إطفاء طرابلس من سرية إلى فوج (السفير)
نشر بتاريخ 17/09/2013

إطفاء طرابلس من سرية إلى فوج (السفير)

 

بدأ في طرابلس وضع الدراسات اللازمة والخطط العملانية للبدء بتنفيذ أولى مقرارات اجتماع السرايا الحكومية، الذي عقد الاسبوع الماضي بناء لطلب رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، والمتعلقة بتحويل سرية اطفاء طرابلس إلى فوج، بعد تأمين حاجاتها من عدة وعديد.

تكتسب هذه الخطوة اهمية كبيرة بالنسبة إلى طرابلس التي كانت تلقت صدمة مدوية بعد التفجيرين الارهابيين الدمويين اللذين استهدفا مسجدي السلام والتقوى، نتيجة النقص الفاضح في تجهيزات سرية الإطفاء وعدم قدرتها على القيام بالعمل المنوط بها ميدانياً على أكمل وجه، وما ترتب على ذلك من تداعيات تركت آثاراً سلبية لدى المواطنين وفاقمت من حجم المخاوف والهواجس لديهم، في ظل انعدام وسائل الحماية ومواجهة الكوارث في مدينة يقطنها اكثر من نصف مليون شخص.

وعقد لهذه الغاية في الاسبوع الفائت اجتماع ضم محافظ الشمال ناصيف قالوش، رئيس بلدية طرابلس نادر غزال، العميد نقولا الهبر، وقائد فوج اطفاء بيروت، بالإضافة إلى خبراء، وتم البحث في المسائل المتعلقة بتحويل سرية اطفاء طرابلس إلى فوج، لجهة زيادة عدد سيارات الإطفاء وتطويع مئة إطفائي جديد، فضلاً عن تأمين كل المستلزمات للفوج الجديد.

وتعتبر سرية إطفاء طرابلس من القطاعات المهمة في طرابلس، لكنها لم تحظ بالاهتمام اللازم، انطلاقاً من واقعها المزري، والمتمثل بإمكاناتها الضعيفة، لجهة عدد عناصرها البالغ 60 عنصراً بينهم 13 سائقاً، وتجهيزاتها في ما خص السيارات الموجودة، حيث توجد ضمن ملاكها 8 سيارات اطفاء، تبين أن 4 منها فقط جاهزة للعمل وبقدرة استيعابية للمياه لا تتجاوز 20 الف ليتر من المياه لكل واحدة.

هذا الواقع كان وضع طرابلس امام امتحان صعب لحظة التفجيرين، وطرح سلسلة تساؤلات عن دور حكومات الإنماء السابقة ووعودها المتكررة، على خط دعم المدينة وتقديم ما يلزم بما يتناسب مع موقعها كعاصمة ثانية للبنان، خصوصاً أن وضع سرية الاطفاء لم يطرأ عليه تغيير يذكر منذ عقود باستثناء اجراء دورة قبل عامين لتطويع بعض العناصر، من دون أن توضع خطة متكاملة على غرار اليوم لإجراء نفضة شاملة لهذا المؤسسة الحيوية.

واشارت مصادر متابعة إلى أن التمويل بات جاهزاً كما ستقوم وزارة المال بصرف سلفة خزينة خاصة لمصلحة بلدية طرابلس لشراء ما يلزم في هذا الاطار، كما أن هناك جهات دولـــية اعربت عن استعدادها للقيام بذلك.

واعتبر رئيس البلدية أن «هذه الخطوة نقلة نوعية، ومن شأن تنفيذها أن يساهم في الحفاظ على سلامة المدينة ومصالح سكانها خلال الكوارث». ولفت إلى أن «البلدية وضعت تصورا لحاجاتها، وهناك خبراء سيقيمون ذلك، وعلى اثره سيتم الاتفاق على المباشرة بالعمل».

أضاف: «نحن بحاجة إلى 10 سيارات إضافية، ليغدو عدد السيارات لدينا 18، وإلى زيادة 100 عنصر، كي لا يكون هناك شغور في اوقات الدوام الرسمي. وقد ابدى فوج اطفاء بيروت استعداده لتدريب العناصر».

وقال: «نتطلع إلى أن يتم تنفيذ هذا القرار بالسرعة اللازمة، لكي ننتقل إلى أمور أخرى جرى بحثها ولا تقل اهمية، ومنها تطويع 50 عنصراً في شرطة بلدية طرابلس وتفعيل وحدة إدارة الازمات الموجودة عندنا». وختم قائلاً: «هناك أمر ينبغي معالجته ويتعلق في كيفية تأمين رواتب المتطوعين الجدد، نظراً للوضع المالي الذي يعاني منه الصندوق البلدي».

 

اعتصام شمالاً: لا للزيادة على مساهمة الأهالي (المستقبل)

 

نفذ اهالي الطلاب في طرابلس والبداوي اعتصاما امام تكميلية البداوي الرسمية رافعين اللافتات الداعية الى الزامية التعليم والغاء الزيادة على مساهمة الاهالي وذلك بعد الاجتماع الذي عقد في مكتب رئيس مجلس الأهل لمدرسة البداوي الرسمية للصبيان محمد كردوفاكي مع عدد من رؤساء مجالس الأهل، وتم خلاله بحث موضوع زيادة قيمة المساهمة المالية في صندوق مجلس الأهل لهذا العام والبالغة 90,000 ل.ل. للإبتدائي و110,000 ل.ل. للتكميلي أي بزيادة 30000 ل.ل. لكل مرحلة، مما سيزيد الضغط على أولياء التلاميذ نظراً للضائقة الإقتصادية الصعبة.

ووجهت مجالس الأهل نداءً عاجلاً الى وزير التربية الدكتور حسان دياب "أن يعيد النظر في قيمة المساهمة المالية العائدة لصندوق مجلس الأهل. بدل أن ترفع، أن يصار الى تخفيض القيمة لأن معظم الأهالي لا يتحملون أي زيادة".

كما ناشدت مجالس الأهل رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري "أن تضغط على وزارة التربية من اجل تخفيض المساهمة المالية العائدة لصندوق مجلس الأهل لا بل إلغائها نهائياً تطبيقاً لإلزامية ومجانية التعليم في لبنان".

وتوجهت المجالس الى أولياء التلاميذ وطلبت منهم "عدم دفع أي قرش عند الذهاب الى المدرسة لتسجيل أبنائهم لأن القانون واضح وهو إلزامية ومجانية التعليم من الروضة الى صف التاسع".

وقال محمد كردوفاكي :"إن المدرسة في هذا البلد هي أم الفقير فلا تقتلوا هذه الأم لأننا بحاجة إليها خاصةً بعد أن أصبح أكثر من نصف الشعب اللبناني فقراء".