الكائن على الشارع العام في باب التبانة، بعد أن أمعن رصاص القنص في احداث ثقوب متعددة فيه على مدى الاسابيع الماضية من جراء الاوضاع الامنية المتوترة التي ترزح تحتها منطقة باب التبانة ومحيطها، بفعل عناصر ميليشيا الحزب العربي الموالي للنظام السوري الذي يتحصن في جبل محسن ويتخذ من أهله رهينة.

في صورة شادي البارزة على الطريق العام في باب التبانة التي تعيش هدوءا نسبيا، محاولة للقول إن الايمان باق في النفوس، وإن ارادة الحياة أقوى من كل محاولات جر الفتنة الى المدينة، الرافضة أصلا لوجود السلاح غير الشرعي فيها تحت مسمى المقاومة والممانعة.

والى جانب محاولة شادي الفردية لا ينقطع صوت عموم فعاليات أبناء التبانة مطالبة الحكومة العمل على ايجاد حل لجملة المشاكل وإنقاذها من الاوضاع المتردية فيها وبخاصة السلاح الثقيل بين الاحياء.

ويشير امام مسجد حربا وسط التبانة الشيخ مازن المحمد الى غياب أي دور لوزراء المدينة عن معالجة شؤون المواطنين. ويقول: منذ بداية الازمة التي قاربت الشهرين لم يبادر أي مسؤول تجاهنا، على الرغم من أن أوضاع أهالي التبانة وصلت الى "العدم" لا توجد أعمال ولا حركة اقتصادية وتوقف البيع وكل شيء، ولم يبادر أحد الى تقديم نقطة ماء ولا رغيف خبز في ظل الاوضاع الضاغطة على الجميع.

ويبدو انه مع استمرار القنص وإلقاء القنابل اليومية على التبانة، يقتصر دور أهلنا فيها على دفع الثمن، وتحمل الازمات، وللاسف لا أحد ينظر الينا؟! لذلك أخشى أن يتحول هذا الضغط الذي يمارس علينا، الى جانب الضغط الامني، أن نصل الى نقطة صعبة جدا. ومن جهتنا سوف نظل نرفع الصوت لانقاذ التبانة وانمائها، ونعمل على تهدئة النفوس حتى يأتي الفرج، وهذا لسان حال الجميع.

من جهته مختار التبانة محمود الزعبي أشار الى "أننا نعمل على التحضير لمؤتمر غايته اطلاق الصرخة لانتشال التبانة من الركود الذي تعاني منه منذ فترة طويلة، والمأمول من الحكومة ايجاد مشاريع تنموية عاجلة لتغيير وجهة التبانة ومحيطها،لانه كفاها توترا وتوتيرا".

ويستغرب أحمد صهيوني كيف يُترك ابناء التبانة يواجهون الحرب التي تشن عليهم، والقهر والظلم والحرمان، مع العلم ان في مدينة طرابلس وحدها رئيس حكومة ومعه أربعة وزراء ولا يبالون بما يصيب المدينة وأهلها الذين ما برحوا يدفعون الاثمان من حياتهم ومن ممتلكاتهم. كل الاعمال توقفت في باب التبانة وآلاف العائلات ليس لديها من الدخل المالي ما يمكنها أن تعيش ليومها، شباب وأطفال يعيشون على هامش الحياة، وكأن ليس لهم الحق بحياة كريمة آمنة! فمن المسؤول عن تردي أوضاعنا وحياتنا التي تحولت مع القنابل والقذائف الى جحيم، في اي بلد في العالم يوجد سلاح ثقيل بين الاحياء الشعبية؟!.

عودة الحركة إلى شارع سوريا وسوق القمح وإصرار أهلي على العيش الواحد (المستقبل)

لأول مرة منذ اندلاع الاشتباكات الأخيرة بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة قبل اثني عشر يوماً، غابت الخروق الأمنية كلياً ليل أول من أمس، حيث لم يسجل اطلاق أي قذيفة أو حتى رصاص قنص كما كانت تجري العادة، مما انعكس ايجابيات فورية لدى الأهالي وفي الأسواق التجارية.

الطرقات بين المنطقتين فتحت جميعها لتصبح سالكة أمام الآليات والمارة وسط التدابير الأمنية المعتادة من قبل عناصر الجيش اللبناني، في حين فتحت المحال التجارية أبوابها بشكل جزئي على طول شارع سوريا الفاصل بين المنطقتين في وقت سجلت حركة غير مسبوقة في "سوق القمح" المختلط بين المنطقتين والذي فتحت أبواب محاله للمرة الأولى أيضاً منذ بدء الأحداث.

في وقت لوحظ عدد من التجمعات المشتركة لأصحاب المؤسسات والمتاجر يتبادلون فيها التهاني بسلامة العودة للسوق مع ظهور حركة تسوّق خجولة نوعاً ما.

زين العابدين رمضان وهو صاحب متجر من سكان جبل محسن أكد ان الحياة في المنطقة والسوق عادت شبه طبيعية معتبراً ان الناس عادوا تلقائياً لممارسة أعمالهم ولو بشكل تدريجي مبدياً أسفه لما يحصل من اضطرابات بين الحين والآخر آملاً ان تكون هذه المرة الأخيرة، داعياً لإجراء مصالحة تاريخية بين المنطقتين والتي لا يفرق أي شيء بين قاطنيها لأن الجميع مصرّ على البقاء والاستمرار بالعيش معاً، لافتاً إلى انه مضى عليه في السوق أكثر من خمسين سنة ومؤكداً ان أولاده سيتابعون عمله في المستقبل.

من جانبه لفت أبو أحمد طيبا وهو تاجر من سكان باب التبانة إلى ان هذه السوق كان يطلق عليه تسمية "سوق الذهب" مع بداية الخمسينات بسبب كثافة العمل فيه حيث كان يفتح حتى بعد منتصف الليل لكن مع بداية السبعينات بدأ السوق يشهد تراجعاً وبدأت معها الإشكالات داخله "بغياب الأوادم وسيطرت الزعران"، مؤكداً على وجوب عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبلاً لناحية العيش المشترك بين الجميع وعودة الأمور إلى نصابها.

هيئات المجتمع المدني في طرابلس والشمال لمؤتمر إنقاذ أمني واقتصادي واجتماعي (المستقبل)

عقدت اللجنة العليا لهيئات المجتمع المدني في طرابلس والشمال اجتماعاً في غرفة الشمال تدارست خلاله الخطوات المنوي اتخاذها في المرحلة المقبلة والتي تتمحور حول الآلية المعتمدة لتنفيذ المذكرة التي تم تسليمها الى رئيس الجمهورية وتتضمن المطالب الأساسية الملحة المتعلقة بأمن وإنماء مدينة طرابلس وجوارها. واتفق المجتمعون على ما يلي:

1- تبني اقتراح نقيب المحامين في الشمال الأستاذ بسام الداية لجهة إعداد الترتيبات المتعلقة بتوجيه الدعوة لانعقاد مؤتمر وطني خاص بمدينة طرابلس والشمال تتداعى فيه كل الجهات والهيئات والمنظمات على أن يحضره ممثلو المدينة على المستويات التشريعية والوزارية والسياسية من أجل رفع الصوت عالياً وتضافر كل الجهود التي يجب أن يبذلها الجميع لانقاذ طرابلس والشمال من الحال التي وصلت اليها أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وإنمائياً.

2- إيلاء مسألة الموقوفين الإسلاميين أقصى الاهتمام لإيجاد الحل المناسب لإنهاء قضيتهم والدخول معهم في حوار جدي يفضي الى تفاهم يرتكز على التمسك بمبدأ تغيير الصورة النمطية لمدينة طرابلس باعتبارها مدينة غير متطرفة وغير منعزلة عن نسيجها الوطني والحفاظ على صورتها الحضارية وخصائصها الجمالية ولا سيما عند مداخل المدينة لتعود الى مظهرها الطبيعي خدمة لقضيتهم ولطرابلس التي يحبون.

3- الاستمرار في الضغط على المسؤولين من مراجع سلطوية وسياسية وأمنية لمواجهة حالة العبث بأمن المدينة الذي ينعكس سلباً على دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية وعدم توسل العنف على إطلاقه.

4- تحديد موعد مناسب لانعقاد الاجتماع الآخر للجنة من أجل الاستمرار بالتشاور بين أعضائها لوضع منطلقات تعاونها موضع التنفيذ والعمل على إعطاء قوة دفع لإخراج طرابلس والشمال من هذه الأوضاع التي ترخي بظلالها على دورة الحياة العامة وتسبب انكماشاً على كل المستويات ويعاني منه الجميع".