"الهيئات النسائية" تدين الاعتداء على أملاك الطرابلسيين، التبانة وجبل محسن.. عودة الطمأنينة رهن بإزالة "الدشم" (السفير)
نشر بتاريخ 14/06/2012
"الهيئات النسائية" تدين الاعتداء على أملاك الطرابلسيين، التبانة وجبل محسن.. عودة الطمأنينة رهن بإزالة "الدشم" (السفير)

تغدو الحركة شبه طبيعية كلما توغل العابرون في الأحياء الخلفية لخطوط التماس بين منطقتي التبانة وجبل محسن، وإن كان الحذر ما زال مسيطرا على أوجه الحياة في تلك الأحياء التي تعيش يومياتها تحت تأثير الصدمات الايجابية التي تنعش "قلبها" ببعض الحركة لإبقائها على قيد الحياة. وبالرغم من الجهود المبذولة على أكثر من صعيد لإعادة عجلة الحركة الاقتصادية إلى الدوران، وضخ الروح في شرايين تلك المناطق التي فتحت معظم أسواقها التجارية، إلا أن تلك الجهود بقيت قاصرة عن الوصول إلى إدخال الطمأنينة إلى نفوس المواطنين، خصوصا أن الحد من الخروقات الأمنية لم يترافق مع إزالة مظاهر المعركة وفي مقدمتها السواتر الترابية والدشم والشوادر العازلة التي لا تزال توحي بأن الأرض حاضرة لجولة جديدة من العنف.

بعد أقل من أسبوعين على انتهاء جولة العنف الثامنة، والتي خلفت وراءها خسائر بشرية وأضرارا مادية، لا تزال تلك الخسائر جاثمة للعيان في شارع سوريا والشوارع المتفرعة منه بالاتجاهين، وصولاً إلى مناطق الحارة البرانية، والأميركان، والشعراني، والبقار، والريفا، والمنكوبين. ولا تزال خطوط التماس المتعارف عليها في تلك المناطق تخضع يومياً لاختبارات أمنية صعبة، يتصدى لها الجيش اللبناني بجميع الوسائل لمنع حصول خروقات كبيرة تطيح الهدنة القائمة. وإذا كانت الأجواء الأمنية المستقرة نوعاً ما دفعت ببعض التجار لفتح محالهم في أسواق التبانة المتعددة، بغض النظر عن لغة الربح والخسارة الواقعة حكما بفعل تراجع حركة الزبائن من خارج المنطقة، إلا أن غياب الحياة في شارع سوريا الشريان الحيوي الذي يغذي المنطقتين يبقى هو الأساس لاكتمال مشهد عودة الحياة إلى ما كانت عليه، وهو ما لم يحصل في الوقت الراهن لأسباب عديدة أبرزها أعمال القنص وبقاء المتاريس. ولكن ما يدفع إلى السؤال، هو لماذا لم تبادر حتى الأجهزة الامنية إلى إزالة تلك الدشم؟ وكيف يمكن عودة الاطمئنان في ظل وجودها؟ وما هي الضمانات التي ستعطى للاهالي لإقناعهم بإزالتها؟ ذلك الأمر فتح الباب أمام كثير من الاجتهادات التي بادر أصحابها إلى البناء عليها كل وفق قراءته التي تحتمل الصواب والخطأ، لكنها في المحصلة تبقي أجواء التوتر والحذر والخوف قائمة.

ويقول إمام مسجد حربا (أحد القيادات الميدانية في التبانة) الشيخ مازن المحمد: "لم تطلب أي جهة أمنية منا إزالة هذه الدشم، والتي يقترن بقاؤها أو رفعها بوقف أعمال القنص المتواصلة". يضيف: "نحن لا نرغب أبدا ببقاء هذه الدشم ولا نريدها بالأصل، فنحن دعاة سلم ونرغب بالتعايش مع جميع شرائح المجتمع، ولا توجد أي مشكلة بيننا وبين العلويين. ولكن أصل المشكل هو في الحزب العربي. وعندما يقدم أولويات لبنان على سواها، فستنتهي المشكلة". ويتابع: "عندما تتوقف الخروقات الأمنية، ونطمئن أن الطرف الآخر قد ركن الى السلم، فلن ننتظر من أحد أن يطلب منا إزالة هذه الدشم، لأن أصحاب المحال والسكان سيزيلونها بأنفسهم"، لافتاً إلى أن "الأجواء الإيجابية الحالية تتطلب المزيد من العمل، على الصعيد الأمني والصعيد الإنمائي، فهناك كوارث حلت بسكان المنطقة، وقد تنفجر أزمات اجتماعية لا تحمد عقباها".

من جهته يؤكد عضو المكتب السياسي في "الحزب العربي الديموقراطي" علي فضة أن لا مشكل لدى الحزب في إزالة الدشم الموجودة في جبل محسن، "فنحن ليس عندنا إلا بعض الدشم، وكنا دائما السباقين في إزالتها ولم ندخل يوما في المقايضة على دشمة هنا أو دشمة هناك". ويقول: "نحن كحزب نمثل شارعا، وهذا الشارع اليوم لا يشعر بالطمأنينة في ظل استمرار أعمال القنص والاعتداءات المتواصلة، فضلا عن أعمال بناء المتاريس في المقلب الآخر، وبالتالي، نحن مستعدون في أي لحظة لإزالتها وهي ليست مشكلة بالنسبة لنا، لأن المشكلة الرئيسية هي الأمن، وعندما يتحقق فهذه الدشم ستسقط وحدها". ويضيف: "إن المتاريس نتيجة، والسبب هو الأمن، ونحن اليوم نعيش أجواء إيجابية، وإن كانت حذرة، ونتمنى أن يسود الاستقرار لتعود الحياة الى طبيعتها، وكلنا ثقة بالجيش اللبناني، الذي يبقى الضمان الوحيد".

إلى ذلك، استمرت تحركات المجتمع المدني الهادفة إلى الضغط على المسؤولين لوضع حد لما يجري في طرابلس من فلتان أمني، حيث أصدرت الهيئات النسائية الموحدة في الشمال بيانا، رأت فيه أن "الصمت التاريخي في طرابلس حول ما يجري بين التبانة وجبل محسن قد أوصل المدينة إلى واقع شاذ، مزر ومرفوض رفضا باتا". وشددت الهيئات على استنكار تفجير الوضع الأمني بين الحين والآخر، ووصول الأزمة إلى نقطة اللاعودة، معبرة عن إدانتها للاعتداء على الممتلكات الخاصة بالمواطنين إلى أي جهة انتموا. وطالبت الهيئات النسائية بوضع خطة متكاملة للقضاء جذرياً على النزاعات المتكررة وتكليف الأجهزة الأمنية تنفيذ بنود الخطة الأمنية والتأكد من تطبيقها بحزم، مشددة على ضرورة الإسراع بتنفيذ المشاريع الإنمائية وتفعيل المرافق الحيوية وإيجاد فرص عمل تحد من البطالة المتفشية بين الشباب، وإنشاء صندوق خاص للتعويض على جميع المتضررين. وتمنت الهيئات النسائية على وسائل الإعلام "التعاطي مع الوضع المأساوي بموضوعية والعمل على تهدئة النفوس بعيدا عن التجاذبات السياسية، والمذهبية، والمناطقية".

أوضاع طرابلس في نقابة المحررين (النهار)

استقبل نقيب المحررين الياس عون امس وفداً من فاعليات مدينة طرابلس، ضم: رئيس "تجمع امان للقوى المدنية" الدكتور محمد الحزوري، رئيس "جمعية بناء الانسان" ربيع مينا، رئيس موقع "عرب نيوز" فادي درباس، رئيس "جمعية الاصلاح والتعاون الخيرية" غسان العبد، رئيس "المركز العالمي للفنون" انور خانجي ورحمي الضابط. وجرى التداول في شؤون المدينة وما تعانيه، وشدد المجتمعون على:

"الطلب من السياسيين رفع الغطاء عن المخلين بالأمن والمتسببين بالفوضى ومؤازرة الجيش والقوى الامنية لبسط الامن والاستقرار.

مناشدة القيادات السياسية والحزبية اتخاذ موقاف صريحة وجريئة لانقاذ المدينة مما يجري من محاولة زرع الفتنة ونشر الفساد فيها والتفلّت والفوضى".

وسام فرنسي للمربية الطرابلسية منيفة حكم، دور تربوي فاعل وحيوية في المجال الفرنكوفوني (النهار)

منحت الحكومة الفرنسية وسام السعفة الاكاديمية برتبة فارس للمربية الطرابلسية منيفة عسّاف حكم تقديراً لجهودها في مجال التربية، ودورها في إعلاء شأن الثقافة الفرنسية ومساهمتها في مشاريع التعاون الثقافي والتربوي بين لبنان وفرنسا، وذلك في احتفال أقيم في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد المارسياز الفرنسي ألقى أمين المال في غرفة التجارة والصناعة بطرابلس توفيق دبوسي كلمة هنأ فيها المربية عساف على نيلها الوسام وقال: "ليس غريباً على النخبة الأكاديمية اللبنانية أن تحظى بأوسمة السعفة التقديرية من فرنسا الصديقة وذلك بفعل عمق الرابطات الثقافية القائمة بين البلدين الصديقين.

وتحدث الملحق الثقافي الفرنسي اوريليان لوشوفالييه فاستهل كلمته بالتعبير عن فرحته لكونه في طرابلس، معلناً تضامن الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي مع الشعب اللبناني.

وشرح المسار التربوي للمحتفى بها بقوله، "إنها وضعت كل طاقاتها التربوية والفكرية في سبيل النهوض بالمدرسة الرسمية وبتلامذتها وكذلك عملت بكل اندفاع في مجال تعليم اللغة الفرنسية في الجامعة اللبنانية".

أضاف، "إنها امرأة لها قيمة كبيرة، لأن قضيتها هي العمل الدؤوب في سبيل الأجيال الجديدة وتحظى باعتراف خاص وصادق من الحكومة الفرنسية باهتمامها اليومي في الشأن التربوي والتعليمي في محيطها المباشر الذي يتسم بحيوية وديناميكية خصوصاً في المجال الفرنكوفوني.

وردت المحتفى بها بكلمة توجهت في مستهلها بالشكر الى الحكومة الفرنسية بمنحها الوسام وسفير فرنسا في لبنان والملحق الثقافي على تقليدها الوسام وخصت الدكتورة ليلى مليحة فياض رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء بكلمة امتنان نظراً لمساندتها ودعمها واتاحتها فرصة المشاركة في المشاريع التربوية الداخلية والخارجية مع المؤسسات الفرنسية والفرنكوفونية.

وشرحت المحتفى بها بصفتها مسؤولة مركز الموارد في دار المعلمين في طرابلس معنى هذا اللقب التشريفي (السعفة الاكاديمية) بكونه يأتي لتتويج سنين طويلة من العمل الدؤوب في مجال التعليم والتدريب أمضتها الى جانب والمدربين ومدرّبي المدربين والمتدربين ومديري المدارس الرسمية ومختلف الشركاء في المشاريع الفرنكوفونية.

وأكدت انتماءها المعرفي للفرنكوفونية، لانها تعلمت منذ صغرها، في بيئتها الطرابلسية القائمة على مبادئ الاعتدال والحوار، أنّ التواصل الايجابي مع الآخر هو مفتاح الحل لتغيير المعطيات الأولية وقلب الوضعيات وفتح آفاق جديدة تسهم في تحقيق المستحيل.

"الصفدي" و"دانتي أليغيري" الإيطالية كرّما فائزين في مسابقة "جائزة إينيرغيا لبنان الأدبية2012" (النهار)

كرّمت "مؤسسة دانتي أليغيري" الايطالية في طرابلس و"مؤسسة الصفدي" الكتّاب الأوائل في مسابقة "جائزة اينيرغيا لبنان الأدبية 2012"، بمشاركة فنية من "كورال الفيحاء" في قاعة الشمال في مركز الصفدي الثقافي.

وقالت مديرة "دانتي أليغيري" كريستينا فوتي ان هدف الشركاء من هذا النشاط السنوي هو المساهمة في الحوار بين الثقافات المختلفة، مع تبادل المعارف والافكار. أضافت ان "الانتاج الادبي ورسم الكاريكاتور، كما الموسيقى، أساس للتعبير عن الافطار والمشاعر والاحلام. وانطلاقا من هذه النظرة، جاءت مسابقة جائزة إينيرغيا لبنان، لتكون جنبا الى جنب مع مسابقة الجائزة الكبرى في ايطاليا واسبانيا، بحيث تتاح الفرصة للشباب في كل أنحاء منطقة البحر الابيض المتوسط لنقل التجارب المختلفة، من أجل وضع رؤى مشتركة وتوقعات حول المستقبل".

ثم ألقت ريما أبو بكر كلمة باسم "مؤسسة الصفدي" معتبرة أن المؤسسة أرادت من هذه الشركة والشركات الكثيرة مع المراكز الثقافية الاجنبية، ان تجعل من مركزها منبرا لاطلاق الحوار الثقافي والفكري والاجتماعي في شمال لبنان".

وكان عرض لنتائج المسابقة للعامين 2010 و2011، تلته قراءات للفائزتين بالمرتبة الاولى في مسابقة العام الماضي دينا مكوك عن قصة "القلب المستنير" بالانكليزية، ورلى نابلسي عن قصتها "الأحلام المسروقة" بالفرنسية، واللتان فازتا برحلة الى ايطاليا للمشاركة باسم لبنان في حفل تكريم الفائزين بالمسابقة.