إقفال الطرق لليوم الثالث واعتداءات على المواطنين بالجملة، الشوارع للمسلحين في طرابلس.. وفوضى عارمة في صيدا (السفير)
نشر بتاريخ 22/10/2012
إقفال الطرق لليوم الثالث واعتداءات على المواطنين بالجملة، الشوارع للمسلحين في طرابلس.. وفوضى عارمة في صيدا (السفير)

انعكست المواقف السياسية الحادة، التي أطلقت خلال اليومين الماضيين، توتراً في الشارع، حيث عمد شبان في غير منطقة إلى قطع الطرق بالأتربة والعوائق والإطارات المشتعلة، وترافق ذلك مع ظهور مسلح، ونصب حواجز على الطرق أوقفت السيارات وطلبت من المواطنين هوياتهم. وعمد الشبان الموتورون إلى إطلاق الشتائم تجاه العابرين، وتعرضوا بالضرب لبعضهم، وأطلقوا النار إرهاباً. فقد عاشت بعض المناطق الشمالية ساعات عصيبة، فتقطعت الأوصال من طرابلس إلى عكار، مرورا بالمنية بالسواتر الترابية والاطارات المشتعلة، بينا اجتاحت المجموعات المسلحة مختلف الشوارع في تلك المناطق وأطلقت النار بكثافة.

في طرابلس - بقيت خطوط التماس عصية على كل محاولات التفجير خلال اليومين الماضيين بالرغم من الخروقات الأمنية التي شهدتها محاور المواجهات في التبانة وجبل محسن والدماء التي سالت برصاص قناصة، عمل الجيش اللبناني جاهدا على ملاحقة المتورطين والرد على مصادر النيران. وعاشت طرابلس ساعات صعبة. ووجدت المدينة نفسها محاصرة في دائرة دخان أسود خيم على سمائها ووسط مجموعات مسلحة غاضبة. وفي البداوي، شهدت الطرق أعمال حرق إطارات وظهورا مسلحا، وإقفالا فرض على المنطقة التي ارتفعت فيها لافتات وصور تستنكر وتتوعد بالقصاص.

وليلا، استمرت أعمال القنص على محور الريفا ـ جبل محسن، وأفيد عن مقتل الطفلة جنى كمال الدين، وتبلغ من العمر تسع سنوات، وهي من سكان جبل محسن، لترتفع حصيلة المناوشات على مدار 48 ساعة إلى قتيلة و14 جريحاً.

وقام النائب معين المرعبي يرافقه عدد من أنصار «تيار المستقبل» بالاعتصام ليل أمس، أمام منزل الرئيس نجيب ميقاتي. وشهد الاعتصام تلاسنا بين عناصر الحرس الحكومي والمرعبي، الذي اجتاز حاجز قوى الأمن الداخلي، ونفذ اعتصامه في الشارع المقابل لمنزل ميقاتي. ثم عمد عدد من المعتصمين الى نصب ثلاث خيم بالقرب من المنزل واحدة من ناحية جامع الغندور، واثنتان من جهة فندق «كواليتي إن».
(...)

مجموعات سلفية تواصل استهداف مناوئيها، طرابلس: مراكز قوى 8 آذار في عهدة الجيش (السفير)

تكثفت الاتصالات السياسية والأمنية في طرابلس في الساعات الماضية للحؤول دون إغراق المدينة في «حمام دم» قد ينتج عن فتنة سنية ـ سنية مع اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن.

ويبدو واضحا أن بعض المجموعات السلفية المسلحة وجدت في هذه الأجواء المشحونة والفوضى الأمنية العارمة التي اجتاحت طرابلس في اليومين الماضيين، فرصة لاستكمال ما بدأته قبل فترة وجيزة على صعيد ما تسميه «إزالة المربعات الأمنية التابعة لـ«حزب الله» وسوريا في طرابلس».

ويمكن القول ان بعض مناطق طرابلس عاشت أجواء مشابهة لتلك الأجواء فجر السبت الماضي، وقد سارع رئيس مجلس قيادة الحركة الشيخ هاشم منقارة الى تسليم جامع عيسى بن مريم الى الجيش اللبناني، وذلك بعد ورود معلومات عن توجه مجموعات سلفية مسلحة غاضبة إليه.

وأشارت مصادر منقارة الى أن ما قام به هو من أجل حقن دماء المسلمين، درءا لمخاطر فتنة إسلامية ـ إسلامية.

لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، فقد كان مقر الأمانة العامة للحركة بزعامة الشيخ بلال سعيد شعبان في ساحة الشراع في أبي سمراء، عرضة لهجوم بالقذائف الصاروخية والرصاص من قبل مجموعة من المسلحين أرادوا طرد الحركة من مقرها واحتلال مبنى اذاعة صوت الحـق التابعة للحركة.

وقد جرت مواجهات بين الطرفين استمرت لنحو نصف ساعة أسفرت عن مقتل الشيخ الدكتور عبد الرزاق الأسمر الذي كان متواجدا في مبنى الأمانة العامة، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني ويعمل على تطويق الحادث. لتبدأ بعد ذلك مفاوضات أجراها الجيش مع قيادة الحركة بهدف حقن الدماء، وتخفيف الاحتقان القائم، أفضت الى دخول القوى العسكرية الى شارع الأمانة العامة، والتمركز في غرفة ضمن المبنى العائد للحركة والذي عادت فيه حركة العمل الى طبيعتها.

وتشير مصادر الحركة لـ«السفير» الى أن الجيش اللبناني مرحب به في أي لحظة، وأن الحركة ليس لديها ولن يكون لديها مربع أمني، إنما الشارع مفتوح على مصــراعيه أمام الجميع، وهي ليس لديها أي مانع من دخول الجيش والتمركز في الشارع.

وترافقت مواجهات أبي سمراء مع انتشار مسلح كثيف من قبل مجموعات سلفية حول مركز «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في الجميزات من مختلف الجهــات تحضــيرا للهجوم عليه مع ساعات الفجر الأولى.

وقد قاد الجيش اللبناني ولجنة المساعي الحميدة مفاوضات امتدت من طرابلس الى بيروت حيث تم وضع قيادة الجيش اللبناني وقيادة الحزب بما يحصل حول المكتب، وبناء عليه بادر مسؤول الحزب في طرابلس عبد الناصر رعد الى إقفال مكتب الحزب الذي يتمركز فيه منذ فترة طويلة الجيش اللبناني وقد استقدم تعزيزات إضافية للحؤول دون حصول أي خرق أمني.

ويؤكد رعد لـ«السفير» أن إقفال المكتب جاء من باب المسؤولية الوطنية في تجنيب طرابلس فتنة كبرى «قد نعرف كيف تبدأ ولا نعرف كيف تنتهي». ويقول: إن الحزب هو استراتيجية وفكر وعقيدة ومبادئ تنتشر بين القوميين الاجتماعيين الذين ينتسبون الى عائلات طرابلس ويشكلون جزءا من نسيجها الاجــتماعي، وبالتالي فاننا نربأ بأنفسنا أن نشــارك في إراقة الدماء بين ابناء مدينتــنا، فنحــن عدونا واحد هو إسرائيل.

وتشير المعطيات في طرابلس الى أن ما حصل في المدينة هو نوع من استيعاب ردات الفعل العاطفية أو تلك المنظمة التي أعقبت جريمة اغتيال الحسن، وأن الأمور من المفترض أن تعود الى طبيعتها خلال فترة وجيزة.

تشييع الشيخ الأسمر في طرابلس (السفير)

شيّعت «حركة التوحيد الإسلامي» عضو أمانتها العامة، رئيس «مكتب الدعوة والإرشاد» فيها الشيخ الدكتور عبد الرزاق الأسمر أمس الأول، الذي سقط خلال المواجهات المسلحة التي حصلت بين مجموعة سلفية وعناصر من «حركة التوحيد»، وذلك في مأتم مهيب شارك فيه الشيخ ماجد درويش، ممثلا مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، وأمين الفتوى الشيخ محمد إمام، والأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان، وأعضاء الأمانة العامة، وحشد من مناصري الحركة.

وقد انطلق موكب التشييع من مقر الأمانة العامة في أبي سمراء، وصولاً إلى جامع الأمين، حيث صلي على جثمان الشيخ الأسمر. ثم سار الموكب سيراً على الأقدام من جامع الأمين مرورا ساحة الحاووظ. ولدى وصول النعش إلى أمام مقر جند الله، شارك الشيخ كنعان ناجي في حمله وقدم العزاء إلى الشيخ بلال شعبان، ومن ثم تابع الموكب سيره باتجاه «مقبرة الزعبية»، بجانب القلعة الأثرية حيث ووري في الثرى. وقد ألقى الشيخ بلال شعبان كلمة، دعا فيها إلى ضرورة ضبط النفس، والتعقل، والحكمة، لافتاً إلى أن لبنان يتعرض لمؤامرة كبرى وعلينا أن نتكاتف جميعاً لمواجهتها.

الحرف الطرابلسية.. معرض في "مركز رشيد كرامي" (المستقبل)

نظمت "الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل" معرضا للحرف الطرابلسية، في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، برعاية وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ممثلا بقائد منطقة الشمال الإقليمية العميد محمود عنان وبلدية طرابلس، وفي حضور النائب نضال طعمة، المحامي العام الإستئنافي في الشمال القاضي أماني حمدان، ممثلين عن النائبين محمد كبارة وكاظم الخير، النائب السابق وجيه البعريني، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الرائد بهاء الصمد، ممثل عن بلدية طرابلس عمر الهوز، رئيس دائرة الشؤون الإجتماعية ماجد عيد وفعاليات.

وأكدت رئيسة الجمعية فاطمة بدرا "أن طرابلس هي مدينة العلم والعلماء ومدينة العيش الواحد والسلم الأهلي وأنها ما تزال تحافظ على تراثها"، مشددة على أن "الجمعية مستمرة في مكافحة المخدرات وعمالة الأطفال والتسرب المدرسي ومعالجة أسباب الفقر".

ختاما، قدم حسين الحسين من فرقة باب الحارة لوحة مولوية من التراث وجال الحضور في المعرض.

نشاط ترفيهي لأطفال باب التبانة (المستقبل)

أقامت جمعية "يوتوبيا" بالتعاون مع جمعية "مساواة" نشاطا بعنوان "أطفال ضد العنف" لنحو 750 طفلا في منطقة باب التبانة طرابلس. وشدد رئيس جمعية "يوتوبيا" شادي نشابة ورئيس جمعية "مساواة" محمد يونس على أهمية ترفيه الأطفال في المناطق الشعبية مؤكدا العمل لتأسيس أندية ترفيهية.

وأقيمت نشاطات ترفيهية. كما أدى بعض الأطفال أغنيات تضامن مع أطفال سوريا. ثم وزعت الهدايا.