أزمة بلدية طرابلس تراوح مكانها: القيادات السياسية لا ترغب بالانتخابات (السفير)
نشر بتاريخ 20/04/2012
أزمة بلدية طرابلس تراوح مكانها: القيادات السياسية لا ترغب بالانتخابات (السفير)

لا يختلف اثنان على أن شظايا انفجار الخلافات في بلدية طرابلس، بدأت تطال وتؤذي جميع الأطراف، بدءا من القيادات السياسية المكبّلة بعدم رغبتها باللجوء الى انتخابات جديدة، وغير القادرة في الوقت نفسه على التوافق مجددا على صيغة للحل ترضي الجميع، مرورا برئيس وأعضاء المجلس البلدي، وصولا الى أبناء المدينة الذين يدفعون ثمن الاستمرار في حال المراوحة.

ويبدو واضحا أن الشائعات التي تم التداول بها حول «عقد لقاء وزاري ـ نيابي في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أسفر عن توافق على رفع الغطاء السياسي عن الدكتور نادر غزال وبالتالي دعوته للاستقالة وترشيح المهندس عبد الله الشهال لخلافته»، والتي تلقفتها بعض وسائل الاعلام وعملت على تسويقها، كانت مجرد بالون اختبار لم يتفاعل بالشكل المطلوب ولم يحقق أهدافه، إذ سارع مكتب رئيس الحكومة الى «تنفيسه» ببيان توضيحي نفى الواقعة بكاملها جملة وتفصيلا، وكذلك أصدر مكتب النائب سمير الجسر نفيا مماثلا، وأيضا الوزير فيصل كرامي الذي أبلغ «السفير» أن «أي اجتماع من هذا النوع لم يحصل، وأن الأمور ليست بهذه البساطة».

وإذا كان هذا النفي القاطع قد أخمد الضجيج الذي عمّ طرابلس صباح أمس، إلا أنه ترك سلسلة تساؤلات حول الجهة المستفيدة من تسريب معلومات غير صحيحة تتعلق بالأزمة البلدية. وهل ثمة من يريد حرق اسم عبد الله الشهال لمصلحة مرشح آخر خصوصا بعد أن تراجع الأخير عن استقالته؟ وهل من يريد أن يرمي كرة النار بوجه القيادات السياسية لاحراجها ودفعها لاتخاذ قرار بهذا الخصوص؟

الواضح أن الاسراع الى نفي حصول اللقاء الوزاري ـ النيابي لا يعني أن أزمة بلدية طرابلس تتجه نحو الحل، أو أن رئيس البلدية قد تجاوز قطوع الاستقالات التي يهدده بها معارضوه، بل يعني ذلك أن الظروف الحالية لا تسمح بوضع الملف البلدي على بساط البحث السياسي. بل وأكثر من ذلك، يبدو أن قرار رفع الغطاء عن غزال ليس بالأمر السهل كما يتصوره البعض، بل انه يحتاج الى لقاءات ومشاورات خصوصا في ظل تمسك بعض الأطراف السياسية به، وإعلانها صراحة أن أي تحرك في بلدية طرابلس سيقابله تحرك مماثل في بلدية الميناء التي تعيش وضعا مشابها، وهناك عشرة أعضاء فيها مستعدون لتقديم استقالاتهم، فضلا عن معضلة عدم التوافق السياسي على أسماء بديلة لغزال. ويقول أحد قيادات المدينة لـ«السفير»: لا يمكن أن نقدم الرئاسة هدية مجانية لأي تيار سياسي، وما تقبل به بعض التيارات على صعيد الرئاسة لا نقبل به نحن والعكس صحيح».

ويبدو أن عدم وصول الفريق المعارض الملوّح بالاستقالة الى العدد المطلوب لحل المجلس البلدي، وعدم جدوى الضغط الذي يمارس على رئيس البلدية، يضع الجميع أمام حلّين لا ثالث لهما، فإما حل المجلس البلدي وإجراء انتخابات بلدية وفق الاختيار الشعبي وبعيدا عن السياسة، وإما ترميم جرّة المجلس البلدي برئاسة غزال والانتظار مدة سنة وشهرين من اليوم لحين اكتمال الثلاث سنوات من عمر المجلس البلدي الأمر الذي يمكّن المعارضين من إعادة طرح الثقة برئيس البلدية واختيار بديل له بصيغة ديموقراطية قد تكون بعيدة عن السياسيين الذين من المفترض أن يكونوا منشغلين بالانتخابات النيابية.

"جمعة إطلاق الموقوفين" في طرابلس (المستقبل)

نظم "ربيع طرابلس" مهرجانا شعبيا بعنوان "جمعة اطلاق الموقوفين" في سجن رومية.

أقيم المهرجان في ساحة القاضي الشيخ عبد اللطيف زيادة في ابي سمراء، بحضور أئمة مساجد وهيئات وأهالي الموقوفين الاسلاميين الذين رفعوا صوراً ولافتات تطالب بإطلاق سراحهم فورا.

الفاتحة ودقيقة صمت، ووصلة انشادية تنادي برفع الظلم عن الأبرياء في السجن. و كلمة لهلال فتال،ثم تحدث محمود موسى باسم شباب "ربيع طرابلس" رافضاً أن تبقى طرابلس محرومة ومهمشة وأبناؤها إما في السجون أو في المهجر".

وطالب سامي السيد في كلمة الأحياء الشعبية، بضرورة إعادة حقوق عاصمة الشمال واطلاق سراح الموقوفين.

وتحدث الزميل محمد سيف باسم اهالي الموقوفين، فقال: "على القضاء أن يبت فوراً ملفات الموقوفين ويطلق كل الذين يتبين أنهم تجاوزوا المدة المفترضة لحبسهم، لأن كل الحجج غير مقنعة بعد مرور هذه السنوات في الوقت الذي تتم عملية تسريع محاكمة العملاء والعمل لاطلاقهم بأساليب متعددة في لبوس قانوني".

كلمة "ربيع طرابلس" ألقاها جمال بدوي الذي دعا الى "رفع الظلم والغبن عن منطقتنا وأهلنا والى نصرة أخوة لنا في السجن منذ خمس سنين دون محاكمة. نطلب من السلطات المختصة قبول طلبات اخلاء السبيل وفتح محاكماتهم فوراً ودون ابطاء".

وكرر دعوته الى اجتماع لمجلس الوزراء في طرابلس يخصص للمدينة التي أعطت الكثير ولم تنل الا حرماناً واهمالاً".

"المستقبل" ـ طرابلس يدرّب المرشحين لمراقبي الضرائب (المستقبل)

نظم مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل طرابلس بالتعاون مع لجنة المحاسبة في قطاع المهن الحرة، سلسلة دورات تثقيفية لاعداد وتأهيل المرشحين لامتحانات مراقبي الضرائب والمحاسبين والمحتسبين في وزارة المالية، والذين سوف يخضعون لامتحانات يجريها مجلس الخدمة المدنية خلال شهر أيار القادم.

وقد شارك مئة وعشرون مرشحا في الدورات التي أقيمت في مقر قطاع المهن الحرة الكائن في شارع المئتين طرابلس، والتي تحدث فيها كل من ممثل مكتب العلاقات العامة زاهر دملخ، ومسؤول ادارة مكتب قطاعات المهن طرابلس فادي المصري ومنسق لجنة المحاسبة رائد المرعبي.