«حفرة رومية» إلى القضاء (السفير)
نشر بتاريخ 06/02/2013

«حفرة رومية» إلى القضاء (السفير)

 

لا تزال مشكلة تدفق مياه البحر من حفرة عمقها 20 متراً، كانت حفرتها إحدى الشركات لصالح مصلحة المياه في العام 2007 ولم تردم حتى تاريخه، أمام مجمع رومية في ميناء طرابلس. وقد جدد أهالي حي رومية مناشدتهم المسؤولين بضرورة التدخل لانقاذ مصالحهم، بعد أن هددت مياه البحر أساسات المجمع من جراء الحفر المنتشرة حوله والتي قطعت أرزاق السكان وعطلت أعمالهم وأغلقت محطة رومية، والحقت أضراراً مالية كبيرة.

 

وخلال لقاء للأهالي أمام المجمع تحدث فهد رومية أمس، لافتاً إلى أنه «منذ العاصفة الأخيرة التي ضربت لبنان قبل نحو شهر لا تزال مياه البحر تتدفق مهددة أساسات المجمع ومصالح وحياة أهالي الحي بسبب تمادي الشركات واهمالها دون حسيب أو رقيب».

 

وأكد رومية «أن الشركة الملتزمة تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي تقوم بالحفر أمام المحطة مغلقة الطريق العام والمحطة»، وقال: «الأخطار كبيرة ومحدقة على حياتنا ومصالحنا منذ العام 2007 والغريب أن القضاء لم يبت الدعوى المقدمة ضد الشركة التي حفرت، منذ ما يزيد عن 5 سنوات، واليوم سنتوجه بتقديم دعوى جديدة ضد الشركة الملتزمة تصريف المياه أمام قاضي الأمور المستعجلة، ونحن نحترم القضاء والقانون إلا أنه لم يعطنا حقنا حتى تاريخه وحياتنا مهددة يومياً».

 

وجدد رومية مناشدته لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس «مجلس الإنماء والاعمار» نبيل الجسر، والأمين العام لـ«الهيئة العليا للإغاثة» العميد ابراهيم بشير العمل السريع لتقديم المساعدة لسكان المجمع وايلاء قضيتهم كل الاهتمام، «والعمل على إنصافنا وازالة الخطر الداهم بنا، فالمشكلة تشكل خطرا على مجمع رومية وسكانه وعلى حياة الناس في الميناء».

 

إزالة البسطات المخالفة في التلّ (السفير)

 

نفذت شرطة بلدية طرابلس بمؤازرة عناصر قوى الأمن الداخلي حملة واسعة النطاق أمس، لإزالة البسطات المخالفة من وسط المدينة، بدءاً من ساحتي جمال عبد الناصر والتل مروراً بالأرصفة المؤدية إلى الزاهرية والأسواق الداخلية.

 

وأشرف رئيس البلدية نادر الغزال على العملية، وأكد حرص البلدية على منع المخالفات في هذه المنطقة التي تعتبر الوسط التجاري وقلب الاقتصاد في الفيحاء، مشيراً إلى أن إزالة البسطات جاءت تلبية لمطالب أصحاب المحلات والمؤسسات التجارية، إضافة إلى أن البسطات لا تملك تراخيص.

 

أهالي التبانة قطعوا الطريق مطالبين بالتعويضات(النهار)

 

قطع اهالي منطقة التبانة الطريق الدولية بين طرابلس وعكار في محلة دوار ابو علي امس، عبر استخدام السيارات والشاحنات على المسلكين، احتجاجا على تأخير الهيئة العليا للاغاثة في دفع التعويضات نتيجة للاضرار التي لحقت بالمواطنين وأرزاقهم في المواجهات الاخيرة.

 

معاطف أميركية وزعها الجيش لتلامذة طرابلس (النهار)

 

أعلنت قيادة الجيش، انه "في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني CIMIC ، قامت الوحدات العسكرية في طرابلس، بتوزيع نحو 2150 معطفاً شتوياً على تلامذة المدارس الرسمية في التبانة، القبة وبعل محسن، كهبة من وزارة الدفاع الأميركية بالتنسيق مع الجيش".

 

أبناء زغرتا والضنية ينشدون طرقاً آمنة إلى طرابلس (السفير)

 

يشنّ محمود، ابن محلة التربيعة في طرابلس، هجوماً عنيفاً على السلاح وحامليه وموزّعيه. يقول محمود الذي يملك محلاً لبيع «البالة» على كورنيش نهر أبو علي، إنّ ابناء الضنية وزغرتا كانوا يسلكون طريق النهر للوصول إلى طرابلس، أمّا اليوم ومع الأحداث التي جرت في المنطقة، يستبدل هؤلاء هذا طريق بطرقات أخرى يعتقدون أنّها اكثر أمناً، ما أدى إلى تراجع الحركة في السوق.

 

حال محمود تشبه حال ناصر، صاحب بسطة للخضار على جسر أبو علي، الذي يؤكد أنه كان يقفل بسطته ليلاً ويجمع غلته الوفيرة، «لأن البيع كان في أحسن حال. أمّا اليوم فالزغرتاوي لا يمر عبر هذا الطريق إلّا نادراً، في وقت كانت السيدة الزغرتاوية تشتري ماضياً الخضار والفواكه من هنا». يصمت ناصر قليلاً، ويعود بالذاكرة إلى تلك الأيام، ثم يطلق العنان لشتائمه على مجهولين يعبثون بأمن البلد وبسلامة أبنائه.

 

إلى أبي سمراء در، طريق يسلكها أهل زغرتا بكثافة اليوم، تجنباً للمرور في المناطق الساخنة. منهم من يقصد عمق طرابلس ومنهم من يتوجه نحو بيروت، إلّا أنهم بالأمس القريب اختاروا الابتعاد عنها بعد سلسلة القنابل المتنقلة على طول الطريق من طلعة الخناق إلى طلعة القلعة، إلى منطقة الزيتون التي تلفّها الشائعات الأمنية. ويقول خالد، بائع القهوة مقابل «دار العجزة»، إنه مع رمي هذه القنابل تراجعت السيارات الزغرتاوية التي كانت تمر في المكان، والتي كانت تتوقف بغالبيتها لشراء فنجان قهوة صباحي، ما أدى إلى تراجع عمله. ويشاطره الرأي صاحب محطة المحروقات المقابلة، وصاحب محل الخضار وسائر أصحاب المحلات التجارية في المكان.

 

طريق آخر، يقصده أهل زغرتا والضنية باتجاه طرابلس، هو منطقة «الشلفة» التي تحولت بالرغم من ضيقها إلى مسلك لعدد هائل من السيارات، وباتت تشهد زحمة سير خانقة بشكل يومي، لكن ما إن دوت ثلاث قنابل في تلك المنطقة، تزامناً مع شائعات عن وجود مخازن أسلحة، حتى عادت المنطقة إلى هدوئها وغابت زحمة السير عنها.

 

ولقاصدي عكار من زغرتا والضنية ، كانت الطريق الأقرب والأقصر لهم، عبر القبة ـ جبل محسن، إلّا أنّ الأحداث المتكررة بين الجبل والتبانة أدارت وجهة الأهالي صوب طريق أطول، لكن أكثر أمناً «في حال اندلعت الأحداث فجأة»، ما جعل تجار القبة يلعنون الأحداث ومسببيها وقد أقفل نصفهم محالهم.

 

ذلك هو وضع الطرق المؤدية إلى طرابلس. ويسأل أهل زغرتا والضنية مع كل جولة عنف عن الطرق السالكة والآمنة، لكي لا يكونوا ضحية أعمال قنص عشوائي أو هدفاً لقنبلة ترمى بين الحين والآخر ترهيباً ولـ«إبقاء أمن البلد على كف عفريت».