"التجمع المستقل" للمجتمع الطرابلسي: وثيقة تأسيسية لتحسين الحياة في المدينة (النهار)
نشر بتاريخ 01/08/2012
"التجمع المستقل" للمجتمع الطرابلسي: وثيقة تأسيسية لتحسين الحياة في المدينة (النهار)

أعلن في طرابلس اخيرا عن "التجمع المستقل لهيئات المجتمع الأهلي والمدني" الذي طرح وثيقة تأسيسية للنقاش.

وجاء في بيان الاعلان: "لما كانت أوضاع طرابلس قد تردت الى درجة مأسوية في كل الحقول وعلى كل المستويات، تنادى جمع من الغيارى على المدينة إلى عقد سلسلة من الاجتماعات في رابطة الجامعيين لتجميع جهود أبناء طرابلس في هيئة معنوية واحدة تعبر عن رأي المدينة وتنطق باسمها بهدف الضغط على المسؤولين لتصويب المسار".

اما التطلعات والاهداف، بحسب البيان، فهي:

" - تجميع كل هيئات المجتمع المدني في كيان معنوي واحد غايته الضغط على المسؤولين لتحسين حياة المواطن الطرابلسي في شؤونه الحياتية الدنيا من أمن وسير وتراث وسياحة وصحة ونظافة وبيئة ودعم الدوائر الرسمية من مخافر وبلدية ومصالح مياه وكهرباء ومساعدتها في الخروج من تعثرها.

- التجمع العتيد مفتوح لكل الهيئات والتجمعات والأفراد الذين يوافقون على أهدافه وفق معايير موحدة، أهمها الحضور الفاعل في المجتمع والجدية في المشاركة، مع ترك الحرية الكاملة لأعضائه في ممارسة حركتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية.

- التجمع هيئة مستقلة لا ولاء لها إلا ما تجمع عليه المدينة ويتوافق عليه أبناؤها، وتؤخذ قراراتها بالاقتراع الحر الديموقراطي.

- تأكيد الطابع العملي لنشاط التجمع وبعده عن الطروحات التنظيرية والمسائل الخلافية وتمسكه في الروح الأكاديمية والحلول العلمية.

- التركيز على نشاطين لا يحتملان أي تأجيل: مؤتمر لـ"طرابلس مدينة للحياة" يعقد في المدينة بمشاركة أوسع الشخصيات والنقابات وحضور الاهالي من جبل محسن وممثلين عن المسجونين الاسلاميين وعن الامن الاجتماعي وبعض ما يعتري المدينة من أخطار اجتماعية وأخلاقية، ومؤتمر وطني يعالج القضايا المزمنة التي تشكو منها المدينة على الصعيدين السياسي والانمائي من تهميش وحرمان وبطالة وتسرب مدرسي...".

طرابلس تهنئ الجيش بعيده (السفير)

رفعت في الساحات العامة في مدينة طرابلس وعند تقاطع الطرق الرئيسية، لافتات مؤيدة للجيش اللبناني ومهنئة بعيده السابع والستين.

وقال نقيب المحامين في طرابلس بسام الدايه "إننا بحاجة ماسة إلى هذه المؤسسة الوطنية". ودعا المواطنين إلى "الالتفاف حول الجيش قيادة وأفرادا تثبيتا للسلم الأهلي واستقرار البلاد".

«طرابلس منورة» مدنياً في رمضان (السفير)

انتفضت مدن طرابلس والميناء والبداوي على واقع الكهرباء المزري الذي تعاني منه. فتضافرت جهود المجتمع المدني والأهلي، وأطلقت «جمعية العزم والسعادة» مشروع «الفيحاء منورة».

ويتوقع للمشروع، الذي ينفذ بهبة مالية من الجمعية، بالتعاون مع بلديات المدن المذكورة، أن يساهم في إنارة معظم الطرق الرئيسية والفرعية خلال شهر رمضان.

المشروع الذي يعتبر في شقه الاقتصادي نقلة نوعية في كيفية تعاطي مؤسسات المجتمع المدني والأهلي مع قضايا المواطنين الحساسة، يولّد في الوقت نفسه شعوراً بالارتياح لدى المواطنين لجهة انعكاساته الإيجابية على الوضع الأمني، وإمكانية أن تحدّ إنارة الطـرق من السرقات المتزايدة.

جاء الإعلان عن إطلاق هذا المشروع خلال مؤتمر صحافي عقد في قاعة الاجتماعات في بلدية طرابلس، أشار خلاله المشرف العام على الجمعية الدكتور عبد الإله ميقاتي، إلى أنه «تمّ توقيع اتفاقية بين الجمعية ورؤساء البلديات، تنصّ على تمويل الجمعية لقيمة المستلزمات من مولدات ولوحات وكابلات، على أن تتولى البلدية بعد شهر رمضان المبارك تأمين استمرار الإنارة بمعدل يومي يبلغ أربع ساعات تغذية ليلاً سواء قبل منتصف الليل أو بعده، حسب برنامج التقنين المتبع في شركة قاديشا. كما يشمل استبدال اللمبات والمحولات المعطلة تباعاً وبصورة دورية».