أبناء جبل محسن والتبانة: نريد التعويضات (السفير)
نشر بتاريخ 17/01/2013

أبناء جبل محسن والتبانة: نريد التعويضات (السفير)

 

توحد أبناء باب التبانة وجبل محسن أمس حول مطلب واحد، فخرج كل منهم إلى شارعه ليفجر غضبه بقطع الطريق احتجاجاً على تأخر «الهيئة العـــليا للإغاثة» في دفع التعويضات للمتـــضررين من المواجهات المـــسلحة الأخيرة.

 

وتجمع عشرات الشبان في التبانة، وقطعوا الطريق الرئيسة في شارع سوريا، مطالبين الهيئة بدفع التعويضات وعدم المماطلة. وأقدم عدد من الأشخاص على قطع المسلك الشرقي عند مستديرة نهر أبو علي بالشاحنات.

وفي طلعة الشمال لجهة جبل محسن، تجمع عدد من الشبان للغاية نفسها، وقطعوا الطريق لبعض الوقت احتجاجاً على عدم دفع التعويضات.

 

وضرب الجيش طوقاً امنياً في مكان الاعتصامين اللذين تزامنا في الوقت نفسه.

 

وكان بعض فاعليات باب التبانة قد التقى النائب سمير الجسر في مكتبه في طرابلس لبحث قضية التعويضات، وحصل تلاسن بين المشاركين تطور الى عراك، بعد قيام البعض بالتهجم على «تيار المستقبل» وتحميله مسؤولية تردي أوضاع أبناء المنطقة وعدم الاهتمام بهم، ما استدعى تدخل الجسر الذي عمد إلى تهدئة الأمور.

 

وفي سياق آخر، أعنلت الهيئة انه على «اثر تسلمها المبلغ المقرر لدفع التعويضات لمتضرري احداث الطريق الجديدة في العام الماضي، ستقوم بدفع هذه التعويضات في 21 و22 و23 الجاري، اعتبارا من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً، في مكتبها الرئيسي في بيروت، ميناء الحصن، مبنى ستارك ـ بلوك C ، الطابق الثامن. وذكرت بضرورة اصطحاب المستفيدين الاوراق الثبوتية التي تخولهم استلام التعويضات.

 

«إنماء طرابلس»: للجنة تتابع الوضع المعيشي (السفير)

 

دعت «جمعية إنماء طرابلس والميناء» الحكومة والقيادات السياسية، إلى إعادة الملف المعيشي، إلى دائرة أولوية الاهتمام والمتابعة، موضحة أنه «على الرغم من أهمية النقاشات الدائرة حيال قانون الانتخابات، إلا ان ذلك يجب ألا يمنع من الاهتمام بهموم المواطن وهواجسه اليومية، لاسيما المعيشية والاقتصادية».

 

وشدّدت الجمعية في بيان بعد اجتماع برئاسة روبير ألفرد حبيب، «على ضرورة تشكيل لجنة وزارية لمتابعة الهاجس المعيشي، كما تم تشكيل لجنة فرعية لمقاربة قانون الانتخابات، إذ ان غياب الملف الحياتي للمواطن قد يدفع بالأمور إلى دائرة لا تحمد عقباها من خلال ارتفاع منسوب التحركات النقابية وخروجها عن المألوف ما قد يضع الانتخابات في دائرة التوقيت المجهول». وتمنت على الحكومة أن «تبادر الى عقد جلسات متتالية تناقش خلالها التدهور المعيشي الذي أصبح لا يُطاق».