"ساحة التل منبر لدعم الثورة السورية" (النهار)
نشر بتاريخ 27/02/2012
"ساحة التل منبر لدعم الثورة السورية" (النهار)

اعتصم نازحون سوريون امام مركز الصليب الاحمر الدولي قرب قصر العدل في طرابلس رافعين اعلام الثورة وهاتفين بشعارات تندد بالنظام، ورفعوا لافتات تطالب بإيصال المساعدات الغذائية والطبية والادوية لإسعاف الجرحى في سوريا. وطالبوا المجتمع الدولي والصليب الاحمر بالضغط على النظام كي يسمح بدخول الاطباء الى المناطق المنكوبة في حمص وبابا عمرو وادلب وحماه ودرعا".

كذلك سيرت "هيئات طالبية وشبابية في طرابلس والشمال" تظاهرة في ساحة التل في المدينة (طرابلس - "النهار") تحت عنوان: "مسائية دعاء لنصرة اخواننا في سوريا"، شارك فيها شباب ونساء وتخللتها شهادات حية لجرحى سوريين.

وتلا شاب سوري قصيدة، ثم تحدث الناشط بلال حسين، فقال: "نحن شباب طرابلس ننأى بأنفسنا عن سياسة الدولة اللبنانية النأي بالنفس، وبعدما كسرنا حاجز الخوف نطالب بطرد سفير النظام الطاغية من بيروت اسوة ببقية الدول العربية". وختم معلنا "ساحة التل منبرا لدعم الثورة السورية".

وصلى المتظاهرون صلاة الغائب عن ارواح شهداء الثورة السورية، ورددوا دعاء لنصرة الثوار في سوريا.

طرابلس: إشكال فردي في اعتصام ضد النظام السوري (السفير)

تجاوزت مدينة طرابلس تداعيات إشكال رافق الاعتصام الذي نظم تضامنا مع الشعب السوري في ساحة التل، وكاد ان يأخذ طابعا سياسيا. فقد شهدت الساحة توتراً كبيراً، سرعان ما تبدد بعد اتضاح طبيعة الخلاف الذي كان نشب بين شبان من المشاركين في الاعتصام وحصل بينهم تضارب وتدافع وشهر مسدسات حربية على خلفية مناكفات شخصية ليس لها علاقة بأية مواقف سياسية أو حزبية، وتدخلت على أثره القوى الأمنية وعملت على فض الإشكال وملاحقة المتورطين.

وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم الهيئات الشبابية والطلابية في طرابلس والشمال، دعت إلى تنظيم اعتصام ليل السبت الماضي تحت عنوان «مسائية دعاء لنصرة إخواننا في سوريا»، وتخلله رفع أعلام ولافتات تدعو إلى نصرة الشعب السوري. كما وضع مجسم لساعة مدينة حمص السورية، وشاشة عملاقة بثت صورا من داخل سوريا للمدن التي تشهد مواجهات عسكرية.

وفي الاطار نفسه، نفذت تنسيقية اللاجئين السوريين في لبنان اعتصاما بعد ظهر أمس أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في طرابلس، «استنكارا للمجازر التي يرتكبها النظام السوري»، ولمطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية للمدنيين، وتأمين الاحتياجات الضرورية للنازحين.

كما نظمت منسقية الجومة في تيار «المستقبل» اعتصاما تضامنيا مع قضية الشعب السوري في مسجد عكار العتيقة بحضور مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي والنائب خالد ضاهر.

وألقى ضاهر كلمة حيا فيها صمود الشعب السوري، لافتا الى أن قضيته تصيب الضمير الانساني امام هذا التقصير العالمي، ورأى ان موقف لبنان بالنأي عن الحق رغم كل المواقف العربية، أمر مدان ومستنكر.

أما الرفاعي، فرأى في كلمته أن أقل ما يقال بالذين ينأون بأنفسهم عن مناصرة هذا الشعب المحق الذي يدافع عن دينه وعرضه وعن مقدساته، انه متخاذل ومتآمر وجبان ويعمل على المشاركة في الاعتداء على دماء السوريين.

عشية الصوم الكبير «كرنفال الزمبو» ينعش ميناء طرابلس (السفير)

لم يعد "كرنفال الزمبو" في ميناء طرابلس يقتصر على الشبان المسيحيين الأرثوذكس الذين يحرصون على إحياء هذه العادة القديمة قبيل بدء الصوم الكبير، بل تحوّل إلى محطة سياحية سنوية يشارك فيها شبان من مختلف الطوائف في المدينة التي تشهد تداخلاً وتنوعاً طائفياً فريداً، وبات يستقطب كثيراً من المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية ومن السيّاح الأجانب الذين يستهويهم الكرنفال الشبيه إلى حد بعيد بكرنفالات "الريو" البرازيلية، خصوصاً في ظل التطور الذي يطرأ عليه سنوياً لجهة ارتفاع عدد المشاركين والتفنن بالألبسة والأقنعة وأزياء وقبعات الريش الملوّنة.

لا ينام المشاركون في كرنفال الزمبو ليلتهم، بل يتجمّعون في أحد أسواق الميناء الأثرية ويعملون على دهن أجسادهم بألوان الأسود والذهبي والفضي، ويرتدون الأزياء الخاصة بالمناسبة على وقع قرع الطبول والأغاني الأفريقية القديمة، وذلك حتى شروق الشمس، حيث يتحركون في كل شوارع المدينة الساحلية، بهدف لفت أنظار المواطنين وإدخال الفرح والسرور إلى قلوب الصائمين، وإعطاء الميناء طابعاً مميزاً من خلال نشاط سياحي يجعلها قبلة الأنظار، خصوصاً أنها كانت تنفرد فيه قبل نحو مئة عام، وما تزال حتى اليوم حيث عمل شبان الميناء على إحيائه منذ أكثر من 15 عاماً بعد أن توقف قسراً خلال فترة الحرب.

وكعادتهم كل عام، جال "كرنفال الزمبو" أمس، شوارع الميناء وقدم المشاركون لوحات فنية مسرحية ورقصات فلكلورية تحكي قصص وحكايا الهنود الحمر في الأدغال، في حين تولى عدد من المشاركين مهمة جمع التبرعات من المواطنين لدفع مصاريف الكرنفال، ودفع قسم من المال إلى الفقراء، أما ما تبقى من المال فيخصص لقضاء سهرة للمشاركين بالكرنفال الذي تقضي التقاليد بأن ينتهي بعد ساعات عدة من التجول في الأحياء الداخلية والشوارع والساحات العامة، على الشاطئ عند الكورنيش البحري، حيث يحرص المشاركون على الاستعراض والسباحة بهدف غسل أجسادهم وذلك أمام المئات من رواد الكورنيش السياحي.

ويؤكد مسؤول مجموعة "الزمبو" في الميناء بشارة حسن أن "الكرنفال لا يمتّ إلى الدين، أو إلى طائفة الروم الأرثوذكس بصلة، بل هو عادة تراثية سياحية كان الآباء والأجداد يحرصون على إحيائها لإشاعة جو من البهجة في صفوف أبناء الميناء في الأسبوع الأول من الصوم الكبير"، ويقول: نحن حريصون على إقامة هذا النشاط الترفيهي في كل سنة، لأنه تحوّل إلى نشاط سياحي يستقطب المئات من المواطنين من مختلف المناطق، وأعتقد أن الميناء بحاجة لمثل هذه النشاطات لتشجيع السياحة فيها. وقد كنا تعرضنا لانتقادات كثيرة، ولكننا بقينا مستمرين في هذا العمل الذي نعتبره مجرد عادة تقليدية لا أكثر ولا أقل تهدف الى لفت النظر إلى مدينتنا، وليس فيه أي شيء من الطقوس الدينية".

أما الأهالي الذين خرجوا صباحا من منازلهم مع أطفالهم لمشاهدة كرنفال "الزمبو"، ونالهم ما نالهم من محاولات دهن وجوههم باللون الأسود بهدف إشراكهم في النشاط رغماً عنهم، فأكد عدد منهم على ضرورة التمسك بهذا التقليد التراثي الذي بات يميز الميناء بنشاط سياحي فريد من نوعه. ويشدد عدد من أبناء الميناء على ضرورة تقديم كل أنواع الدعم لهؤلاء الشباب من أجل تطوير فكرة هذا الكرنفال وتوسيع نشاطاته، وبالتالي إقامته على مدار أسبوع كامل بدل يوم واحد، وأن تتخلله سلسلة نشاطات من شأنها أن تساهم في إطلاق حركة سياحية كبيرة في مدينة الموج والأفق، وتضع حداً لحال الركود والجمود الاقتصادي فيها.

تشجير في طرابلس لقطاع المرأة ـ "المستقبل" (المستقبل)

بمناسبة ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، نظّم قطاع المرأة في تيار المستقبل طرابلس حملة تشجير في شوارع وأحياء المدينة، باشراف منسقة القطاع الدكتورة مها خالد.

كما أقيمت حواجز محبة للمناسبة عينها، تم خلالها توزيع التمور وصور الرئيس الشهيد والرئيس سعد الحريري على المارة. ثم انتقلت خالد وأعضاء مجلس القطاع ووفد من نساء طرابلس والميناء، الى وسط بيروت لزيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث وضع الوفد اكليلاً من الزهر باسم قطاع المراة، وقرأ الفاتحة عن روحه الطاهرة.