أوساط محلية في التبّانة: المؤسسة العسكرية خط أحمر - الاعتداء على الجيش في طرابلس: 4 شبان قرروا إثارة عاصفة! (السفير)
نشر بتاريخ 03/04/2012
أوساط محلية في التبّانة: المؤسسة العسكرية خط أحمر - الاعتداء على الجيش في طرابلس: 4 شبان قرروا إثارة عاصفة! (السفير)

أثارت حادثة الاعتداء بإطلاق النار على حاجز للجيش اللبناني في طلعة العمري عند المنطقة الفاصلة بين التبانة وجبل محسن في طرابلس مخاوف كثيرة لدى أبناء المدينة، مما قد تحمله الأيام المقبلة من توترات أمنية.

أتى هذا التطور الأمني ـ السياسي، في ظل استمرار التحريض والشحن الطائفي والمذهبي سواء على الصعيد اللبناني أم على خلفية ما يجري في سوريا، فضلاً عن تنامي الشائعات حول تسلح هنا وهناك وفلتان أمني مرتقب، يعززه إلقاء القنابل الليلية بين الحين والآخر.

ماذا في قصة إطلاق النار على حاجز الجيش؟
تقول المعلومات الأمنية المتوفرة لـ«السفير» إن المدعو م. ن. (من سكان التبانة) تلاسن مع شرطي سير على إشارة «الروكسي» في منطقة التل بعد ظهر يوم الجمعة الفائت، وما لبث أن تطوّر ذلك الى تضارب بين الشخصين. بالصدفة، كانت تمرّ آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني بداخلها أحد الضباط، فسارع عدد من عناصر الجيش إلى التدخل لفض الإشكال وتوقيف مفتعله الذي هرب باتجاه «السنترال»، لكن عناصر الجيش لاحقوه وعملوا على تطويقه وتمكنوا من توقيفه، واقتادوه الى مركز الشرطة العسكرية حيث خضع للتحقيق، ومن ثم جرى تسليمه الى فصيلة درك التل الذي استدعى شرطي السير فرفض الأخير الادعاء عليه وتمّت مصالحة بينهما أفرج بموجبها عن (م. ن).

وتضيف المعلومات الأمنية أن الأمر لم ينته عند هذا الحد، حيث أكد (م. ن) أمام جمع من الشبان في التبانة أنه سينتقم من الجيش لأن العناصر تعرّضوا له بالضرب عندما اقتادوه الى مركز الشرطة العسكرية، وأبلغهم بأنه ليل السبت الأحد سيكون هناك نو (عاصفة بحرية) في التبانة، لكن أحداً لم يأخذ الموضوع على محمل الجد، في وقت باشر (م .ن) التحضير لذلك، فاستعان بكل من: (ع .ح) و(ع .ص) و(م.د). وتسلح الأربعة ببنادق حربية و«بومب أكشن» واستقلوا سيارة وجالوا في المنطقة مستطلعين التدابير العسكرية، ومن ثم أطلقوا النار منها على حاجز كان يقيمه الجيش اللبناني عند طلعة العمري، كما أطلقوا النار على موقع يقع على مقربة من الحاجز بما يُعرف بـ«خان البطيخ» في شارع سوريا.

وقد رد الجيش على مصادر النيران، واختلط الحابل بالنابل، خصوصاً بعدما ظن أبناء «الحارة البرانية» أنهم يتعرضون لاطلاق النار من جبل محسن، وبالعكس، فجرى تبادل لإطلاق النار بين الجهتين، في وقت كان الجيش اللبناني يقوم بتمشيط المنطقة ويطلق النار ليفرض وجوده حيث نجح سريعاً في السيطرة الميدانية وإعادة الأوضاع الى طبيعتها.

وفي التحقيقات، توصلت مخابرات الجيش الى ما ابلغه المدعو (م .ن) الى الشبان في التبانة، فنفذت قوة من الجيش على الفور حملة مداهمات لمنزله وأوقفته مع شقيقه، ومن ثم عملت على توقيف الأشخاص الثلاثة الآخرين، وذلك من دون أية مقاومة، حيث أشارت أوساط متابعة في التبانة الى أن أحداً «لا يمكن أن يغطي أو يحمي أي معتد على الجيش اللبناني مهما كانت الأسباب والمعطيات التي دفعته الى ذلك».

ولاقت تدابير الجيش اللبناني ارتياحاً عاماً في طرابلس سواء من خلال سرعة اكتشاف المعتدين وتوقيفهم وتجنيب التبانة وجبل محسن أي خضة أمنية إضافية، أو عبر الحزم الذي أظهره في التصدي لأي خلل أمني، والرسالة الجديدة التي وجّهها بهذا الإطار لجهة أن اللعب بأمن المواطنين «خط أحمر» كما جاء في البيان الصادر عن مديرية التوجيه في قيادة الجيش، الأمر الذي جعل المنطقة تستعيد نشاطها سريعاً من دون أن ينعكس ما حصل سلباً على حركتها.

وفي هذا الإطار، تؤكد أوساط محلية في منطقة باب التبانة لـ«السفير» أن المنطقة «كانت وما تزال ترحّب بالجيش اللبناني»، وأنه لا توجد «أي نية أو توجّه لدى أي من أبنائها للتصدي أو التصادم أو التقاتل مع المؤسسة العسكرية». وتقول هذه الأوساط إن «أكثر من اجتماع حصل في التبانة لتقييم ما حصل، وإن جميع الكوادر والوجهاء والفاعليات شددوا على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين الجميع للحفاظ على أمن التبانة، وأن تتخلى قيادة الجيش عن هواجسها حيال أبناء هذه المنطقة الذين يعتبرون عناصرها إخوتهم وأبناءهم، وأن تسعى هذه القيادة الى إدخال الطمأنينة الى نفوس أبناء التبانة أيضاً، بأن الجيش لا يريد استهدافهم».

وتؤكد هذه الأوساط «أن الجيش اللبناني بالنسبة لأبناء التبانة هو خط أحمر، ولن نسمح لأي كان أن يجرّنا الى فتنة»، لافتة النظر الى أن رفع الغطاء عن المعتدين على الجيش وعدم تغطيتهم من أي جهة، «هو أكبر دليل على أن الأهالي صادقون في تعاطيهم الإيجابي مع المؤسسة العسكرية».

الميناء: اعتصام لتحريك عجلة التنمية (السفير)

نفد عدد من أبناء مدينة الميناء («السفير») اعتصاما عند مستديرة «غروبي» أمس، طالبوا خلاله بتحريك العجلة الإنمائية في المدينة، ودعوا كتلة مخاتير الميناء إلى التعاون «مع أحرار الميناء ومع عدد من أعضاء المجلس البلدي فيها».

وتحدث بداية عضو مجلس بلدية الميناء هاشم الأيوبي فطالب بـ «تنفيذ المشاريع التنموية، لاسيما وأن الميناء تحتاج إلى الكثير، بدءاً بتزفيت الطرق وصولاً إلى إقامة الملاعب الترفيهية والرياضية لأبناء المدينة إلى المدارس والجامعات والنظافة والمستوصفات». بدوره، حمّل عضو المجلس البلدي زاهر عرابي مسؤولية الإهمال إلى كل المعنيين في الإدارات المحلية والسياسيين، واعدا بالتصعيد في حال تجاهل المعنيون مطالبهم.

من جهته، طالب رئيس «جمعية أحرار الميناء» محمود الغريب بـ «ترشيح نائب من المنطقة ليكون الممثل والمرجعية». وتساءل: «هل يعقل أن تحصل طرابلس على كل المقاعد النيابية الوزارية، وألا يخصص لمنطقة الميناء، التي تحتوي على 120 ألف نسمة، نائب واحد على الاقل؟».

توأمة طرابلس وغازي عنتاب التركية (السفير)

احتفلت بلدية طرابلس مع بلدية غازي عنتاب التركية أمس («السفير»)، بتوقيع بروتوكول تعاون وتوأمة تهدف إلى تعزيز الصداقة والتفاهم، وتحفيز تبادل المعارف والخبرات، في مجال الحكم المحلي، وخلق اتصالات بين المدينتين وإعطاء السكان الفرصة لتبادل المعلومات والخبرات في مجالات مختلفة، فضلاً عن تحقيق التبادل بين السلطات المحلية، والسكان، والمدارس، والقطاع التجاري والصناعي، على أن تقوم المدينتين كل سنة بتحديد برنامج لتبادل الخبرات والفعاليات.

كما تتضمن التوأمة موافقة الطرفان على تحمل تكاليف النقل المحلي والإقامة خلال التبادلات بين البلديتين، على أن يتم تنفيذ بعض المشاريع بناء لشروط يتم تأكيدها باتفاقيات وبروتوكولات ومذكرات اضافية، وتدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ مباشرة بعد توقيعها.

وكان رئيس بلدية غازي عنتاب ورئيس «اتحاد المدن التاريخية التركية» الدكتور عاصم غوزالباي، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، زاروا طرابلس لمدة ثلاثة أيام، حيث التقوا رئيسها نادر غزال، ورئيس «لجنة التراث الدكتور» خالد تدمري، كما زاروا «غرفة التجارة»، واجتمعوا مع أمين المال توفيق دبوسي الذي عرض مع الوفد التركي إمكانية شراء محصول الحمضيات من المزارعين الشماليين.

اعتصام في طرابلس احتجاجاً على التلاعب بالأمن الغذائي (السفير)

غادر أمس، الأشخاص الثلاثة الذين أصيبوا أخيرا بتسمم غذائي، «المستشفى الحكومي في طرابلس»، وذلك بعدما تماثلوا إلى الشفاء.

ورجحت «مصادر مصلحة الصحة في الشمال» أن يكون سبب التسمم ناتجا عن سوء حفظ الأطعمة، موضحة لـ«السفير» أن «التسمم في المطاعم أو من محلات بيع الأطعمة الجاهزة، تكون الأعداد أكبر، في مثل هذه الحالة، ولا تنحصر بعائلة واحدة فقط».

وكان المصابون أدخلوا إلى المستشفى بحالة طارئة، وأخضعوا للعلاج بعد تناولهم الدجاج من أحد المحال في طرابلس، حيث أجريت الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لهم، وقد بقيت نتيجتها في عهدة إدارة المستشفى.

ورأت «المصادر» أن «عدم حفظ الأطعمة في أماكن صحية، وتخزينها بطريقة سليمة قد يؤدي إلى حصول تسمم، فضلا عن أن انقطاع التيار الكهربائي عن الأطعمة التي تحتاج إلى تبريد يؤدي أيضا إلى التسمم، وليس بالضرورة أن يكون الطعام فاسدا في الأصل».

وعلى خلفية «فضيحة الأغذية الفاسدة والاستهتار بحياة المواطن»، نفذ «تجمع أبناء طرابلس والشمال» («السفير») اعتصاما في ساحة عبد الحميد كرامي، تحت عنوان «هجرة، فقر، فساد». وألقى ممثل «برلمان الشباب عمر كبارة» كلمة في المناسبة حذر فيها من «الاتجار والتلاعب بسلامة الشباب والمجتمع وأمنهم الغذائي». وناشد بيان صادر عن «التجمع» نواب ووزراء طرابلس «بذل كل ما يلزم لتأمين أساسيات العيش من فرص عمل وعيشة مشرفة وأمن غذائي كامل».

الذكرى الأولى لـ"ملتقى الجمعيات" (النهار)

نظم "ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس" حفل استقبال في الرابطة الثقافية لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإنطلاقته، تلقى خلاله رسالة تهنئة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

وألقى كلمة ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس رئيس جمعية التضامن الشعبي الدكتور ربيع العمري.