أطلعت هزيم على عملها وتلتقي ميقاتي هذا الأسبوع، «الاستشارية الأرثوذكسية» للدفاع عما تبقى من مواقع الطائفة (السفير)
نشر بتاريخ 19/03/2012
أطلعت هزيم على عملها وتلتقي ميقاتي هذا الأسبوع، «الاستشارية الأرثوذكسية» للدفاع عما تبقى من مواقع الطائفة (السفير)

تتابع «الهيئة الاستشارية الأرثوذكسية» حراكها الهادف الى استجماع طاقات الطائفة وتفعيلها على المستوى الوطني، حيث وضعت البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم والمطارنة الخمسة في لبنان خلال الاجتماع الدوري الذي عقد في البلمند، أمس الأول، في أجواء نشاطها على مدار الاسبوعين الماضيين لا سيما بلقائها رئيسي الجمهورية ميشال سليمان ومجلس النواب نبيه بري. ونقلت الى هزيم والمطارنة الايجابيات التي لمستها على صعيد تفهم المرجعيات السياسية للدور المنوط بها، لجهة أنها هيئة مدنية تساعد البطريرك وتعمل تحت لواء الكنيسة، وتسعى لإعادة الاعتبار للحضور الارثوذكسي في الادارات العامة ولتشكيل جسر تواصل بين الطائفة والدولة.

وإذ تستعد الهيئة للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الأيام القليلة المقبلة في إطار الزيارات البروتوكولية التي تقوم بها، تشير مصادرها الى أن البحث في الاجتماع التقييمي مع هزيم «تناول رفض منطق استمرار الشكوى من تهميش الأرثوذكس، وضرورة الانتقال الى الخطوات العملية لتقديم أبناء الطائفة الى الأسلاك الادارية والدبلوماسية والقضائية والأمنية والعسكرية، وذلك بعدما أشارت الاحصاءات الى أن عدد الأرثوذكس في الوظائف العامة لا يتناسب مع نسبتهم العددية في لبنان، وبالتالي السعي للحد من توجه الأرثوذكسيين نحو القطاعات الخاصة المختلفة، وذلك على قاعدة «إذا كنا نريد أن نلعب دورنا التاريخي في بناء الدولة الحاضنة للجميع، وتشكيل جسر تواصل بين اللبنانيين، فلا يمكن لنا أن ننأى بأنفسنا عن المشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه أن يحقق هذه الأهداف».

أضافت المصادر ان أعضاء الهيئة «أبلغوا هزيم والمطارنة أنهم باشروا باعداد «قاعدة معلومات» حول الطاقات والكفاءات الأرثوذكسية في مختلف المجالات، لطرحها عند استحقاق التعيينات، وللاتصال بها عند الاعلان عن أي مباراة في أي سلك ضمن الدولة، خصوصا بعدما مرّ امتحان السلك القضائي مؤخرا دون أن يتقدم أي مرشح أرثوذكسي، ما يجعل عددهم يتناقص بشكل كبير في هذا القطاع، إضافة الى إعداد جداول بأسماء من هم قادرون على الدخول الى الجيش أو القوى الأمنية الأخرى، فضلا عن تشكيل إطار مدني مؤسساتي لتأمين علاقة مستجدة متطورة بين االبطريرك والمطارنة وبين المرجعيات السياسية من جهة، وبين الطائفة ككل وبين الدولة اللبنانية من جهة ثانية.

ويؤكد أحد المشاركين في الاجتماع لـ«السفير» أن هزيم لا يريد من خلال الهيئة الاستشارية اختراع عصبية طائفية جديدة تثير النعرات والغرائز، أو إيجاد تكتل أرثوذكسي لتخويف أي جهة سواء داخل الطائفة أو خارجها، لأن ذلك ليس من شيم وعادات وتقاليد الأرثوذكس، كما أنه يكفي لبنان ما يشهده يوميا من شحن طائفي وتحريض مذهبي يضعه على فوهة بركان، وإنما الغاية الأساسية من هذه الهيئة هو إيجاد الآليات الصحيحة لخدمة الطائفة الأرثوذكسية ومساعدة أبنائها على التكاتف والتعاضد والتعاون بعيدا عن أي تعصب أو تكتل ضد الغير، وبالتالي فتح الطريق أمامهم للوصول الى المراكز التي يستحقونها من خلال الضغط لاحترام آلية التعيينات المتفق عليها لبنانيا وتغليب معيار الكفاءة على سواه من المعايير الأخرى، خصوصا أن لا نقص في عدد المرشحين الأرثوذكس لهذه التعيينات التي تعتبر حقا مكتسبا لهم.

ويتحدث أحد المطارنة المشاركين في اجتماعات الهيئة عن وجود نظرتين مختلفتين من قبل المرجعيات السياسية تجاه الحراك الأرثوذكسي المستجد، الأولى، إيجابية، وتعترف بأن الطائفة سلبت منها وظائف مهمة في فترات ماضية ولم تعد إليها، حتى أن بعضها أصبح بالعرف لطوائف أخرى، وذلك إستنادا الى إحصاءات دقيقة لا سيما في الجسم القضائي بحيث لم تعد الطائفة ممثلة إلا في بعض المراكز الهامشية، في حين غابت تماما عن المراكز العليا.

أما وجهة النظر الثانية، فهي سلبية، إذا يعتبر البعض أن الحراك الأرثوذكسي «طائفي بامتياز»، في حين أن الأرثوذكس «لم يخلقوا طائفيين، إنما الذي خلق الطائفية هو الدستور الفرنسي الذي صدر في العام 1926، ومع اعتقادنا أن الانتماء الطائفي ليس خطأ بل هو أمر جيد، أما كيف يترجم في الحياة السياسية فهذا شأن آخر».

ويقول أحد المطارنة: «إذا كانوا يريدون لنا الامتناع عن الحديث عن حقوق الطائفة، فأمامهم خياران لا ثالث لهما، فاما إبقاء النظام الطائفي مع تعديله، وإما الاتجاه نحو العلمانية المطلقة في النظام اللبناني». ويختم «خسرنا مواقعنا لأن الفئة القليلة عدديا والمسالمة تستصغر ولا تجد من يدافع عنها، لذلك سوف ندافع عن أنفسنا».

الصفدي يعرض أوضاع مستشفى طرابلس (السفير)

استقبل وزير المال محمد الصفدي السبت الماضي وفداً من مجلس ادارة مستشفى طرابلس الحكومي، برئاسة فواز حلاب وعرض معه أوضاع المستشفى وحاجاته، كما استقبل وفد نقابة عمال منشآت النفط في طرابلس.

40 أخلوا المبنى في"الحارة البرانية"_ طرابلس قبل انهيار السقف، ست عائلات أنقذها الشعور بالخطر..متى يشعر المسؤولون؟! (المستقبل)

مسلسل الانهيارات في مناطق الشمال، حط رحاله ليل أول أمس في الحارة البرانية في طرابلس، التي تعتبر أحد أهم الاحياء القديمة في المدينة.

انهيار سقف احد الابنية الشعبية في منطقة الحارة البرانية، ضمن بناء مؤلف من اربع طبقات وتسكنه ست عائلات، حال دون وقوع كارثة، فقد نجا نحو اربعين شخصا أخلوا المبنى بعد إحساسهم بالخطر على الفور منتصف الليل وغالبيتهم من عائلة حجازي.

كبير العائلة سمير حجازي قال: "لقد تقدمنا بطلب الى البلدية للسماح لنا بترميم المنزل قبل ستة اشهر، وقد شعرنا بان البناء يهتز فبادرنا لمغادرته فورا عبر السلم الموازي للبناء ولم نكد نصل الى الشارع حتى راينا السقف ينهار، وسقف الشقق الست مترابط بعضه بالبعض، واسكنها انا وافراد عائلتي من ابناء واحفاد، والحمد لله انه لم يصب احد".

وتفقد رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال المكان عند ساعات الصباح وتابع عمل ورش البلدية التي حضرت وبدأت رفع الركام.

وقال الغزال: "نحن كبلدية بدأنا من عام الفين وعشرة توجيه رسائل وكتب الى مجلس الانماء والاعمار ووزارة الاشغال لافتين الى ان هناك كارثة تتهدد المدينة وخاصة المدينة القديمة مع وجود عشرات من الابنية الايلة للسقوط، ويعيش فيها أناس كثيرون يعانون الفقر ولا امكانات لديهم للانتقال الى سكن اخر، وطالبنا المعنيين بالمساعدة قبل فوات الاوان، واليوم نشهد احدى حلقات هذا المسلسل الذي نعاني منه ونأمل فعلا ونؤكد على الجهات المعنية القيام بدورها بأسرع وقت لأن وضع البلد والناس لم يعد يتحمل".

واعتبر الغزال " ان رد المعنيين حتى الآن خجول جدا، ونحن بحاجة للعمل على البناء وليس التعويض عن الارواح التي قد تزهق جراء الاخطار اللاحقة بهم، ونناشد كل المواطنين مراجعة البلدية لدى مشاهدتهم اي بناء متصدع او آيل للسقوط، لكن لا امكانيات لدينا للتدعيم او الترميم، خاصة وان اكثر من مئتي شكوى وصلتنا خلال شهر والأمر برسم المعنيين".

اجتماع في «غرفة تجارة طرابلس»: لإيجاد أسواق لتصريف الحمضيات (السفير)

عقد في غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في طرابلس اجتماع موسع لمزارعي الحمضيات ومسؤولي التعاونيات الزراعية في الشمال بحضور ممثلين عن وزارة الزراعة ورئيس مصلحة الشمال د. إقبال زيادة ورئيسة المركز الزراعي سونيا الأبيض.

وتم خلال اللقاء التداول في آخر المستجدات على صعيد الاتصالات التي أجراها أمين المال في غرفة التجارة توفيق دبوسي ووفد المزارعين مع كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الزراعة حسين الحاج حسن ووزير الإقتصاد نقولا نحاس وسفير العراق في لبنان، بهدف إيجاد أسواق جديدة لتصريف الحمضيات بعد تعثّر عمليات التصدير إلى مصر وليبيا وسورية بسبب الأحداث الجارية.

بداية، تحدّث دبوسي عن المشاورات التي جرت مع الوزراء المعنيين وتعثر الاتصالات مع الحكومة العراقية. وقال: «نتابع الملف الزراعي لمعالجته ووضعه على الطريق الصحيح لأن ملف الاقتصاد مهم جدا بالنسبة للبنان ولن نتراجع، وعلينا أن نكون شركاء أقوياء نحسن إنتاجنا لندعم الاقتصاد الوطني، ومطلبنا وطني ولن نتراجع، خصوصاً أن الأمر يتعلق بشريحة كبيرة من المجتمع اللبناني بأطيافه كافة».

وأضاف: نحن جزء من غرف لبنان ونلتقي معكم لنكمل ما بدأناه عبر الإتصالات التي أجريناها مع ميقاتي، ونأمل أن يحصل تجاوب من قبل الحكومة العراقية لفتح أسواق جديدة تسهم في تصريف إنتاجنا الذي تلف أكثر من نصفه بسبب العواصف والأحوال الجوية.

الشبيبة الأرثوذكسية احتفلت بذكرى تأسيسها الـ 70، طبيعة الحركة من الكنيسة ولا تختلف عنها (النهار)

أحيت حركة الشبيبة الارثوذكسية - مركز طرابلس، الذكرى الـ70 لتأسيس الحركة في رعاية متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس وحضوره، في مسرح الزاخم – حرم جامعة البلمند.

وبعد تعريف من ساندي عبد النور، شدد الأمين العام للحركة المحامي ابرهيم رزق على ان "مطلقي النهضة في الحركة لم يتخلوا عنها ولا تزال الشعلة تنتقل من جيل الى جيل". ولفت متروبوليت جبل لبنان المطران جورج خضر الى انه "صدر اخيرا كتاب فيه مقالات مهمة تبين ان العلمانيين الراسخين في محبة يسوع مؤهلون للتعليم، ما لا يلغي اطلاقا صلاحيات الكهنة في ذلك".

وركز على ان "طبيعة الحركة هي من طبيعة الكنيسة ولا تختلف عنها. ولا احد في مقدوره الادعاء انه خارج الايمان، اذ ان طبيعة الحركة هي ايمانية".

أضاف: "اني اشهد للحركيين بعدما راقبتهم 70 عاما انهم سعوا ويسعون او سوف يسعون ليظلوا حاملين الكلمة فقط، أي يسوع. ونطلب بتواضع وبلا ادانة احد ان يشهد للرؤية. وان يغفر لنا اذا اخطأنا كبشر". ووصف كرياكوس الذكرى بالمؤثرة، اذ "نعي فيها اننا جئنا من هذه اللحظات التي دعانا الرب للتكريس لها. فنستعيد الواجب في أن نزهد بكل ما في الدنيا ونتبعه، كما فيه استعادة لمعموديتنا وتفعيل لها".

وشكر الله على "استمرار الحركة بعد مرور 70 عاما على تأسيسها وهي بعد تمثل الى حد بعيد مرجوات الشباب في الكنيسة في عالمنا اليوم. ولكن من الذي ينقل اليوم كلام الرب الى الكنائس؟ من الذي يتنبأ بكرم الرب في هذا العالم المتألم المشرذم الضائع المتسارع في دروب بعيدة من مقاصد الله؟ من الذي ينير ويجذب الشباب المأخوذ بعالمه الغريب الجديد من نوعه، وكأنه عتيد في ان يسلك سلوك الانتحار؟".

وختم: "الحمل ثقيل، فهل الحركة بمقدورها القيام به؟ يبقى الايمان كبيراً بتوفير الرجاء والكنيسة باقية الى الدهور. والدور النهضوي يبقى لكل من يتجرأ اليوم ان يفضح العالم المعاصر ويقول المسيح هو كل شيء في هذه الدنيا".

وتخللت الاحتفال أناشيد من وحي المناسبة أدتها جوقة فرع السامرية، ووثائقي خاص بالراحلة ميرنا غازي.

مشروع "يلا شباب" لبناء القدرات (النهار)

نفذت الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل مشروع "يلا شباب" الممول من المعهد العربي لإنماء المدن – مبادرة الأطفال والشباب في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والمنظمة العالمية للشباب، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وبلدية طرابلس، وجمعية الشبان المسيحية. وتضمن المشروع ورشة عمل مع جمعية تطوير الاعمال "بيات" على بناء القدرات، وتم عرض مثال في التصنيع والتسويق للمتدربين على تصليح الخليوي في مقر غرفة التجارة والصناعة في طرابلس. من جهتها توجهت رئيسة جمعية الاصلاح والتأهيل فاطمة بدرا بالشكر الى مدير جمعية تطوير الاعمال فواز حامدي لتعاونه.

توزيع تبرعات على النازحين السوريين في طرابلس (المستقبل)

تضامناً مع الشعب السوري الذي يتعرض لأبشع المذابح ولحملة تجويع وتهجير منظمة، تبادر الجمعيات في طرابلس الى جمع التبرعات وتأمين المواد الغذائية وتوزيعها على النازحين الى طرابلس. وقد تنادى عدد من الشباب فشكلوا خلية أطلقوا عليها "أهل النصرة" تتولى توزيع المساعدات.

أحمد البقار، أحد المتطوعين، يؤكد أن المساعدات توزع بشكل دوري كل يوم سبت، وهي عبارة عن مواد غذائية وأغطية وحليب للأطفال والحفاضات والأدوية إضافةً الى تأمين عدد قليل من الشقق لهم أو دفع ما تيسر من الإيجارات. ويضيف هناك بعض الأشخاص الذين تبرعوا ببعض الشقق غير المسكونة. لقد انطلقنا بالعمل منذ بدء الثورة عبر التظاهر والتأييد. ومنذ خمسة أشهر بعد توافد النازحين الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، بدأنا تأمين حصص غذائية لهم إضافةً الى أماكن تؤويهم. لقد انطلقنا لمساعدة نحو عشرين عائلة. واليوم نوزع اكثر من 150 حصة. وناشد البقار الخيرين المساهمة في تمويل حملة الإغاثة للسوريين في لبنان.

بلال عبد الله قال، نود أن يرى اللبنانيون وجع النازحين من سوريا. البعض ليس لديه أجرة شهر أو شهرين والأزمة طالت لأكثر من سنة. الناس جميعهم يتوجعون وبحاجة الى الكثير من الأشياء التي لا يمكن أن يأخذوها من الإغاثة. ونتمنى على المسؤولين أن يأتوا ويروا الموضوع الذي هو إنساني جداً لأن "النأي بالنفس وغير النأي بالنفس" لم تعد مقبولة. نريد منازل ومخيمات لإيواء الناس ونحن ليس بقدرتنا تأمين ذلك. نأمل المبادرة من كل صانعي الخير والجمعيات، وخصوصاً الدولة.

ويقول فادي عياش وربيع النابوش، "بدأنا العمل فردياً بـ20 عائلة. وقد زاد عدد الخيرين فأصبحنا بـ150 عائلة. إخوتنا السوريون مهجرون ومضطهدون ونريد أن نؤمّن لهم السكن والخبز والعيش الكريم. وقد كبر العمل بفضل كل هؤلاء الطيبين ولكن الشيء الثابت أنه لا يوجد بالمركز إغاثة كافية. إذا دعمت 10 جمعيات خيرية يمكننا المتابعة وإغاثة العائلات التي لا يزال أفرادها يساندون المعارضة داخل سوريا. نريدهم أن يصمدوا. لذا ندعمهم بما تيسر.

ويقول مواطن سوري من البياضة حمص: دخلت الى لبنان وآثار التعذيب على يدي وأذني. وحتى الآن لا أستطيع أن أسمع بأذني من آثار الكهرباء. رفيقي قتل وهو يتعذب معي. أتينا الى هنا، أنا وشقيقتي وعائلتها وكذلك صهري كان معتقلاً. ولغاية اليوم الجمعيات لم تساعدنا ولا يوجد عمل. يعطونا إغاثة بسيطة لا تكفي يومين أو ثلاثة ومن ثم ماذا نفعل. منذ الأسبوع أتت عائلة من بابا عمرو ولم تجد مأوى فبقيت بالشارع. استأجروا لهم منزل بخمسمائة ألف ليرة لشهر فقط ولم يقدروا أن يدفعوا أكثر. بعدها يبقون في الشارع. أنا لدي أربعة أولاد ماذا سيحل بهم. ومن المسؤول. ألا يجب أن تسأل الدولة عنا؟.

وفي السياق عينه وتحت عنوان نصرة المظلومين، يقوم مجلس علماء وأئمة مساجد الميناء بجمع مواد عينية من فرش وملابس وبطانيات ومواد تموينية صالحة وموضبة في مسجد عثمان بن عفان ومسجد السلام وقاعة الفاروق التابعة لجمعية مكارم الخلاق إضافةً الى إقامة حواجز محبة عند مداخل الميناء لجمع التبرعات النقدية.

أسبوع للبيئة في مدن الفيحاء (المستقبل)

اعلن في القاعة الرئيسية لبلدية الميناء انطلاق فعاليات اسبوع البيئة، بمبادرة من "الليسيه الفرنسية اللبنانية لامارتين"، بالتعاون مع بلدية الميناء ومدن الفيحاء وجمعيات ومدارس من الميناء وطرابلس والبداوي بحضور رئيس اتحاد بلديات الفيحاء نادر الغزال والملحق الثقافي الفرنسي برنار روشيه ومدير "اليسيه فنسان" بيللارد وسيلفان ريكيه من وكالة التنمية الفرنسية ورئيس مصلحة مياه لبنان الشمالي جمال كريم وعدد من الاهالي.

وعرض بيللارد فعاليات الاسبوع البيئي وروزنامته المتنقله ما بين مناطق طرابلس والشمال، مشيرا الى ان الهدف من هذا النشاط الذي يشارك به تلامذة وطلاب اليسيه ومدارس اخرى، هو تنمية الحس بالمسؤولية تجاه الطبيعة وادراك الاهمية القصوى للحفاظ على البيئة وتشكيل وعي جماعي مدرك للمسؤولية البشرية تجاه البيئة".

كلمة رئيس بلدية الميناء السفير محمد عيسى القاها عضو المجلس البلدي صلاح صيداوي وتحدث فيها عن "اهمية العيش في عالم بيئي صحي وسليم والخطر الماثل على الحياة على كوكبنا جراء انعدام التوازن والاستغلال البشري المفرط للموارد الطبيعية". وطالب بـ"انشاء الهيئة العليا لاعادة تشجير البساط الاخضر، نشر المحميات الطبيعية البحرية والبرية، اقامة السدود لتعزيز مخزون المياه الجوفيه وتوليد طاقة سليمة نظيفة ، تعزيز الدفاع المدني والاطفائيات بالوسائل الكفيلة بعالجة الحرائق وسرعة اخمادها،استكمال ورشة شبكات الصرف الصحي ومعالجة موضوع المياه المبتذلة".

كما كانت كلمات للملحق الثقافي الفرنسي برنار روشه حيا فيها هذه المبادرة الجريئة لليسيه وشكر لها ادارة وطلابا جهدهم في تنمية الحس بالمسؤولية البيئية، لان الجميع كبارا وصغارا معني بالحفاظ على بيئتنا نظيفة ومتوازنة وقد اضحى هذه الهم عالميا وله انعكاساته السلبية على الحياة على كوكبنا".

ودعا الغزال الى "تعاون بين القطاعين العام والخاص من اجل بيئة صحية متوازنة سليمة، مشيدا بهذا الحدث كونه يعكس جانبا راقيا من جوانب الحياة الزاخرة في طرابلس ومدن الفيحاء ويخالف ما يطرح من صورة سلبية تسيء للمدينة واهلها ، كما انه لا بد من الاعتراف بقصور في الوعي باهمية الشعور بالمواطنة بمعنى ان نظافة الشارع او الحارة هي من نظافة بيتي".

وبعد الكلمات خرج الطلاب مع معلميهم واهلهم الى كورنيش الميناء البحري حيث قاموا بغرس زهور في وسطيات البولفار، ثم اتجه الجميع الى الشاطئ حيث عمدوا الى جمع النفايات فيما توجهت مجموعات اخرى مع مرشدتهم فاطمة الضيقة سلام الى شوارع الميناء للعمل على تزيين مستوعبات النفايات للفت انتباه المواطنين اليها وضرورة ان ترمى النفايات بداخلها وليس بجانبها او بعيدا عنها".