أزمات طرابلس في اجتماع السرايا: تعزيز التنسيق الأمني .. ووضع خطة طوارئ شاملة (السفير)
نشر بتاريخ 10/09/2013

أزمات طرابلس في اجتماع السرايا: تعزيز التنسيق الأمني .. ووضع خطة طوارئ شاملة (السفير)

 

أرخى الوضع الأمني في طرابلس، وضعف الإمكانيات لدى الأجهزة الإغاثية، والتي تجلت بأسوأ صورها إثر التفجيرين الإرهابيين اللذان استهدفا مسجديّ «التقوى» و«السلام» في 23 آب، على الاجتماع السياسي، الاداري والأمني الذي ترأسه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أمس في السرايا الحكومية، بهدف تفعيل جهوزية الادارات والأجهزة الأمنية لتثبيت الهدوء والاستقرار في المدينة، ومتابعة الخطوات التنفيذية للتعويض عن الاضرار التي لحقت بالمواطنين.

وعلمت «السفير» أن المجتمعين أجروا تشريحا كاملا للوضع الأمني، وللفلتان الذي عاد مؤخرا الى الواجهة وترجم ليل الأحد ـ الاثنين بستة إشكالات استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة، فضلا عن استهداف أحد الأشخاص بعبوة ناسفة في محلة البحصة، وكان تشديد من القيادات السياسية على ضرورة تنسيق جهود الأجهزة الأمنية على اختلافها بهدف وضع حد لكل هذه الاشكالات التي تعكس صورة سوداوية عن طرابلس وتساهم في عزلها عن محيطها، كما تم تجديد الدعوة لوزير الداخلية مروان شربل لزيادة عديد قوى الأمن الداخلي في المدينة.

كما شدد المجتمعون على ضرورة تحريك النيابات العامة وأن تسارع عند أي خلل أمني الى إصدار استنابات قضائية بحق المتورطين ومطلقي النار بما يشكل رادعا لهم، لأنه لا يجوز أن يبقى أي مخل بالأمن، لا سيما في الاشكالات الفردية التي بدأت تنتشر أفقيا، من دون عقاب.

كذلك عرض المجتمعون (بحسب المعلومات) الثغرات الكبيرة التي ظهرت على المستوى الانقاذي والاغاثي والاستشفائي إثر تفجيري مسجديّ «التقوى» و«السلام»، وشدد الرئيس ميقاتي في هذا الخصوص على «ضرورة وضع خطة طوارئ، والعمل وبذل الجهود من أجل تلافي كل هذه الثغرات، بما يجعل طرابلس قادرة على مواجهة أي طارئ يمكن أن يحصل لا سمح الله في المستقبل».

وبعد سلسلة من النقاشات رأى المجتمعون أن الخلل الأساسي في كارثة التفجيرين كان في الاسعافات الأولية وفي المستشفيات التي انتظرت موافقة وزارة الصحة، وقلة عدد سيارات الاطفاء، وبناء على ذلك تقرر تشكيل لجنة من: محافظ الشمال، وقائد فوج إطفاء بيروت، ورئيس بلدية طرابلس، والعميد نقولا الهبر، وهي ستعقد اجتماعا يوم الخميس المقبل لدراسة آلية تحويل سرية إطفاء طرابلس الى فوج إطفاء طرابلس، والاتفاق مع فوج بيروت لاعطاء كل الدعم والتدريبات اللازمة، إضافة الى تطويع مئة إطفائي جديد، على أن يقوم وزير المالية محمد الصفدي بصرف سلفة خزينة لمصلحة بلدية طرابلس هدفها شراء سيارات إطفاء والتجهيزات والمعدات اللازمة للفوج الجديد، إضافة الى عدد من سيارات الاسعاف ومستلزمات الاسعافات الأولية. كذلك قرر المجتمعون مساعدة الصليب الأحمر وتأمين سلفة مالية له لتفعيل خدماته الاغاثية في طرابلس وسائر المناطق اللبنانية، إضافة الى القيام بحملة توعية مكثفة في المدارس، لتعليم الطلاب كيفية مواجهة أي كارثة يمكن أن تحصل، وكيفية التعامل مع أي مسرح للجريمة.

كما شدد المجتمعون على ضرورة وجود خلية أزمة دائمة في طرابلس لمواجهة الكوارث برئاسة محافظ الشمال، وتفعيل غرفة الكوارث التي كانت أنشأتها بلدية طرابلس، وعرضوا أيضا لواقع التعويضات، حيث تبين أن فرق الجيش اللبناني أجرت مسحا كاملا لـ1700 وحدة متضررة في محيط مسجديّ التقوى والسلام، على أن يتم تخمين الأضرار خلال اسبوعين، تمهيدا لصرف التعويضات من سلفة خزينة.

كذلك تطرق المجتمعون الى المخالفات المستشرية في طرابلس، كان تشديد على ضرورة أن تقوم بلدية طرابلس بمؤازرة الجيش وقوى الأمن الداخلي بازالتها، لا سيما في ما يتعلق بالوجه الحضاري للمدينة في منطقة الإرث الثقافي، ودعوا قوى الأمن الداخلي الى القيام بالمهام المنوطة بها على كل صعيد في المناطق الطرابلسية كافة، وبمؤازرة الجيش اللبناني عند الضرورة.

الاجتماع
وكان حضر الاجتماع: وزير المال محمد الصفدي، وزير الدفاع فايز غصن، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، وزير الدولة أحمد كرامي، والنواب: محمد كبارة، سمير الجسر، روبير فاضل، سامر سعادة، بدر ونوس، محافظ الشمال ناصيف قالوش، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر غزال، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالانابة العميد ابراهيم بصبوص، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد إبراهيم بشير، مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، رئيس الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، وضباط من قيادة الجيش والأمن الداخلي، إضافة الى عدد من المعنيين.

إثر الاجتماع صدر بيان أثنى فيه الرئيس ميقاتي في بداية الاجتماع «على الاجراءات المتخذة من قبل الجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الأوضاع في المدينة ومعالجة الخروقات الفردية التي تحصل من حين الى آخر». وأمل «في استمرار تجاوب جميع الأطراف مع التدابير المتخذة حفاظا على أمن طرابلس وأهلها». وشدد على «ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الادارات والأجهزة لمعالجة المستجدات ورفع الجهوزية للتدخل فورا وبسرعة في حال حصول اي طارئ».

وقد تقرر في خلال الاجتماع تكليف لجنة مصغرة برئاسة المحافظ تتألف من الامين العام للهيئة العليا للاغاثة، قائد السرية في قوى الأمن الداخلي، مندوب عن الصليب الأحمر اللبناني، ضابط من الجيش اللبناني، رئيس بلدية مركز المحافظة، مندوب عن الدفاع المدني، مندوب عن المستشفى الحكومي اضافة الى ممثل عن رئاسة الحكومة. تكون مهمة اللجنة توزيع الادوار على كل جهاز او ادارة رسمية عند حصول اي طارئ، وتوزيع كتيب ارشادي على المواطنين والمدارس في كل لبنان.

وتقرر ايضا التعميم على البلديات بوجوب التشدد في عدم تعديل اي مخطط توجيهي نتيجة اي حريق في أي ارض مصنفة زراعية، وذلك لتفادي الحرائق المفتعلة من قبل اصحاب الاراضي. كذلك تقرر اعادة هيكلة فوج الاطفاء وتعزيزه بالتجهيزات اللازمة والقدرات البشرية المطلوبة.

 

صرخة لحّام في سيامة المطران ضاهر إلى ضمير العالم: أنقذوا سوريـا! أنقذوا معلولا! أنقذوا تراثنا وحضارتنا (النهار)

 

أطلق بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام صرخة إلى ضمير العالم وإلى آذان الحكّام، أن "أنقذوا سوريا! أنقذوا معلولا! أنقذوا تراثنا وحضارتنا".

احتفل لحام في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس في حريصا يوم السبت، بالرسامة الأسقفية للأرشمندريت ادوار (جاورجيوس) ضاهر مطراناً على ابرشية طرابلس للروم الكاثوليك، بمشاركة اساقفة الطائفة وحضور وزير العمل سليم جريصاتي ممثلاً رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، والدكتور أمين فرشوخ ممثلاً رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، والمطران طانيوس الخوري ممثلاً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والسفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشا، وعدد من الوزراء والنواب والشخصيات، ووجوه من الطائفة، وحشد من ابناء القاع بلدة المطران الجديد، واهل وأصدقاء.

وبعد الإنجيل القى لحام عظة بارك فيها للمطران الجديد مسؤولياته ووجه بعض خواطر اليه، ومنها :" لا تتركوا الأمل يهجر قلوبكم، الكنيسة المنغلقة هي كنيسة مريضة!اهتمّوا بالشباب ولتبق الكنيسة شابة في عهدكم! كونوا مع الناس وخصوصاً في الظروف الراهنة".

وتحدث لحام عن الوضع في سوريا، ووجه نداء من أجل بلدة معلولا، قال: "حذَّرنا من خطورة الوضع في معلولا. وقد وصلتنا أخبار مروِّعة عن أعمال تخريب طاولت خصوصاً دير القدّيسين سرجيوس وباخوس التابع للرهبانيَّة المخلصيَّة. وفيه هيكل يعود إلى القرن الرابع، وأيقونات شرقيَّة نادرة . وأزالوا الصليب عن قبَّة الدير وجرسيَّته.

كما أنَّ المسلَّحين حاولوا تفكيك تمثال السيِّدة العذراء المشرف على البلدة. وبعد الحجر والآثارات التاريخيَّة طاولت يدهم الأثيمة البشر. فدخلوا البيوت وطلبوا من بعض الناس إشهار إسلامهم أو الرحيل، وإلاّ تنالهم العقوبات.

إنَّنا خائفون على البشر والحجر في معلولا. كلّها مهدَّدة: آثارنا، تاريخنا، مقدَّساتنا، بيوتنا التاريخيَّة، أيقوناتنا المقدَّسة، عائلاتنا، شبابنا، نساؤنا، رجالنا، أطفالنا.

ولهذا نطلق صرختنا من جديد إلى ضمير العالم وإلى آذان الحكّام، لنقول لهم: أنقذوا سوريا! أنقذوا معلولا! أنقذوا تراثنا وحضارتنا وأبناء معلولا الذين لا يزالون يتكلَّمون باللغة الآراميَّة لغة السيِّد المسيح!".

وكانت كلمة للمطران ضاهر شكر فيها البطريرك لحام والسينودس المقدس لاختياره مطراناً ، كذلك شكر الرهبانية الباسيلية الشويرية، وأمل في أن يتمكن من "القيامِ كما يجب بواجباتي الأسقفية، والكلُّ يعلم حالةَ الوضعِ العام المتردّي في وطنِنا لبنان وفي طرابلسَ بالذات التي شهدت قبل أسبوعين تفجيرين مجرمين، ذهب ضحيّتَهما عشرات المصلّين الأبرياء".

والقى السفير البابوي كلمة رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري وفيه تشجيع للأسقف الجديد على "مواصلة طريق الحوار مع جميع الناس ذوي الإرادة الصالحة".

 

توصيات مؤتمر "المستقبل" عن "حاجات طرابلس لمواجهة الطوارئ": تنسيق بين الأجهزة وزيادة المعدات والإسعاف وموازنة المستشفيات (المستقبل)

 

أصدر المؤتمر الذي ينظمه "تيار المستقبل" في الشاطئ الفضي في ميناء طرابلس، تحسبا لما قد يحصل في حال حدوث أي ضربة عسكرية على سوريا وتداعياتها على مدينة طرابلس بعنوان "واقع وحاجات طرابلس والشمال في مواجهة الطوارئ"، التوصيات الاتية:

"أولا، في المرجعية والاستعدادات اللازمة لمواجهة الطوارئ

ايجاد مرجعية لادارة مواجهة الكوارث على اختلافها، مهمتها:

- انشاء غرفة عمليات مشتركة تضم كافة الاجهزة والاطراف ذات الصلة.

- وضع خطة محددة للتنسيق بين المؤسسات والاجهزة الموجودة لمواجهة هذه الكوارث.

- اقامة دورات تثقيف وتوعية لكافة المواطنين والجمعيات الاهلية خاصة لكيفية التعامل والتصرف في حالات الكوارث وكيفية التنسيق فيما بينها.

- اجراء المناورات والتدريبات اللازمة للوصول الى أفضل تنسيق مع المواطنين والجمعيات الأهلية.
- وضع خطط سير مسبقة يتم العمل بها عند وقوع الكوارث.

ثانيا: الأجهزة المعنية بالمواجهة

1 - انشاء وتجهيز مركز لادارة الازمات ضمن نطاق اتحاد بلديات الفيحاء عبر تزويدها بالآليات والمعدات والعديد.

2 - توسيع ملاك جهاز اطفاء بلديات الفيحاء وتجهيزه بالمعدات والآليات بما يتناسب مع حاجة الاتحاد وتأمين التمويل المطلوب.

- اعادة واستحداث مآخذ مياه صالحة لسيارات الاطفاء.

3 - تأمين وسائل اتصال وتواصل غير تقليدية بين الأجهزة المعنية بمواجهة الطوارئ.

ثالثا: في المستشفيات والاسعافات

1- اجراء المسح والاحصاء عن كل مستشفى والاقسام المتخصصة داخلها وعدد الأسرّة المتوافرة وخصوصا في العناية الفائقة والقدرة الاستشفائية في قسم الطوارئ.

2- التدخل لدى وزارات الدولة المعنية لتأمين: موازنة خاصة للمستشفيات لاستقبال الجرحى، الحماية الامنية الدائمة لاقسام الطوارئ في المستشفيات، مخزون دائم من الادوية واللوازم الطبية والامصال لاستعمالها في حالات الطوارئ.

3- العمل على تعزيز وسائل نقل المصابين عبر زيادة كبيرة لسيارات الاسعاف المجهزة بالاسعافات الأولية اللازمة.

رابعا: مسرح الحدث

1- انشاء غرفة عمليات خاصة لاحصاء ما ينقل من شهداء وجرحى الى كل مستشفى.

2- الطلب من الاجهزة الامنية التنسيق الكامل فيما بينها من جهة ومع غرفة العمليات من جهة ثانية أثناء واجهة الطوارئ والكوارث.

وفي الختام أوصى الحضور بضرورة العمل على:

1- المتابعة مع النواب والمعنيين لاقرار المشروع الموجود في مجلس النواب والمتعلق بمواجهة الكوارث والطوارئ.

2- التواصل مع الجهات المانحة للحصول على التمويل اللازم لتأمين المعدات والآليات وغيرها.
3- اقامة ورش لاحقة متخصصة لكل جهاز معني في مواجهة الطوارئ.

4- انبثاق لجنة عن ورشة عملنا لمتابعة التوصيات".

 

الإقبال على «الخاصة» شمالاً .. تراجع 25% (السفير)

 

ما زال الغموض يحيط بالعلاقة بين أكثرية المدارس الخاصة في الشمال، وبين لجان الأهل وأولياء الأمور، ولا سيما على صعيد الزيادات المتوقعة التي قد تطرأ على الأقساط تبعاً لما سيكون عليه القرار حيال سلسلة الرتب والرواتب وفروق غلاء المعيشة.

الثابت في الشمال أن معلمي المدارس الخاصة لم يحصلوا على أي زيادات على رواتبهم، والكل في انتظار ما ستؤول إليه سلسلة الرتب والرواتب. لكن ذلك لم ينعكس ثباتاً على الأقساط التي يبدو أن سلمها المتحرك لن يقف عند حدود معينة، ولن يكون متناغماً بين المدارس التي تتجه كل منها نحو زيادات خاصة بها تتراوح ما بين 400 ألف الى 600 ألف ليرة لبنانية.

ويمكن القول إن كل المدارس ستصل في النهاية الى الزيادة القصوى وأكثر، خصوصاً أن منها من سارع الى زيادة أسعار المستلزمات المدرسية من قرطاسية ونقل وزي مدرسي، وألبسة رياضية، ونشاطات أخرى، بمعدل 50 ألف ليرة على كل منها، في خطوة تهدف الى رفع إجمالي القسط على التلميذ الواحد، من دون أن يشعر الأهل بعبء ذلك.

أمام هذا الواقع، يبدو واضحاً أن الحركة في المدارس الخاصة في شمال لبنان لا تزال خجولة بالرغم من أن العام الدراسي ينطلق بعد أيام قليلة، حيث تشير إدارات بعض المدارس الى أن الإقبال على التسجيل تراجع عن العام الماضي في مثل هذا الوقت نحو 25 في المئة بشكل عام.

طرابلس

في طرابلس (عمر إبراهيم)، دخلت زيادة الأقساط المدرسية هذا العام حيز التنفيذ، وباتت سيفاً مصلتاً على الأهالي الذين تبلغوا بأمر الزيادة من دون معرفة المزيد من التفاصيل في شأن قيمتها المالية، والتي على ضوئها سيتقرر مصير عدد من الطلاب في حال سيتسمرون في مدارسهم أو يغادرونها إلى مدارس أقل تكلفة أو باتجاه المدارس الرسمية.

وتشير بعض الإدارات إلى أنها تلمس تراجعاً في حركة تسجيل الطلاب مقارنة مع العام الماضي، لافتة الانتباه إلى أن هذا التراجع يعود للأوضاع العامة في البلاد.

ويشير بعض الأهالي إلى أنه «بعد مراجعتهم إدارات مدارس أولادهم تبين أن الاقساط أضيفت إليها مبالغ مالية تراوح بين 20 و25 في المئة عن العام الماضي، وأن أموراً أخرى شملت هذه الزيادة، منها الألبسة المدرسية والقرطاسية التي يتم الحصول عليها من المدارس بشكل إلزامي». ...

 

بعد إعادة البناء بهبة من المملكة عبر الصندوق السعودي للتنمية "السلطانية" طرابلس .. مجمع لخمس مدارس رسمية (المستقبل)

 

عادت مدرسة الجديدة الرسمية وسط مدينة طرابلس لتستقبل طلابها، بعد ان خضعت على مدى السنوات الثلاث الماضية لعملية اعادة بناء بهبة من المملكة العربية السعودية عبر "الصندوق السعودي للتنمية".

حافظ التصميم الحديث على الواجهة الاثرية والتراثية للمدرسة التي عرفت قديما "بالسلطانية"، وهي احدى مدارس مدينة طرابلس التاريخية.

وساهمت عملية التوسعة طولا وعرضا، في تحويل المبنى الى مجمع كبير لعدد من المدارس المنتشرة في الاحياء الداخلية للمدينة، وبات يضم مدارس: فرح أنطون، التقدم للصبيان، الامير فخر الدين، والنشء الجديد. وهي أول تجربة تشهدها المدينة في عملية تجميع المدارس، والانتهاء من القديم منها والذي لم يكن يستوفي الشروط المطلوبة سواء من الناحية الصحية أو لناحية البناء.

وتسلم ادارة الحلقة الاولى، مدير مدرسة فرح أنطون، المربي ابراهيم عيسى، وادارة الحلقتين الثانية والثالثة، المربي مروان العلي الذي اكد ان التحضيرات قائمة في المبنى الجديد "السلطانية" منذ بداية الشهر، في عملية تسجيل الطلاب ليبدأ العام الدراسي كما هو مقرر في 23 الجاري، لافتا الى الحاجة الضرورية الى التجهيزات لاستكمال انطلاقة العام الدراسي.

وأشار الى ان المدرسة توقفت منذ نهاية عام 2009 حيث خضعت على مدى السنوات الماضية لاعادة تأهيل شاملة من قبل الصندوق السعودي للتنمية. وقد عدنا مطلع العام الدراسي الحالي لنستأنف العمل فيها بمشاركة خمس مدارس رسمية. والمبنى مؤلف من ثلاث طبقات ويضم خمسين غرفة تدريس واسعة، ويستوعب 1500 طالب. وفي أرضيته ملعب كبير، وتحته موقف للسيارات ليحد من أزمة السير الخانقة التي تشهدها على الدوام منطقة المدارس وسط المدينة.

يذكر أن المدارس الخاصة في طرابلس فتحت أبوابها أمس، واستقبلت طلابها وسط تدابير احترازية اتخذت في محيطها. وتتابع المدارس الرسمية استعداداتها لانطلاقة العام الدراسي الجديد.

 

"لجنة إغاثة طرابلس": مساعدات لعائلات منكوبة (المستقبل)

 

واصلت "لجنة الاغاثة الطرابلسية" المنبثقة عن اندية "روتاري" و"روتراكت" طرابلس ولبنان، حملتها المستمرة للتخفيف من آثار الأحداث الأليمة التي تمر بها منطقة طرابلس عموما وخصوصا محاور القتال بين التبانة وجبل محسن، فقامت بتوزيع عدد من الحصص الغذائية والصحية على العديد من العائلات المتضررة من ابناء المنطقة المنكوبة وكميات كبيرة من الحليب المقوى المخصص للاطفال بواسطة مستوصفات الصليب الاحمر اللبناني. كما قدمت بدلات وقبعات واقية من الرصاص لمتطوعي ومسعفي الصليب الاحمر اللبناني في طرابلس.

وقامت اللجنة بتجهيز المركز العضوي للدفاع المدني في المنطقة الفاصلة بين محاور التبانة وجبل محسن بالبدلات الواقية من الرصاص واجهزة الأنذار، الى العديد من الفرش للمنامة وبعض التجهيزات المكتبية، من مكاتب وطاولات وكراسي ليتمكن المتطوعون من الدفاع المدني من تأدية رسالتهم الانسانية بحزم وأمان.

وشكر رئيس مركز الدفاع المدني في طرابلس واصف كريمه، "روتاري" و"روتراكت" على المساهمة السخية التي ستمكننا من تحسين تأدية واجبنا الانساني، راجيا ان تكون هذه المبادرة بمثابة رسالة لكل الجمعيات والاندية الاهلية والمدنية في سبيل دعم ومساندة كل المؤسسات التي تعنى بإنقاذ الانسان المتضرر، دون النظر الى مذهبه او دينه او عرقه، متمنيا للبنان وخصوصا طرابلس التنعم بالأمن والسلام والاستقرار.