اجتماع في منزل الشعار يشدد على الثقة بالدولة العادلة: تصرفات بعض عناصر الجيش لا تمثل مناقبية المؤسسة العسكرية (المستقبل)
نشر بتاريخ 21/05/2012
اجتماع في منزل الشعار يشدد على الثقة بالدولة العادلة: تصرفات بعض عناصر الجيش لا تمثل مناقبية المؤسسة العسكرية (المستقبل)

عقد في منزل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار امس اجتماع، شدد خلاله المجتمعون على "ثقتهم بالدولة العادلة ومؤسساتها"، معتبرين أن التصرفات التي صدرت من بعض عناصر الجيش اللبناني، غير مسؤولة، ولا تمثل مناقبية المؤسسة العسكرية التي نراهن دوما على دورها في لجم الفلتان الأمني". وناشدوا أهل عكار وطرابلس والشمال "ضبط النفس وألا ينجروا إلى ردود فعل يريدها أولئك الذين يتربصون بلبنان الكيد والمكر، وعدم قطع الطرقات".

وتلا المفتي الشعار بياناً باسم المجتمعين اثر انتهاء الاجتماع، الذي حضره ممثل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي عبد الإله ميقاتي، الوزيران محمد الصفدي وأحمد كرامي، النواب: أحمد فتفت، محمد كبارة، قاسم عبد العزيز، روبير فاضل، سامر سعادة، كاظم الخير وبدر ونوس، مسؤول "الجماعة الإسلامية" في لبنان عزام الأيوبي، وحشد من قضاة الشرع ورجال الدين وعلماء طرابلس والشمال، أعلنوا فيه "إستنكارهم الشديد للعمل الإجرامي الذي أودى بحياة فضيلة الشيخ أحمد عبد الواحد شهيدا ورفيقه الشهيد محمد حسين مرعب"، مؤكدين أن "هذا العمل المجرم الذي تصرف به بعض من أفراد الجيش اللبناني لن يزعزع ثقتنا بالجيش اللبناني ولا بالمؤسسة العسكرية". كما أكدوا جميعا "الإلتزام بمشروع الدولة، ورهانهم على الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية وقوى الأمن الداخلي في ضبط الأمن على سائر الأراضي اللبنانية".

وطالبوا رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومؤسسة القضاء بـ "الإسراع في معاقبة المسؤولين عن تلكم الجريمة النكراء"، مؤكدين "ثقتهم بالدولة العادلة ومؤسساتها، وأن تلك التصرفات هي تصرفات غير مسؤولة وهي التي صدرت للأسف من بعض عناصر الجيش اللبناني، كما أنها لا تمثل مناقبية المؤسسة العسكرية التي نراهن دوما على دورها في لجم الفلتان الأمني على الأراضي اللبنانية، مع العلم أنه بلغنا أن الذين أطلقوا النار وأودوا بحياة الشهيد الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه الشهيد قد تم توقيفهم وبوشر التحقيق معهم".

وناشدوا "أهلنا في عكار وفي طرابلس والشمال ضبط النفس وألا ينجروا إلى ردود فعل يريدها أولئك الذين يتربصون بلبنان الكيد والمكر، وعدم قطع الطرقات، وعدم إحراق الدواليب والتزام الهدوء العام وإعطاء الفرصة الكافية للقضاء حتى يقوم بواجباته ولإيصال الحق الى أهلنا في عكار"، معربين عن ثقتهم التامة بأن "هذه الجريمة النكراء لن تمر أبدا من دون عقاب وحساب".

وشددوا على "ضرورة الإسراع في إصدار القرار الظني الخاص بالموقوف شادي المولوي وإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين وذلك عن طريق الإسراع في محاكمتهم وإنصافهم، وخصوصاً أن أكثرهم قد مضى على توقيفه أكثر من خمس سنوات من دون محاكمة مع الاسف الشديد".

وطالبوا الدولة اللبنانية بـ"الرد الحاسم على افتراءات سفير سوريا في الأمم المتحدة (بشار الجعفري) والرامية إلى اتهام طرابلس والشمال بأنها بؤرة إرهاب ومكان لـ "القاعدة"، وهذه بحد ذاتها ترمي إلى الإساءة الى كل اللبنانيين وليس الى طرابلس وحدها، وخصوصاً أن دولتنا والمسؤولين يعلمون علم اليقين عدم صدقية الكلام الذي أدلى به سفير سوريا في الأمم المتحدة ويا للأسف". وناشدوها "وبصوت مرتفع العمل الجاد على استيعاب أمر طرابلس والشمال واحتضانه في كل ما له علاقة بالأمن والإستقرار والإنماء".

وعن قطع الطرقات في طرابلس، قال الشعار: "لقد ذكرنا الآن وسابقا ان قطع الطرقات أمر محرم في ضميرنا الوطني وثقافتنا الوطنية وفي فهمنا الديني والشرعي. ووزعت في يوم الجمعة تعليمات على سائر خطباء المساجد للدعوة إلى فتح الطرقات وحرمة قطعها. ونحن نكرر بأن خيار اللبنانيين عموماً وأهل طرابلس وعكار والشمال خصوصاً وخيارنا الدولة والجيش وقوى الأمن الداخلي".

طرابلس: توافق سياسي على أمنها.. وقلق من فلتان الشمال (السفير)

سيطر القلق على أبناء طرابلس طيلة يوم أمس، خوفا من أن يؤدي الاحتقان في عكار إثر مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد في الكويخات في عكار الى عودة اهتزاز الأمن في المدينة.

وبدا واضحاً حتى ليل أمس، أن التوافق السياسي على فرض الأمن والتدابير التي يتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في المناطق الساخنة وضمن شوارع المدينة، لا يزال ساري المفعول بالرغم من الاحتجاجات التي شهدتها المدينة على مقتل عبد الواحد بقطع عدد من الطرقات أبرزها ساحة عبد الحميد كرامي.

وشهدت طرابلس على مدى اليومين الماضيين تحركات إيجابية على أربعة محاور لجهة: الاتصالات السياسية التي تولاها الرئيس نجيب ميقاتي مع قيادات المدينة السياسية والعسكرية بهدف تثبيت التهدئة، التدابير الصارمة التي اتخذها الجيش اللبناني بين التبانة وجبل محسن وترجمت بإزالة الدشم والمتاريس، تحرك الجمعيات الأهلية وهيئات المجتمع المدني لإيجاد شبكة أمان إضافية للمدينة، إضافة الى إقامة «نصف ماراتون طرابلس الدولي» الذي نجح لساعات قليلة في إعادة الحياة الى المدينة.

وبالرغم من الهدوء الحذر، فإن الخوف لا يزال ملازما لأبناء المدينة الذين يشعرون ان ما حصل في عكار يهدف الى إشاعة أجواء من الفوضى على طول الخط الممـــتد من طرابلس الى عكار وصولا الى الحدود السورية.

هذا الواقع رفع من منسوب الخوف لدى الطرابلسيين من حصول فلتان أمني عام في انحاء الشمال كافة، خصوصا في ظل خروج السيطرة السياسية عن الشارع كما ظهر خلال الأيام الماضية، ومحاولات إضعاف دور الجيش اللبناني من خلال ما جرى في عكار، ما سيجعل الشارع متفلتا من عقاله وخارج أي سيطرة سياسية أو أمنية.

وكان الرئيس نجيب ميقاتي عقد اجتماعاً في دارته في طرابلس شارك فيه الوزراء: محمد الصفدي، احمد كرامي وفيصل كرامي، النائب محمد كبارة ورئيس فرع الشمال في مخابرات الجيش اللبناني العميد عامر الحسن وقائد سرية طرابلس في قوى الأمن الداخلي العميد بسام الايوبي.

وتوافق المجتمعون على «ضرورة التشدد في الاجراءات الأمنية في مناطق القبة والتبانة وجبل محسن، ومعالجة الثغرات لمنع حصول خروقات أمنية، وذلك من خلال استمرار العمل على منع الظهور المسلح وازالة كل مظاهر التوتر في كل المناطق من اجل عودة الحياة الى طبيعتها».

وشدد المجتمعون «على أن الجيش وقوى الامن الداخلي لديهما تعليمات واضحة لضبط الوضع الامني وتعزيز الانتشار من اجل توفير المناخ الذي يترك اثره ايجاباً في المدينة».

من جهته، تابع وزير المالية محمد الصفدي اتصالاته بالقيادات السياسية والهيئات الشعبية في طرابلس، واستقبل عددا من المشايخ وأئمة المساجد، وقال «إن طرابلس هي أكثر المناطق اللبنانية تمسكاً بالشرعية ومشروعها هو مشروع الدولة الواحدة التي لا تميز بين أبنائها لا في الأمن ولا في الاقتصاد ولا في العدالة».

وقال: صحيح أن الامن لا يكون بالتراضي، ولكن بسط الأمن يحتاج إلى مناخ من التوافق بين السياسيين ليتمكن الجيش من تنفيذ مهماته.
وندد بالتصريحات التي تصوّر طرابلس ممراً أو مقراً لتنظيم «القاعدة»، ووصفها بأنها نوع من التحريض لإثارة البلبلة في المدينة، وأبدى تأييده لأي دعوة حوارٍ بين اللبنانيين على أن يجري الإعداد لجدول أعمالها بشكل جيد.

وعقد تجمع «أمان» للقوى المدنية والأهلية، وبلدية طرابلس والاتحاد العمالي وأصحاب العمل وجمعية التجار في طرابلس وفاعليات المدينة، اجتماعا في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، وناشدوا القيادات السياسية والحزبية «اتخاذ مواقف صريحة وجريئة لإنقاذ المدينة مما يجري من محاولة زرع الفتنة ونشر الفساد والفوضى والتفلت».

وكان عقد ليلاً اجتماع في منزل النائب محمد كبارة بمشاركة قيادات سياسية وإسلامية وتم التداول في أوضاع طرابلس، وتقرر إعادة فتح الطرقات في المدينة التي عادت الحركة فيها طبيعية بعد الساعة العاشرة ليلا.

الجيش يزيل المتاريس بين خطوط المواجهات، التبانة وجبل محسن: عودة حذرة (السفير)

كرّس الجيش اللبناني أمس الهدنة واقعاً ملموساً على خطوط المواجهات بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة بعد جهود مضنية بذلها طوال ليل أمس الأول وأسفرت عن التوصل الى اتفاق يقضي بإزالة كل الدشم والمتاريس التي كان المسلحون رفضوا إزالتها قبل التأكد من جدية إجراءات الجيش بالتوازن بين المنطقتين.

وترجم الجيش اللبناني هذه الجدية ليل امس الاول بإعلانه عبر مكبرات صوت وضعت على سيارة عسكرية جالت في كل أحياء التبانة وجبل محسن أن آخر مهلة لإزالة المتاريس هي الساعة السابعة من صباح امس، «وسيتم التعاطي بحزم مع كل مخالف للقوانين»، وذلك للمرة الاولى في تاريخ التدابير العسكرية التي تتخذ بين المنطقتين.

وأرخت عملية رفع المتاريس من على خطوط المواجهات اجواء من الطمأنينة في نفوس المواطنين الذين عاد قسم كبير منهم الى منازلهم وفتحت بعض المحال التجارية أبوابها وتحديداً سوق الخضار، في مؤشر واضح على مدى الارتياح الذي عكسته اجراءات الجيش خلال الايام الماضية والتي لم تخل من بعض الخروقات الأمنية على شكل القاء قذائف وإحراق مستودع وكاراج وعمليات اعتراض، ما لبثت ان تراجعت وتيرتها على الارض مع تكثيف الاتصالات التي قام بها الجيش والتشدد في اجراءاته.

وكانت وحدات من الجيش اللبناني باشرت عملية إزالة الدشم على مقلبي خطوط المواجهات، بعدما جرى التوصل الى اتفاق على ازالة دشمة من هذه المنطقة مقابل دشمة من المنطقة الثانية، وهو ما لاقى قبولاً لدى القيادات الميدانية، وقطع الطريق امام الذين حاولوا اعتراض مهمة الجيش بداية من خلال بعض عمليات الاحتجاج التي واكبت عملية رفع المتاريس بدءاً من سوق الخضار مروراً بشارع ستاركو وساحة الاسمر وصولا الى بعل الدراويش ومنه الى جبل محسن بأحيائه المطلة على شارع سوريا النقطة الفاصلة بين المنطقتين.

وعلى وقع صوت آليات الجيش التي كانت تجوب الشوارع ذهابا وإيابا وهدير الجرافات التي كانت تقوم بإزالة الدشم، عادت الحياة لتنبض ولو بشكل خجول في شارع سوريا بعد عطلة قسرية استمرت اسبوعا كاملا.

وشهد الشارع المذكور حركة سيارات لمواطنين قرروا العودة الى منازلهم وفتح محالهم، في مشهد انتقل الى المقلب الآخر في بعل الدراويش المنطقة المتداخلة سكانيا وفي شوارع جبل محسن الملاصقة لشارع سوريا لجهة شارع المهجرين وطلعة العمري والأحياء المتفرعة منهما، في وقت عمل فيه البعض على اجراء بعض الاصلاحات الضرورية داخل منازلهم المتضررة للتمكن من العودة للإقامة فيها بانتظار الكشف المفترض ان تجريه «الهيئة العليا للإغاثة».

وأكد إمام مسجد حربا في التبانة الشيخ مازن المحمد «ان رفع المتاريس والدشم سيعطي نوعا من الراحة والطمأنينة، وسيعيد حركة الحياة الى طبيعتها، في هذه المنطقة، التي تحتاج الى الكثير من مؤسسات الدولة اللبنانية».

وقال: «ان شاء الله تكون المنطقة قد تجاوزت هذا المنعطف، وهذا الامر لا يتعزز إلا بإجراءات متوازية من الجيش وبإنصاف ابناء التبانة، وهذا الامر نضعه في خانة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي نتمنى منه ان يعير التبانة مزيدا من الاهتمام».

ورأى علي المحمد من منطقة جبل محسن «ان انتشار الجيش ورفع المتاريس سيتيح لنا العودة الى منازلنا وممارسة حياتنا الطبيعية»، معتبرا ان ما حصل كان خطأ كبيرا بحق كل سكان هذه المناطق الذين يعانون ظروفا اقتصادية صعبة.

وقال: «نتمنى ان لا تعود هذه المعارك، وأنا لا يعنيني التعويض لا من قريب او بعيد، وكل ما أتمناه ان يستقر الوضع وأن نعيش بأمان، لاننا تعبنا من سماع صوت الرصاص والقذائف، ولم يعد في إمكاننا ان نتحمل مشاهدة الموت يحلق فوق رؤوس أطفالنا».

طرابلس تنتفض على واقعها وتعيد الحياة والبسمة إلى شوارعها، 15 ألفاً يركضون في نصف «الماراتون» بينهم عداؤون أجانب (السفير)

عند السابعة والنصف من صباح أمس أطلقت رصاصة «خلبية» في أجواء طرابلس معلنة دخول المدينة في تحدي إعادة الحياة الى أرجائها، وذلك بعد أن انتفضت على واقعها، فركض أبناء «الفيحاء» ومناطق الشمال ولبنان وزوارهم من دول عربية وأجنبية عدة بالآلاف، وقدموا صورة مشرقة عن العاصمة الثانية التي حاولت جاهدة قلب صفحة التوترات الأمنية التي عاشتها على مدار أسبوع كامل، الى صفحة جديدة من الفرح والانفتاح والعيش الواحد، عبرت عنها من خلال «نصف ماراتون»، طرابلس الدولي الذي نظمته جمعية «معا لبنان» برعاية «بنك ميد» بعنوان: «صحتك بيئتك لنركض معا»، في معرض رشيد كرامي الدولي.

مع ساعات الصباح الأولى ازدانت بعض شوارع طرابلس بالبالونات الملونة، وبشعارات «الماراتون»، أقفلت الطرق التي تدخل ضمن خطة سير العدائين، واتخذ عناصر قوى الأمن الداخلي تدابير أمنية فيها، كما انتشرت محطات توزيع المياه، وأخرى للصليب الأحمر اللبناني، فيما تقاطر المشاركون الذين بلغ عددهم بحسب كشوفات الجمعية المنظمة 15 ألف شخص، يتقدمهم وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، ورئيس نادي المتحد أحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي، والنائب روبير فاضل، والنائب السابق مصباح الاحدب، ورئيسة جمعية بيروت ماراتون مي الخليل، وقائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي ممثلا اللواء أشرف ريفي، ورئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال، ومسؤولو «بنك ميد» راعي «الماراتون»، وعدد من رؤساء الجمعيات وهيئات المجتمع المدني، فيما غاب تيار المستقبل عن المشاركة تضامنا مع الشهداء الذين سقطوا خلال أحداث طرابلس.

وتحولت ساحات معرض رشيد كرامي الدولي الى أشبه بمهرجان صاخب، حيث انتشرت الفرق الفنية «الفولكلورية»، وألعاب الخفة، والدراجات الهوائية العملاقة، فضلا عن قيام عدد من الشبان بتجسيد شخصيات «والت ديزني»، على وقع الأغاني، والعروض المسرحية التي قدمتها بعض الفرق الطرابلسية واللبنانية، ما أعطى صورة معكوسة لما شهدته المناطق الساخنة في طرابلس وشوارعها خلال الأيام الماضية، وأكدت أن طرابلس مدينة تحب الحياة، وهي تستحق أن تعيش كسائر المناطق اللبناني بهدوء وأمن واستقرار.

وتوالت سباقات «الماراتون»، فاستهلت بسباق العدائين المحترفين لمسافة 21 كلم، وتلاه سباق الكراسي المتحركة، ومن ثم سباق العدائين لمسافة 5 كلم، وسباق الأطفال لمسافة 2 كلم، وبعد ذلك أعطى الوزير كرامي إشارة الانطلاق لسباق الفرح الذي شارك فيه الآلاف من المواطنين. وجاءت النتائج كالآتي:

الرجال:
ـ فئة العدائين المحترفين: 1ـ الكيني جوستس كيبرونو، 2ـ المغربي توفيق البرهومي، 3ـ ألمايهو تافاري.
وجاء العداء عمر فاعور (قوى الأمن الداخلي) في المركز الأول بين اللبنانيين.
ـ فئة الكراسي المتحركة: 1ـ احمد الغول، 2ـ عماد الاشرفي.

السيدات:
1ـ الاثيوبية ألام كيفلي، 2ـ الاثيوبية هيمانوت شيواي، 3ـ الكينية ماغدالين شمجور.
وحلت أولغا طراد الأولى بين اللبنانيات.

وفي سباق الـ5 كلم حلت بطلة لبنان ميرفت حمزة في المرتبة الأولى.

من جهته حيّا وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ابناء طرابلس الذي قبلوا التحدي وشاركوا بكثافة في جو مليء بالفرح والسعادة والتفاؤل لإثبات رغبتهم في الاستمرارية والحياة، كما شكر القادمين من خارج طرابلس رغم الصورة السيئة التي شوهت المدينة من خلال تعظيم بعض الاحداث والتركيز على المناطق التي تتعرض للاحداث الامنية المؤسفة عبر بعض الوسائل الاعلامية.

وقال: ان مشاركة آلاف الطرابلسيين هو مؤشر ايجابي يدل على رغبتهم بالعودة الى الحياة الطبيعية في جو هادئ.

وهنأ رئيس نادي المتحد طرابلس احمد الصفدي الطرابلسيين على تصميمهم وإصرارهم بإرادة وعزيمة كبيرة على المشاركة الكثيفة في هذا اليوم الرياضي، من أجل إبراز صورة المدينة الحقيقية التي يسعى البعض الى تشويهها.

وعبر النائب روبير فاضل تفاؤله في هذا اليوم، مؤكداً ان طرابلس قادرة على تخطي الازمة التي تمر بها.

وأشار الدكتور نادر الغزال الى وجود صراع بين من يريد الحياة ومن يريد العودة الى الوراء، وقال: إن أبناء طرابلس قبلوا التحدي وحتماً سينتصرون مع قليل من الصبر والعزيمة.

وقالت رئيسة جمعية ماراتون بيروت مي خليل: ان التنظيم كان ممتازا، مع الاخذ بعين الاعتبار ما رافق الاعداد لهذا «الماراتون» من أحداث مؤلمة في طرابلس أعاقت إتمامه في اليوم المحدد وأجبرت المنظمين على تأجيله. وهنأت أبناء طرابلس على روحهم الرياضية التي تحلوا بها.

وأهدى رئيس جمعية «معاً لبنان» ربيع لاذقاني نجاح هذا الحدث الى كل الطرابلسيين شاكراً كل من شارك في هذا اليوم الرياضي، مؤكداً ان طرابلس من خلال هذه المشاركة الكثيفة انتصرت على ثقافة العنف وأكدت انها مدينة المحبة والعيش المشترك.

الحركة التجارية تتراجع 90% و"الغرفة" تبدأ اليوم إحصاء الخسائر، اقتصاد طرابلس يسقط بالضربة الأمنية القاتلة (المستقبل)

زادت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مشهد طرابلس الاقتصادي قتامة ومأسوية وسوادوية، بفعل سياسة "النأي بالنفس" إنماء وأمناً. وبات الشمال في عهدها في ذيل القائمة على مستوى الاستثمار مقارنة مع العاصمة بيروت ومحافظة جبل لبنان، وتراوح نسبة الاستثمار ما بين 5 الى 10%.

اللافت في المشهد أن 4 وزراء ورئيس حكومة من طرابلس، والاقتصاد الشمالي في تراجع واضح وخطير جداً، يترجمه ارتفاع نسبة البطالة والتسرب المدرسي وغياب الحوافز "الجاذبة" للاستثمار والرساميل، في بيئة جعلتها حكومة ميقاتي "طاردة"، تسهم في تهديد الأمن الاجتماعي، وهو ما تحدث عنه أكثر من خبير أو معني بالشأن الاقتصادي في العاصمة الثانية.

ويشعر الشماليون بقوة، لا سيما في هذه الأيام، بارتداد الهزة السياسية القائمة اليوم في الشارع، التي حدثت الأسبوع الماضي، في عاصمتهم، خصوصاً أن السلاح حل مكان الانتاج، والهزات الأمنية المتلاحقة التي تتدحرج من طرابلس الى عكار، بدلاً من المشاريع التي وعدت بها حكومة "كلنا للوطن...كلنا للعمل".

وتتجلى هذه المشاعر في الجمود والركود في اسواق التجارة، وهرب الاستثمار وتوقف المشاريع، وعلى الخصوص في طرابلس العاصمة الثانية، حيث تراجعت حركة التجارة بنسبة قياسية بلغت 90% أو صفر بالمئة نمو.

على أن قرار بعض دول الخليج العربية، بسحب رعايا من لبنان ستكون له مضاعفاته أيضاً على طرابلس، سياحياً، واستمرار "النأي بالنفس" إزاء ما يحصل أيضاً سيضطر المغتربين أيضاً الى التفكير ملياً قبل المجيء، وهؤلاء يسهمون من خلال الانفاق في انعاش الاقتصاد الطرابلسي، ولو بالنذر اليسير.

وتوجد في الشمال نحو 18 الف مؤسسة تجارية، منها 10 آلاف في طرابلس، تعتاش منها أكثر من 20 الف عائلة، ولا يشكل الشمال أكثر من 15% من مجمل الحركة التجارية في لبنان، واستمرار الوضع غير المستقر امنياً سيدفع مؤسسات الى إشهار افلاسها، خصوصاً وان عملية استنهاض اقتصاد طرابلس يحتاج نحو 40 يوماً للنهوض، في ما لو حدثت "عجيبة" وأمّنت الاستقرار اليوم.

ففي باب التبانة وحدها نحو 400 مؤسسة تجارية ونحو 200 مؤسسة في بعل محسن، شل الانتاج فيها، بفعل الحروب الخيرة، وآلاف العمال الذين يعمل بشكل مياومين توقفوا قسرياً عن العمل، وهو ما يزيد بؤر التوتر في مناطق الفقراء.

كل هذا والناس تسأل، ماذا فعلت حكومة الميقاتي؟، فائض من الكلام عن المشاريع يقابله فائض من الفقر ومن انعدام الأمن، فهل هناك مؤامرة تبدأ بهز الاقتصاد وترهقه صعوداً الى حافة الهاوية، وهو من الاصل مهزوز؟.

ركود اقتصادي....يتبعه إفلاس
على أن التطورات الأمنية المتسارعة خلال الأسبوعين الأخيرين، أكلت ما تبقى من اقتصاد العاصمة الثانية. وقال أمين المال في غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، إن التطورات الأمنية التي حدثت في العاصمة سلبية، دفعت بالمؤشرات الاقتصادية والتجارية الى مرحلة سلبية جداً، تصل الى صفر بالمئة، وهو خطير جداً، إذ لن تكون الخزينة اللبنانية بمنأى عن تداعياتها، ولن تقتصر على طرابلس أو الشمال.

وأعرب دبوسي عن خشيته من تطور الأوضاع الأمنية، مع تسخين الوضع الأمني مجدداً في منطقة عكار. وقال "في الأصل هناك تراجع، بيد أنه تدهور دراماتيكياً مع الأحداث التي بدأت قبل اسبوع في طرابلس، والآن حدث آخر من الممكن ان يفاقم الوضع الاقتصادي تأزّماً ولم يعد الأمر مقتصراً على طرابلس بل على عكار وطرابلس، اللتين لهما حضور على المسرح الاقتصادي والانتاجي في البلد، وعندما يشل القطاع الخاص الذي يرفد القطاع العام، فهو مؤشر بالغ الخطورة، يوصلنا الى مرحلة من الافلاسات وتوقف الاستثمارات".

واعتبر الدبوسي، أن الهدنة التي حصلت في طرابلس، تهتز بالخروقات شبه اليومية، وهو امر لا يؤسس الى استقرار يتطلبه الاقتصاد كقاعدة للبناء عليه. فخلال أسبوع الاضطراب الأمني، أقفلت المؤسسات التجارية والمصرفية والخاصة أبوابها، ولجأ الناس الى عملية تحوّط أو ادخار، أي عدم انفاق إلا على السلع الاستهلاكية الضرورية، وهذا يمكن تلمسه من خلال الركود الحاصل في المدينة وشكاوى التجار واصحاب المؤسسات.

وقال "إن تراجع النمو على مستوى المدينة أكثر بكثير من 50%"، لكنه أردف أن غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، ستبدأ من اليوم إحصاءات ميدانية لتبيان الخسائر، وهي ستعقد مع الهيئات الاقتصادية والمجتمع المدني، اجتماعاً في نقابة المحامين قبل ظهر اليوم الاثنين، لتوجيه نداء من أجل ارساء الاستقرار ووقف النزف الاقتصادي.

كيف قلب الشمال معادلة اقتصادية؟
من جهته، قال الخبير محمد سعيد المصري، إن طرابلس كانت مزدهرة اقتصادياً، وباب التبانة الذي كان يعرف بباب الذهب ـ كونه كان سلّة الغذاء للشمال ولبنان ـ لم يعد كذلك، بفعل الأحداث التي تتابعت في الشمال وطرابلس وفي هذه المنطقة على وجه التحديد.

وأعرب عن خشيته من تفاقم الأوضاع الاقتصادية في العاصمة الثانية نحو الأسوأ. وقال إن نسبة البطالة اليوم في طرابلس بالنسبة للقوى العاملة تفوق الـ35%، فيما تجنح نسبة الفقر صعوداً الى 60%، وهو ما يعني أن طرابلس باتت الأفقر بين المناطق اللبنانية.

وسخر من المقولات الاقتصادية الشائعة التي تقول ان مناطق الشمال أغنى من مناطق الجنوب، بينما في الحال اللبنانية الوضع معكوس تماماً. فهناك ارتفاع في نسبة التسرب المدرسي تصل الى ما بين 25 و30% وفي نسبة البطالة التي ذكرناها، والهروب منها في الغالب يكون إما بتعاطي المخدرات أو باللجوء الى كنف الأجهزة الامنية والمخابراتية. ولفت الى أن ذلك مرده الى انعدام الانماء والتنمية وافتقار الشمال الى الاستثمارات شبه المعدومة. وقال إن الحل يكون بالاستقرار أولاً وبجعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح، وثانياً بتحفيز المشاريع التي من شأنها أن تدفع المؤشرات السلبية الى التراجع الى حدودها الطبيعية.

وأشار المصري الى أنّ الوضع السوري أثّر بوضوح على اقتصاد طرابلس مع تقطع أوصال البلدين بسبب الوضع المتأزم في سوريا، لتأتي الأحداث الأخيرة في طرابلس كجرعة اضافية لتنهك الاقتصاد الشمالي عموماً واقتصاد طرابلس خصوصاً. وقال إنّ النأي بمشاريع عن العاصمة الثانية، فاقم المشهد الاقتصادي تعقيداً، لافتا الى ان "المشاريع المخصصة للشمال وطرابلس قليلة وإنّ نفذت فهي تنفذ ببطء كبير، وعندما تنتهي الأعمال منها لا تكون بالجودة المطلوبة". ودعا الى امساك الدولة بيد من حديد ضد عمليات التخريب الأمني الحاصل ونزع السلاح، والالتفات الى انماء المدينة وإعادتها الى الخارطة الاقتصادية، كسائر المناطق المنتجة.

ورأى الا شيء في السجلات العقارية اسمه "منطقة جبل محسن" بل هي منطقة استولت عليها فئة واعطت هذا الطابع، وهي تتبع عقارياً الى باب التبانة، وحتى المؤسسات والمصانع التي بداخل هذه المنطقة تعيش على تكامل اقتصادي مع طرابلس، وإلا فإن دورتها الاقتصادية غير مكتملة، وقال إن نسبة الفقر في جيل محسن عالية ومرتفعة وهو ما يسهم أيضاً في تأزيم المشكلات الأمنية، التي تجد لها مرتعاً في صفوف المتبطلين من العمل. وقال إن اقتصاديي الشمالي طالبوا رئيس الحكومة الحالي قبل ان يتسلم الحكومة باعطاء الأولوية لانماء باب التبانة وتحويلها الى "سوليدير"، والغاء مسببات تحوّلها الى بؤرة امنية خطرة. ووصف المصري الموقف السياسي حيال العاصمة الثانية بأنه "مايع".

إحراق الصيف...سياحياً واقتصادياً
ومن جهته، قال رئيس المنتدى الاقتصادي الشمالي صلاح الحلبي، إن الوضع الاقتصادي في العاصمة الثانية مأزوم من الأساس، زاد طينه بلّة الوضع الأمني الذي تفجّر مؤخراً في المدينة، وبعد أن كانت كطرابلس تعتمد على عكار كسند لوضعها الاقتصادي، حدث ما من شأنه أن يكمل سوداوية الصورة.
ولفت الحلبي، إن الاقتصاد الشمالي ينهار بفعل الضربات المتلاحقة على العاصمة الثانية، وهو ما يجعل طرابلس في حالة سبات وشلل كبيرين. وقال إن ما حدث لا يبشّر أيضاً بصيف واعد أبداً وهو ما يتكرر كل سنة، وكأنما الأمر بات مقصوداً، وقال عندما نتكلم عن الاقتصاد الطرابلسي فذلك يعني صفراً بالمئة، لافتاً الى أنه لوم حدث استقرار مفاجئ اليوم فإن الأمر يتطلب لاستنهاض الوضع التجاري ما لا يقل عن 40%.

الفقراء والحروب الناتئة في باب التبانة
وقالت عضو المجلس البلدي لمدينة طرابلس، إن للمدينة ثلاثة ابواب، تعتبر التبانة احد اهم ابوابها من الناحية التجارية ، وقد عرفت في الماضي ببوابة الذهب حيث كانت نقطة الانطلاق التجاري من والى خارج طرابلس بسبب تمركز المؤسسات التجارية والصناعية فيها، الا ان هذه البوابة قد تعرضت الى تراجع كبير على كافة الاصعدة ومنها الاقتصادية بفعل الاحداث التي شهدتها منذ الحرب اللبنانية حتى تاريخه، حيث جرى اقفال وتدمير المؤسسات، وجرى انتقال الحركة التجارية الى مناطق اخرى مما ادى الى ازدياد بؤر الفقر والحرمان.

مؤسسة الوليد أطلقت مشروع تأهيل مركز الصليب الأحمر اللبناني في طرابلس (النهار)

اعلنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده اطلاق مشروع اعادة تأهيل مركز الصليب الاحمر – فرع طرابلس والتي ترأسه السيدة سونيا قمر، وسيتضمن قسما للادارة العامة ومعهدا للتمريض.

جاء ذلك خلال احتفال اقامته الجمعية في فندق كواليتي – ان في رعاية الصلح ورئيس بلديتي طرابلس نادر الغزال والميناء السفير محمد عيسى، ورئيس الصليب الاحمر سامي الدحداح وزوجات وزراء ونواب ومديرين عامين ومحافظين ورؤساء الاقاليم والمراكز والمتطوعين وعدد كبير من سيدات المجتمع.

وقالت قمر في كلمة ترحيب: "الى اهالي طرابلس انتم معنا تشاركوننا مناسباتنا، تتعاطفون معنا بفضل الثقة وحسن التعاطي مع المجتمع. هذا التواصل والشركة اساس في ازدهار اي عمل ناجح. واننا نستضيف شريكة للصليب الاحمر اللبناني في المحبة والعطاء صاحبة الايادي البيضاء والأفضال الكثيرة التي تغطي لبنان من شماله الى جنوبه في حضورها المشع وابتسامتها المشرقة".

وكانت كلمة للدحداح قال فيها: "السيدة ليلى الصلح حماده ابنة مؤسسة من مؤسسات جمعية الصليب الاحمر اللبناني الكبار السيدة فايزة الصلح، التي لا ننسى فضلها على الجميع. انها فرصة لي عندما ازور منطقة الشمال ونقول لكم اهلا وسهلا "ما فيك تكون منا... كون معنا"، هذا الشعار الذي نسمعه من كثير من الناس يعني اننا نحبكم لكن لا نستطيع ان نكون معكم، لكن الذين يريدون ان يكونوا معنا كثر والداعمين لنا ايضا كثر، انما لا نريد الدعم المادي فقط انما الدعم المعنوي مهم ايضا".

وقالت الصلح حماده: "من عاصمة الشمال اطل عليكم من خلال هذا اللقاء العائلي الذي يضم اهل البيت الواحد...، "بيت العمل الانساني والإنقاذي والاسعافي" ورمزه الصليب الاحمر اللبناني. عائلة واحدة نعم، فلطالما كان الشمال مقرا للوحدة الوطنية وانموذجا تاريخيا للتآلف بين قلوب سكانه. وانا اتوجه الى اخواني في طرابلس والشمال والى وطنيتهم، الى تاريخهم المجيد في صفحة الجهاد الوطني والقومي كي يتعالوا على الجراح ويتغلبوا على الخصوصيات والحساسيات الذاتية ليكون هذا الوطن فوق كل حق، اذ لا ارضى لابن وطني ان يكون خائفا.
ولا ارضى ان يكون مخيفا فعلينا ان نحل محل المساواة بالخوف، المساواة في الطمأنينة وهذا هو العمل الانقاذي.
ولا ارضى لوطني ان تكون الطائفة اقدس من الوطن ولا الطائفية اقوى من الوطنية، لئلا يهتز لبنان ويتعرض الى خطر الزوال".

اضافت: "انا لا ارضى لابن باب التبانة ان يكون فقير لبنان الاول وطرابلس ميسورة، وان يكون مظلوم لبنان الاول وطرابلس عادلة؟. فعلينا ان نعطي لابن التبانة حقه ونعيده الى الوطن، وهذا هوا العمل الانساني. اليست هذه هي رسالة الصليب الاحمر اللبناني؟

ثم اعلنت الصلح عن "اطلاق الاعمال من مؤسسة الوليد لاعادة تأهيل معهد التمريض وقسم الادارة في مركز الصليب الاحمر في طرابلس والذي سيتم انجازه خلال الصيف لنعود بعد ذلك ونلتقي معكم ونحتفل بتدشينه".

براءات اختراع للتلميذ إيهاب الحلاب (النهار)

سلم المدير المالي في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية محمد علي الشعراني في نادي منتديات العزم في طرابلس، ثلاث براءات اختراع للفتى ايهاب الحلاب (14 عاما) الذي استطاع أن يبتكر ثلاثة اختراعات وهي عبارة عن خياشيم اصطناعية تستطيع تأمين الهواء اثناء ممارسة رياضة الغطس، إضافة إلى صندوق هواء يمكن أن يستعمله الغطاس بواسطة خياشيم خاصة للغطس، وحذاء يعمل على البطارية.